فضاءات المالحة
إعلانات

الشباب والنوع الاجتماعى

مفهوم
الشباب هو ظاهرة اجتماعية تشير إلي مرحلة من العمر تعقب مرحلة المراهقة،
وتبدو خلالها علامات النضج الاجتماعي والنفسي والبيولوجي واضحة. ويعد
الشباب أكثر الشرائح الاجتماعية تفاعلاً مع التغير الحادث في المجتمع.
وتتجه
معظم المجتمعات إلي تحديد بداية مرحلة الشباب ونهايتها وفقا لعدد من
المعايير، وقد تلجأ كما كان الأمر في المجتمعات التقليدية إلي طقوس
يتعين علي الإنسان المرور خلالها كي يكتسب المكانة الاجتماعية التي يتمتع
بها الشباب.
وتحديد
مفهوم الشباب يتطلب إلقاء الضوء علي زوايا عديدة: فهنالك أكثر من اتجاه
يتعلق بهذا الموضوع، هنالك اتجاه يميل إلي الاعتماد علي متغير العمر الذي
يقضية الفرد في أتون التفاعل الاجتماعي، وعنهم الشباب من الفئة العمرية
15-24 سنة وهي الفترة التي يكتمل فيها النمو الجسمي والعقلي علي نحو يجعلة
قادرا علي أداء وطائفة المختلفة.
ونجد
الأمم المتحدة بهذا التعريف، إننا نجد في هذا التعريف العمري إجحاف ظاهر
لشباب العالم الثالث أو النامي نسبة لان مجتمعات الشباب تختلف علي حسب
الظروف الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لكل مجتمع عن الأخر وإننا مع عدم
قبول هذا التعريف.
الاتجاه الثاني يأخذ بمعيار النضج والتكامل الاجتماعي للشخصية، ويتجه
أصحاب هذا المعيار إلي تحديد مجموعة من المواصفات أو الخصائص التي تطبق
كمقياس علي أفراد المجتمع، بحيث نستطيع أن نميز الشباب عن غيرهم من
الفئات، بغض النظر عن المرحلة العمرية.
والواقع
إن التصور الصحيح عن الشباب ينبغي أن يأخذ في اعتباره هذين المعيارين في
أن واحد.ومن ثم يمثل الشباب في المجتمع فئة عمرية، تتسم بعدد من الصفات
والقدرات الاجتماعية والنفسية المتميزة، وتختلف بداية هذة الفئة العمرية
ونهايتها باختلاف الأوضاع الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والثقافية
السائدة في المجتمع.
وبناءً
علي النقطة الأخيرة نجد إن تعريف الشباب يتباين من الناحية العمرية فبعض
الدول تعرفة بأنه من 18 35 والبعض الأخر من 18- 30 عام أي انه غير متفق
علية نسبة لما ذكر سابقا.
حالة الشاب الميدوبى :
سوف نطرق لحالة الشباب في المحاور التالي، هي:
1- المحور الاقتصادي:
أ ) البطالة: نجد إن نسبة البطالة وسط الشباب عالية و تقدر بحوالي 15%. خاصة خريجى الجامعات .
ب) ضعف البرامج والسياسات التدريبية.
2- المحور الصحي:
ب) ضعف مشاركة الشباب في وضع و تنفيذ وتقيم البرامج الصحى
3- المحور التعليمي والثقافي :
أ ) ارتفاع نسبة خريجي الجامعات والمعاهد العليا مع عدم ملائمة التخصصات مع سوق العمل
ب) ضعف استخدام الانترنت .
ت) ارتفاع نسبة الأمية .
ه ) عدم مراعاة المناهج التعليمية للنوع الاجتماعي
وفى الحقيقة لدينا الكثير والكثير من الادباء والفنيين والدكاترة والاعلاميين والا واننا ينقصنا
اشياء عدة اهمها التوعية والاسهام بمساعدة اهالى المنطقة عبر ندوات ثقافية ودينية ومتابعة معاناة الانسان الميدوبى ومراقبة التجار بعدم الاحتكار السلعة ومناشدة الناس عن الاحترام واتخاذ القرارات ومعرفة الافراد لموضع قوتهم وقدراتهم ووعيهم بمشاركة الفاعلة فى المجتمع
وعلى الطلبة مراقبة المشاريع الزراعية من حيث الانتاج وتوزيعهم على الناس بتساوى من
دون تدخل الاخرين عن طريق تأهيل الشباب لمقاومة ثقافة الطاعة والخضوع و والعمل على تغييرها وبناء الوعى والقدرات اللازمة لتغيير البنى والمؤسسات الاجتماعية ومن اهم العوامل
التى تعمل على تشكيل رؤية الشباب هى الاعلام والعمل التطوعى وسبقا ناقشت الموضوع مع الاستاذ / ادريس ادم حسن والدكتور / احمد على بنيو
والله الموفق.

تقييم:

0

0

مشاركة:




التعليق على الموضوع عبر فيس بوك

التعليق على الموضوع في الموقع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة