فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء الثقافة والمواضيع العامة

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 1623.58
إعلانات


كورونا **والاستدمار -"الاستعمار"** الفرنسي ضدالجزائر والصهيونية من نسل واحد

بسم الله العلي العظيم،رب العرش العظيم ، الذي باسمه نبتدي، وبهدي كتابه وأحكامه نهتدي. ونصلي ونسلّم على المعلّم الأول للإنسانية، سيّدنا وسيد البشرية نبينا ورسولنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم، الذي هو القدوة التي بها نقتدي. وعلى آله وصحبه وكل الأوفياء لعهده وسنته، والعاملين لتحقيق المجد والسؤدد سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم او صانا ان نحمي أوطاننا بالتضحية والمحافظة عليها

كورونا والاستدمار -الاستعمار الفرنسي ضدالجزائر والصهيونية من نسل واحد

أصبحت مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد الشغل الشاغل الذي يحرك دول العالم الآن. مواجهة الفيروس دفعت دولا عربية وغربية ومن كل القارات إلى إعلان حالة الطوارئ ..ومنها بلادي الجزائر الحبيبة وشعبها العظيم عظمة ثورته المجيدة ثورة أول نوفمبر 1954– ضد الاستدمار الفرنسي اللعين
ونقول --لطفك يارب ?اللهم ارفع عنا البلاء والوباء اللهم ارفع عنا البلاء يارب واهدينا الصراط المستقيم

قال (الإمام الشافعي) رحمه الله و هو أحد أبرز أئمّة أهل السنة والجماعة عبر التاريخ، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلاميّ، عرف بالحكمة والبلاغة والأشعار التي تهدف إلى توضيح العبر في الأمور الدنيوية، ومنها
"نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزماننا عيب سوانا"
جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ
وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي

وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن عرفت بها عدوي من صديقي

نعم ايها الاخوة الكرام
هذه هي الدنيا
تموت الأسود في الغابات جوعًا ... ولحم الضأن تأكله الكــلاب
وعبد قد ينام على حريـــر ... وذو نسب مفارشه التــراب"...
ياسادة يا كرام //////// معركةالجزائر مع فيروس كورونا في أسبوع الحسم مع هذا الوباء اللعين؛ الذي يضرب العالم دون هوادة من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه مخلفًا آلاف الضحايا ومتسببًا في شل حركة الاقتصاد العالمي وسط توقعات بدخوله في ركود غير مسبوق. ** كورونا –و الاستدمار الفرنسي للجزائر- والصهيونية من نسل واحد
"/الاخوة الثلاث"/

** كورونا هذا الوباء الحقير لا يختار ولا ينتقي ولا يميز؛ بل إن خطره على الجميع!!"كوروناهذا الوباء المندس والاستدمار الفرنسي للجزائر والصهيونية من نسل واحد ومن أسوأ أنواع الاستعمار الحديث، يحصد الأرواح، يدمر الاقتصاد، يصيب الناس بالخوف والهلع، يلغي التعليم والثقافة، يلغي تماماً السياحة والتعامل المباشر بين الناس، يجعل البعض منهم يضحون بذويهم دون حتى وداعهم لمثواهم الأخير، كوروناالماكر والصهيونية والاستدمار الفرنسي لبلادي هم هولاكو وجانكيز خان وهم إسرائيل والرجل الاصفر في البيت الاسود كورونا هوالتتار الجدد،...فيروس كورونا هوفيروس الأخلاق.. أيهما أشد؟ ...كورونا هو الحروب العربية العربية والاقتتال العربي العربي -انظروا الى الدول العربية المتقاتلة فيما بينها ...وماذا جنت ؟منذ 2011 في مايسمى بالربيع بل الخراب العربي ---الحروب بين امتنا العربية هو كورونا الحقيقي كفى حروبا كفى دماءا كفى اقتتالا بين الامة بين الاب وابنه والام وابنتها كفى--وفي تقديري الشخصي واتمنى ان أكون مخطئا أو مخطئ، أن معركة العالم مع هذا الفيروس هي مسئولية مجتمعات بأكملها أو مجتمع بأكمله، وليست الدولة فحسب؛ لأنه بلا وعي جماهيري للمخاطر، ولا إدراك شعبي للخسائر، لن ينكسر الفيروس ولن تنحسر مخاطره، ولن تكسب بلادنا هذه المعركة، وسيدفع المجتمع كله فاتورة باهظة في المال والأرواح. وهنا لي بعض التساؤلات المنطقية: لو أن الجزائر توصلت لعلاج "كورونا" كما يدعي البعض فمتى جربته؟
بالطبع نثمن كافة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الجزائرية للوقاية من فيروس "كوروناالخبيث" ومواجهة هذه الأزمة التي لم تصبنا وحدنا، وإنما تضرب العالم كله، شرقه وغربه، والدول الغنية المتقدمة والدول الفقيرة، ومع ذلك ما زلنا نحتاج إلى المزيد من الإجراءات الجادة، خاصة مع أصحاب القطاع الخاص، الذين يتبعون سياسة "جحا" في مواجهة الأزمات، ويصرون على حضور العاملين لديهم، حتى من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ولا يبالون بخطر هذا الفيروس اللعين.

أتمنى أن يكون هناك مزيد من الحسم حتى نتجاوز الأزمة، حتى ولو اقتضى الأمر فرض حظر التجوال؛ لأن هناك البعض ينتشرون في الشوارع والميادين ولا يلزمون بيوتهم، وأرجو أن تكون تعليمات السيد رئيس الجمهورية مشددة وملزمة لكافة الهيئات، وخاصة القطاع الخاص، الذي لا يهم المسئولين فيه سوى الربح والمادة، حتى ولو كان ذلك على حساب حياتنا جميعًا.ولاشك أن الدولة الجزائرية تتعامل وفق خطة دفاعية مدروسة؛ بل تعتمد في جانب كبير منها على مهاجمة الفيروس وملاحقته ووقف تمدده، وقد بدا ذلك من خلال الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها فيما يتعلق بتعقيم المباني والطرقات والمنشآت الحكومية التي يقوم بها جيشناالوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني والشرطة والدرك والاطباء والجمارك واسلاك الصحة من اطباء وتقنيين وممرضين من الجنسين والمتطوعين الخ ... من الرجال والنساء اصحاب القلوب الطيبة وهم مشكورين على ذلك ، وتقليل الكثافات التجمعات، ووقف الدراسة، ومنع التجمعات، وغير ذلك من إجراءات لا تزال تتواصل بطريقة تصاعدية في مراحلها المختلفة، وتحقق نتائجها المرجوة.يبقى الدور المحوري على الجمهور الذي لابد أن يبدي تعاونًا؛ بل مشاركة قوية وحاسمة في هذه المعركة باتباع التعليمات وتوخي الحذر، والبقاء في المنزل حتى تمر هذه الأيام الصعبة بخير، وتنجح الجزائر في هذه المعركة.وبالمناسبة نترحم على كل اموات الجزائر في الايام المنصرمة بالبليدة وفي كل القطر الجزائري ومثواهم الجنة ان شاء الله -كما نطلب من الله تعالى الشفاء العاجل لكل مصاب بداء كورونا أواي مرض آخر في بلدنا الجزائر او في العالم العربي والاسلامي ..ونتمنى الحياة السعيدة لكل الانسانية -

نقطة أخرى وهامة جدا- لا بد من الإشارة إليها في هذا الشأن، وهي دور القادرين في دعم ومساندة الدولة في معركتها في هذا الظرف بالذات، وهنا أخص رجال الأعمال الذين يجب أن يضطلعوا بدور محوري في هذا الظرف الذي يتطلب كل فعل وطني مسئول يدعم الدولة الجزائرية من خلال تحمل جزء من الأعباء المالية التي تفرضها ظروف توقف حركة الاقتصاد، وتضرر القطاع الإنتاجي، وما يترتب على ذلك من زيادة الأعباء المالية على ميزانية الدولة، وأظن أن من حقق الأرباح الطائلة في الرخاء وجب عليه التبرع بجزء منها في أيام الوباء.وخاصة من حقق الارباح في وقت كورنات " العصابة"
أما التعامل باستهتار وعدم مبالاة في هذا الظرف الخطير فستكون نتائجه مخيفة وعواقبه وخيمة.

***ومن المفارقات العجيبة التي يجب التوقف عندها أن العالم تجاهل سيناريو هجوم فيروسي على البشر يمكن أن يحدث في أي وقت، ولم يُعد له العدة، ولم ينشئ له أنظمة علاجية قوية؛ بل دخل في سباق على صناعة الأسلحة الفتاكة التي يقتل بها نفسه، ويهاجم بها بني جنسه، وعند هجوم وباء فيروس كورونا فوجئ العالم أن الأسلحة التي قام على تصنيعها لا قيمة لها، وأن الأنظمة الدفاعية التي تقيمها الجيوش لا وزن لها، وأنه كان من الأجدى على من يصنعون تلك الأسلحة إقامة أنظمة علاجية تتصدى لمثل هذه الأوبئة، وتواجه تلك الأمراض الفتاكة التي لم تُعد تعبأ بما وصلت إليه مصانع الأدوية من علاجات.
وربما تكلل المحاولات الحثيثة التي يقوم بها علماء الجزائر داخل بلادنا وبعض المراكز البحثية بالنجاح في إيجاد علاج ل فيروس كورونا الخبيث ، فقد كشف وزير الصحة الجزائري عن التوصل إلى "توليفة دواء-داخلي ومن الخارج-" دوائية جزائرية لعلاج المصابين، فيما تحدث عن محاولات جادة تقوم بها الجامعةوالاطباء الجزائريين في هذا الشأن أيضًا.( ربي يعاونهم)

...يقينًا أن الجزائر كما عودتنا سوف تنتصر بإذن الله تعالى وبوعي شعبها، وحكمة قيادتها الحالية، وإرادة مسئوليها، وريادة علمائها.المخلصين الذين يستحقون منا جميعا التحية والاحترام ونقول لهم ربي يعاونكم وانتم في الطريق السليم والحقيقي الله يبارك فيكم ويحفظكم ربي والله المستعان .........
حفظ الله بلد الشهداء الجزائر الحبيبة من كل شر ومن الخونة والدسائس وكل الكورونات الخبيثة المندسة في وسط الشعب -وتحية خالصة لجيشنا الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني وكل الاسلاك الامنية والصحة الوطنية والاطباء والنشطاء والمتطوعين ..شباب يطلقون مبادرات وقائية ويعلنون عن تطوعهم خدمة لبلدهم.وكل اهل الخير اينما كانوا شكرا للجميع وربي يكون في عونكم ******لا شك أن الشدائد والأزمات سواء أكانت على مستوى الفرد أو الجماعة هي أمور مزعجة مؤلمة؛ نظرًا لما تسببه من قلق وكدر وهلع حتى لغير المصابين بها، فكيف بمن أُصيب وابتلى بها، وعلى الرغم من ذلك فإن تلك الأزمات والمصائب تكشف لنا عن حقائق الأشياء وجواهر الأفراد وأخلاقهم حسنة كانت أو قبيحة، لذلك رأى الشاعر العربي وجه الخير حتى في الشدائد والبلايا، فقال:
جزى الله الشدائد كل خير... وإن كانت تغصصني بريقي
وما شكري لها حبا ولكن... عرفت بهاعدوي من صديقي

جائحة كوفيد-19 رب ضارة نافعة، أي أنه قد يحصل للإنسان ظروف وأمور تحزنه، وتشعره أنه خسر خسائر عظيمة ، وقد يدخل قلبه الشك أنه خسر ويحزن حزنا شديدا ، ذلك أن الانسان لا يحب الخسائر ، ولكن قد تكون فيما حصل له من مضرة في هذا الوقت منفعة كبيرة نتيجة ما حصل الآن لك من ضرر، فنقول رب ضارة نافعة،فبهذا الضرر قد يزيل عنك مصيبة كبيرة قد تحصل لك مستقبلا، أو قد تتحصل على منفعة عظيمة نتيجة لذلك******لهذا لا يتعجل الانسان في طلب الخير إن أصابه ضر الآن بل يصبر ويقول :"لا حول ولا قوة الا بالله ، اللهم آجرني في مصيبتي وارزقني خيرا منها"، والله سيعوضه خيرا منها بإذنه سبحانه وتعالى.
يارب ارفع عنا البلاء والوباء ومن كل الاسقام **اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ


(اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء

"اللهمَّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ وَنَحْنُ فِي أَفْضَلِ حَالٍ" يارب العالمين


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة