فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء المتغيبين وقدماء الأصدقاء

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 1986.46
إعلانات


تضحيات الشعب الجزائري في8 ماي 1945 ووعود الاستدمار الفرنسي الكاذب

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا الكريم سيدنا محمد عليه أفضل الصلوات والتسليم وعلى صحباته أجمعين .

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

تضحيات الشعب الجزائري في8 ماي 1945 ووعود الاستدمار الفرنسي الكاذب .

الاستدمار الفرنسي اللعين الذي ضرب العشرات وحصد مئات الارواح البريئة من رجال ونساء وأطفال من أبناء الجزائر المسالمة...الحادث الارهابي الاجرامي الاستدماري الذي انهى حياة 45 الف من خيرة ابنائنا في 8 ماي1945 .

..اسقط القناع واظهر الوجه الحقيقي للاستدمار الفرنسي....


هذا هو الوجه الحقيقي لفرنسا الاستدمارية الكذابة التي لا تفي بالعهد

.نعم...إنتظر الشعب الجزائري بلهفة إنتصار قوات الحلفاء على النازية إيمانا منه بأن الإستعمار الفرنسي سيفي بوعده بمنح الاستقلال لمستعمراته فور تحقيق النصر على النازية الهتلرية العمياء ، وفي الثامن ماي من عام 1945 خرج الجزائريون على غرار باقي سكان المعمورة للإحتفال من جهة بانتصار الحلفاء على النازية ، و لتذكير فرنسا بالتزاماتها من جهة ثانية لكن في ذلك اليوم ظهر الوجه الحقيقي للإستعمار الذي كان لا يعرف لغة غير لغة السلاح و القتل. ولا زالت إلى يومنا هذا الشواهد على همجية المحتل الذي مارس سياسة الاستعباد والإبادة جند فيها قواته البرية و البحرية و الجوية فكانت الحصيلة

45 الف شهيد من الشعب الجزائري الاعزل المسالم المحب للحرية والكرامة الانسانية ..ولكن فرنسا الاستدمارية نسفت كل مااتفق عليه مع الجزائريين مرة واحدة...وفعلت فعلتها بقتل الاف من الرجال والنساء والاطفال وحتى الحيوان والشجر لم يسلم من جبروتها..

ومن غباء الاستدمار و بعض البشر المفتريين الذين اسودت قلوبهم وماتت ضمائرهم العليلة، أن الغرور الأعمى يعتريهم، فيعيثون في الأرض فساداً وظلماً وجبروتاً ناسين أو متناسين وجود الله الخالق الجبار وهو عز وجل غير غافل عما يفعلون،...

نعم.. هذه المجازر جعلت الجزائريين يدركون بأن الاستعمار الفرنسي لا يفقه لغة الحوار و التفاوض، و ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة و عليه ينبغي التحضير للعمل العسكري.

وبحق كان الثامن من ماي المنعطف الحاسم في مسار الحركة الوطنية و بداية العدّ التنازلي لاندلاع الثورة المسلّحة التي اندلعت شرارتها في الفاتح من نوفمبر 1954 تلك ثورة انتظرناها وانتظرها الشعب الجزائري بفارغ الصبر لعقود... ولم تخبو إلا بعد افتكاك الاستقلال كاملا غير منقوص من قبضة المستعمر اللعين

فكانت التضحية كبيرة وكبيرة جدا ونقول ملايين من الشهداء ..اللهم ارحم شهدائنا شهداء الجزائر في جنة النعيم.

.كل الحب والاحترام للشهداء- شهداء الوطن سواء من شهداء ثورة التحرير الوطني 1954أو من رجال القوات المسلحة من جيشنا الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني وكل اسلاك الامن ومن كل ابناء الجزائر ... هم أنبل ما أنجبت الجزائر، أخيار قدموا أرواحم الطاهرة فداءا في سبيل الدفاع عن شرف وكرامة الأرض والعرض.


نعم،أمام تضحيات الشهداء ثورة التحرير ثورة اول نوفمبر 1954 او قبلها في 8 ماي 1945 او الثورات الشعبية المتتالية - من الامير عبدالقادر الى يوم استقلال الجزائر في 5 جويلية 1962 ...أو من من شهداء الواجب الوطني من ابناء الجيش الوطني الشعبي وكل أسلاك الامن الجزائرية وكل الشعب الجزائري بصفة عامة... تنحني القامات إجلالا وتقديرا،وتعجز الكلمات عن الوفاء بالحقوق، وستبقى ذكراهم عطرة تفوح منها معاني البطولة وشرف الواجب والمهنة ولهذه الأرواح الخالدة جميعا لا نملك إلا الوفاء والعرفان بالحب والتقدير ورفع المعنويات القوية لذويهم الذين يعانون من لوعة الفراق.

نعم،الشهيد في مكان أفضل، وهو صاحب أعظم ثواب والدعاء موصول للأم والأب والزوجة والابناء بالصبر على الفراق ،والرجاء من المولى عز وجل أن يضع البركة في الذرية الصالحة التي تنتسب إلى هؤلاء العظماء. كل شهيد له منزلة في السماء وجنة يفوز بها عند الله سبحانه وتعالى وله في القلوب العامرة بالإيمان مكانة تبقى ما بقيت الحياة تضيء الطريق وترشد إلى جادة الصواب والحق والإصلاح.

قصة كل شهيد هي كتاب الحياة المستقيم الذي تحوي سطوره المعنى الكامل للإيثار والفداء وتحوي صفحاته المعنى الحقيقي للخلود والبذل .

ملحمة كل شهيد هي الشجرة المثمرة التي يستمد منها الوطن مقومات الحياة الشريفة السامقة كما النخيل،الخضراء بلون الزرع النابض بالحياة والنماء،ترفض الاستدمار و التطرف والإرهاب والمكر.

... السمات الشخصية لصفحة كل شهيد هي عناوين بارزة للاستقامة والشهامة والتضحية بالروح التي لا يملك الإنسان شيئا بعدها هي الحياة. قائمة الشهداء في الجزائر عامرة بكل النماذج المبهرة التي روت بدمائها الزكية رمال وتراب الوطن حتى يعيش . كل فرد من أبناء الجزائر ومن أبناء الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني واسلاك الامن المختلفة هو مشروع شهيد يدرك ذلك، وينتظر اللحظة بشرف وكبرياء.

نعم،الحديث عن شهداء الجزائر مثلا في 1945 يجب ألا يتوقف لحظة، وإكرام أسماء هؤلاء الشهداء مهمة قومية ومسئولية كل جزائري يتمتع بالمواطنة .

أسر الشهداء لهم كل الحب والتقدير والوقوف معهم أولوية للحكومة وللشعب.. مهما قدمنا لهم لن نفي بالقليل مما قدموا فأي شيء يعادل التضحية بالروح .. لاشيء فى الكون .

سلام من الأعماق على روح كل شهيد واحترام كبير لجيشنا الوطني الشعبي المرابط على الحدود ولكل الأسر التي يحتل اسمها الشهيد الذي يدافع عن كل الارض الجزائرية ارض الشهداء وشعبها

أن الاستدمار الفرنسي الخبيث جاء للجزائر في 1830 ليدمر وليس ليعمر ..ليخرب ويهدم وليس ليبني ...ليحرق الاخضر واليابس وليس ليزرع ..فرنسا الاستدمارية هي شيطان الانس على الارض و بكل المقاييس .....هي سيدة الشر على الأرض.. وهي أشد المخلوقات قسوة وظلما وتجبرا وكبرا وفسادا.. فهي أول من قتلت في الجزائر ودمرت وخربت وانتهكت الحرمات وأول من أسال دم الانسان الجزائري ظلما على يديها منذ 1830 الى 5 جويلية 1962.. وعلى يديها تعلم الانسان المتعصب أقصد الصهيونية العالمية كيف تقتل وكيف تخون.. وكيف تغدر..؟..

ومرورا بالطغاة الذين لوثوا صفحات التاريخ دما وحقدا ومرارة وحرقا وتمزيقا من أمثال موريس بابون..وديغول...وميتران...وصالون..الخ من كلابهم الذين كان الذبح والحرق شريعتهم ودستورهم..لعنة الله عليهم أجمعين وعلى تابعيهم من الحركى باعة الدين والوطن.... واقول لبلدي بلد الشهداء أقول للجزائر انهضي يابهية ويا بهجة من سباتك العميق ،ازيحي عنك الغطاء وانفضي برد الشتاء ولهيب الصيف ، لا تستسلمي للمرض وتتركي جسدك لعواصف الدهرفأنت من يمرض لكن لا يموت ، لا تسمعي لوساوس الشيطان فهو الذي قال لمن أغواهم أجمعين من بني البشر " ما كان لي عليكم من سلطان إلا أن وعدتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم " ، هناك صفحات بيضاء في تاريخ ابناء بلدي ..الوقوف وقفة رجل واحد ضد كل من تسول له نفسه المساس بجزائر الشهداء

ونحن في الجزائر بل كل من ينتسب للاسلام ...نحن بنو الإنسان كلنا واحد، خُلقنا من رب واحد لا شريك له، ونعيش في كون واحد لهدف واحد وهو إعمار الأرض، وإعلاء قيم الخير والحب والجمال والعدل، ونؤمن بكل الرسالات السماوية ولا نفرق بين أحد من رُسل الله، ونعيش في أوطان متعددة نختلف فيها جنسا ولونا وعرقا ودينا وطبعا، ولكننا نتحد في كوننا بشرا من صُنع الله وخلقه، ونسعى إلى عبادته وطاعته وإعمار الأرض ونشر الأمن والسلام فيها

تحيا الجزائر المجد والخلود لشهدائنا الابرار ..في جنة النعيم..


تقييم:

1

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة