فضاءات جنين بورزق
إعلانات

وجهة نظر --وليس حكما-

--- الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحابته اجمعين...

.السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :

{(الانسانية والمسئولية من وجهة نطري الشخصية):

وجهة نظر فقط---

* بعد أن اختلط الحابل بالنابل، أصبح لدينا قنوات فضائية لا حصر لها، وصار لدينا من الخبراء ما يقرب من كذا وكذا خبير، فها هو خبير اقتصادي لا يعرف معنى كلمة (اقتصاد)، وهذا خبير استراتيجي لا يعرف ما هي حدود الجزائرالشرقية، والآخر لا يعرف كم- كم 2 في الجزائر او عدد سكانها.. وذاك يفتي في الدين لمجرد أنه للفاتحة حافظاً.. إلخ،..

*.نعم...فمن الضروري تأهيل من يعتلون المناصب من خلال برامج تدريب متخصصة يتم اجتيازها قبل الإعلان عن تسمية المرشح لأي منصب، بحيث يدرس هذا المرشح القضايا والمشكلات الموجودة في الأماكن التي سيكون مسئولا عنها، وإيجاد حلول لها، وأن تكون لديه بيانات وحقائق ومعلومات يرد من خلالها على أية تساؤلات توجه إليه

... ودائما من وجهة نظري - المسئول هو كل شخص يترأس مجموعة كبيرة أو صغيرة حسب طبيعة العمل وامتداده وفقا للدستور والقانون أو العرف السائد، ويمتلك من السلطات ما يمكنه من توجيه وتحريك المجموعة معتمدا على أدوات للتنفيذ والمحاسبة، فالمسئولية ولاية تامة وشاملة على المرءوسين فيما يتعلق بالعمل، والمسئوليات سلسلة تبدأ من رب الأسرة وتنتهي برئيس الدولة، مارة بمختلف الهياكل المؤسسية والمجتمعية وبين تلك المسئوليات قواسم: أخلاقية وقانونية ودينية الخ...
هل يعلم كل وزير و كل مسئول مهما كانت وظيفته في ارض الشهداء أنه يشغل منصبه بصورة مؤقتة؟، وأن بقاءه مرهون برضا المواطن عن ادائه وقدرته على خدمته والتخفيف من متاعبه وأعبائه أكثر من اهتمامه بوضع الاستراتيجيات والاهداف المستقبلية

«المسؤولون الحقيقيون هم الذين يجسدون بصدق آمال وطموحات مجتمعاتهم باعتبارهم يمثلون المرآة الحقيقية التي تعكس تلك المجتمعات».
ليعكس رغبة مجتمعية حقيقية في أن يعم بيننا الحب والسلام ونحن في أولى أيام العام الجديد2019م1440ه.
دائما ما يكون القلق هو رفيق الانسان، خاصة إذا كان عمله ذا علاقة بالتجربة الإنسانية .. لو كان فنانا فهو مسئول .. المحامي أمام قضاياه مسئول والطبيب أمام مرضاه مسئول .. الإنسان الذي يحمل مسئولية أمام مجتمعه مسئول .. المسئولية هنا إنسانية بالدرجة الأولى وعليه ان ينجح وإلا فلن تنجح الوساطة.
الخوف كل الخوف ان تؤثر حياته المهنية على حياته العائلية لأنه أمام هذا الالتزام يخوض كل يوم اختبارا عليه ان يجتازه بنجاح وعليه ان ينجح .
من هنا لو قابلت فنانا .. قاضيا .. ضابطا .. أي مسئول تراه يحرص على النجاح في مسيرته لأنها مسئولية ولن ينجح إلا إذا اخلص في مهمته.

ففي بعض الهيئات والاحياء ومكاتب البريد والمستشفيات يهان المواطن وهذه الأماكن تجد فيها العاملين يمثلون حائط صد امام مكتب المسئول للحيلولة دون وصول المواطن الى المسئول وتجدهم يطالبونك بالخروج من المكتب بتعسف ويدعونك لتستريح في الخارج رغم علمه يقينا بعدم وجود استراحة او مقاعد او حتى مظلة تقيك من شمس الصيف ومطر الشتاء.
... على الجانب الآخر هناك وزارات وهيئات ومصالح ومستشفيات نموذجية بمعنى الكلمة لأنها تتقن فن التعامل مع المواطن فتجد النظام والابتسامة والمكان المجهز بعناية كأنك بأحد الدول الكبرى رغم قلة الإمكانات مما يشعرك بالفخر لانتمائك لهذا البلد الذي اسمه الجزائر

ولكم قصة --- كانت هناك زوجة تدعى وتزعم أنها جميلة وفاتنة. وكانت تلك الزوجة المتغطرسة بجمالها تعاير زوجها الضرير حين يمسون وحين يصبحون بقولها :" يا سلام لو رأيت جمال وجهي ورشاقة قوامي . " وكانت تكرر عليه تلك العبارة مرارا وتكرارا دون خجل من نفسها .وكان الزوج الضرير المسكين يسمع على مضض ويصمت لأنه لا يعرف ما إذا كانت صادقة أم كاذبة. فلما طفح به الكيل وفاض ، وأحاط به الضيق كموج البحر من كل جانب وازداد ، قال لها قولا يستحق أن يكتب بماء الذهب.قال لها غاضبا :" لو كنت كما تزعمين جميلة وفاتنة ما تركك لي المبصرون. .!." وبهذا القول قد أفحمها وجعلها تبلغ لسانها وتلتزم حدودها ولا تتطاول عليه في كلامها وادعائها زورا وبهتانا أنها جميلة وفاتنة وهي على عكس ذلك تماما , لكنها انتهزت واستغلت عمي عينيه لتكذب عليه وتصف نفسها بما ليس فيها . وللحديث بقية ان كان في العمر بقية-


تقييم:

1

0

مشاركة:




التعليق على الموضوع عبر فيس بوك

التعليق على الموضوع في الموقع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة