فضاءات الإسكندرية
إعلانات

بدر أضاء الدنيا بهجةً وسروراً.. جرفنا كسيل عشق نحو شاطىء الخير وزادنا نوراً.. بفيض نبعه نزداد حباً وتعلقاً برب السماء.. نروى عطشنا بقرآنه ونذوب حباً بأحاديث رسوله عليه الصلاة والسلام.. ونبذل كل ما لدينا لإعلاء كلمة الإسلام.تغمرنا درره وعطاياه.. فقد عشقناه منذ الأزل وحملناه فى قلوبنا طوال العمر ومعه نردد الدعوات الصادقات وتنهال...



كثرت ذنوبنا لنتضرع إلى خالقنا، ليمحوها هو بفضله ولنؤجر على تضرعنا، وتقسو القلوب فى البعد ربها وتلين بذكره، وتفيض الدموع من الأعين خشيةً وتنشرح الصدور بالرضا بعدها، وتأتى النفحات فى الدهر تترا لعبادٍ وبُعادٍ حتى تغشى الجميع الرحمة ويذكرهم الله فيمن عنده.فيا من أسرفت على نفسك ذنوباً الله وحده يعلمها هذه أبواب الجنة والرحمات...



هناك عدد من الحقائق لابد أن توضع فى الاعتبار أولها أن الثورة المصرية لم تجنى ثمارها بعد، والشعب المصرى لم يشعر بأى تغيير حتى الآن، فما حدث لا يخرج عن كونه تغيير فى الأسماء والأشخاص دون أى تغيير فى السياسات، ويا للعجب فى ذلك، أردنا حياة كريمة فلم تتحقق، أردنا حرية فسلبت، أردنا عدالة اجتماعية فلم يحدد حتى الآن حد أدنى للأجور...



نظرا لخطورتهما على مستقبل مصر اقتصاديا وسياسيا، فلأول مرة تنهار العلاقات المصرية ببعض الدول الأفريقية منذ عقد الستينيات من القرن العشرين المنصرم حيث تعبث دول منبع النيل باتفاقيات النيل عامى 1929 و1959 وتحاول تقليل حصة السنوية من النيل"55,5 مليار متر مكعب" وهذا العبث ليس وليد ما بعد ثورة 25 يناير 2011 ولكن منذ سنوات ولكن سياسة...



تحية إلى الثورة المصرية العظيمة التى جعلت عيوبنا تتراءى أمام أعيننا واضحة، عيوب مجتمعية يؤدى الاستمرار بها إلى سقوط الهوية بعيداً إلى قاع المجتمعات سواء على الصعيد الأخلاقى أو العلمى أو الاقتصادى وأهم الجانب الروحانى والمختص بالدين، ولعل من كلمات الحكماء، التى يجب أن نعقلها قبل الحكم على أى شئ كان هو أن خطأ التطبيق لا يعنى خطأ...




لم يسجل بعد أي مقطع في مكتبات مقاطع أشرطة اليوتوب الخاصة بمحافظة الإسكندرية !...

من مواقعنا:

خبار بلادي - مصر على الفيس بوك

فكرة وتصميم وبرمجة الموقع: أحمد زربوحي
للتواصل: e-mail: khbarbladi@gmail.com