فضاءات الزوايدة

الزوايدة

فضاء الأخبار والمستجدات

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدة
أبو علي
مسجــل منــــذ: 2010-10-16
مجموع النقط: 170.8
إعلانات


احذروا.. التسونامي على الأبواب!

احذروا.. التسونامي على الأبواب!

قرّر الرئيس حسني مبارك التنحي من على هرم السلطة بعد 18 يوما من لهيب الشارع الذي أعطى أروع معاني التضحية من أجل إسماع صوته عاليا رغم القمع والدم والدموع ولم يستسلم لحظة واحدة إلى غاية تحقيقه المطلب الرئيسي المشروع وهو تنحي الرئيس الذي أراد الخلود في منصبه رغم أن الشعب المصري قالها بصوت عال: ''ارحل!''.
وهكذا رحل من قبله الدكتاتور زين العابدين بن علي بعد احتجاجات الشارع التونسي لمدة شهر كامل. وفي نهاية المطاف تكون الغلبة دائما للشعوب. فعندما تتحرك الشعوب لا مجال للمناورة، لأن الشرعية الشعبية أقوى من أية شرعية أخرى، طالما أن الحكام يصبحون حكاما بإرادة هذه الشعوب التي يمكن أن تسكت سنة أو سنتين أو حتى ثلاثين سنة، ولكنها لا تسكت الدهر كله.
إن العبرة التي تستخلص من درسي تونس ومصر هي أن الحكم بيد الشعوب وعلى الحكام في الوطن العربي من الخليج إلى المحيط التفكير في هذا جيدا، والعودة قبل فوات الأوان إلى الصندوق من خلال إعطاء الكلمة لشعوبهم لاختيار حاكمهم، ولكن ليس بالطرق البائدة التي عاهدناها في الماضي، لأن التزوير في الانتخابات لم يعد يجدي فالشباب العربي في القرن الـ21 لم يعد ينخدع بالخطب الحماسية الجوفاء المخدّرة، إنه شباب الأنترنت والتكنولوجيا لا يؤمن بالمهدي المنتظر ولا بالشرعية الثورية ولا يؤمن بحتمية الحاكم الراهن الذي يريد الإبقاء على اسمه في الحكم حتى بعد رحيله من عالم الأحياء، من خلال توريث الحكم للأبناء. بينما ترتفع الكثير من الأصوات للمطالبة بالقضاء على الأنظمة الملكية البائدة التي لا تعترف بالمواطنة، ولولا ''البترودولار'' الذي مازال يحفظ نوعا ما الملكية في الخليج، لما استطاعت البقاء طويلا في وجه التسونامي الديمقراطي الذي يهب هذه الأيام على الدول العربية التي يسيّرها حكام من الماضي.. فاحذروا أيها المتسلطون، فإن التغيير على الأبواب


تقييم:

0

0
مشاركة:


التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة