فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء القرآن الكريم والسنة النبوية

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 1986.46
إعلانات


*وداعا شعبان –مرحى مرحى  يا رمضان*** اللهم تقبل منا ومنكم الصيام والقيام


الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله والصلاة وسلام على عباده الذين اصطفى، الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد ، أحمده تعالى وأستهديه وأسترشده وأتوب إليه واستغفره، وأعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ....، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ سيد ولد عدنان بعثه الله رحمة للعالمين هاديًا ومبشرًا ونذيرًا خاتم النبيين والمرسلين وداعيًا إلى الله بإذنه سراجًا وهاجًا وقمرًا منيرًا/*

*السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

*وداعا شعبان –مرحى مرحى يا رمضان***

*نعم*يعتبر شهر شعبان من الأزمنة الفاضلة التي اختصها الله تعالى بفضائل جليلة وجعل أوقاتها مباركة؛ ففيه ترفع أعمال العباد وتقدر الآجال والأعمار والأرزاق، وفيه شُرع كثيرٌ من أحكام الشرع كصيام رمضان وتحويل القِبلة، وبُثَّ في لياليه وأيامه عظيم الأجر وجزيل الثواب.** اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاك يارب العالمين ، اللهم اغفر لنا ما مضى وأصلح لنا ماتبقى ياأرحم الراحمين
*نعم أيها الاخوة الكرام في كل بلاد الاسلام *أيام قليلة تفصلنا عن رمضان، شهر المحبة والمغفرة والرحمة والخير، حيث تتلهف القلوب شوقًا لبشائر هذا الشهر الكريم، لتصفو النفوس وتتعلق بربها، وتسود أجواء المحبة والخير، وتملأ بلداننا و شوارعنا مشاهد البهجة والفرحة.
نعم، رمضان فرصة عظيمة لمحاسبة الأنفس، وإصلاح ما أفسدناه في الأشهر الماضية، فرصة كبيرة لصلة الرحم والتواصل والتراحم، فرصة لجمع القريب والبعيد، والقرب للمولى عز وجل.

قلت*أيام قليلة جدا وتستقبل الأمة الإسلامية شهر رمضان المعظم، حامدين الله عز وجل بتفضله على المسلمين بهذا الشهر الكريم، لما فيه من خيرات وبركة، فهو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، وشهر العتق والغفران، وشهر الصدقات والإحسان، وشهر جعل الله صيامه أحد أركان الإسلام، إلا أنه يأتي هذا العام والمسلمين والعالم أجمع ما زال يعاني ويتجرع من ويلات وباء كورونا - أزهق مئات الآلاف من الأرواح وأصاب ملايين البشر، وانتشر الهلع والرعب بين الناس **فاصبح لزاما على كل مسلم ومسلمة إتباع الإجراءات الاحترازية وسبل الوقاية، كما ذكرت وزارة الشؤون الدينية والاوقاف الجزائرية، أمور مأمور بها شرعًا؛ لأن هدفها حفظ النفس، وهو مقصد شرعي مرعي، والوسائل لها أحكام الغايات، فإذا نوى الإنسان بها ذلك نال ثواب إحياء الناس جميعًا؛ كما قال تعالى: ?وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا? إضافة إلى أن حفظ النفس هو أهم المقاصد العليا التي جاءت بها الشريعة الاسلامية السمحة، وأن سلامة الإنسان في نفسه وماله أعظم عند الله حرمةً من البيت الحرام؛ فقال تعالى: ?وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ? وقال النبي الكريم عليه افضل الصلوات والتسليم: "لَا ضَرَرَ ولَا ضِرَار** صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وإذا كان قد أمرنا الله باغتنام فضائل هذا الشهر الكريم، فمن الأحرى الحرص على اغتنامها في زمن الوباء لننطلق منه نحو سلام وصحة وعافية، وخاصة أنه شهر تقال فيه العثرات وتجاب فيه الدعوات وترفع فيه الدرجات ويجود الله على عباده بكثير من الكرامات.

ولأن سيد الشهور شهر رمضان شهر الدعاء المستجاب، حيث قال تعالى بعد آيات الصيام، "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون" فعلينا بكثرة الدعاء بل مواصلته ليل نهار ليكشف الله هذه الغمة ويرحم عباده من هذا البلاء.

**نعم- يومان فقط ويقدم ضيفنا العزيز الذي دأب على زيارتنا كلّ عام، ضيف كريم تحنّ إليه النّفوس، وتشتاق إليه الأرواح وتنشرح له الصّدور، يحسّ معه العبد المؤمن بأنّه في أمسّ الحاجة إلى الاهتمام بدار البقاء، وتطهير قلبه من التعلّق بدار الفناء. يجد فيه للصّيام لذّة وللصّلاة حلاوة وللدّعاء والذّكر وقراءة القرآن رقّة وخشوعا.. خاصّة عند ساعة الإفطار، وساعة الفراغ من صلاة القيام.. حين يحسّ المؤمن بأنّه ما صام ولا قام إلا لله الواحد القهار وطلبا لمرضاته جلّ في علاه***

. فإن للصيام فوائد كثيرة وحكم عظيمة، منها تهذيب النفس من الأخلاق السيئة، وتعويدها للأخلاق الكريمة، كالصبر والحلم والجود والكرم، فعلينا أيضا أن نستقبل هذا الشهر بالفرح والسرور والعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه والتسابق إلى الخيرات والتناصح والتعاون على البر والتقوى، والدعاء ليل نهار أن يكشف الله هذه الغمة ويرفع الوباء والبلاء عن العباد.. احرصوا على صلاة التراويح بالمساجد، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية، واستمتعوا بالدروس الدينية التي تذاع على إذاعة القرآن الكريم وبعض الفضائيات، واجعلوا تراتيل القرآن الكريم تصدح بالمنازل، ولا تحرموا آذانكم من صوت القراء للقرآن مع نسمات كل فجرًا جديد.

** نعم أيها الاخوة الكرام -شهر **رمضان على الابواب **كل سنة و أمتنا العربية والاسلامية بخير *نعم،..رمضان شهر المحبة والمغفرة والرحمة والخير، حيث تتلهف القلوب شوقًا لبشائر هذا الشهر الكريم، لتصفو النفوس وتتعلق بربها، وتسود أجواء المحبة والخير، وتملأ شوارعنا مشاهد البهجة والفرحة.****أيام قليلةجدا وتستقبل الأمة الإسلامية شهر رمضان المعظم، حامدين الله عز وجل بتفضله على المسلمين بهذا الشهر الكريم، لما فيه من خيرات وبركة، فهو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، وشهر العتق والغفران، وشهر الصدقات والإحسان، وشهر جعل الله صيامه أحد أركان الإسلام،.***

ليكون بمثابة فرصة وأمل في رحمة الله عز وجل، أن يعجل في كشف هذه الغمة وزوال هذا البلاء، لذا يتطلب أن نحافظ على تحقيق التباعد الاجتماعي واتباع الإجراءات الاحترازية، وخاصة أن هناك طقوس وعادات وتقاليد، يتبعها الكثير في هذا الشهر الفضيل، مثل العرضات والإفطار الجماعي، والتجمعات، وصلاة التراويح، واحتفال الصغار في الشوارع وسط أجواء روحانية يحبها الكثير.


فاتباع الإجراءات الاحترازية وسبل الوقاية، كما ذكرت وزارة الصحة العمومية واللجان التابعة لها، أمور مأمور بها شرعًا؛ لأن هدفها حفظ النفس، وهو مقصد شرعي مرعي، والوسائل لها أحكام الغايات، فإذا نوى الإنسان بها ذلك نال ثواب إحياء الناس جميعًا؛ كما قال تعالى: ?وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا? إضافة إلى أن حفظ النفس هو أهم المقاصد العليا التي جاءت بها الشريعة، وأن سلامة الإنسان في نفسه وماله أعظم عند الله حرمةً من البيت الحرام؛ فقال تعالى: ?وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ? وقال النبي الكريم: "لَا ضَرَرَ ولَا ضِرَار".

ولأن رمضان شهر الدعاء المستجاب، حيث قال تعالى بعد آيات الصيام، "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون" فعلينا بكثرة الدعاء بل مواصلته ليل نهار ليكشف الله هذه الغمة ويرحم عباده من هذا البلاء.
وإذا كان قد أمرنا الله باغتنام فضائل هذا الشهر الكريم، فمن الأحرى الحرص على اغتنامها في زمن الوباء لننطلق منه نحو سلام وصحة وعافية، وخاصة أنه شهر تقال فيه العثرات وتجاب فيه الدعوات وترفع فيه الدرجات ويجود الله على عباده بكثير من الكرامات.***********رمضان فرصة عظيمة لمحاسبة الأنفس، وإصلاح ما أفسدناه في الأشهر الماضية، فرصة كبيرة لصلة الرحم والتواصل والتراحم، فرصة لجمع القريب والبعيد، والقرب للمولى عز وجل.
عظموا هذا الشهر بالعبادة، والتقرب إلى الله، وقراءة القرآن الكريم والصلاة، وأقضوا أوقاتكم في العمل والطاعة، وكونوا سببًا في رسم البسمة على الوجوه، انشروا الخير والمحبة، ومدوا أياديكم للمحتاجين، اغنوهم عن السؤال في هذا الشهر الكريم، كونوا سببًا لسعادة أسرة بسيطة، ودعوا يومكم بالرضا والسعادة والسلام الداخلي.
أعطوا ظهوركم لهؤلاء المحبطين الذين ينشرون أجواء الإحباط بين الناس عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا تلتفوا لمن يكتب:"للتفرقة بين أبناء الشعب الجزائري الواحد " شعب مسالم سلمي يحب الخير للجميع "رمضان شهر خير وبركة وعبادة "،.نعم .هؤلاء المحبطون الخونة خونة الدين والوطن –الكارهين للجزائر وشعبها المحترم دأبوا على تصدير الطاقات السلبية لغيرهم، فلا تمنحوهم الفرصة لتعكير صفوكم وصفوفكم بفرحتكم بهذا الشهر الكريم، انشغلوا عنهم بالدخول في أجواء رمضان الروحانية، وعظموا شعائر هذا الشهر الكريم..مع الدعاء للجزائر أرض الشهداء بالسلم والبركات الرمضانية.

***نعم- اخي المسلم- يشعر الإنسان بسعادة عندما يثني الناس عليه لكنه يشعر بسعادة أشدّ عندما يستخفي بعبادته، بعيدا عن أعين الناس، متجنبا الرياء والسمعة، ومخلصا نيته لربه سبحانه وتعالى؛ ذلك أن "عبادة السر"، أو "طاعة الخفاء"، تجلب الرزق، وتوجب النصر، ولأن ثمارها عظيمة فهي تقتضي إحياءها في النفوس, كي تمد ظلالها الوارفة على المجتمع.
قال تعالى: "يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ". (الطارق: 9). هنا أبانت الآية أن الأعمال نتائج للسرائر.

وقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي".(رواه مسلم)).

وقال أيضا سيدنا محمد رسول الله : "مَنِ استطاعَ منكم أنْ يكونَ لَهُ خَبْءٌ مِنْ عمَلٍ صالِحٍ فلْيَفْعَلْ". (صححه الألباني في "صحيح الجامع"). و"الخَبْءٌ": المخبوء عن الناس..الخ من العبادات المقبولة عند الله سنحانه وتعالى.

ومن ثمار هذا العمل الصالح المخبوء: تعظيم أمر الله، وأن يكون العمل له وحده، وتربية النفس على الإخلاص، واستواء مدح الناس وذمهم؛ وبلوغ مرتبة الإحسان، التي وصفها الرسول، صلى الله عليه وسلم، بأنها: "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ".(متفق عليه).

"عبادة السر" أيضا من أكبر أسباب ضبط الشهوة، والظفر بلذة الطاعة، ونور الوجه، وبصيرة القلب، وانشراح الصدر، وسداد القول والعمل. قال ابن القَيم: "الذنوب الخفيات أسباب الانتكاسات، وعبادة الخفاء أصل الثبات".

وأردف ابن الجَوزي: "من أصلح سريرته فاح عبير فضله، وعبقت القلوب بنشر طيبه. فالله الله في إصلاح السرائر؛ فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح الظاهر".

أما محمد بن واسع فقال: "من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح آخرته أصلح الله دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس".

في هذا الصدد.. لنا أن نقارن أحوالنا بالسلف الصالح، الذين كانوا يحثون الأمة على إخفاء العمل الصالح، ويتخذون ذلك دَيدَنا لهم.

ولقد جعل الشرع الشريف التزام الأخلاق ومراعاة القيم سمة من سمات شخصية المسلم الذي هو عبد لله تعالى،
ما أجمل أن نتضرع إلى الله عز وجل وندعو من قلوبنا ونقول «يارب»، فهي كلمة السر وراء أي نجاح وهي تأشيرة الدخول الى دنيا التطهر من «قذارة» السياسة والانحطاط الأخلاقي ، والتخلص من تعب القلوب طالما كانت الدعوة خالصة لوجه الله، وطالما نطقنا بها ونحن موقنون بالإجابة.. فهل حاولنا ولو على سبيل التجربة أن نرفع أيدينا الى السماء بكل خشوع ونقول «يارب» خاصة أننا نعيش أياما مباركة تفوح منها رائحة الجنة ؟

ـ يارب امنحنا القدرة على ضبط النفس وعدم الانسياق وراء ما يحاول البعض أن يشتتنا ويجرفنا نحوه بقوه لنفقد الثقة في أمنا الجزائر.

ـ يارب ارفع مقتك وغضبك عنا واغفر لنا وارحمنا وارزقنا نعمة الصبر على البلاء الذي حل بنا، والذي لم يتوقف عند حد «قطع الأرزاق» فحسب بل امتد ليصل إلى انهيار تام في الأخلاق والقيم النبيلة.

ـ يارب اخذل المتآمرين علىأرض الشهداء أمنا الجزائر المنورة بدماء الشهداء الابرار الاطهار, ورد كيدهم في نحرهم ، خاصة هؤلاء الذين تمتلئ صحيفة سوابقهم بجميع أشكال جرائم الانحراف والانحطاط وقلة الأدب.

ـ يارب اجعل ايامنا هذه فرصة لاستعادة الثقة في أنفسنا لتصبح عيدا بمعنى الكلمة.. عيدا حقيقيا لكل الجزائريين والجزائريات.. عيدا للكبار والصغار.. الرجال والنساء..و الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني وكل أسلاك الامن الجزائرية وكل ابناء الشعب الجزائري , الثائرين والأغلبية الصامتة المحبة –للدين و للوطن وللجزائر وشعبها المحترم .

ـ يارب امنحنا القدرة على أن نعمق بداخلنا مبدأ أرض الشهداء أمنا الجزائر أولا ونجعل من ذلك نقطة انطلاقة جديدة تحمل في طياتها مجموعة من القيم النبيلة وهي العدل والحق والخير والجمال.
اللهم أشف من أتعبه مرضه وتأخر شفاؤه، وقل دواؤه، وأنت عونه وشفاؤه... اللهم أشف كل مريض يتألم، وكل مريض نام على مرض أيقظه على صحة «لم أجد سوى هذا الدعاء للمرضى سواءا في أرض الشهداء أو على المستوى العالمي وللانسانية جمعاء
نعم أكرر **أيام قليلة تفصلنا عن رمضان، شهر الرحمة والمغفرة والمحبة والخير، حيث يتبارى الجميع في اخراج الصداقات ومساعدة البسطاء، ورسم البسمة على الوجوه، وغناء غير القادرين عن السؤال.

عظيم أن يساعد الأشخاص بعضهم البعض، ويمد القادر يد العون لغيره، وأن يكون هناك نوع من التكافل والود والرحمة بين الناس، لكن من الأهمية بمكان أن نجتهد في شكل اخراج الصدقة، ونتحين الفرص لإخراجها بشكل يحقق الغاية المرجوة منها دون أذى لمتلقيها.

للآسف، عدد ليس بقليل، يحرص على التباهي بالصداقات، فيقتل حياء البسطاء، عندما يُصر على تصوير الصدقات، وارغام البسطاء على التقاط الصور والفيديوهات أثناء استلامهم للمساعدات، فلا يخلو المشهد من سيلفي، وانتشار الصور على صفحات الجمعيات الخيرية، للتباهي والتفاخر، دون الالتفات أنهم يتاجرون بمشاعر هؤلاء البسطاء.


إذا كان الهدف من الصدقات أن نتقرب بها من المولى عز وجل، الذي أدبنا أدباً آخر، فقال تعالى: "وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ"، فلماذا نجعل البسطاء يعانون الأمرين وهم يحصلون على هذه الصدقات؟؟!!

قبل أن تسعدوا البسطاء في رمضان، اسعدوهم نفسيًا، حافظوا على كرامتهم وحيائهم، واحترموا رغبتهم في الحصول على الصدقة بهدوء دون ضجيج، حتى يتحقق الهدف المرجو، وتحصلوا على الأجر الكبير.
وأخيرا.. فإن للصيام فوائد كثيرة وحكم عظيمة، منها تهذيب النفس من الأخلاق السيئة، وتعويدها للأخلاق الكريمة، كالصبر والحلم والجود والكرم، فعلينا أيضا أن نستقبل هذا الشهر بالفرح والسرور والعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه والتسابق إلى الخيرات والتناصح والتعاون على البر والتقوى، والدعاء ليل نهار أن يكشف الله هذه الغمة ويرفع الوباء والبلاء عن العباد..أعطوا ظهوركم لهؤلاء المحبطين الذين ينشرون أجواء الإحباط بين الناس عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا تلتفوا لمن يكتب:"كذا وكذا "، وهكذا..
هؤلاء المحبطون دأبوا على تصدير الطاقات السلبية لغيرهم، فلا تمنحوهم الفرصة لتعكير صفوكم بفرحتكم بهذا الشهر الكريم، انشغلوا عنهم بالدخول في أجواء رمضان الروحانية، وعظموا شعائر هذا الشهر الكريم***صيام مقبول للجميع وكل سنة والامة العربية والاسلامية بخير . اللهم تقبل منا ومنكم الصيام والقيام *


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة