فضاءات الجديدة (البلدية)

الجديدة (البلدية)

فضاء الأخبار والمستجدات

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـجماعة
المصطفى بنوقاص
مسجــل منــــذ: 2012-08-02
مجموع النقط: 1897.31
إعلانات


ضاعت مدينة الجديدة أمام تخاذل المسؤولين وأصبحت مرتعا للإجرام والفوضى وتراكم الازبال واحتلال الملك العمومي

لقد أضحى جليا لكل زائر أن مدينة الجديدة تراجعت إلى مستويات متدنية على جميع الأصعدة البيئية منها والاجتماعية .

لم يعد يقتصر الأمر على نظافة الشوارع والأزقة أو البنية التحتية بل طال المسالة الأمنية والتي تعد من اخطر وأشرس المشاكل قد تعيشها الساكنة .

وفي هذا الصدد نذكر الانفلات الأمني الذي أصبح شعارا يتباهى به بعض المجرمين من الشباب الذين بدأو يتكتلون في شكل عصابات مدججين بجميع أنواع الأسلحة البيضاء ومستعينين بصحون حديدية كأذرعة وكأن الأمر أصبح خارج سيطرة الشرطة التي تعمل كل ما بوسعها للثتبيث الأمن .

من خلال ما عاشته ساكنة بعض الأحياء يتبين أن هذه العصابات لم تعد تستني أي احد من اعتداءاتها وكان الأمر يتعلق بحرب الفتواة التي كانت تغزو إحياء دولة مصر في القرون الماضية

ما الذي أوصل شبابنا إلى هذه الوضعية الخطيرة هذا السؤال الذي أصبح مطروحا بحدة في ضل تراخي السلطات المنتخبة في إيجاد مناصب للشغل وتوفير تغطية اجتماعية للأسر الفقيرة .مما يجعلنا نتساءل عن ماهية دور المجلس الجماعي في النهوض بأوضاع المدينة اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا .

إنما وقع ولازال يقع في بعض الأحياء كالقلعة والسوق القديم يعيد إلى الأذهان ما كانت تعيشه المدينة من تسيب خلال ستينات من القرن الماضي مما يوضح أن المدينة ماضية إلى الضياع وان السلطات المنتخبة أو المحلية بما فيهم عامل الإقليم لا يكترثون إلى ما آلت إليه المدينة ويعتمدون على سياسة الأمر الواقع بمحاربة كل اختلال بالقمع دون البحث عن حلول جدرية لكل الآفات التي ابتليت بها المدينة

فالاحتلال الملك العمومي يحتاج الى تحرير دائم ومتواصل بالبحث عن حلول لما يسمى "بالفراشة " عبر إيجاد أماكن لهم لممارسة تجارتهم .

أما فيما يخص البنية التحتية فعلى السلطات والجهات المسؤولة الضرب من حديد على كل غش في صفقات مزعومة تخص إصلاح البنية التحتية للشوارع أو نظافتها .

وبخصوص المسالة الأمنية فنحن نعلم أن الإجرام غريزة ولكن هناك من الشباب من انخرط في هذه العملية بسبب البطالة التي يعاني منها.. فتوفير مناصب الشغل قد يحد أو يقلل من العمليات الإجرامية .

وارتباطا بالموضوع عاشت مجموعة من الأحياء بالمدينة وخاصة حي القلعة وما جاورها خلال الأيام الأخيرة مجموعة من الأحداث تسبب فيها مجموعة من الشباب على شكل عصابات خلقت الرعب بين الساكنة من خلال مواجهات بين وافدين ومحليين بالعصي والهراوات والأسلحة البيضاء نتج عنها اعتداءات على أملاك الغير .

وتأتي هذه المواجهات في إطار ما يسمى برد الاعتبار لأحد أبناء حي أخر تم الاعتداء عليه سابقا وكأننا نعيش في غابة يسودها حكم القوي

 


تقييم:

2

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة