فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء أعلام ورجالات وعوائل

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 2500.52
إعلانات


مع إشراقة الشمائل المحمدية، وإضاءة الفصائل الفلسطينية

تبارك شهر ربيع الأول من هذه السنة في الجزائر، الذي أشرقت أنوار شمائله المحمدية على القلوب، فبددت الكروب، وعبّدت الدروب، وغرست في النفوس وفاء المحبين للمحبوب. وتبارك شهر ربيع الأول، الذي يصادف مولد نبيه صلى الله عليه وسلم هذه السنة، بريق آمال الشعوب الإسلامية، في تجميع وتوحيد الفصائل الفلسطينية، بعد فترة من الصراع، ومرحلة من التيه والضياع، لاستعادة قيادة مركب الشِراع ولتحرير البقاع.

إنها بركات تترا، وطلائع بشرى، إذ تلوح آفاق الذكرى من أرض المليون شهيد، ولتتصل عرى الجهاد المجيد، بين نوفمبر العتيد، والكفاح الفلسطيني الخالد التليد.
هكذا تتجه أنظار كل الوطنيين المخلصين، وأنصار الحق المبين في أرجاء العالمين، إلى جزائر العلماء والمجاهدين، والشهداء والمصلحين، ليشهدوا منافع لهم في الدنيا وفي الدين.
فقد أحيا شعبنا الجزائري المسلم، ذكرى المولد النبوي الشريف، في كنف الذكر والفكر، بعيدا عن التشنج والمكر، نابذا أنواع البدع والتعصب، ومعرضا عن كل ما كان يخالط الذكرى من مفرقعات واضطرابات وتذبذب.
لقد قدم علماء الجزائر لشعبهم الأبي الصورة المثلى لمحمد النبي، بإبراز شمائله الخلقية، وقيمه الإنسانية، ومثاليته القيادية، ليكون المعلم الأول، للناس كافة في جميع الميادين، متحررين من كل أنواع الإنسلاب المشين، ومبشرين بروح الإسلام كما دعا إليه أوائل الصحابة المخلصين، ومن تبعهم بإحسان من العلماء العاملين المصلحين.
في هذا الجو المفعم بالحب والوفاء، وبالصدق والإخاء، في جزائر العلماء والشهداء، يحل علينا إخوة أعزاء، هم رموز المقاومة والإباء، من إخواننا الفلسطينيين الشرفاء، من قوافل الفدائيين ذوي العزم والإباء، فمرحبا، ومرحى لمن نذروا أنفسهم للتحرير والخلاص من العدو الـمُغير، لاستعادة دورهم في معركة البناء والتعمير وتصحيح خطى المسير، وإعادة بعث النفير، كما رسمه الماهدون الأولون، من أحمد ياسين، وطلائع القدس، والمرابطين على أسوار المسجد الكبير.
إن التحدي بالغ الخطورة، ذلك أن نقطة التحول اليوم تبدأ من فاتحة السورة، وما فاتحة السورة إلاَّ كتائب المقاومة الذين يئسوا من سياسة التخدير والمساومة، وأيقنوا أن لا حل للقضية الفلسطينية، خارج الوحدة، والمداومة، والتعبئة الكاملة لمواجهة التحدي بالتصدي.
لقد وفّت الجزائر بعهدها، إذ مكنت من إيجاد كل الوسائل المادية والمعنوية لجمع الصفوف، وتسهيل الظروف، والنأي بالمقاومين عن مخاطر الحتوف.
بقي على المجاهدين الفلسطينيين أن يرتقوا بحركتهم، وجهادهم ومقاومتهم، إلى مستوى تطلعات أمتهم، والوفاء لشهدائهم، والعزم على تقريب ساعة انتصارهم.
وبعيدا عن التدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي للمقاومة، فإن من حقنا كأشقاء لهم، إبداء النصح، بالإشارة والتنبيه، وأن يدركوا أن معاهدات مدريد وأوسلوا، قد نسخت وقد مسخت بدم، وأن أي اتفاق مع المحتل، خارج وحدة المقاومة كي يكتب له النجاح والدوام.
فقد علمنا التاريخ أن الصهاينة، كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم، وأنهم لا يؤمنون إلا بالقوة، وليس كالقوة في المقاومة وسيلة، والقوة الحقيقية تبدأ بوحدة الصف، والاجتماع على نبل الهدف.
متى يبلغ البنيان يوما تمامه
إذا كنت تبنيه، وغيرك يهدم
لذا نريد من السلطة الفلسطينية أن تكون سلطة بحق، تستمد معالم قوتها وسلطتها، من فقه وسلطة شعبها، فعليها –إذن- أن تفك أي ارتباط، أو تنسيق مع العدو، لأن كل ذلك سراب، يقود إلى الخراب.
نحن نتوق إلى أن يغتنم الإخوة الفلسطينيون هذه الفرصة التاريخية التي تقدمها لهم الجزائر، وقد سبقتهم في تجربة التحرير ومقاومة الاستعمار المحتل، فيعيدوا النظر في مسيرتهم، ويتعالوا عن الخلافات الحزبية، والإيديولوجية، وأن لا يكون نصب أعينهم إلا فلسطين المكبلة، المقيدة، المحتلة، وكيف يمكن تخليصها مما هي فيه.
إن إخضاع التجربة الماضية للتفكير والتأمل، ضرورة ملحة، لاستخلاص المواعظ والعبر، فكثيرا ما كانت الأخطاء، ملهمة، ومعلّمة للحكماء والعقلاء.
إننا بالرغم من خطورة التحدي، وتعقيد المشاكل التي تواجه الفصائل الفلسطينية أمام تعبيد طريق جهادها، سوف نظل متفائلين بإمكانية الوصول إلى الهدف، خصوصا ونحن لا نشك في أن كل فلسطيني صادق المواطنة، ووفي للشهداء والمخلصين، تحدوه النية الصادقة في وجوب العمل على تقريب ساعة الخلاص، ولن يكون ذلك إلا بتوحيد الفصائل، والاستلهام من ذكرى رسول الشمائل، في التضحية والفداء، وتقدير المزيد من البذل والعطاء، والتنازل عن ألقاب ومكاسب ما يلوح به الأعداء.
فيا أيها المجاهدون الفلسطينيون !
اذكروا أنكم في رباط الشهداء، والمجاهدين، والعلماء، ولا يجوز لكم بأي حال من الأحوال أن تخرجوا من الجزائر، إلا وقد وحدتم صفوفكم، وجمعتم ألوفكم، ورفعتم إلى العلا أنوفكم.
لقد كان شعار الجزائريين في جهادهم: النصر أو الاستشهاد، ويجب أن يكون شعاركم أيضا: النصر أو الاستشهاد.

 

 

أ.د. عبد الرزاق قسوم
رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

 

*/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

مؤتمر المصالحــــة الفلسطينية يتوج بالتوقيع على «إعـــــلان الجــــــــزائر»

 2022-10-24آخر تحديث: 2022-10-24

 

أ. عبد الحميد عبدوس/**البصائر**

وقع مساء الخميس 13 أكتوبر2022 قادة الفصائل الفلسطينة المشاركون في مؤتمر لم الشمل لتحقيق المصالحة على وثيقة «إعلان الجزائر»، فتحت قبة قاعة قصر الامم بنادي الصنوبرغرب الجزائر العاصمة التي شهدت في 15 نوفمبر 1988 إعلان الرئيس الفلسطيني المجاهد ياسر عرفات قيام الدولة الفلسطينية، أشرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد على الحفل السياسي البهيج والانجاز التاريخي المشهود والحدث العالمي المجيد الذي حضره بالإضافة إلى ضيوف الجزائر، عدد من المسؤولين والشخصيات الوطنية وممثلو السلك الدبلوماسي المعتمدون بالجزائر.
بعد الاستماع إلى آيات بينات من الذكر الحكيم وأنغام النشيدين الوطنيين لدولة فلسطين وجمهورية الجزائر وكذا الكلمة الترحيبية لرئيس الدبلوماسية الجزائرية رمطان لعمامرة تلا السفير الفلسطيني في الجزائر فايز أبو عيطة البيان الختامي لفعاليات اجتماع المصالحة الوطنية الفلسطينية المتضمن محتوى وثيقة «إعلان الجزائر» الذي يعتبر ثمرة أشغال ثلاثة أيام من الحوار والمناقشات وتبادل الآراء وتقديم المقترحات والتقييمات وحتى إدخال التعديلات على وثيقة المبادرة التي اقترحتها الجزائر على قادة الفصائل الفلسطينيين لإنهاء الشقاق وتجاوز الخلاف بين الأشقاء الفلسطينيين لتحقيق الوحدة الوطنية الكفيلة بانجاز أهداف النضال الفلسطيني البطولي.
فالجزائر التي يتوافق فيها الرأي الشعبي مع الرأي الرسمي تجاه كفاح الشعب الفلسطيني، ساندت القضية الفلسطينية منذ بداياتها ودعمت ثور تها المسلحة منذ الإعلان عن انطلاقتها في الفاتح جانفي 1965 وقامت باحتضان وتدريب إطارات الثورة الفلسطينية وتزويدها بالدعم العسكري والسياسي والدبلوماسي، لم تكتف باحتضان مؤتمر المصالحة على أرضها ولكنها تقدمت بمبادرة للمصالحة اشتملت على 9 بنود تغطي كافة القضايا المحورية في ملف الانقسام الفلسطيني.
في ديسمبر 2021 أعلن الرئيس عبد المجيد تبّون، عن عزم الجزائراستضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الفرقة المشؤومة بين الأشقاء التي دامت 15سنة كاملة.
في 25 سبتمبر 2022، كشف عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) عزام الأحمد أن «الجزائر ستقدم ورقة للجميع في ضوء ما استلمته القيادة الجزائرية من الفصائل الفلسطينية حول رؤيتهم لإنهاء الانقسام» وفي 9 اكتوبر2022 صرح وزير الخارجية رمطان لعمامرة أن الجزائر: «قامت بعمل تحضيري دقيق ونسقت مع عدة دول عربية انخرطت في جهد لدعم المصالحة الفلسطينية والمبادرة الجزائرية مدعومة عربيا ومقبولة فلسطينيا…وأن اجتماع الفصائل الفلسطينية في الجزائر جزء لا يتجزأ من تعزيز الوحدة ونجاحه من نجاح القمة وإذا توحد الأشقاء الفلسطينيون فذلك قاعدة قوية لدعم وحدة العالم العربي في نصرة القضية».
في يوم الثلاثاء 11 أكتوبر 2022 انطلقت في قصر الأمم بنادي الصنوبر الجولة الأولى من حوار المصالحة الفلسطينية، بمشاركة 15 فصيلا فلسطينيا وجرت في أجواء إيجابية بحضور وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، وممثلين عن قطر وسلطنة عمان، و60 شخصية فلسطينية، وعلى مدار ثلاثة أيام (الثلاثاء، الأربعاء، الخميس) عكف المشاركون في الاجتماع على إعداد البيان الختامي بعد مناقشة ورقة المصالحة وإدخال التعديلات التي اقترحت عليها والاستفادة من الوثائق والاتفاقيات السابقة التي تم التوصل إليها ضمن جهود المصالحة في السنوات الماضية.
وقد أجمع قادة الفضائل الفلسطينية المشاركون في مؤتمر لم الشمل على الإشادة بدور الجزائر وعلى حرصها بعدم التدخل في مناقشات الأطراف الفلسطينية أو تغليب رأي طرف على طرف آخر. و في السياق أشار مسؤول جزائري إلى أن الجزائر «لا غرض سياسياً لها غير أن يتحاور الفلسطينيون معاً وباستقلالية تامة بما يخدم قضيتهم وقضيتنا جميعاً».وقد ساهمت جدية ووطنية القادة الفلسطينيين المشاركين في مؤتمر لم الشمل على تذليل العقبات لتحقيق التوافق، كما ساهم إبعاد أشغال المؤتمر عن الجدل والمضاربات الإعلامية في التوصل إلى النتيجة الإيجابية التي توصل إليها المؤتمرون حيث تم الاتفاق بينهم على وثيقة المبادرة الجزائرية لإنهاء الانقسام بين الأشقاء الفلسطينيين ما عدا البند الذي نص على: «تشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم بالشرعية الدولية وتحظى بدعم مختلف الفصائل وتكون مهمتها الأساسية تنفيذ استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال، والأخذ خذ بعين الاعتبار التطورات الخطيرة على الساحتين الإقليمية والدولية وتداعياتها على مستقبل القضية الفلسطينية» بسبب اعتراض حركة (حماس) على عبارة «تلتزم بالشرعية الدولية» ولتجاوز الخلاف تم التخلي عن هذا البند في الوثيقة النهائية «لإعلان الجزائر».
في حركة رمزية معبرة قام رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدكتور اسماعيل هنية الذي تراس وفد الحركة في مؤتمر الجزائر على توشيح صدر الرئيس عبد المجيد تبون بوسام كان يرتديه يحمل صورة القدس وقال في كلمته «كل الشكر للجزائر، وهذا يوم أفراح في فلسطين وفي الجزائر، ولكل الأحرار و أن هذا يوم الأحزان في الكيان الصهيوني، فليحزنوا».
ومن جهته قال القيادي في حركة فتح عزام الأحمد الذي قاد وفد الحركة في مؤتمر لم الشمل بالجزائر: «قلنا للرئيس تبون شكرا قال لنا لا أحب الشكر نحن فلسطينيون قمنا بواجبنا تجاه قضيتنا» وتعهد القيادي الفلسطيني بأن تكون حركة فتح هي المبادرة بتطبيق «إعلان الجزائر» الذي لن يبقى ـ كما قالـ حبرا على ورق».
الرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لم يبرمج إلقاء كلمة في ختام مؤتمر المصالحة الفلسطيني رغم كثافة الاضواء الإعلامية المسلطة عليه، وحجم الاهتمام والمتابعة الدولية لأشغاله ونتائجه، إلا أن إصرار قادة الفصائل الفلسطينية عليه جعله يلقي كلمة قصيرة ذكر فيها المستمعين برمزية مكان توقيع الاتفاق، وقائلا إنه «منذ أربعين سنة خلت، في نفس القاعة وتحت نفس السقف، أعلن من طرف المجاهد والمناضل أبو عمار، ياسر عرفات عن قيام دولة فلسطينية، التي مرت بنكسات ومشاكل ومؤامرات، لكن اليوم هو يوم تاريخي، عادت فيه المياه إلى مجاريها». وتمنى في ختام كلمته أن يكون الاتفاق المتوج لأشغال مؤتمر الجزائر مقدمة لقيام دولة فلسطينية كاملة الاركان على حدود 4 جوان 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
في الختام التقط قادة الفصائل الفلسطينية صورة تذكارية مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتخليد هذه الذكرى المجيدة في مسار الجهد الفلسطيني لتحقيق المصالحة الوطنية، وسيرفع اتفاق الجزائر إلى القمة العربية التي ستعقد في الجزائر في مطلع شهر نوفمبر المقبل ليكون «إعلان الجزائر» وثيقة مرجعية للتعامل مع القضية الفلسطينية.
ولاهمية وثيقة المصالحة الفلسطينية الموقعة في الجزائر ومكانتها في تاريخ العمل النضالي الفلسطيني ننشر فيما يلي نص الوثيقة المكون من 9 بنود.
1- التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية كأساس للصمود والتصدي ومقاومة الاحتلال لتحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني واعتماد لغة الحوار والتشاور لحل الخلافات على الساحة الفلسطينية، بهدف انضمام الكل الوطني إلى منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
2- تكريس مبدأ الشراكة السياسية بين مختلف القوى الوطنية الفلسطينية، بما في ذلك عن طريق الانتخابات، وبما يسمح بمشاركة واسعة في الاستحقاقات الوطنية القادمة في الوطن والشتات.
3- اتخاذ الخطوات العملية لتحقيق المصالحة الوطنية عبر إنهاء الانقسام.
4- تعزيز وتطوير دور منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها بمشاركة جميع الفصائل الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بجميع مكوناته ولا بديل عنه.
5- يتم انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني في الداخل والخارج حيث ما أمكن، بنظام التمثيل النسبي الكامل وفق الصيغة المتفق عليها والقوانين المعتمدة بمشاركة جميع القوى الفلسطينية خلال مدة أقصاها عام واحد من تاريخ التوقيع على هذا الإعلان.
وتعرب الجزائر عن استعدادها لاحتضان انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني الجديد، والذي لقي شكر وتقدير جميع الفصائل المشاركة في المؤتمر.
6- الإسراع بإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وفق القوانين المعتمدة في مدة أقصاها عام من تاريخ التوقيع.
7- توحيد المؤسسات الوطنية الفلسطينية وتجنيد الطاقات والموارد المتاحة الضرورية لتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار ودعم البنية التحتية والاجتماعية للشعب الفلسطيني بما يدعم صموده في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
8- تفعيل آلية للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية ومتابعة إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية والشراكة السياسية الوطنية.
9- يتولى فريق عمل جزائري عربي الإشراف والمتابعة لتنفيذ بنود هذا الاتفاق بالتعاون مع الجانب الفلسطيني وتدير الجزائر عمل الفريق.


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة