فضاءات شنهور

شنهور

فضاء الثقافة والمواضيع العامة

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدة
الطيب سيد أحمد محمد
مسجــل منــــذ: 2011-02-13
مجموع النقط: 1018.89
إعلانات


>> شنهور >> فضاء الثقافة والمواضيع العامة

الصفحة: 1 من 106
المشاركة في فضاءات شنهور ممكنة للأعضاء المسجلين أو المشتركين في صفحاتها !...

(إِذا تأيّمت الأرض من زوج القطر، ووجدت لفقده مسّ الجدب، أخذت في ثياب "فترى الأرض هامدة"... فإذا قوي فقر القفر، مد أكف الطلب يستعطي زكاة السحاب، فساق الصانع بعلا يسقي بعلا... فثارت للغياث مثيرة، فجاء الغيث بلا مثيرة ... "فسُقناهُ إِلى بَلَد ميت" وتأثير صناعة المعلم في البليد أعجب. فلبس الجوّ مِطرفَهُ الأدكن، وأقبلت خيّالة القطر شاهرةً سيوف البرْق... فأخذ فَراش الهوى، يرشُّ جيش النسيم، فباحت الريح بمكنون المطر ... فاستعار السحابُ جفونَ العشاق، وأكُف...





من هم الصالحون؟ سألت الرجل المغربي الصالح الذي وجدته في الصحراء الليبية : - من هم الصالحون ؟ - قال : لباسهم ما سَتَر، وطعامهم ما حضر .. أبرار أخفياء أتقياء .. إذا غابوا لم يُفتقَدوا، وإذا حضروا لم يُعرفوا .. تحابوا في روح الله على غير أموال ولا أنساب .. يتعارفون في الله ويحبون في الله ويكرهون في الله .. يقول الله عنهم يوم القيامة .. أين المتحابون بجلالي .. اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي .. - قلت له : هل لهم وجود في هذه الأيام ؟ - قال : خَلَت الديار وبادَ القوم .....



وَصَفَ بديع الزمان الهمذاني العِلم في هذهِ السُّطور القليلة : العِلمُ شَيءٌ بَعيدُ المرام، لا يصادُ بالسِّهام، ولا يُقسَّم بالأَزلام، ولا يُرَى في المنام، ولا يُضبطُ باللِّجام، ولا يُكتَبُ للئام، ولا يُورثُ عن الآباءِ والأَعمام. وَزَرْعٌ لا يزكو إلَّا مَتَى صَادفَ من الحَزم ثرى طيِّباً، ومن التوفيقِ مَطَرَاً صيباً، ومنَ الطَّبعِ جوَّاً صافياً، ومن الجهد رَوْحاً دائماً، ومن الصَّبرِ سُقْياً نافِعاً. وَغَرضٌ لا يُصابُ إلَّا بافتراش المدر، واستِناد...



جاء في كتاب " نهاية الأرب " - للنويري ، قال أبو الفرج الأصفهاني: كان أبو حَيَّةَ النُّمَيْريِّ وهو الهيثم بن الربيع بن زرارة جبانًا بخيلًا ، قال ابن قتيبة: وكان له سيف يسميه " لُعابَ المَنِيَّةِ " ليس بينه وبين الخشبة فرق ، قال: فحدَّثني جار له، قال: دخل ليلة إلى بيته كلب فظنَّه لصًّا، فأشرفت عليه، وقد انتضى سيفه ( أي أخرجه من غمده ) ، وهو واقف في وسط الدار يقول: أيها المغترُّ بنا، المجترئ علينا، بئس والله ما اخترت لنفسك، خيرٌ قليل، وسيفٌ صقيل، " لُعاب المنية...