فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء المرأة وشؤونها

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 1676.71
إعلانات


العصبية بين الزوجين.((.بين الرويجل والمرية..))

العصبية بين الزوجين.((.بين الرويجل والمرية..))

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وعلى صحابته الكرام ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، أكرمنا ولا تهنا ، آثرنا ولا تؤثر علينا ، أرضنا وارضَ عنا وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم ..

..السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

*** وجهة نظر***..استسمحك أخي القارئ على طول الموضوع.

العصبية بين الزوجين.((.بين الرويجل والمرية..))

يقولوا ناس زمان..كاين الرجل والرويجل وبوحباكة......وكاين المرأة الفحلة..والمرية وقليلة الحياء هي المرأة المسترجلة.

***.صراحة شي يضحك وشي يبكي***...فما نقرأه ونسمعه في بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وحتى ما نراه في بعض الأحيان في الشوارع وخاصة في المدن الكبرى أمـرٌ مخيف ومحزن ومقلق،فلا تكاد تجد إلا تقاذف التُهم والتشكيك في النيات وقلة الاحترام والأدب ،وأخطر من ذلك العدوان والاستعداء والمكر الخفي بين بعض الأزواج يالطيف.... إننا بحاجة لحوار مجتمعي هادف تخلص فيه النوايا ويكون مبنياً على الأسس والضوابط الشرعية الحاكمة على الجميع ،ويكون غايته وهدفهُ :الوصول لدرجة من الوعي والفَهم لشرع الله تُمكننا من الاختلاف والحوار مع المحافظة على كمال الأدب والعدل والإنصاف وبغير ذلك فلن يكون إلا العبث والتخبط والفرقة ،والفُرقةُ والاختلاف أمرٌ حذّر منه الشرع لما فيه من المفاسد والآثار بعيدة المدى!!...

فالعصبية والتعصب اضطراب للبصيرة وفساد للذَّوق... نعم أخي القارئ.... إن الحياة هي إمتحان طويل، إما أن ترى فيها النعيم أو العذاب، فكليهما إمتحان من رب العالمين، أصبحنا نعيش عصبية الأفراد بين الأسر وعصبية الجماعات في الأوطان وعصبية الأجناس. فكثير من البشر يعتقدون أن أمهاتهم قذفت بهم إلى الحياة ليكونوا حالة خاصة، وبشر لاتزال بعيدة عن الإسلام، لأنها تجهل تفاسيره وتعاليمه ويعتبر هذا جهلاً مطبقاً، ومن هذه الكتل فهي لا تطلب السبيل ولا تلتمس منه النور، فالإسلام هو دين الفطرة التي جاء بها سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) لكي يعود بالبشر إلى الدين بعد أن اجتالتهم الشياطين. العصبيات والاختلافات أصبحت تسود البلاد حتى كاد أن يختنق الإسلام على هذه التصرفات والعصبيات بين الناس التي قسمت الناس إلى فرق وجماعات في القرى والمدن والبلدان إلى بشر متناحرة، وتصرفات همجية عفنة لا دين لها ولا دنيا. من هنا اختلفت قيمة الفرد كإنسان، وهانت قيمة الأمة، وسط كثير من الاختلافات والعصبيات، فتعتبر العصبيات والاختلافات والتصرفات الغير لائقة هي حماس زائد يشتعل وليست حقاً يضئ القوانين والتقاليد والأعراف ويحسن من الأوضاع، فهي في نظر الدين حماقة كبرى، وطبعاً الاعتراف بها هو هدم لأركان الدين والوطن، فالإسلام أنزل هداية للعالمين، والإنسان مسئول بنفسه عن نفسه، يقدم ما اكتسب من خير ويؤخر ما اكتسب من شر وكليهما فحسب..... سيدنا محمد رسول صلى الله عليه وسلم هو الرحمة المهداة جمع الله سبحانه وتعالى في نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم صفات الجمال والكمال البشري ، وتألّقت روحـه الطاهرة بعظيم الشمائـل والخِصال ، وكريم الصفات والأفعال ، حتى أبهرت سيرته القريب والبعيد ، والعدو والصديق ، وتملكت هيبتهُ القاصي والداني ، والابيض والاسود ، وأجمل منك لم ترَ قط عيني وأكمل منك لم تلد النساء خُلقت مبرّأً من كل عيب كأنك قد خُلقت كما تشاء... فمن سمات الكمال التي تحلّى بها – صلى الله عليه وسلم - خُلُقُ الرحمة والرأفة بالغير ، كيف لا ؟ وهو المبعوث رحمة للعالمين ، فقد وهبه الله قلباً رحيماً ، يرقّ للضعيف ، ويحنّ على المسكين ، ويعطف على الخلق أجمعين ، حتى صارت الرحمة له سجيّة ، شملت الصغير والكبير ، و الغني والفقير ، والمؤمن والكافر ، فنال بذلك رحمة الله تعالى ، فالراحمون يرحمهم الرحمن فبما رحمة من اللّه لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك..

ونقول للسي الرويجل ..... ليس من السهل دخول قلب المرأة والاستحواذ على مشاعرها،لأن ذلك يحتاج الى دراية بأهم مفاتيح قلبها، نعم إنها حقيقة، إن أهم مفتاح من هذه المفاتيح هو خفة الظل فهي تؤثر بشكل إيجابي على قبول المرأة للرجل أن المرأة يمكنها أن تتغاضى عن الكثير من عيوب في الرجل إذا كان يتمتع بخفة الظل وقادراً على إسعادها، وهذه الصفة مهمة للنساء أكثر من الاعتبارات الأخرى مثل القوة أو الوسامة، أو الجاذبية وبالرغم من أن الوصول إلى قلب المرأة ليس أمرا صعبا جداً كما يقول العلماء، ولا يحتاج الى قواعد مضبوطة، لكن يرى بعض الرجال أن التعامل معها معادلة صعبة ومفاتيح الوصول الى قلبها لغز محير في حين يرى البعض الآخر العكس لكن الباحثين في هذا المجال قالوا أن فك طلاسم هذا اللغز سهل جدا ، فالمرأة تحتاج في التعامل معها الى الاحترام والثقة أولا وقبل كل شيء كمالا تقتصر مفاتيح قلبها على خفة دم الرجل فقط، لكن هناك بعض المفاتيح المهمة التي يجب أن يعرفها الرجال ويتقنونها، وهي مجاملات بسيطة‏،‏ والتي تعشق المرأة سماعها‏ ،‏ والإحساس بها .‏ كما أن ما يهم المرأة هو الشعور بالاهتمام والحنان مع من تعيش معه، وهي لن تكتفي ولن تكف عن الاحتياج والمطالبة للحصول على هذا الاهتمام فهو غذاؤها النفسي واليومي، وإن لم تحصل عليه فستصاب بالاكتئاب والعصبية الزائدة لأقل شيء، وسينعكس هذا سلباً على جميع أفراد الأسرة...

في حين نقول للمرأة المسترجلة لا تستعملي " العنف ضد الرجل = نعم وكما أسلفنا بعض الصحف العربية وحتى الأجنبية تقول تزايدت جرائم العنف ضد الرجل فى مجتمعاتنا العربية فى الأونة الأخيرة بشكل لافت للنظر ، يجعلنا نقف لنبحث الأسباب والآثارالمدمرة كظاهرة . وإن كان البعض يرى أن العنف ضد الرجل يمكن تقبله فى بعض الحالات النادرة التى تستدعى ذلك مثل الدفاع الشرعى للمراة عن نفسها عندما تقوم بممارسته ضد زوجها دفاع عن نفسها ومواجهة لعنفه معها . ورغم أن معظم حالات العنف ضد الرجل من جانب المرأة لا يتم رصدها بسبب عدم إفصاح الرجل للعنف الذى حدث معه حفاظا على كرامته وخوفا من سخرية باقى الرجال ، لكن يجب أن نعترف جميعا بوجود الظاهرة وانتشارها فى العصر الحديث (عصر العلم والتكنولوجيا والإنترنت ) مع الوضع فى الإعتبار أنها لاتخص الوطن العربى وحده بل موجودة فى كافة دول العالم مع العلم أنها بدأت فى الخارج قبل أن تتواجد لدينا . العنف ضد الرجل يمكن تعريفه بأنه سلوك إنحرافى من المرأة ناتج عن حالة مرضية أو غير طبيعية تجاه الرجل . كثيرا من قضايا العنف ضد الرجال تأتي نتيجة اعتداءات من قبل المرأة مثيرة للدهشة ، وذلك بسبب التراث الذكوري الذي يرزح تحته المجتمع العربي ، الأكثر من ذلك هو حجم المزاح والسخرية التي يتعرض لها الرجال المعنفون من قبل المجتمع،وهذايمثل عنفا بالطبع فوق العنف الذي يتعرضون له من قبل زوجاتهم . المثير هنا للدهشة، ويحتاج إلي كثير من التأمل ، أن العنف الذي بات سمة من سمات الأسرة في المجتمعات العربية تجاوز الرجال وأمتد بغلظته إلى الجنس اللطيف لتتحول الزوجة برقتها وأنثويتها الناعمة في بعض الأحيان إلى كائن متوحش يعتدي بالضرب والسباب والإهانة على زوجها، وقد يمتد العنف إلى المنع من الذهاب إلى العمل والحبس والاحتجاز داخل المنزل أو الضرب بآلات حادة ، ما يجعل أجهزة الشرطة تتحرك ، حال لجوء الرجل إلى الاستعانة بهم . وخاصة في المدن الكبرى وحتى في الارياف" فإنها تبدأ بالمناقشة والحوار ثم تتطور إلى الشتائم والتهديد بالضرب واللجوء إلى الشرطة وفي بعض الأحيان إلى القتل أيضاً . و من بعض أسباب لجوء الزوجات إلى العنف ضد أزواجهن تعود إلى الشك في سلوك الزوج ، أو شكه في سلوك زوجته ، أو بخل الزوج الشديد ، أو سوء معاملته لزوجته والأسرة ،الخ... ا . ما يحدث في مجتمعاتنا من تحولات وحصار مسببات انتشار العنف . المدهش أن هناك مظاهر جديدة للعنف لم تعرفها المجتمعات العربية ضد رجالها، والغريب أن منها حرمانه من النفقة ، ما يشير إلى أن ارتفاع معدلات البطالة يهدد كيان الأسر في بلادنا ، فالرجال من الطبيعي أنهم هم الذين يتولون الانفاق على أسرهم، لكن أن يتحول الأمر إلي المرأة فهذا يشير إلى أن البطالة وعدم وجود عمل لرجل سوف يؤدي إلى اختلالات كبيرة في مجتمعاتنا العربية . الجدير بالملاحظة أيضا، أن انتشار العنف ضد الرجل لا يقتصر علي فئات اجتماعية معينة ، بل يشمل جميع الشرائح الاجتماعية ، كما أن العنف ليس مرتبطا بالفقر ، بل يشمل الفقراء والأغنياء . ويمكن أن يكون الرجل الذي يتعرض للعنف من جانب زوجته قوي الشخصية أمام الآخرين ، ويدافع عن حقوقه ، لكن في البيت هناك توازنات أخرى ، وعندما يختل أحدها قد تكون الغلبة للزوجة ، ما يضع الرجل في حالة ضعف أمام زوجته ، ولهذا يمكن القول إن شخصية الرجل الذي يتعرض للعنف ليس لها صفات محددة . وتتداخل أسباب عدة في مسألة العنف ضد الرجل كما هو الحال أيضا بالنسبة للعنف ضد المرأة ، وأهم هذه الأسباب ، طبيعة مؤسسات التنشئة الاجتماعية التي تشكل الأسرة محورها كالبيت الذي تغيب فيه فضاءات الحوار والنقاش والتسامح ، وتكون الغلبة لأحد الطرفين حسب التفوق المادي أوالجسدي . يمكن إجمالى أسباب العنف ضد الرجل فى نقاط محددة :- 1- العنف ضد الرجل قد يكون ناتج عن تصرفات الرجل وممارسته العنف تجاه المراة مما يسبب رد فعل من المرأة لهذا السلوك كنوع من الدفاع وقد يكون رد الفعل مساوى أو اقل أو أكبر من عنف الرجل معها . 2- العنف ضد الرجل قد يكون سببه نفسى داخلى كامن لدى المرأة ناتج عن الحياة القاسية التى عاشتها سواء فى طفولتها أو فى شبابها مع أسرتها أو مع الغير وما شاهدته من ممارساة أمام عينها وبصفة خاصة فى العلاقة بين والديها . 3- العنف ضد الرجل قد يكون ناتج عن ضغوط الحياة التى تتعرض له المرأة وتحملها كافة المسئوليات داخل أسرتها من تربية ألأولاد والدراسة لهم وكافة الأعمال المنزلية ونزولها لسوق العمل لمساعدة زوجها وتعرضها لضغوط العمل ، مما أوجد تركيبة سيكولوجية جديدة فى المرأة مما ينعكس على سلوكها. 4- العنف ضد الرجل قد يكون ناتج عن انحراف سلوكى للمرأة غير مباشر لايناسب طبيعتها كأنثى ناتج عن تعاطى المخدرات أو تناول الخمور وهذا يكون فى حالات نادرة جدا فى مجتمعاتنا العربية نظرا لطبيعتنا كدول أكثر تدينا بالإضافة لتقاليدنا الرافضة لذلك . 5- العنف ضد الرجل قد يكون ناتج عن الحالة السياسية أو الإجتماعية أو الإقتصادية وما يتعرض له الرجل من قهر سياسى أو عدم قدرة إقتصادية مما ينعكس على قدرته على التحمل والتى تؤدى لضعف واضطراب سلوكى ونفسى مما يؤثر على ضعف شخصيته ، . 6- العنف ضد الرجل قد يكون سببه كبر سن الرجل والذى يصل فارق السن فى بعض الأحيان لأكثر من عشرين عام والذى قد يؤثر فى العلاقة بينهما وبشعر الرجل بضعفه وعدم قدرته أوزيادة الشك فى سلوك زوجته بدون مبرر مما ينعكس على تصرفاته معها ممايؤدى لتغير فى سلوكيات المرأة ضده وممارستها العنف ضدالرجل لمعرفتها بضعفه بدنيا أو ضيقا من الشك بدون سبب . -.. الوضع فإن المرأة تشعر في قرارة نفسها بأنها سيئة الطبع ، وتفقد احترامها لنفسها كأنثي ، لذلك فوجود هذه الحالات يحدث هزة في المجتمع. وقد يكون لجوء الزوجة لضرب زوجها دفاعاً عن النفس ، لكن هذا يدل على ظاهرة نفسية خطيرة ، وهي غياب الحوار بين الزوجين.لإيذاء الجسدي بل يصل للقتل مروراً بالمعايرة و التوبيخ و الصراخ و اللعن كما أن هناك نوعاً من العنف تحدث عنه النبي محمد عليه الصلاة و السلام وهو إنكار الزوجه لكل خير بدر من زوجها عند أول خصام فعدم الموضوعيه بالخلاف يجرح احد الاطراف أو الطرفين معاً و يصيب الزوج بخيبة الأمل عندما يُنْكَر له فضله وتعبه و كل ما بذله فالمفترض أن تناقش الزوجه مع زوجها ما يزعجها أو ماتجده من سلوك باطل من قبل ........كل هذا يعتبر أزمة أخلاقية داخل الاسرة والمجتمع العربي الاسلامي..لا حول ولا قوة الاّ بالله العلي العظيم.

.ومزال.....

***نعم هناك أزمة رجولة تشهدها مجتمعاتنا – وبكل أسف- سلوكيات تتنافى مع صورة الرجولة كما حث عليها الشرع، واستقرت في الفطر والعقول السليمة، فالرجل الحقيقي صاحب الدين والخلق الحميد والمروءة، يتعامل مع المرأة برفق واحترام، ولا يطيع أحدًا في معصية الله تعالى. فحين يطلق الكثيرون زوجاتهم، ويتخلون عن مسؤولياتهم المعنوية والمادية تجاه أبنائهم، ويرفضون الإنفاق عليهم، ويتركونهم يعانون ويلات الحاجة والحرمان، ما يضطر زوجات كثيرات إلى رفع قضايا للحصول على حقوق الأبناء المادية، فيتهرب الأزواج ويتلاعبون في إثبات دخولهم ويماطلون في الدفع، خشية الحبس، فهذا دليل دامغ على وجود أزمة رجولة!.. وعندما ترى في الشارع زوجا يضرب زوجته ويسبها بأقذع الألفاظ، ويهينها أمام الجميع لسبب أو لآخر، ويطردها من بيته شر طردة ليلا، فهذا يؤكد أن هناك أزمة رجولة!.. وحين تسمع عمن يظلمون أخواتهم ويحرمونهن من ميراثهن الشرعي أو يعطونهن الفتات ويبخسونهن حقوقهن، بدعوى أنهن إناث متزوجات، وبالتالي يعد أزواجهن مسؤولين عنهن مسؤولية كاملة- كما يتعللون - فتعلم علم اليقين أن في مجتمعاتنا أزمة رجولة وجهل بالدين وأحكامه!.. وعندما يتخلى الكثيرون متجردين من الوفاء عن زوجاتهم الأوليات، سواء بالهجر التام، أو الطلاق، رضوخًا لافتتان بزوجة ثانية، وإيثارا للذة جديد، فيختفون من حياة أبنائهم، وربما كان منهم مراهقين يحتاجون لرعاية وتواجد أب مسؤول متفهم.. ويهدرون مشاعر زوجات شاركنهم أعمارهم، وتحملن معهم الكثير من المرارات والأوقات الصعبة استسلاما لهوى، وضعفا أمام الزوجة الجديدة، ودهسًا لشرط العدل الذي نص عليه القرآن الكريم حتى لا يكون التعدد جريمة يأتي صاحبها يوم القيامة وأحد شقيه مائل.. فتأكد أنها أزمة رجولة. وكذلك عندما يتعامل البعض مع التعدد وكأنه لعبة أو مغامرة، فيتخلون عن الزوجة الثانية، تحت ضغط الأولى، التي تعتبر زوجها ملكا لها، وليس عبدا من عباد الله، أو لتبخر رغبته في زوجته الجديدة بعد أن خاض التجربة ووجدها حياة حقيقية، وليست حلم يقظة أو مجرد حل لأزمة يعانيها مع زوجته الأولى.. متناسين أن الله تعالى سمّى الزواج "ميثاقا غليظا".. فتلك بلا شك أزمة رجولة. وحين يقوم عدد من المحسوبين خطأً على الرجال بسب وقذف من كُنَّ زوجاتهم لسنوات، والتشهير بهن، والخوض في أعراضهن لوقف حالهن، وتلويث سمعتهن، حتى لا يمكنهن الزواج من آخرين ويعجزن عن مواجهة المجتمع، فضلًا عن انتقام آخرين من زوجاتهم بتلفيق قضايا وجرائم لهن، غير مكترثين بخطورة ما يصنعون ويدبرون من مكائد على أبنائهم الذين يصابون بكثير من العقد والأمراض النفسية، ويعجزون عن التكيف مع المجتمع ومواجهة الآخرين، فهذا يزيد التأكيد على وجود أزمة رجولة يدفع ثمنها المجتمع كله!.. فليس كل ذكر رجلا، وليست الرجولة بالتسلط والتجبر والصوت العالي وحب السيطرة والتملك، وإنما الرجولة قوة نفسية تحمل صاحبها على أن يؤدي واجبه نحو ربه، وواجبه نحو نفسه، وواجبه نحو أهله، ودينه، وأمته.. الرجولة تعني الإصلاح لا الإفساد، وتعني تأليف القلوب لا تفريقها.. الرجولة تعني العمل وطرق أبواب الرزق الحلال، لا القعود بلا عمل وانتظار النفقة من أحد، كما تعني العدل، والتواضع ولين الجانب، وحسن معاملة وعشرة الزوجة، وتقوى الله فيها، والتسامح، والعفو عند المقدرة...

فهيا بنا نتحكم في الرأي السديد والفكر النير، وأن نزيل الخلافات التي بيننا والعصبيات التي تزعزع استقرار وأمن وأمان الأوطان هنا وهناك.......وهذا وأكثروا من الصلاة على النبي محمد صلوات الله عليه وسلم تسليما الى يوم الدين....


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة