فضاءات قنا

محافظة قنا

الفضاءات العامة

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـمحافظة
الطيب سيد أحمد محمد
مسجــل فــــي: شنهور
مسجــل منــــذ: 2011-02-13
مجموع النقط: 1079.32
إعلانات


>> محافظة قنا >> الفضاءات العامة

وَيح وأخواتُها لوَيْحٍ أخواتٌ ثلاثٌ : وَيْلٌ – وَيْبٌ – وَيْس ٌ. • وَيْح ٌ: كلمةُ رحمة ٍ، تُقالُ لمَنْ وقع في بليَّة ٍ؛ قصدًا إلى رحمتِه ِ، و الدعاء له بالتخلُّصِ منها. مثل: يا وَيْحَ عيني، قد أضرَّ بها البُكا . • أمَّا وَيْلٌ و وَيْب ٌ، فكلٌّ مِنهما معناها العذاب و تُقالُ غالبًا لِكُلِّ مَنْ وقعَ في هَلَكَةٍ لا يُتَرَحَّمُ عليه . مثل: ( ويلٌ للمطففين ) . • أمَّا وَيْسٌ : فكلمةٌ تُسْتعمَلُ في موضع الرأفة والاستملاح ، كأنْ تقول عن صبيٍّ صغير : وَيْسَه ُ،...



ذكر الحافظ ابن حجر في تاريخه في حوادث سنة822 هـ هذه الواقعة الغريبة حين كثر موت الأطفال من الطاعون : وفي ربيع الآخر اتفقت في مصر كائنة عجيبة وهي أن رجلا كان له أربعة أولاد ذكور ، فلما وقع الموت في الأطفال سألته أمه أن يختنهم ليفرح بهم قبل أن يموتوا ،فجمع الناس لذلك على العادة وأحضر المزين ،فشرع في ختن واحد بعد الآخر ، وكل من يختن يسقى شرابا مذابا بالماء على العادة ، فمات الأربعة في الحال عقب ختنهم ، فاستراب أبوهم بالمزين وظن أن مبضعه مسموم ، فجرح المزين نفسه ليبرئ...






قالوا في مَدحِ الأدب ... أوصى بَعضُ الحُكَماءِ بَنيه ، فقالَ لهم : الأدبُ أكرَمُ الجَواهرِ طبيعَةً ، وأنفَسُها قيمَةً ، يَرفعُ الأحسابَ الوضيعة ، ويُفيدُ الرغائب الجليلة ، ويُغني من غير عشيرة ، ويكثرُ الأنصارَ من غير رَزيّة ، فالبَسوهُ حُلَّةً، وتَزَيَّنوا به حِليَةً ، يؤنسكم في الوَحشَة ، ويَجمَعُ القلوبَ المُختَلِفة . وقالَ شبيب بن شيبة : اطلبوا الأدَبَ فإنَّهُ مادّةُ العقل ، دَليلٌ على المروءة ، صاحبٌ في الغربة ، مؤنسٌ في الوَحشَة ، حِليَةٌ في المجلس...





قصيدة الشاعر السوري الراحل رحمة الله عليه الأستاذ/ عمر بهاء الدين الأميري في الحنين إلى أولاده حينما سافروا وتزوجوا وتركوه وحيدا في بيته وقد قال عباس محمود العقاد عن هذه القصيدة : "لو كان للأدب العالمي ديوان لكانت هذه القصيدة في طليعته " أين الضجيجُ العذبُ والشغبُ أين التدارسُ شابه اللعبُ ؟ أين الطفولةُ في توقدها أين الدمى في الأرض والكتب؟ أين التشاكسُ دونما غرضٍ أين التشاكي ماله سبب؟ أين التباكي والتضاحكُ في وقت معا والحزنُ والطرب؟ أين...



روى الحافظ ابن عساكر من طريق أبي زكريا الرملي ، ثنا يزيد بن هارون ، عن نوح بن قيس ، عن سلامة الكندي ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي رضي الله عنه أنه جاءه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، إن لي إليك حاجة قد رفعتها إلى الله قبل أن أرفعها إليك ، فإن أنت قضيتها حمدت الله وشكرتك ، وإن أنت لم تقضها حمدت الله وعذرتك . فقال علي : اكتب على الأرض ، فإني أكره أن أرى ذل السؤال في وجهك . فكتب : إني محتاج . فقال علي : عليَّ بحلة . فأتي بها ، فأخذها الرجل فلبسها ، ثم أنشأ يقول...