فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء الثقافة والمواضيع العامة

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 1674.41
إعلانات


08ماي الحالي حلت الذكرى الـ 75 لـــ"مذابح الجزائر( سطيف- قالمة خراطة  الخ من المدن الجزائرية )" وهي الإبادة الجماعية للجزائريين على أيدي فرنسا الاستعمارية تلك الجريمة الباقية دون عقاب

 

.الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آلـه وصحابته أجمعين... .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

08ماي الحالي حلت الذكرى الـ 75 لـــ"مذابح الجزائر( سطيف- قالمة خراطة الخ من المدن الجزائرية )" وهي الإبادة الجماعية للجزائريين على أيدي فرنسا الاستعمارية تلك الجريمة الباقية دون عقاب؛

يا فرنسا التاريخ لا يكذب ولا يتجمل .. يوم 8 ماي1945 شاهد على جرائمك وماذ انتي فاعلة؟
حق لا يسقط بالتقادم ولا يلغيه تجبر ظالم. يا فرنسا ما ضاع حق وراءه مطالب الحق لايموت بالتقادم
*نعم-التاريخ لا يكذب ولا يتجمل - جرائم فرنسا في الجزائر ضد الإنسانية بكل المقاييس ... ونكتب نحن التاريخ فقط حتى نستفيد ونفيد الآخرين من ما فعلته فرنسا الاستعمارية في الجزائر، فإن نتيجة كل عمل ستظهر ولو بعد حين وأيضا تاريخ الشعوب لا يكذب ولا يتجمل ...
لا تزال فرنسا الدموية ترفض الاعتراف بجريمة دولة ..فرنسا والقمع الدموي -أن التاريخ الجزائري لم يكتب بعد -- فلا تتعجبي ايتها الدموية الحاقدة والكارهة للبشرية وللانسانية!
فيروس كورونا المستجد والمعروف علميا ب كوفيد19 لم يفعل ما فعلته فرنسا الدموية في الجزائر..

.. أحداث الثامن ماي 1945 المأساوية التي راح ضحيتها 45 ألف جزائري بالتقديرات الفرنسية المستعمرة و90 ألف حسب التقديرات الأمريكية، نعم،..فيروس لامرئي فيروس كورونا يقف عاجزا امام مذابح الاستدمار الفرنسي اللعين* فرنسا الدموية قتلت وشردت ونهبت وووو...فرنسا التي تدعي -بالاخوة والعدالة والمساواة.. ان التاريخ لا يكذب ...نعم يا فرنسا-التاريخ لا يكذب ولا يتجمل .......
.قتل الجيش الفرنسي آلاف الجزائريين ممن تظاهروا ضد فرنسا، التي وعدتهم بالاستقلال، قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية 1939/1945، شريطة محاربتهم في صفوف جيوشها و ان كانت قد جندتهم بالقوة في حرب لا تعنيهم لا من بعيد ولا من قريب ضد النازية والهتليرية .
-مارست فرنسا إبادة ثقافية بحق المجتمع الجزائري، منذ عام 5 جويلية 1830 الى 05 جويلية 1962.بعد انهار من الدماء والمعوقين واليتامى والارامل والجوع والمرض والتشرد والجهل والامية وكل مفردات الشر زرعتها فرنسا الاستدمارية في بلادنا وضد شعب عربي مسلم مسالم -
-عملت باريس على القضاء على الهوية الوطنية الجزائرية بكل مقوماتها العربية والامازيغية، التي يمتد تاريخها إلى أمد بعيد.
-لعبت فرنسا دورا كبيرا في الإبادة الجماعية بحق الشعب الجزائري منذ دخولها للجزائر خربيت ونهبت وحرقت وقتلت وشوهت ، وهي من أكبر عمليات الإبادة في التاريخ المعاصر التي تعرفه الانسانية اليوم، ..نعم ، رغم مرور عشرات السنين، إلا أن ذاكرة التاريخ لا تزال شاهدة على ممارسات فرنسا الاستعمارية.
خلال تلك الحقبة السوداء من تاريخ البشرية استغلت فرنسا الشعب الجزائري ، ونهبت ثرواته، وارتكاب مجازر بحقه..حتى الاشجار والاحجار والطبيعة والحيوان لم تسلم من خراب فرنسا اللعينة، فضلا عن ضلوعها في تجارة العبيد ..أقصد أبناء الجزائر المنفيين الى جزر كاليدونيا الجديدة باستراليا *******...وبلغ العنف ذروته في مجازر ارتكبتها الشرطة الفرنسية في مناطق سطيف وقالمة والمسيلة وخراطة وسوق أهراس ، يوم 8 ماي 1945..حسب الناجين من هذا المجزرة الفرنسية -ان رائحة الاموات بلغت مبلغها في ذلك اليوم المشؤوم
لعل أبرز مثال هو قتل الجيش الفرنسي آلاف الجزائريين ممن تظاهروا ضد باريس، 17 اكتوبر 1961.. يوم رمت فرنسا بالجزائريين في "السين"..ونهر السين بفرنسا خير شاهد على جرائم فرنسا الاستدمارية ضد البشرية
مجازر 17 أكتوبر 1961: لا تزال فرنسا ترفض الاعتراف بجريمة دولة في تلك المجازر، حسبما أكده مؤرخون و قانونيون، داعيين في هذا السياق الدولة الفرنسية إلى الاعتراف بمسؤوليتها إزاء تلك الجرائم مثلما قامت به بخصوص قضية موريس اودان -وهو فرنسي شيوعي ...... أكرر ففي ليلة 17 أكتوبر 1961، تم تقتيل المئات من الجزائريين و الجزائريات الذين نظموا مظاهرة سلمية بالعاصمة الفرنسية للتنديد بحظر التجول التمييزي الذي فرضه عليهم رئيس الشرطة آنذاك الكلب موريس بابون بأبشع الطرق فهناك من تم قتلهم رميا بالرصاص وهناك من تم إلقاؤهم في نهر السين و منهم من تعرضوا للضرب حتى الموت أو تم شنقهم في غابة فانسان الفرنسية، حسب شهادات عناصر سابقين في الشرطة الفرنسية ذاتها ..ومن هنا لابد ان نقول وشهد شاهد من أهلها. نعم أيها القارئ المحترم -في منطقة شمال باريس إبان حرب التحرير، أن ما يقارب ألف جزائري راحوا ضحية القمع الدموي الذي مارسته الشرطة الفرنسية خلال مظاهرات أكتوبر 1961 بباريس اعني بفرنسا ذاتها اليوم و يتوجب على الدولة الفرنسية المسؤولة و الجانية في الوقت نفسه الاعتراف بها الآن".فرنسا ملعونة وملعون من يحبها من الجزائريين
وواصلت فرنسا الدموية استخدام العنف والقوة الدموية بشكل ممنهج في الجزائر، حتى آخر دقيقة من اعلان وقف اطلاق النار ،عام 1962، وبعد استعمار دام 132 عاما.
إجمالا، سقط مليون ونصف مليون شهيد من أول نوفمبر 1954 الى 05 جويلية 1962 وأكثر من او ما يقارب ستة ملايين جزائري ضحية للممارسات الفرنسية من 5 جويلية 1830 الى 31اكتوبر1954 ، اي ما يقرب من 08 مليون جزائري قتلتهم الآلة الفرنسية اثناء دخولها الجزائر ..ولحد الساعة لم تعترف الدولة الفرنسية على جرائمها التي حصدت الملايين من بني البشر ..
كما مارست فرنساالاستدمارية إبادة ثقافية كاملة بحق المجتمع الجزائري، منذ عام 1830 ونهبت محتويات وأصول اخرى لها قيمته المادية والتاريخية.
وعملت فرنسا الخبيثة الاستعمارية والاستحمارية على القضاء على الهوية الجزائرية والآثار اللسلامية، التي يمتد تاريخها إلى كم قرن .
وأقدمت الخبيثة فرنساعلى تغيير معالم دينية وتاريخية عديدة في الجزائر أرض الرجال والشهداء، لطمس هويتها العربية الامازيغيةوالإسلامية.
** الإبادة جماعية
كما ارتكبت فرنسا انتهاكات كبيرة في مجال حقوق الإنسان في الجزائرعلى كل المسويات.
وأبرز مثال هي الإبادة الجماعية بحق اشعال النار في حق بعض من القبائل الجزائرية في نواحي تلمسان ومستغانم وحرق بعض الناس وهم أحياء...علاوة على خط
شال وموريسالمشؤوم..والكهرباء واالالغام التي لازال الاكثرية من أبناء الجزائر تعاني لحد الساعة من بتر الارجل او اليدين وفقدالعينين وووو....وكما اتضح فيما بعد أن فرنسا لعبت دورا كبيرا في حدوث تلك الإبادة، حيث غادر الجنود الفرنسيون منطقة الجريمة قبيل وقوعها، رغم تلقيهم معلومات بما سيحدث.
بل إن تقارير دولية أفادت بأن جنودا فرنسيين شاركوا فعليا في دعم مرتكبي المجازر في القطر الجزائري دون ان ننسى اليربوع الازرق والمتمثل في تجارب نووية بالصحراء الجزائرية في رقان بادرار وقتل المئاات من بني البشر ولحد الساعة بل الثانية لازالت العائلات من اهل المنطقة تعاني من الاشعة النووية بولايتي ادرار وتامغاست وما جاورهما ..جرائم فرنسا جرائم ضد الإنسانية بكل المقاييس...فرنسا  الخبيثة عجزت عن مكافحة كورونا وتسعى لتصدير فشلها للجزائر.... 


*خلاصة القول*فشعبنااليوم هو أحوج ما يكون الى الوحدة الوطنية ، ورص الصفوف ومغادرة مواقع الخلاف والتنافر ، والسير موحدين عبر هذا الطريق المعبد الذي رسموه لنا الشهداء ، فيجب ان يكون القرار جزائريا خالصا ، لا تنتظروا احدا يقرر مصيركم فالكل يعبث بنا ويتأمر علينا وعلى قضيتناووحدتنا وبلدنا ووطننا ، فبادروا الى صنع المجد والكرامة والحرية بأنفسكم ، ولا تنتظروا أحدا غيركم يخدم بلادكم.حافظوا على أمانة الشهداء وهي بين أيديكم...الله يرحم الشهداء تحيا الجزائر . تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام.


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة