فضاءات الاحايوة غرب

الاحايوة غرب

فضاء التواصل والإهداءات والتحايا

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدة
ابو عبدالله
مسجــل منــــذ: 2011-04-11
مجموع النقط: 10.8
إعلانات


آداب الضيافة

السلام عليكم اخواني في الله هذه مجموعة من الدرر النفيسة في آداب الضيافة أسال الله أن ينفع بها :

باب آداب الضيافة:
ـ قال تعالى : ( هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين ـ إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلام قوم منكرون ـ فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين ـ فقربه إليهم قال ألا تأكلون ) ( الذاريات 24 ـ 27 )
ـ قال صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره , ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه , ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )
الآداب
1 ـ إجابة الدعـوة :
قد جاءت أحاديث كثيرة في إيجاب إجابة الدعوة , منها قوله صلى الله عليه وسلم :( حق المسلم على المسلم خمس : رد السلام , وعيادة المريض , واتباع الجنائز , وإجابة الدعوة , وتشميت العاطس ) وقوله : ( أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها قال وكان عبد الله ( ابن عمر ) يأتي الدعوة في العرس وغير العرس وهو صائم )
وجمهور أهل العلم على أن إجابة الدعوة مستحبة إلا دعوة العرس فإنها واجبة عندهم لقوله صلى الله عليه وسلم :( شر الطعام طعام الوليمة يُدعى لها الأغنياء ويُترك الفقراء , ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله ) وفي بعض الروايات عند مسلم وغيره : ( يُمنعها من يأتيها ويُدعى إليها من يأباها )
ولكن اشترط بعض أهلم العلم شروطاً لحضور مثل هذه الدعوات , ساقها الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فقال :
أ ـ أن يكون الداعي ممن لا يجب أو يسن هجره .
ب ـ ألا يكون هناك منكر في مكان الدعوة , فإن كان هناك منكر فإن أمكنه إزالته وجب عليه الحضور لسببين : إجابة الدعوة , وتغيير المنكر . وإن كان لا يمكنه إزالته حرم عليه الحضور .
ت ـ أن يكون الداعي مسلماً , وإلا لم تجب الإجابة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( حق المسلم على المسلم ست ... ) وذكر منها ( إذا دعاك فأجبه )
ث ـ أن لا يكون كسبه حراماً , لأن إجابته تستلزم أن تأكل طعاماً حراماً وهذا لا يجوز , وبه قال بعض أهل العلم , وقال آخرون : ما كان محرماً لكسبه فإنما إثمه على الكاسب لا على من أخذه بطريق مباح من الكاسب , بخلاف ما كان محرماً لعينه كالخمر والمغصوب ونحوهما وهذا القول وجيه
( ثم ساق الأدلة ) .
ج ـ أن لا تتضمن الإجابة إسقاط واجب أو ما هو أوجب منها , فإن تضمن ذلك حرمت الإجابة .
ح ـ أن لا تتضمن ضرراً على المجيب مثل : أن يحتاج إلى سفر أو مفارقة أهله المحتاجين إلى وجوده بينهم .
( من الهامش ـ القول المفيد على كتاب التوحيد (3/111ـ113 ) بتصرف يسير جداً )
ونزيد أيضاً
خ ـ أن لا يعيِّن الداعي المدعو ولا يخصه بالدعوة , فإن لم يعينه كأن يتكلم الداعي في مجلس عام , فلا تجب حينئذ هذه الدعوة ,
لأنها دعوة الجَفَلَى
_____
( مختصر من الهامش : في لسان العرب : ودعواهم الجفلى والأجفلى , وهو أن تدعو الناس إلى طعامك عامة )
________________
مسألة : هل بطاقات الدعوة التي توزع كالدعوة بالمشافهة ؟
الجواب : البطاقات ( التي ) ترسل إلى الناس ولايدرى لمن ذهبت إليه فيمكن أن نقول إنها تشبه دعوة الجَفَلَى فلا تجب الإجابة , أما إذا عُلم أو غلب على الظن أن الذي أرسلت إليه مقصود بعينه فإنه لها حكم الدعوة بالمشافهة . قاله ابن عثيمين .
فائدة : الصيام لا يمنع من إجابة الدعوة , فمن دُعي وهو صائم فليجب الدعوة وليدعو لهم بالمغفرة والبركة سواءً كان صومه فرضاً أم نفلاً ,
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائماً فليصل , وإن كان مفطراً فليطعم ) وقوله ( فليصل ) فسر في بعض الروايات عند أحمد وغيره بأنها الدعاء ( فإن كان صائماً فليصل يعني الدعاء )
وفي حديث أبي سعيد الخدري أنه قال : ( صنعت للنبي صلى الله عليه وسلم طعاماً فلما وضع قال رجل : أنا صائم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعاك أخوك وتكلف لك , أفطر وصم مكانه إن شئت )
قال النووي :وأما الصائم فلا خلاف أنه لا يجب عليه الأكل , لكن إن كان صومه فرضاً لم يجز له الأكل لأن الفرض لا يجوز الخروج منه ,
وإن كان نفلاً جاز له الفطر وتركه , فإن كان يشق على صاحب الطعام صومه فالأفضل الفطر وإلا فإتمام الصوم
والله أعلم
منقول

تقييم:

0

0
مشاركة:


التعليق على الموضوع

| حجيرة ابراهيم ابن الشهيد | جنين بورزق | 01/06/11 |
**// السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته/**

**// شكرا لك الاخ الاستاذ ابو عبدالله على المقال الرائع....

**// وشكرا لك مرة اخرى على مراسلتك الاخيرة بارك الله فيك وفي محبتك للجزائر وشعب الجزائر****// نحن واياكم دم ولغة ودين وجغرافيا وتاريخ وكل شيئء واحد وهذا من فضل الله علينا جميعا... الحمدلله وبارك الله فيك...

**//يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا***نحن الضّيوف وأنت ربّ المنزلِ

**// الضيف اخي المحترم
هو فن من فنون التعامل بالمجتمع
والضيافة خصله من الخصال الحميده التى حثنا عليها ديننا الأسلامي

المسلم يؤمن بواجب إكرام الضيف، ويقدره قدره المطلوب ، وذلك لقوله الرسول عليه الصلاة والسلام: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه )متفق عليه. وقوله: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته ، قالوا : وما جائزته ؟ قال: يومه وليلته، والضيافة ثلاثة أيام، فمن كان وراء ذلك فهو صدقة)متفق عليه. ولهذا كان المسلم يلتزم في شأن الضيافة بالآداب التالية:
أ- أ- في الدعوة إليها وهي:
1-أن يدعو لضيافته الأتقياء دون الفساق والفجرة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي).
2-أن لا يخص بضيافته الأغنياء دون الفقراء لقول الرسول عليه الصلاة والسلام : (شر الطعام طعام يدعى إليها الأغنياء دون الفقراء)متفق عليه.
3-أن لا يقصد بضيافته التفاخر والمباهاة بل يقصد الاستنان بسنة النبي عليه الصلاة والسلام والأنبياء من قبله كإبراهيم عليه السلام والذي كان يلقب بأبي الضيفان، كما ينوي بها إدخال السرور على المؤمنين ، وإشاعة الغبطة والبهجة في قلوب الإخوان.
4- أن لا يدعو إليها من يعلم أن يشق عليه الحضور ،أو أنه يتأذى ببعض الإخوان الحاضرين تجنبا لأذية المؤمن المحرمة.
ب- ب- في آداب إجابتها ، وهي:
1-أن يجيب الدعوة ولا يتأخر عنها إلا من عذر ، كأن يخشى ضررا في دينه أو بدنه لقول الرسول عليه الصلاة والسلام : (من دعي فليجب)رواه مسلم.وقوله: (لو دعيت إلى كراع شاة لأجبت ، ولو أهدي إلي ذراع لقبلت)رواه البخاري.
2- أن لا يميز في الإجابة بين الفقير والغني ، لأن في عدم إجابة الفقير كسراً لخاطره ، كما أن في ذلك نوعا من التكبر ، والكبر ممقوت ، ومما يروى في إجابة دعوة الفقراء أن الحسن بن علي رضي الله عنهما مر بمساكين وقد نشروا كسرا على الأرض وهم يأكلون ، فقالوا له : هلم إلى الغداء يا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : نعم ، إن الله لا يحب المتكبرين ونزل من على بغلته وأكل معهم.
3-أن لا يفرق في الإجابة بين بعيد المسافة وقريبها ،وإن وجهت إليه دعوتان أجاب السابقة منهما، واعتذر للآخر.
4-أن لا يتأخر من أجل صومه بل يحضر ،فإن كان صاحبه يسر بأكله أفطر ، لأن إدخال السرور على قلب المؤمن من القرب، وإلا دعا لهم بخير لقول الرسول عليه الصلاة والسلام : (إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائما فليصل –يَدْعُ- ون كان مفطرا فليطعم) رواه مسلم. وقوله عليه الصلاة والسلام: (تكلف لك أخوك وتقول : إني صائم ؟!).
5-أن ينوي بإجابته إكرام أخيه المسلم ليثاب عليه لخبر:إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، إذ بالنية الصالحة ينقلب المباح طاعة يؤجر عليها المؤمن.
ج –في آداب حضورها وهي:
1-أن لا يطيل الانتظار عليهم فيقلقهم ، وأن لا يعجل المجيئ فيفاجئهم قبل الاستعداد لما في ذلك من أذيتهم.
2-إذا دخل فلا يتصدر المجلس بل يتواضع في المجلس، وإذا أشار إليه صاحب المحل بالجلوس في مكان جلس فيه؛ ولا يفارقه.
3-أن يعجل بتقديم الطعام للضيف، لأن في تعجيله إكراما له، وقد أمر الشارع بإكرامه: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه.
4-أن لا يبادر إلى رفع الطعام قبل أن ترفع الأيدي عنه، ويتم فراغ الجميع من الأكل.
5-أن يقدم لضيفه قدر الكفاية ، إذ التقليل نقص في المروءة، والزيادة تصنع ومراءاة ، وكلا الأمرين مذموم.
6-إذا نزل ضيفا على أحد فلا يزيدن على ثلاثة أيام إلا أن يلح عليه مضيفه في الإقامة أكثر، وإذا انصرف استأذن لانصرافه.
7-أن يشيع الضيف بالخروج معه إلى خارج المنـزل ، لعمل السلف الصالح ذلك، ولأنه داخل تحت إكرام الضيف المأمور به شرعا.
8-أن ينصرف الضيف طيب النفس ، وإن جرى في حقه تقصير ما ، لأن ذلك من حسن الخلق الذي يدرك به العبد درجة الصائم القائم.
9-أن يكون للمسلم ثلاثة فرش: أحدها له، وثانيهما لأهله، والثالث للضيف والزيادة على الثلاثة منهي عنها لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (فراش للرجل وفراش للمرأة ، وفراش للضيف ، والرابع للشيطان) رواه مسلم.


يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا***نحن الضّيوف وأنت ربّ المنزلِ

تحياتي


...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة