فضاءات جنين بورزق
إعلانات

حجيرة ابراهيم ابن الشهيد | جنين بورزق | 30 - 11 - 17 | الزيارات: 940 |
مرحى بسيدنا محمد رسول الله ...مرحى مرحى يا رسول الله

ولد الهدى فالكائنات ضياء ... مولد سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى، الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد ، أحمده تعالى وأستهديه وأسترشده وأتوب إليه واستغفره، وأعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ....، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ سيد ولد عدنان بعثه الله رحمة للعالمين هاديًا ومبشرًا ونذيرًا خاتم النبيين والمرسلين وداعيًا إلى الله بإذنه سراجًا وهاجًا وقمرًا منيرًا  

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :

 

 ولد الهدى فالكائنات ضياء ... مولد سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم  ----

 ( استسمح القراء لطول المقال فصبرا جميلا

** ونحن في شهر ربيع الأول نستشعر هبوب نسائم مولد الهادي محمد صلى الله عليه وسلم تفوح عطرًا وأريجا في الأجواء كلها, حتى لكأن الهواء غير الهواء, والأجواء غير الأجواء, والأزمنة غير الأزمنة, شأن من يستنشقون عن بعد عطر المكان عندما يقترب الحاج أو المعتمر أو الزائر من حرم الله الآمن أو حرم رسوله وساحته المباركة, ولا سيما قلوب الهائمين والمحبين والعاشقين والمتشوقين لسيرته العطرة. وإذا كان أحد المحبين قد سأل صاحبه: ماذا بلغ بك حب فلانة؟ فقال: بلغ بي أن أرى الشمس فوق جدران بيتها أجمل منها فوق جدران بيوت جاراتها, وأرى الهواء الذي يهب من جهة منزلها واتجاه مسكنها نسيمًا عليلا غير هذا الهواء الذي يأتي من أي جهة أخرى, وأرى القمر فوق قريتها غيره فوق سائر القرى, وأجد للأسماء التي تشاكل اسمها جرسًا دون سائر الأسماء, وللوافد من جوارها مَقْدِما غير مقدم الوافد من سائر الأقطار , فكيف بمن امتلأ قلبه بحب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم حتى امتزج هذا الحب بلحمه ودمه, ولازمه في النوم واليقظة؟!

 

** كل عام ونحن جميعا بخير. أيام قليلة وتحل علينا ذكرى مولد خير الأنام والمبعوث رحمة للعالمين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقد أجمع الفقهاء على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد في عام الفيل يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول، وفيه أيضا مات. وقد جاء يوم ولادته صلى الله عليه وسلم متزامنا مع عدة معجزات وأمور غير معتادة كانت دليلا على عظمة الحدث.

قال الله تعالى في كتابه العزيز مخاطبا نبيه الكريم :"وما أرسَلنَك إلا رحمة للعالَمِينَ" (الأنبياء :107).

 وقال تعالى : "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر"، و"يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك" (المائدة : 67)، إن العالم قبل ميلاد وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وصل إلى مرحلة بلغ فيها من الفجر والفساد والطغيان والظلم والتخريب والتدمير، ما لا يتصوره عقل، الكون كله ساجد ومسبح لله تعالى، عدا البشر كانوا يحتاجون إلى من يهديهم إلى طريق الخير والرشاد، من أجل ذلك بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من ظلمة الشرك والجهل والخوف، إلى نور الإيمان والعلم والطمأنينة والأمن، والسلام بين البشر جميعا، قال تعالى «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين))

 

فإنَّ احتفالَنا اليوم بذكرى المولِد النَّبويِّ الشَّريف هو - في الحقيقةِ - احتفالٌ بظهور النبوَّة الخاتَمةِ، والرِّسالة الإلهيَّة الأخيرة، التي وضَعَتْ الإنسانيَّةَ بأسْرِها على الطَّريق الصَّحيح، وأخرجتها من ظُلُمات الجهْل والضَّلال، بعد ما أطلقت العقل البشري مِمَّا كان يرسف فيه من قيود العصبيَّة، وسُلطان العائلة ونظام القبيلة، وبعد ما حــرَّرتْ ضَمـيرَ الإنسان من أغـلال الظُّلم، ومن طبائع الاستِبداد والاستِعباد.. ولم يَكَدْ يمضي على انتقال صاحب الرسالة الخالدة إلى الرَّفيق الأعلى عشرُ سـنوات فقط، حتَّى بدأت عروشُ الطُّغاة والجبَابِرة والمتألِّهين، تتهاوى وتسقط عَرشًا إثْرَ آخر، وبدأت الإنسانيَّة -ولأوَّل مَرَّة في تاريخها- تتنسَّمُ عَبق الحُريَّة، وتَتذوَّقُ طَعم العدَالة، وتَعْرِف معنى المُسـاواة بين النَّـاس وواجبَ تحرير الإنسان من ظُلْمِ أخيه الإنسان

**يا رسول الله :

 سيدي رسول الله ما عسانا أن نتكلم في ذكرى مولدك، ولغة الكلام خجلى على فمنا، من تقصيرنا نحو دعوتك وسنتك، نعم نحن كثر، ولكن كغثاء السيل، كما أخبرت في قولك، تكالبت علينا الأمم من كل حدب وصوب، وما ذاك إلا لأننا تركنا منهجك وبعدنا عن سنتك وقصرنا في دعوتك، فانشغلنا بالدنيا وشهواتها الفانية، فآلت الأمور كما نرى.

** لا شك أن الحديث عن سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، يغاير كل الأحاديث عن غيره، ولم لا وهو أطهر من مشى على الأرض، وخير من ذكر الله وفكر في مخلوقاته، وخير من حج واعتمر وصام وقام وعبد الله حق عبادته،

فبه ختم الله الأنبياء والرسل. وجاءت شريعته كاملة شاملة صالحة لكل زمان ومكان، وبه تمت النعمة وكمل الدين، فعرف الناس الحق والعدل، بعد مرارة الظلم وسطوة الباطل، ودخلوا في دين الله أفواجا .أراد الله أن يرحم البشرية التي تاهت في دياجير الظلم والكفر والفسق والبهتان، ويكرم الإنسانية التي عانت عناءا شديدا من قسوة الشرك والفحش والجهل والضلال، فبعث محمدا صلى الله عليه وسلم، ليكون رسول الرحمة، ومنقذ البشرية، وسراج الهدى المنير، وصراطه المستقيم، وصدق رب العزة حين قال: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين» إن الرحمة نعمة عظيمة، جاء بها سيد المرسلين، فأسعدت الدنيا، ومنحت الخير والرفق والعطف والإحسان، وأنهت المشقة والفظاظة والآلام، وحين فاضت رحمة المصطفى الأمين، أخرجت الناس من الظلمات الى النور.

*** جمع الله سبحانه وتعالى في نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم صفات الجمال والكمال البشري ، وتألّقت روحـه الطاهرة بعظيم الشمائـل والخِصال ، وكريم الصفات والأفعال ، حتى أبهرت سيرته القريب والبعيد ،  والعدو والصديق ، وتملكت هيبتهُ القاصي والداني ، والابيض والاسود ،           وأجمل منك لم ترَ قط عيني         وأكمل منك لم تلد النساء               خُلقت مبرّأً من كل عيب                  كأنك قد خُلقت كما تشاء فمن سمات الكمال التي تحلّى بها – صلى الله عليه وسلم - خُلُقُ الرحمة والرأفة بالغير ، كيف لا ؟ وهو المبعوث رحمة للعالمين ، فقد وهبه الله قلباً رحيماً ، يرقّ للضعيف ، ويحنّ على المسكين ، ويعطف على الخلق أجمعين ، حتى صارت الرحمة له سجيّة ، شملت الصغير والكبير ، و الغني والفقير ، والمؤمن والكافر ، فنال بذلك رحمة الله تعالى ، فالراحمون يرحمهم الرحمن     فبما  رحمة من اللّه لنت لهم  ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك 

وانطلقت رسالة الإسلام تنبذ الإرهاب والعنف، وتحارب الباطل والاستبداد والفساد، وعبث الخرافات والأوهام، وتقديس الأصنام

 

المرأة والطفل - في حياته صلى الله عليه وسلم

** نعم أخي المسلم ، جاءت بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، رحمة للعالمين، للإنس والجن ورحمة للمسلم ورحمة لغير المسلم، وللرجل وللمرأة على السواء. وإن كانت الآيات والأحاديث كلها تخاطب الرجال من دون النساء، فليس إلا لتغليب الرجال على النساء وليس للتفضيل، وإن كانت سورة كاملة سماها ربنا «النساء».

 والمتأمل للمرأة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، يجدها حافلة بالمشاهد التي تؤكد عظمته صلى الله عليه وسلم في التعامل معها في جميع المراحل بنتا وزوجة وأما، كما يؤكد تعظيم الإسلام لشأن المرأة بشكل عام بعد أن كانت تهان في الجاهلية.

 والناظر إلى سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم يجد أن رسول الإنسانية كان يقدر المرأة والزوجة ويوليها عناية فائقة، ومحبة لائقة. ولقد ضرب أمثلة رائعة من خلال حياته اليومية، فتجده أول من يواسيها ويكفكف دموعها ويقدر مشاعرها ولا يهزأ بكلماتها ويسمع شكواها ويخفف أحزانها.

 ** لقد كان النبي، صلى الله عليه وسلم، شديد الاهتمام بالأطفال، ودعا إلى تأديبهم، وغرس الأخلاق الكريمة في نفوسهم، وحث على رحمتهم والشفقة عليهم، وإشعارهم بمكانتهم وإعطائهم الثقة بأنفسهم.

وتحفل حياة نبينا الكريم بنماذج جلية، ومواقف شريفة، وأساليب حكيمة من تعامله مع الأطفال، وكيف كان تواضعه، وحبه لهم، وهي أخلاق نبوية كريمة ومناهج تربوية عظيمة نحن في أمس الحاجة إليها اليوم

                                                                                    محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم :

الشعارات وحدها لا تكفي

حب رسول الله .. كيف يكون؟

كلنا يدعي محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وكلنا يعلن له الفداء.. “فداك أبي وأمي يا رسول الله”، “إلا رسول الله”، “هل صليت على النبي اليوم”، “هل نحن حقا نحب رسول الله .. ما أمارة هذا الحب؟ وما هي آثاره على واقع الأمة؟ وهل يمكن الاكتفاء بالأقوال والشعارات دونما الاهتمام بالأفعال؟ وهل ممارساتنا وأحوالنا اليوم تعكس حبا حقيقيا صادقا لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟، إن حب رسول الله لا يقتصر على الأقوال والمظاهر والشعارات، وإن كان ذلك مطلوبا ايضا، ولكننا نحتاج بالإضافة إلى ذلك، إلى تصديق ذلك بالعمل بأن نسير على هديه، في كل شيء،أما إذا خالفنا هديه وهجرنا سنته، فليراجع كل منا إيمانه وعلاقته بربه، وحبه لرسوله صلى الله عليه وسلم، فليس محبا للنبي من يكذب، وليس محبا للنبي من يؤذي جاره، وليس محبا للنبي من يهجر الصلاة، مهما ادعى ذلك أو رفع من شعارات  ..إن حب الرسول صلى الله عليه وسلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وليس لنا خيار في أن نحبه أو لا نحبه إذا كنا مؤمنين حقا، ولم لا، وهو صلى الله عليه وسلم هو الذي أخرجنا من الظلمات إلى النور، وأخذ بأيدينا إلى الله تعالى، فالله تعالى يقول “لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم” فهو رحمة هذه الأمة ليأخذ بأيديها للنصر والفلاح، والهداية والإيمان، فمن اتبعه أفلح ونجا، وهدى إلى صراط مستقيم ، ومن حاد عن منهجه ضل وخاب، وخسر في الدنيا والآخرة، وقد أمرنا الله عز وجل أن نتبع النبي ونقتدي به، وحذرنا من مخالفته، أن حب رسول الله مقدم على حبنا لأنفسنا وأموالنا وأهلينا، وأنه لا إيمان بدون محبته، قال صلى الله عليه وسلم”لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين”، ”، وهذا ما أكده النبي للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين قال له عمر: يا رسول الله، لأنتَ أحبُّ إلي من كل شيء إلا نفسي! فقال النبي صلى الله عليه وسلم “لا, والذي نفسي بيده، حتى أكون أحبَّ إليك من نفسك”. فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “الآن يا عمر”. والنبي صلى الله عليه وسلم علمنا هذا الحب فقال:”أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني بحب الله، وأحبوا أهل بيتي بحبي”. فحب النبي صلى الله عليه وسلم شرط لكمال الإيمان، وهو السبيل لأن يتذوق المسلم حلاوة الإيمان، ففي الحديث “ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله. وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار

 

 

** ففي ذكرى مولده ينبغي أن نتدارس سيرته, وأن نحيي سنته, وأن نتخلق بأخلاقه وأن نحيي ذلك في نفوسنا وقلوبنا وبيوتنا ونفوس أزواجنا وأبنائنا وأصدقائنا وجيراننا , وكل محبي الحبيب صلى الله عليه وسلم, حيث يقول الحق سبحانه: « لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا» (الأحزاب : 21), كما يجب أن نعطر في هذه الذكرى الحسنة ألسنتنا وبيوتنا وأجواءنا بكثرة الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم, حيث يقول الحق سبحانه: « إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» (الأحزاب : 56), وحيث يقول صلى الله عليه وسلم: «من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا»، ويقول: «من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات), ويقول صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً)،

 

 

*: إن حقيقة إعلان الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتبعه في كل شيء، فالنبي صلى الله عليه وسلم جاءنا بالصدق فلنكن صادقين، جاءنا بالأمانة فلنكن أمناء، دعانا للإخلاص فلنكن مخلصين، دعانا للحب والإخاء فلنكن متحابين متآخين في الله، إن رسول الله يدعو للتراحم والتسامح والعفو، أين نحن من كل هذا، أين نحن من الأخوة، حسن الجوار، الإيثار، بر الوالدين، صلة الرحم؟ ليس هذا فحسب الذي دعانا إليه حبيبنا صلى الله عليه وسلم، بل رسم لنا منهجا شاملا في شتى مجالات الحياة، السياسة، الاقتصاد، العسكرية...وغيرها، فلنكن كما أمرنا ودعانا، حينئذ نكون أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحينئذ نستطيع أن نعلنها مدوية للكافة: نعم ، نحن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فحينما يأمرنا النبي بالصدق ونكذب ويصدق غيرنا، ونخون ويؤتمن غيرنا، ونهمل أعمالنا وتيقن غيرنا، حينما نرى تعاليم الإسلام تطبق في الغرب غير المسلم، ونحن المسلمين بعيدون عن تعاليم نبينا هل نستطيع أن نعلن حبنا للنبي.. وهل تنفعنا هذه الشعارات الجوفاء والحب القولي! وإذا كنا حقا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلينا الاقتداء به في سلوكه، قوله ، فعله، غضبه، مرحه، هيئته، صمته، حكمته. ولنربي أبناءنا على ذلك ونعلمهم منذ الصغر فضل رسول الله على الإنسانية، حتى إذا ما بلغوا سن التكليف كانوا خير دعاة لدينهم وسنة نبيهم، فمن المؤسف أن يعلم شبابنا كل شيء عن الحياة الشخصية لنجوم الرياضة والمطربين والممثلين، وإذا سألته عن اسم رسول الله رباعيا أو عدد زوجاته أو غزواته، أو سنة هجرته تلعثم، وعجز عن الإجابة، دون أن يأسف على ذلك.

                                                                                           

  صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

** صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم مكانة عالية في الإسلام عند المولى عز وجل ورسوله الكريم سواء المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان إلى يوم الدين، فهم السابقون السابقون وهم من تحملوا عبء الرسالة مع نبينا الكريم ولاقوا الكثير والكثير من الأهوال والعذاب في سبيل الدعوة ونشر الإسلام، وهم من تركوا ديارهم وأموالهم وهاجروا مع النبي ابتغاء لمرضاة الله ولذلك خاضوا الحروب فتيتم أطفالهم وترملت نساؤهم فاستحقوا الثناء من المولى عز وجل ورسوله الكريم.

وهذه الأيام نفاجأ بمن يسب صحابة رسول الله والأئمة الكبار ويخوض في أعراضهم وأنسابهم بغير صحيح الدين وما ورد في الكتاب والسنة من فضل صحابة رسول الله هم والتابعون لهم** وقد قال سيدنا رسول الله –صلى الله عليه و سلم- :"لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد احدهم ولا نصيفه"

وقال صلي الله عليه وسلم "الله،الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن ابغضهم فببغضي ابغضهم ومن أذاهم فقد أذاني ومن أذاني فقد أذى الله ومن أذى الله فيوشك ان يأخذه .

///فهم أفضل من جميع الخالفين بعدهم رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم فاللهم أنزلنا منزلتهم وأعطنا أجرهم وأجمعنا وإياهم مع رسولك الكريم في الفردوس الاعلى اللهم أمين يارب العالمين . وكل سنة وأمتنا الإسلامية بخيـــــر .

                                                                                     http://www.ahram.org.eg/Media/News/2016/12/6/2016-636166571626671982-667.jpg


 


تقييم:

2

0

مشاركة:




التعليق على الموضوع عبر فيس بوك

التعليق على الموضوع في الموقع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة

فكرة وتصميم وبرمجة الموقع: أحمد زربوحي
للتواصل: e-mail: khbarbladi@gmail.com