فضاءات قنا

محافظة قنا

فضاء التربية والتعليم

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـمحافظة
الطيب سيد أحمد محمد
مسجــل فــــي: شنهور
مسجــل منــــذ: 2011-02-13
مجموع النقط: 999.17
إعلانات


>> محافظة قنا >> فضاء التربية والتعليم

- "اتصال "ما" بــــــــ"(إنَّ) وأخواتها: (ما الكافة) التي تكف (إنَّ) وأخواتها عن العمل، يقول ابن مالك : ووصل "ما" بذي الحروف مبطل ... إعمالها وقد يبقى العمل "وَوَصْلُ مَا" الزائدة "بِذِي الْحُرُوْفِ مُبْطِلُ إعْمَالَهَا"؛ لأنها تزيل اختصاصها بالأسماء، وتهيئها للدخول على الفعل؛ فوجب إهمالها لذلك، نحو: "إنَّما زيدٌ قائمٌ"، وكأنَّما خالدٌ أسدٌ، ولكنَّما عمروٌ جبانٌ، ولعلَّما بكرٌ عالمٌ، "وَقَدْ يُبَقَّى العَمَلُ"، وتجعل "ما"...



الاستفهام وأغراضه : * الاستفهـام الحقيقي : هو طلب معرفة شيء مجهول ويحتاج إلى جواب . * الاستفهـام البلاغي : لا يتطلب جواباً وإنما يحمل من المشاعر أغراض بلاغية عديدة منها: 1 . النفي : (قل هل يستوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُون) 2- التقرير والتأكيد : إذا كان الاستفهام منفياً : مثل :" ألم نشرح لك صدرك" 3- الإنكار : إذا كان الاستفهام عن شيء لا يصح أن يكون : مثل : (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ ..) 4- التمني :...



التندير ومعناه: أن يأتي المتكلم بنادرة حلوة، أو نكتة مستطرفة، مشتملة على معنى نادر وقوعه الكلام. ومنه في القرآن قوله تعالى"فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ" وذلك واضح في مبالغته تعالى في وصف المنافقين بالخوف والجبن، حيث أخبر عنهم أنهم تدور أعينهم حالة الملاحظة كحالة من يغشى عليه من الموت، ولو اقتصر على قوله (كالذي يغشى عليه من الموت) لكان كافيًا، ولكنه زاد شيئا...



ثلاثون فائدة نحوية الفائدة الأولى : إذا نــوِّن المنقوص حذفت ياؤه رفعاً وجراً . تقول ( هذا قاضٍ ) و( مررت بقاضٍ ) الفائدة الثانية : ضمير الغائب يستتر جوازاً ، وأما ضمير المتكلم والمخاطب يستتر وجوباً . الفائدة الثالثة : أفعال الشروع هي كل فعل بمعنى بدأ أو شرع ، وهي أفعال ناسخة خبرها جملة فعلية فعلها مضارع مثل ( بدأ زيد يأكلُ الطعام ) . الفائدة الرابعة : كل اسم محلى بـ ( الـ ) وقع بعد اسم إشارة فهو بدل مثل قوله تعالى ( ذلك الكتاب ) . الفائدة الخامسة : كل ما يقع بعد الظرف...



الحرف (بل). -وتستخدم بل، في النّفي والنّهي، فتشبه (لكن) في أنّها تقرّر حكم ما قبلها، وتثبت نقيضه لما بعدها، نحو: ( ما قام زيدٌ بل عمرٌو )، و( لا تضرب زيدًا بل عمرًا )، فقرّرت النّفي والنّهي السّابقين، وأثبتت القيام لعمرو، والأمر بضربه، وتنقل الحكم إلى الثّاني حتّى يصير الأوّل كأنّه مسكوتٌ عنه، نحو: ( قام زيدٌ بل عمرو، واضرب زيدًا بل عمرًا ).¹ •إذن قلنا أنّها تفيد: 1- الإضراب، وذكرنا معناه أعلاه، ويكون عادةً بسبب الغلط أو النّسيان، كما نقول: ( جاء زيدٌ، بل عمرٌو...



الحرف (إمّا) تشابه أو في العمل، وبعض المعاني الّتي تفيدها ولكن لها شروطها الخاصّة، وسنذكرها في هذه الفقرة، -وتستخدم لتعليق الحكم بأحد الشّيئين المذكورين بعد كلّ منهما إذ يلزم تكرارها أصلًا، كقولنا: ( كُل إمّا رُطبًا، وإمّا تمرًا ). -وقد يستعاض عن الثّانية بأو، كقولنا: ( كل إمّا رُطبًا، أو تمرًا )، وقول عليّ كرّم الله وجهه يوصي ابنه الحسن: «واعلمْ أنّ أمامك عقبةً كَؤُوداً، ... وأنّ مَهبِطَكَ بها لا محالةَ إمّا على جنّةٍ أو على نار». -أو يستعاض عنها...