فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء الأخبار والمستجدات

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 2185.35
إعلانات


بعد تجاهل الرئيس تبون مكالمة ماكرون الجزائر ترفض رسائل التهدئة القادمة من باريس

الجزائر

بعد تجاهل الرئيس تبون مكالمة ماكرون

الجزائر ترفض رسائل التهدئة القادمة من باريس

محمد مسلم

2021/11/10

الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون

لم تجد رسائل التهدئة التي وجهها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التجاوب المأمول لدى السلطات الجزائرية، التي يبدو أنها قررت الذهاب بعيدا في غضبها من باريس، ردا على استفزازات الرئيس الفرنسي.

وتأكيدا لما جاء في حواره لمجلة “دير شبيغل” الألمانية قبل نحو أسبوع، رفض الرئيس عبد المجيد تبون، الرد هاتفيا على نظيره الفرنسي، وهي المعلومة التي أوردتها صحيفة “لوبينيون” الفرنسية الأربعاء.

وقالت الصحيفة إن الرئيس الفرنسي حاول الاتصال بنظيره الجزائري من أجل إقناعه بالمشاركة في مؤتمر باريس حول ليبيا المرتقب هذه الجمعة، غير أنه لم يتلق الرد من الرئيس تبون، علما أن باريس كانت قد وجهت قبل تلك المكالمة، رسالة بهذا الخصوص إلى السلطات الجزائرية عبر القنوات الدبلوماسية.

وسبق للرئيس تبون أن أكد في حوار لمجلة “دير شبيغل” الألمانية أنه لن يرد على الرئيس الفرنسي، لو اتصل به هاتفيا، في موقف أبدى من خلاله القاضي الأول غضبا شديدا من نظيره الفرنسي، الذي شكك في وجود أمة جزائرية قبل الاحتلال الفرنسي، أمام مجموعة من الشباب من أصول جزائرية، وفق ما نقلته صحيفة “لوموند” الفرنسية.

والثلاثاء أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان لها أن ماكرون عبر عن أسفه لما وصفته “سوء الفهم” مع الجزائر، وأكدت أن نزيل قصر الإيليزي يكن “أكبر قدر من الاحترام للأمة الجزائرية ولتاريخها”، فيما بدا محاولة لتصحيح ما بدر عنه بهذا الخصوص.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد المستشارين خلال مؤتمر صحافي خصص للمؤتمر حول ليبيا قوله: “يأسف رئيس الجمهورية للجدل وسوء الفهم الناجم عن التصريحات التي صدرت عنه (ماكرون)”، وشدد على ضرورة “التمسك بتنمية العلاقات” بين فرنسا والجزائر، وفق المسؤول بالرئاسة الفرنسية.

وأضاف المستشار بقصر الإيليزي أن “الرئيس ماكرون يكن أكبر قدر من الاحترام للأمة الجزائرية وتاريخها وسيادة الجزائر”، وأنه يحرص على إعادة تطبيع العلاقات الثنائية من أجل “مصلحة الشعبين الجزائري والفرنسي ولكن أيضا للاستجابة للتحديات الإقليمية الكبرى، بدءا بليبيا، من منطلق أن الجزائر تعتبر لاعبا رئيسيا في المنطقة”.

وكان الرئيس تبون قد أكد في وقت سابق أنه لن يقوم “بالخطوة الأولى” على صعيد خفض التوتر بين الجزائر وباريس، محملا نظيره الفرنسية مسؤولية تأزيم العلاقات الثنائية من أجل حسابات انتخابية، علما أن ماكرون يخوض سباقا محموما للفوز بعهدة ثانية في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المرتقبة ربيع العام المقبل، حيث اتهمه بتأجيج نزاع قديم كان يتعين عليه تفاديه، وفق ما نقلته مجلة “دير شبيغل” الألمانية.

ويؤكد موقف الرئاسة الجزائرية الرافض لمساعي التهدئة الفرنسية، أن عودة العلاقات بين الجزائر وباريس إلى طبيعتها، باتت بعيدة المنال، على الأقل في الوقت الراهن في ظل هذا التنافر المستحكم.

وكانت الجزائر قد استدعت سفيرها، محمد عنتر داود من باريس، كما أقرت قرارا يقضي بمنع مرور الطائرات الحربية الفرنسية فوق الأجواء الجزائرية، في وقت يقوم الجيش الفرنسي بعمليات عسكرية في منطقة الساحل، الأمر الذي رفع عمر الرحلة من أربع إلى تسع ساعات، وفق ما صرح به الرئيس تبون في حواره الأخير للمجلة الألمانية.


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة