فضاءات الشلالة

الشلالة

فضاء الثقافة والمواضيع العامة

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
رفيقة سماحي محمد
مسجــل منــــذ: 2014-03-01
مجموع النقط: 10.4
إعلانات


كلمات تستحق التأمل

عندما يقذف الله في قلبك الانتباه واليقظة من الغفلة،
تصبح بعدها صاحب هم وقضية،
من الذين وصفهم ابن الجوزي بقوله:
(إن من الصفوة أقواماً منذ استيقظوا ما ناموا ومنذ قاموا ما وقفوا،
فهم في صعود وترق، كلما قطعوا شوطاً نظروا،
فرأوا قصور ما كانوا فيه فاستغفروا)

قد تكون لحظة واحدة تجعل دين الله في بؤرة تركيزك.

فرق بين أن تظن نفسك مُلك نفسك وفي المقابل أن تفهم جيدا
أنك قد اشتُريت: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة)...

فرق بين أن تحس أنك سيد يتفضل بالطاعة وقتما شاء،
وأن تحس بأنك في غير طاعتك عبد آبق من سيده.

فرق بين أن تـُحَجِّم الإسلام في كيانك وبين أن تخضع له...

بين أن تأخذ منه بقدر ما تريد، وبين أن تهبه نفسك بقدر ما يتطلب منك...

بين أن تسمح له بالتمدد في حياتك بقدر ما تشاء
وبين أن تكون زيتا يمد شعلته بالبقاء.

فرق بين أن تكون الحالة المبدئية لديك أنك لست مطالبا بشيء
أكثر من "الفروض" فما كان زيادة على ذلك فهو منة!
وفي المقابل أن تكون الحالة المبدئية أنك لله تعالى،
فأيما وقت صرفته في غير مهمتك أحسست أنك تختلسه
وتسرقه لا حق لك فيه.
(قل إن صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين)

فرق بين التعامل مع نصرة الدين على أنها القضية الكبرى في الحياة،
وبين التعامل معها ككمالية من الكماليات!

إنه الفرق الذي ستدركه عندما يقذف الله في قلبك اليقظة

تقييم:

0

0
مشاركة:


التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة