فضاءات السودان
إعلانات

>> السودان >> فضاء المرأة وشؤونها

ماذا يعنى ترشح سيدة واحدة ضمن أكثر من عشرة رجال لانتخابات رئاسة الجمهورية فى السودان ؟ سوى أننا ما زلنا مجتمعا ذكوريا بامتياز ، حتى ولو منحنا المرأة نسبة( 25% كما هو الحال فى الانتخابات المقبلة،التى ستجرى بعد أقل من شهر ، أو 30% أو 50% كما يعد بعض المرشحين) . هذه السيدة الفضلى التى ولجت حلبة الصراع والمنافسة، مع أشقائها الرجال، هى الدكتورة فاطمة عبد المحمود ، اسم علق بأذني، منذ أن كنت يافعا ،تطولسيرتها كثيرا قاماتنا نحن معاشر الرجال ، سيدة من سيدات السودان الرائدات ،...



الاسم : سارة عبد الله عبد الرحمن نقد الله * والدها الأمير عبد الله عبد الرحمن نقد الله (رحمه الله) من مؤسسي حزب الأمة وقيادات الأنصار المرموقين – هو وأخوه الأمير محمد نقد الله الوحيدان اللذان نالا الإمارة في كيان الأنصار من المهدية في طورها الثاني. وأمها السيدة زينب عوض جبريل رحمها الله. * مكان وتاريخ الميلاد: ود مدني 16/12/1954م * العنوان: جامعة أم درمان الأهلية ص ب 786 أم درمان- السودان. المركز العام لحزب الأمة- أم درمان. بريد إلكتروني: s.nugdallah@yahoo.com تلفون: 87556583- محمول:...



إن الرجل اذا تعلق قلبه بامرأة ، ولو كانت مباحة له ، يبقى قلبه أسيرا لها ، تحكم فيه وتتصرف بما تريد ، وهو فى الظاهر سيدها ، لأنه زوجها ، وفي الحقيقة هو أسيرها ومملوكها ، لا سيما إذا دَرَت بفقره إليها ، وعشقه لها ، فإنها حينئذ تحكم فيه بحكم السيد القاهر الظالم في عبده المقهور الذي لا يستطيع الخلاص منه ، بل أعظم ، فإن أسر القلب أعظم من أسر البدن ، واستعباد القلب أعظم من استعباد البدن ،،، مجموع فتاوي بن تيمية (10/185)



لاسيما المرأة الميدوبية كمثيلاتها فى البلاد تعانى من الظلم والإضطهاد في زمن لا حياة لمن تنادى,الغريب فى الامر نجد ان المرأة ظلت تعاني ليس فقط من البيئة والجغرافيا والسياسة وإنما من الرجل الميدوبى نفسه , حيث ان سياسة الرجل الميدوبى تنظر للمرأة نظرة دونية موروثة فى المجتمع الميدوبى وحتى الشباب من الجنسين لم يتمكنوا من تحرير المجتمع لهذه العادة المتخلفة برغم تعلمهم اللامحدودفى مختلف المجالات إلا أنهم لم ينجحوا فى حل هذه المشكلة بل سعوا إلى تعقيدها , ونجد أن الرجل...



المجتمع الفارسي: لقد عاشت المرأة الفارسية في ذل ومهانةٍ واحتقارٍ، فلم تكن بأحسن حالاً من أختها العربية، فكانت التقاليد الفارسية تستوجب إهانة المرأة، وتعتقد أنها أداة الشيطان التي يسيطر بها على الناس، ويعتقدون أنها منبع الشرور، وكانت إذا حاضت اعتزلوها وأخرجوها إلى الخلاء بعيداً عن المدينة، وذهب الخدام بطعامها وشرابها إليها. فإن كانت ابنة فلأبيها حق التزوج بها، أي أنه كان الزواج بالأمهات والأخوات والعمات والمحارم عموماً جائز عند الفارسين. وكان للزوج حق السلطة...



كان العرب الجاهليون لا يورثون المرأة ولا يرون لها حقاً في الميراث، بل جعلوا المرأة نفسها من المتاع والمال، وجعلوها تورَّث مع ما يورَّث، ولذلك فإن الولد يمكن أن يرث عن أبيه نساءه، بل ويمكنه أن يتزوجهن كما حدث مع بعض الجاهلين. ولم يكن لها حق على زوجها، ولا ينظر إليها إلا على أنها خادمة في بيت زوجها، وظيفتها إنجاب الأولاد، وليس لها حرية اختيار الزوج، ولم يكن هناك ما يمنع الزوج من إيذاء زوجته وإهانتها واحتقارها، بل كانت تمسك ضراراً للاعتداء، وكانت تلاقي من بعلها...



فكرة وتصميم وبرمجة الموقع: أحمد زربوحي
للتواصل: e-mail: khbarbladi@gmail.com