فضاءات السهول

السهول

فضاء الثقافة والمواضيع العامة

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـجماعة
asami
مسجــل منــــذ: 2011-04-04
مجموع النقط: 68.52
إعلانات


الآثار الناتجة عن تدهور الأراضي

تراجع النباتات الشجرية لحساب النباتات السنوية خصوصا على السفوح. و هذا يزيد من حدة التعرية، حيث النباتات السنوية تموت في الصيف بسبب الجفاف، مما يجعل السفوح عارية و عرضة لاستقبال تساقطات الخريف، و بالتالي التعرية المطرية. يتحول الرعاة من الغابة بعد تدهورها نتيجة للاندكاك المفرط للتربة و التدهور المتنامي للغطاء النباتي إلى المراعي السفحية، الشيء الذي يجعل هذه الأخيرة غير قادرة على استيعاب قطيع الماشية و بالتالي عدم تأمين حاجياته الغذائية. أهمية تدهور السفوح داخل حوض السهولة يستدل عليها من خلال كميات الأتربة المقتلعة من هذه السفوح ( أنظر الجدول أسفله). تدهور السفوح لوجود تربات مغسولة كان الغطاء النباتي يتبثها و يوفر لمسكاتها السطحية كميات مهمة من الذبال، الذي يساعد على استقرار بنيتها. استغلال الأراضي عن طريق ا لفلاحة البورية الهزيلة جعل المسكات العليا تصبح ضعيفة التماسك، ذات بنية شتيتة، بالإضافة إلى الوضعية الطبوغرافية التي يزداد معها الانحدار بسرعة، فإن هذه العوامل تسمح لآليات التعرية بإزالة المواد الدقيقة و تحريكها خصوصا نحو الأسفل. مشكل النظام العقاري، حيث أن توارث الأراضي تسبب في اقتسام الأراضي بشكل غير عقلاني خاصة داخل السفوح، حيث أن الأراضي تتخذ شكل أشرطة طولية و يفرض حرثها طريقة عمودية على خطوط التسوية، الشيء الذي يساعد على ظهور التعرية السيلية و انجراف التربة. يفسر شح العالية سلوكات الساكنة في هذا المجال، حيث نجد النمط التقليدي هو السائد، على عكس السافلة أي في جوانب المجرى الرئيسي، إذ يبدو مشهد زراعي مهم يضم مغروسات مسيجة، و زراعات مغلالة. و هذا مرتبط بجودة التربة و سمكها المهم و غناها بالمادة العضوية. و هي عبارة عن أتربة منقولة من العالية، و بالتالي يتضح التفاوت بين العالية و السافلة. و يعكس ذلك مدى طبيعة السفوح التي تعرف تحريك دائم للمواد.
جدول تركز المنقولات الصلبة حسب الأشهر
التاريخ الحجم الإجمالي للمنقولات الصلبة واد كرو : يناير 1970 631 ألف طن/ كلم2 واد كرو : يناير 1971 37 ألف طن/ كلم2 واد أبي رقراق : دجنبر- يناير 1969-1970 200 ألف طن/ كلم2
2. الحلول المقترحة للحد من تدهور الأراضي بالسهول غرس أشرطة من الغطاءات النباتية و الشجرية القادرة على تتبيث الأتربة و الحفاظ على السفوح من التعرية و التقليل من كمية الأوحال القادمة من أعالي البحيرة، و كذا التقليل من أهمية التبخر و ضياع الأتربة و الاستفادة أكثر من بحيرة السد. للتخفيف من آثار الرعي على الأراضي، خاصة فوق السفوح لابد من تحديد أراضي خاصة بالرعي تسير داخلها الماشية ضمن دورات مضبوطة و منع الرعي فوق الأراضي الرطبة أو المحتقنة لأن حوافر القطيع يمكن أن تحطم بنية التربة أثناء الفترات الرطبة. حماية السفوح بمراجعة الأنظمة العقارية للأراضي و طرق حرثها و غرس الأشجار و النباتات التي يمكنها تتبيث التربة. إن البحث في آليات و تطور الخذات المتواجدة في سفوح منطقة أربعاء السهول و تحديد أماكن انتشارها، باستعمال الخرائط بمساندة الحاسوب، سيساعد لا محالة المهيئ لاتخاذ تدابير استعجالية للحد من هذه الظاهرة التي تهدد سفوح المجال المدروس، و ذلك بوضع مخططات لتهيئة المناطق المهددة بالتعرية، و التقليل من الأضرار الناجمة عنها و مساعدة الفلاح و توعيته لمواجهة هذه الظاهرة، كبناء المدرجات و وضع الحجارة وسط الشعاب، و تقديم مساعدات للسكان المحليين من أجل حثهم على الاستقرار بهذه المناطق و حمايتها و العمل على صيانة مواردها خصوصا الترابية على الدوام.

تقييم:

0

0
مشاركة:


التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة