فضاءات غور الصافي
إعلانات

خالد عطية الحشوش | غور الصافي | 06 - 01 - 11 | الزيارات: 2401 |
مواقع اثرية في غور الصافي


ابرز المواقع التاريخية والسياحية:
- باب الذراع:
يعد باب ذراع الى جانب كهف نبي الله لوط من ابرز معالم الأغوار الجنوبية التاريخية وقد سبق الحديث عن مقام نبي الله لوط وسوف نتحدث بشيء من الإيجاز عن باب الذراع كمنطقة ذات تاريخ طويل:
تقع باب الذراع على بعد 7كم شرق اللسان جنوب الحديثة وترتفع 70 م فوق سطح البحر وقد قامت المدرسة الأمريكية للأبحاث الشرقية عام 1924م بإشراف وليم أولبرايت بأعمال الحفر في باب الذراع حيث يعد هذا الموقع من أوائل المواقع الأثرية التي جرت فيها أعمال الحفر والتنقيب حيث نسبت معظم المكتشفات الى العصر البرونزي القديم 2200ق0م و أجريت حفريات من قبل دائرة الآثار تحت إشراف د0 بول لاب حيث تركزت أعمال الحفر في المقبرة الأثرية حيث تعتبر هذه المقبرة من أغنى المقابر التي عرفها الشرق القديم وأكثرها استمرارا في الاستعمال حيث أن عدد الأواني الفخارية يتجاوز 5و2 مليون أنية حيث استمر استعمال المقبرة دون انقطاع لفترة تزيد على الألف سنة , يلاحظ المتتبع لأثار المنطقة انه مع بزوغ العصر البرونزي القديم فقد استخدم القادمون الجدد طريقة جديدة لدفن موتاهم وأصبحت مقابرهم ومحتوياتها وما يحيط بها من تقاليد دينية أهم مصدر لنا للتعرف على تاريخ المنطقة 0
وقد مرت طرق الدفن في باب الذراع بعدة مراحل أهمها هوا لنوع الأول: ( shaft tombs ) وهي عبارة عن تجويف عمودي مقطوع في الصخر يتسع في قسمه السفلي ويتفرع عنه تجويف أو أكثر يتم فيه دفن الموتى وقد كان القبر يحتوي على عظام كثيرة لعدد من الموتى وهي مرتبة بالتوازي دون انتظام فيما الجماجم على حده مع مجموعة من الأواني الفخارية 0
النوع الثاني :
النوع الثاني من القبور هو (chmber tombs ) وهي عبارة عن غرفة مستطيلة الشكل مبنية من الطوب وأرضيتها مرصوفة بالحصى حيث تحتوي هذه القبور على أكوام من الجماجم والأواني الفخارية والاسلحة0
إن أصحاب هذه المقابر هم جماعات رحل غير متحضرين وهم ساميو الأصل وتعود أهمية باب الذراع التاريخية الى أنها تضم اكبر مقبرة حجما وتنوع المقابر التي تعود الى القرن الثالث قبل الميلاد لتنتهي مع نهاية العصر البرونزي القديم حيث قضى جماعة امورو على تلك الحضارة1
1- انظر النشرة الخاصة المعدة عن ابرز المواقع الأثرية في محافظة الكرك / من قبل دائرة الآثار لمحافظة الكرك
- مقام الصحابي الجليل كعب بن عمير الأنصاري
بقع مقام هذا الصحابي الجليل في منطقة السلاماني في ذات طلاح (ضحل) التي ورد ذكرها , في معجم البلدان لياقوت الحموي (1), الى الجنوب من غور الصافي حيث يبعد عنها قرابة أل (20) كم وهو شاهد كبير على بعثات رسول الله صلى الله عليه وسلم الى بلاد الشام , كباقي مدن ومناطق المملكة الأردنية الهاشمية 0
وكان هذا الصحابي الجليل, أميراً على سرية إلى بني قضاعة، وكانت في ربيع الأول سنة 8هـ وهو من كبار الصحابة، بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مرة بعد مرة أميراً على السرايا، وهو الذي بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى (ذات أطلاح) من أرض الشام فأصيب أصحابه، ونجا هو جريحاً، قتلتهم قضاعة، وقيل: إنه قتل يومئذ.(2)
وقد قامت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بإقامة نصب تذكاري لهذا الصحابي الجليل يقع بمحاذاة الشارع المؤدي الى العقبة 0
النصب التذكاري لمقام الصحابي الجليل كعب بن عمير الأنصاري رضي الله عنه في منطقة ضحل
------------------------------------------------------------------------------------------
1- انظر معجم البلدان / ياقوت الحموي ج/4 ص:218
2- انظر أسد الغابة في معرفة الصحابة لعز الدين بن الأثير/ ج4 ص 485 وانظر أيضا :
الإصابة في تميز الصحابة / ل الحافظ بن حجر العقلاني ج8/ ص301و302
تل الشيخ عيسى :
يقع على بعد (200) متر شمال غرب الطواحين على الجانب الآخر لطريق النقع الرئيسي مباشرة ويحتل القطعة رقم (243) حوض (41) , وتنتشر معالمه على مساحة تزيد على (15) دونم تقريباً فوق أرض سهلية مبسوطة كانت تزرع بالخضار إلا أن السكان المحليين أطلقوا هذه التسميه على الموقع على اعتبار أنه كان هنالك تل يرتفع فوق السهول الزراعية عدة أمتار . وقد أظهرت التنقيبات الأثرية في الموقع وجود بقايا أبنية من الحجارة الكلسية المشذبة ذات طرز معمارية متنوعة تعكس وجود مباني مترابطة فيما بينها يعتقد أن لها ارتباط مع طواحين السكر، وقد كشفت الحفريات عن جدار ضخم يزيد ارتفاعه على (5,3) متر ربما يشكل برجا دفاعيا .
مقبرة النقع:
تنتشر مقبرة النقع فوق تلال رملية متوسطة الارتفاع غير صالحة للزراعة في الطرف الجنوبي لقرية النقع على بعد حوالي (3) كم جنوب مدينة الصافي. ويبلغ أقصى لها (194) متر تحت مستوى سطح البحر ويتخلل هذه السفوح مجاري ومسيلات مياه تنشط في فصل الشتاء وخاصة في الأجزاء الشمالية من المقبرة، وتتكون التلال من كثبان رملية مخلوطة بالحصى والحجارة الرملية الصغيرة، وتبلغ المساحة التقريبية للمقبرة حوالي (200) دونم، ويلاحظ أن موقع المقبرة يتوسط واديان كبيران هما وادي الحسا من الشمال ووادي مدسوس من الجنوب، ثم الحواجز الصخرية من جهة الشرق، أما من الجهة الغربية فتعتبر منطقة مفتوحة بحيث لا يوجد عوائق أمام الامتداد الطبيعي سواء سلسلة الجبال الغربية للبحر الميت.
ابرز المواقع الاثرية في لواء الأغوار الجنوبية (1)
اسم الموقع
المكان
تاريخ الموقع
طبيعة الموقع الاثرية
كهف نبي الله لوط (ع )
الصافي
الفترة البرونزية والبزنطية والاسلامبة
كهف/ كنيسه/ بركة اسلامية
الحمام الروماني الاسلامي
الحديثة
الفترة الرومانية الاسلامية
حمام الغرفة الساخنة
دير القطار البيزنطي
اللسان
الفترة البيزنطية الاسلامية
كنيسة ومباني وخزانات ماء
طواحين السكر
النقع
الفترة الاسلامية ( 11- 14 )
مصنع للسكر
مقبرة فيفا
فيفا
الفترة البرونزية المبكرة
قبور وجدران
مستوطنة النميرة
النميرة
الفترة البرونزية المبكرة
قبور ومستوطنة سكنية
موقع ايوبي مملوكي
النميرة
الفترة الايوبية المملوكية
اساسات ومباني
ابراج مراقبة
النميرة
الفترة النبطية
ابراج
مخفر المريصد
النميرة
الفترة المملوكية المتاخرة
مخفر ومراقبة
البركة الرومانية
الصافي
الفترة الرومانية المتاخرة
بركة مربعة عرض جدارها 1م / مدمرة
باب الذراع
الذراع
الفترة البرونزية المبكرة
قبور ومستوطنة سكنية
مقبرة قزون
المزرعة
الفترة البرونزية المبكرة
قبور ومستوطنة
ضريح كعب بن عمير
الطلاح
الفترة الاسلامية
ضريح
تل الشيخ عيسى
النقع
الفترة المملوكية
حصن
مقبرة العمري
الصافي
الفترة الاسلامية المتاخرة
قبور
قصر الطوبه
اللسان
الفترة البيزنطية
قصر وغرف وبقايا كنيسة
مقبرة النقع الاثرية
النقع
الفترة البرونزية والاسلامية والبيزنطية والنبطية
قبور بنمط واحد مختلفة الاحجام
قصر موسى الحامد العشوش
الصافي / باب زقاق
الفترة المؤابية
بقايا لبناء طيني مدمر
ابراج المراقبة
خنيزيره
اكثر من فترة
ابراج مدمرة
فيدان
وادي عربه
الفترة النحاسية
مستوطنات وقبور
طاحونة السكر
فيفا
الفترة الاسلامية ( 11-14 م)
مصنع للسكر
خربة السكين
المزرعة
الفترة الرومانية
مدمر
ظهرة الذراع
الذراع
العصور الحجرية
بقايا اساسات وجدران
1- إن هذه الآثار المنتشرة على ارض الأغوار لهي شاهد لا يقبل الشك على أهمية المنطقة وتاريخها الغني بالحضارات التي ازدهرت في المنطقة ومن عصور مختلفة0 ولعل ما يلفت النظر وجود أكثر من مصنع للسكر في المنطقة وهذا دليل واضح على ازدهار وزراعة السكر في لواء الأغوار الجنوبية0
كما ولا ننسى الكم الهائل من المقابر التي تضم رفات الإنسان من عصور مختلفة والذين سكنوا وعاشوا على ثرى هذه الأرض ذات التاريخ والحضارة0

تقييم:

0

0

مشاركة:




التعليق على الموضوع عبر فيس بوك

التعليق على الموضوع في الموقع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة

فكرة وتصميم وبرمجة الموقع: أحمد زربوحي
للتواصل: e-mail: khbarbladi@gmail.com