فضاءات شنهور

شنهور

فضاء التربية والتعليم

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدة
الطيب سيد أحمد محمد
مسجــل منــــذ: 2011-02-13
مجموع النقط: 1018.89
إعلانات


>> شنهور >> فضاء التربية والتعليم

الصفحة: 1 من 72
المشاركة في فضاءات شنهور ممكنة للأعضاء المسجلين أو المشتركين في صفحاتها !...

تقييد المسند بالنفي ومعاني أدوات النفي بالتفصيل من منظومة البلاغة للشيخ العلامة محنض بابه الديماني: باب : « المسند يقيّد بأداة النفي إن قصدت إفادة معنى الأداة المقيّد بها فـ(إن وما وليس) ينفين المسند في الحال، و (لا ولن) تنفيانه في المستقبل، و (لم ولما) تنفيانه في الماضي، ونفي (لما) يتصل بالحال ويكون للممكن الذي يتوقع حصوله، وأما نفي (لم) فلا يلزم اتصاله بالحال، وهي تنفي الممكن وقد تنفي المحال، و(لا) تنفي المحال وقد تنفي الممكن، و(لن) تنفي المظنون وقد تنفي...



من علم البديع " المبالغة " ( المحسنات المعنوية ) المبالغة المقبولة: ومنه: المبالغة المقبولة، والمبالغة أن يدعى لوصف بلوغه في الشدة أو الضعف حدا مستحيلا أو مستبعدا؛ لئلا يظن أنه غير متناه في الشدة أو الضعف، وتنحصر في: التبليغ، والإغراق، والغلو؛ لأن المدعى للوصف من الشدة أو الضعف إما أن يكون ممكنا في نفسه أو لا. الثاني: الغلو. والأول إما أن يكون ممكنا في العادة أيضا أو لا، الأول: التبليغ, والثاني: الإغراق 1- أما التبليغ فكقول امرئ القيس: فعادى عداء بين ثور...



الفرق بين الحال والتمييز * يتفق الحال والتمييز في خمسة أمور ، ويختلفان في سبعة أمور . يتفقان في : (1) كل واحد منهما اسم . (2) كل واحد منهما فضلة . والفضلة : هو ما يستغنى عنه في الجملة كالمفاعيل والحال والتمييز ، بخلاف العمدة وهو ما لا يستغنى عنه في الجملة ، كالمبتدأ والخبر و الفعل والفاعل و النائب عن الفاعل . (3) كل واحد منهما نكرة . (4) كل واحد منهما منصوب . (5) كل واحد منهما مفسر لما قبله . تقول في الحال : جاء زيد ضاحكا ، ( فضاحكا ) اسم ، فضلة ، نكرة ، منصوب ، مفسر لهيئة...



مصادر الأفعال الثلاثية والرباعية والخماسية والسداسية وأوزانها مصادر الأفعال الأفعال من حيث عدد حروفها لا تخرج عن كونها ثلاثية أو رباعية أو خماسية أو سداسية، أقلها ثلاثة وأكثرها ستة أحرف. *- المصدر: هو اسم دل على حدث بدون زمن. أولاً : الأفعال الثلاثية ( الثلاثي المجرد وزنه ( فعَُِل ) : - أ-أكثرها سماعي تُعرف بالخبرة والممارسة والرجوع إلى المعاجم اللغوية، مثل: كتَب كتابةً - سعَى سعياّ - شرِِب شُرباً - قام قياماً - علِم علْماً - صعُب صُعوبةً .... ب- مصادر...



الاستفهام وأغراضه : * الاستفهـام الحقيقي : هو طلب معرفة شيء مجهول ويحتاج إلى جواب . * الاستفهـام البلاغي : لا يتطلب جواباً وإنما يحمل من المشاعر أغراض بلاغية عديدة منها: 1 . النفي : (قل هل يستوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُون) 2- التقرير والتأكيد : إذا كان الاستفهام منفياً : مثل :" ألم نشرح لك صدرك" 3- الإنكار : إذا كان الاستفهام عن شيء لا يصح أن يكون : مثل : (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ ..) 4- التمني :...



التندير ومعناه: أن يأتي المتكلم بنادرة حلوة، أو نكتة مستطرفة، مشتملة على معنى نادر وقوعه الكلام. ومنه في القرآن قوله تعالى"فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ" وذلك واضح في مبالغته تعالى في وصف المنافقين بالخوف والجبن، حيث أخبر عنهم أنهم تدور أعينهم حالة الملاحظة كحالة من يغشى عليه من الموت، ولو اقتصر على قوله (كالذي يغشى عليه من الموت) لكان كافيًا، ولكنه زاد شيئا...