فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء القرآن الكريم والسنة النبوية

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 2335.78
إعلانات


فضل صيام ستة أيام من شوال/ منقولة للأمانة*

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الدين المعاملة
فضل صيام ستة أيام من شوال/ منقولة للأمانة*

 

قال تعالى: «مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ»، ومعنى الآية كما قال ابن عباس رضى الله عنه: أن من عمل حسنة كتبت له عشر حسنات، وَمَنْ عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها، واستدل العلماء بالآية على صيام الست من شوال فقالوا: إن الآية عامّة تدل على أنّ أجر كلّ العبادات مُضاعَفٌ إلى عشرة أمثالٍ، ومن العبادات صيام الست من شوال روى ابن ماجة أن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا» وفى رواية أخرى من صَامَ رَمَضَانَ، وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ، ومعنى الحديث كما قال العلماء إنما كان ذلك كصيام الدهر لأن الحسنة بعشر أمثالها فرمضان بعشرة أشهر، والستة أيام من شوال بشهرين فكأن الشهر يجزئ عنه ثلاثة أيام، وصيام ستة أيام من شوال لا يشترط فيها أن تكون متتابعة بعد عيد الفطر مباشرة، حيث يباح صيام الست من شوال متفرقة أو متتابعة، والأمر فى ذلك واسع، ومن فضائل صيام الست من شوال أنه يجَبر النقص الذى قد يطرأ على الفريضة، إذ لا يخلو الصائم من حصول تقصير أو ذنب يحدث منه فيجبر بصيام النفل، وثبت فى السنة أن يوم القيامة يؤخذ من النوافل لجبران ما نقص من الفرائض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ فَإِنْ أَتَمَّهَا وَإِلَّا قِيلَ انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتِ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ يُفْعَلُ بِسَائِرِ الْأَعْمَالِ الْمَفْرُوضَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، ولا يخفى أن صيام رمضان من الأعمال المفروضة، يجبر ما فيه من نقص بصيام التطوع، وهذه الأيام الست لها فضائل كثيرة منها قُرب العبد من ربه، وكسب رضاه ومحبته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربّه -عزّ وجلّ-: ما يَزالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إلىَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، ومنها أن الصوم لله عز وجل وهو يجزى به، ومنها أن الصوم جنة أى وقاية، ومنها أن من صام يومًا واحدًا فى سبيل الله أبعد الله وجهه عن النار سبعين عامًا، كما ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: ما مِنْ عبدٍ يصومُ يوْمًا فى سبِيلِ اللَّهِ إلاَّ بَاعَدَ اللَّه بِذلكَ اليَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سبْعِين خريفًا ومنها أن الصوم يكفر الله به الخطايا ويشفع لصاحبه يوم القيامة، اللهم تقبل صيامنا.


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة