فضاءات بشار

بشار

فضاء المرأة وشؤونها

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
ابو زكرياء ابراهيم
مسجــل منــــذ: 2010-10-15
مجموع النقط: 1267.55
إعلانات


يعتقدن أن الزواج مقبرة لأحلامهن: نساء يضحين بالزواج من أجل منصب العمل

الشروق العربي

يعتقدن أن الزواج مقبرة لأحلامهن:

نساء يضحين بالزواج من أجل منصب العمل

صالح عزوز

2021/08/16

بريشة: فاتح بارة

أصبح الشغل، عند الكثير من النساء، أساس الحياة والعمود الفقري لسيرتها الذاتية، ولا يمكن لها أن تستبدله بأي شيء مهما كان، حتى ببناء أسرة مستقرة، حيث تبقى الكثير منهن، في بعض الأحيان، تطارد المنصب والترقيات حتى تنسى ما يسمى بالزواج، لتجد نفسها قد تجاوزت هذا المشروع بسنوات، وهذا نتيجة لحرصها على التقدم في مجال عملها، الذي كان على حساب حياتها العاطفية وكذا الأسرية. وما أكثر هذه الأمثلة في مجتمع اليوم.

“العمل هو مستقبلك وذراعك”.. جملة، ترددها الكثير من النساء اليوم، لأنه، في اعتقادهن، لا شيء يضمن الحياة الطيبة والكريمة للمرأة، إلا عملها، حيث درست وتعبت من أجل الحصول على هذا المنصب. وحتى ولو كان هذا على حساب زواجها. فقد أصبح الزواج مرحلة تعاسة، كما تعتقد الكثير من النساء. لذا، اختارت الكثير من النساء، متابعة الدراسة والبحث عن الشغل، الذي أخذ منها كل وقتها، وغاصت فيه دون توقف.

للحديث في هذا الموضوع، كان واجبا علينا أن نعرضه على بعض النساء، وكذا عل الطرف النقيض، وهم الرجال، حيث ترى نادية بأن العمل حقا هو مستقبل المرأة، حتى ولو كان على حساب زواجها، الذي يبقى مكتوبا، كما يقال، والأمثلة كثيرة في المجتمع، من نساء تطلقن، لكن لما كن عاملات، لم يظهر عليهن أثر هذا الطلاق بالسلب. كما أن المرأة العاملة حتى ولو تأخر زواجها لن يظهر عليها، مادامت ترتقي في منصب عملها، من سنة إلى أخرى، خاصة أن الكثير من الرجال اليوم، لا يحبذون الارتباط بامرأة ذات منصب عال. لذا، يجب على المرأة أن تتسلح بعملها، حتى ولو كان على حساب زواجها أو علاقاتها الاجتماعية. في المقابل، ترى نصيرة بأن عمل المرأة حقا يساعدها على أن تكون ذات قيمة في المجتمع، لكن، لا يصل إلى درجة أنه أحسن من بناء أسرة مستقرة. لذا، فقد رفضت فكرة الارتقاء في العمل على حساب الحياة العائلية، مهما كان هذا المنصب في المجتمع.

لم يختلف الرجال في كون المرأة مهما بلغت في منصبها، يبقى الزواج وتكوين الأسرة هو الأساس في حياتها، وحتى ولو رفضت الكثير من النساء هذه الفكرة علنا، إلا أنهن سرا يوددن لو يحققن أسرة ويتركن العمل، لأن الكثير من النساء العاملات اليوم يفضلن العمل، ليس بإرادتهن بل لأنهن لم يستطعن بناء أسرة، لأنهن لم يطلبن من طرف

الرجل المناسب من حيث المنصب والشكل والوضعية الاجتماعية. لذا، لو يتحقق أن يطلب يدهن للزواج من تتوفر فيه هذه الشروطـ، فسوف تسعى إليه سعيا، وليس كما يتحدثن علنا.

بين العمل والزواج، أمور لا يعرفها الكثير من الناس، ويبقى هذا اختيارا لا يمكن للواحد منا أن يضعه في إطار معين، حتى المرأة نفسها التي فضلت الارتقاء في المنصب على حساب الزواج.


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة