فضاءات الإبراهيمية القبلية

الإبراهيمية القبلية

فضاء الإبداعات الأدبية والفنية

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدة
محمد حسن عبد السلام
مسجــل منــــذ: 2011-05-08
مجموع النقط: 54.78
إعلانات


>> الإبراهيمية القبلية >> فضاء الإبداعات الأدبية والفنية

الصفحة: 1 من 2
المشاركة في فضاءات الإبراهيمية القبلية ممكنة للأعضاء المسجلين أو المشتركين في صفحاتها !...

انا قولت من حسرتي الله يكون في العون كل يوم بيموت الاف في الكون لو خلد حد يابني كان خلد فرعون وعجبي



قناة محمد عبد السلام الفضائية قناة تنقل ما هو محلي ولكن بصبغة قومية لتعميمها على مستوى الوطن www.youtube.com/user/mohamd73005



اعرف أن الادمان مصيبة كبرى ، واؤمن ان المدمن هو الخاسر الوحيد في هذه المعركة ، ولكن لأن المدمن يحب ما أدمنه فهو لا يتركه رغم علمه بأنه مضر وقد أصبحت مدمنا بك وبمعنى أوضح أصبحت أحتاج اليك ليلا ونهارا وفي كل صغيرة وكبيرة فأنت بمثابة ذلك الشئ الذي لا يستطيع المدمن تركه فيوم أحببتك هو يوم ميلادي ويوم أدمنتك يوم انبعاثي من قبري



يا مصر الظلم ليه لينا . دحنا خلناكي ام لينا . n مكنتيش هتبقي مصر غير بينا . اقولك العيب مش منك دا العيب فينا .ولا اقولك العيب في اللي بيحكموا فينا . n انا جيت اشتكيكي لاتني بشتكي نفسي . n وجيت اشتكي لنفسي . قلتلي دحنا الاثنين في نفس السفينة . سفينة الظلم والظلم ليكي ولينا . لازم في يوم قبطان السفينة يروح لبر الخير للخير بينا . ولكل طير مرساه ولكل سفينة مينا . ليه تغلطي وتجيبي الظلم لينا . اقولك العيب مش فيكي دا العيب فينا . اقولك المطلوب منك انك تحبينا . واحنا كمان نحب بعضينا ....



بسم الله الرحمن الرحيم الأخ العنيد / مخرب الكذابي بقلم / محمد عبد السلام *لكل زعيم من زعماء الدكتاتورية بواعثه النفسية والأخلاقية التي جنحت به أو فرضت عليه أن يصطنع الدكتاتورية منهاجا لحكمه فكان أن أصبح لكل منهم دكتاتوريته الخاصة والمتميزة * فمنهم من آمن بأن الدكتاتورية هي أصلح سياسة بل أوجب سياسة لإنقاذ الشعب مما حاق به وانتهى إليه فكان جبارا عاتيا أذل شعبه وللأسف يتفرد وطننا العربي برقم قياسي في من حكموه من الدكتاتوريين بداية من فرعون موسى ومرورا بالحجاج بن...



يا أم الشهيد يا أم الشهيد يا البطل ما تبكي ابنك راح فدا الوطن شهيد ضحى لجل يعود انتصار شهيد ضحى لجل نقول أحرار كلامك ديما بيعلمني يا أغلى من روحي ودمي ومن بعد ثورتنا رفعنا بإدينا رايتنا