فضاءات المالحة
إعلانات

المرأة الميدوبية

لاسيما المرأة الميدوبية كمثيلاتها فى البلاد تعانى من الظلم والإضطهاد في زمن لا حياة لمن تنادى,الغريب فى الامر نجد ان المرأة ظلت تعاني ليس فقط من البيئة والجغرافيا والسياسة وإنما من الرجل الميدوبى نفسه , حيث ان سياسة الرجل الميدوبى تنظر للمرأة نظرة دونية موروثة فى المجتمع الميدوبى وحتى الشباب من الجنسين لم يتمكنوا من تحرير المجتمع لهذه العادة المتخلفة برغم تعلمهم اللامحدودفى مختلف المجالات إلا أنهم لم ينجحوا فى حل هذه المشكلة بل سعوا إلى تعقيدها , ونجد أن الرجل فى المجتمع الميدوبى يساهم مساهمة فعالة فى إضطهاد المرأة وتهميشها هو الذى يتخذ القرار بفكرة احادية بدون مشاورة الزوجة كشريكة حياة ويراها مجرد جسم غريزى يشبعها متى مايشاء وأينما يشاء وفى أحيان كثيرة نجده الحكم والجلاد وهنالك مثلاً أعمال تصنف إجتماعياً ضمن واجبات ت المرأة ..الإحتطاب , جلب الماء خاصة بالحمير,تسويق الحبوب والثمار ,الزراعة,,,,عموماً أعتقد أن المجتمع الميدوبى ليس إلا مجتمع ذكورى تتمتع بسلطة ذكورية طاغية يحتاج إلى تغيير ..

تقييم:

0

0

مشاركة:




التعليق على الموضوع عبر فيس بوك

التعليق على الموضوع في الموقع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة