فضاءات قنا

محافظة قنا

فضاء القرآن الكريم والسنة النبوية

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـمحافظة
الطيب سيد أحمد محمد
مسجــل فــــي: شنهور
مسجــل منــــذ: 2011-02-13
مجموع النقط: 808.91
إعلانات

>> محافظة قنا >> فضاء القرآن الكريم والسنة النبوية

- "اتصال "ما" بـ"(إنَّ) وأخواتها : (ما الكافة) التي تكف (إنَّ) وأخواتها عن العمل، يقول ابن مالك : ووصل "ما" بذي الحروف مبطل ... إعمالها وقد يبقى العمل "وَوَصْلُ مَا" الزائدة "بِذِي الْحُرُوْفِ مُبْطِلُ إعْمَالَهَا"؛ لأنها تزيل اختصاصها بالأسماء، وتهيئها للدخول على الفعل؛ فوجب إهمالها لذلك، نحو: "إنَّما زيدٌ قائمٌ"، وكأنَّما خالدٌ أسدٌ، ولكنَّما عمروٌ جبانٌ، ولعلَّما بكرٌ عالمٌ، "وَقَدْ يُبَقَّى العَمَلُ"، وتجعل "ما"...



جاءَ فِي كِتابِ" مَوارِد الظَّمآن لِدُروسِ الزَّمان " لِعَبْدِ العَزِيْزِ المُحَمَّدِ السَّلْمان : ( عِبادَ اللهِ تَنَبَّهُوا رَحِمَكُمْ اللهُ بِقَوَارِعِ الْعِبَرِ وَتَدَبَّرُوا مَوَاعِظَ كِتَابِ رَبِّكُمْ فَإِنَّهُنَّ صَوَادِقُ الْخَبَرِ ، وَتَفَكَّرُوا ِفي حَوَادِثِ الأَيَّامِ فَإِنَّ فِيهَا الْمُزْدَجَرُ ، وَتَأَمَّلُوا دَوْرَ الزَّمَانِ عَصْراً فَعَصْراً أَيَّاماً وَشَهْرٌ يَتْلُو شَهْراً وَسَنَةٌ تَتْلُو سَنَةً وَأَوْقَاتٌ تُطْوَى...



تَوْجِيْهٌ إعْرابِيٌّ لقراءتين في آية كريمة.. قالَ تَعالَى فِي سُورَةِ"المَعارِج" 15-18: { كَلَّا إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى وَجَمَعَ فَأَوْعَى} .. --------- قالَ الإمامُ القُرْطُبِيِّ في تَفْسِيْرِهِ لِهَذِهِ الآيَةِ حَوْلَ تَوْجِيْهِ إعْرابِ كَلِمَةِ (نَزَّاعَة) : ({نَزَّاعَةً لِلشَّوَى} قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَشَيْبَةُ وَنَافِعٌ وَعَاصِمٌ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ عَنْهُ ، وَالْأَعْمَشُ وَأَبُو...



دع ما يَرِيبُك إلى ما لا يَرِيبُك تصح (يَريبك) أو (يُريبك) بفتح الياء الأولى أو ضمها.. قال النووي في الأذكار : قوله يَريبك بفتح الياء وضمّها لغتان ، والفتح أشهر.. قال في الفتح : قوله: (يريبك) بفتح أوله ويجوز الضم يقال رابه يريبه بالفتح وأرابه يريبه بالضم ريبة وهي الشك والتردد ، والمعنى إذا شككت في شيء فدعه ، وتَرْكُ ما يُشك فيه أصلٌ عظيمٌ في الورع. وفي لسان العرب : وفي الحديث : ((دَعْ ما يُريبُك إِلى ما لا يُرِيبُكَ)) يُروى بفتح الياءِ وضمّها ، أي : دَعْ ما تَشُكُّ فيه...



المَرْءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ جاءَ فِي"تَهْذِيْب التَّهْذيْبِ" لأبي الفَضْلِ أحْمَدَ بنِ عَلِيّ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ أحْمَدَ بنِ حَجَرٍ العَسْقَلانِي المُتَوَفَى سَنَة 852هـ .. عَنْ عَبْدَة َبنتِ خالِد بن ِمَعْدان قالتْ : ما كانَ خالدٌ يأوِي إلى فِراشِ مَقِيْلِهِ إلا وهو يَذكُرُ شَوْقَهِ إلى رَسُولِ اللهِ ، وإلى أصْحَابِهِ مِنَ المُهاجِريْن والأنْصار ِ، ثمَّ يُسَمِّيْهُم ويَقولُ : "هُمْ أصْلِي وفَصْلِي، و إليْهِم يحِنُّ قلْبي ، وطالَ شَوْقِي...



تحميل : ( المُعجم المفهرس لمعاني القرآن العظيم ) لمُحمد بسام رشدي الزين ط دار الفكر، دمشق / سُورية، الطبعة الأولى، عام 1416هـ - 1995م على الرابط الآتي : https://media.tafsir.net/ar/books//980/5883.pdf