فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء التواصل والإهداءات والتحايا

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 1845.83
إعلانات


تحية خالصة لعوائل الشهداء / من الثورة التحريرية اول نوفمبر 1954 -- وشهداء الواجب الوطني الابطال

الشهداء الأبرار سقوا بدمائهم الطاهرة أرض الجزائر الزكية
. " الشهداء ماتوا حتى تعيشوا أنتم !!!... "

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آلـــه وصحابته الكرام .

لقد بشر الله عز وجل الشهداء بالخلود والحياة الأبدية فى الآخرة، فقال تعالى: ?وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ? [آل عمران: 169 - 171].
 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
" الشهداء ماتوا حتى تعيشوا أنتم !!!
... " هؤلاء الأبناء.. من ابناء الشهداء سواءا من الثورة التحريرية 1954 أو أبناء الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني. والشرطة والجمارك والدرك الوطني ومختلف الاسلاك الامنية ومن الشعب الجزائري المناهظ للخونة والفكر الوسخ الذي يخدم الخارج ، من حقهم أي أبناء وبنات وأهل هؤلاء الرجال المخلصين للوطن أن يفخروا بسيرة آبائهم وبطولاتهم التي باتت جزءً من تاريخ هذا الوطن الجزائري .

**نعم،التحية ـ هنا ـ واجبة، لأبناء الشهداء وأسرهم، والتحية واجبة لكل أسرة يعمل أحد أفرادها في جهاز الاسلاك الامنية بصفة عامة، فمن منا يتحمل القلق والخوف كل لحظة على ابن أو زوج أو أخ يعمل في مواقع أمنية ، أو تحت رصاص الإرهاب، من منا يودع ابنه كل صباح ولا يدري سيراه مرة أخرى أم ينتظره في جنازة عسكرية بمسجد ما ، من منا يستطيع أن ينام أو يأكل أو يشرب أو يمارس حياته بشكل طبيعي وابنه يداهم وكرًا إجراميًا، أو يقف في كمين تحاصره نيران الإرهاب، من منا يتحمل القلق المميت كل لحظة ويُخطف قلبه من صوت الهاتف ربما كان يحمل خبرًا سيئا عن الابن الغائب.

إذا كنا ـ أنا وأنت وهي وهو ـ لا نتحمل ذلك، فلندعم رجال الامن كل الاسلاك الامنية الأبطال الذين يواجهون أعداء الوطن بقوة، ويسهرون لحماية أمننا واستقرارنا، حتى نعيش جميعاً بسلام وأمان...فتحية إحترام لكل أبناء الجزائر الساهرين على أرض بلد الشهداء أمنا الجزائر..ونقولوا لهم ربي يكون معكم ويحفظكم من الدسائس والمرتزقة والخونة ....
شهيد ثورة التحرير أول نوفمبر 1954 رجل ذو همة يحيي أمة " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
أثنى الله تعالى على نوعية من الرجال، وذكر طائفة منهم في كتابه الكريم، وحدد لهم مواصفات معينة، فقال: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا". ((الأحزاب: 23)))....

** إنها والله الجائزة الأكبر والأعلى مقاما التي منحها الله للشهداء، الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل وطنهم وعرضهم وشرف أمتهم، والتي من رفعتها وسموها يتمنى كل شهيد أن يعود إلى الدنيا مرة أخرى ليستشهد في سبيل الله مرات ومرات.

** والجائزة الثانية للشهيد هي دخوله التاريخ من أوسع وأفضل أبوابه، وتخليد اسمه بحروف من نور في سجل البطولات والتضحية والإيثار، بعد أن قدم روحه ودماءه حتى يبقى الوطن شامخا بعزة وكبرياء، ويظل مواطنوه آمنين مطمئنين على أنفسهم وما يملكون.

** فتحية نوفمبرية خالصة إلى الشهداء الأبرار على ما بذلوه من روح طاهرة ودماء نفيسة في سبيل الحفاظ على تراب الوطن  الجزائري وسلامة أراضيه وأمن مواطنيه، وسلاما عليهم في كل وقت وحين.
 

** نعم ،..الشهداء رجال صنعوا المجد بدمائهم الزكية وبأرواحهم الطاهرة،... المجد للشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن أوطانهم وتمسكًا بأرضهم واحترامًا لأوطانهم وليس لبطونهم..الشهداءالابرار رحمهم الله استشهدوا من أجل الوطن... والتاريخ يشهد او كما قال الشهيد زيغوت يوسف رحمه الله القوا بالثورة للشارع يحتظنها الشعب وحقيقة احتضنها الشعب بكل روح وإخلاص... التحم الشعب كله في لحمة واحدة، وقلب واحد وهدف واحد.. « بمعنى آخر الشعب هو صاحب القرار وهو صاحب الكلمة .. وسيأتي اليوم الذي يعرف فيه شعبكم ان ثورتنا المباركة هي ثورة الشعب وللشعب وليست للإحتكار لمجموعة معينة او بعينيها ..
* نعم، بلادنا المحبوبة الجزائر هي ليست مجرد وطن أو قطعة أرض ولكنها قلب العالم وروحه. والأرض ليست قطعة من تراب انها الزمن والعمر والحياة والماضي والحاضر والمستقبل..ا فتاريخ البشرية يسير جنبا إلى جنب مع تاريخها القديم والجديد، وعمق الوجود الروحي للإنسانية لا يمكن أن ينفصل عنها،
... تمتلك الجزائر واقعًا تاريخيًّا متراكمًا في رفع لواء الإسلام وشعار السلام ومشاركة الإنسانية في بناء الحضارة من أجدادنا الكبار الاوائل من مسينيسا الى يوغرطا الى عصر الفتوحات الاسلامية- ورحم الله كل اجدادنا الاوائل من عبدالقادر الجزائري ابن محي الدين والى كل المقاومات الشعبية الى تاريخ اندلاع الثورة التحريرية الكبرى ثورة اول نوفمبر المجيدة 1954..ثورة الشعب الجزائري- ثورة المجاهدين والشهداء الاحرار الذين رفعوا راية الجهاد في وجه الاستعمار الفرنسي الخبيث في أول نوفمبر 1954 ، لما تمتاز به هذه الأمة الفريدة من وسطية بين الثقافات والأجناس والحضارات من جهة، ولعبقرية موقعها رأسيًّا وأفقيًّا على خريطة المعمورة من جهة أخرى،..واليوم ونحن نحيي . الذكرى الـ63 لاندلاع الثورة التحريرية في أول نوفمبر 1954 المجيدة، وعن بطولات رجال صنعوا المجد بدمائهم الزكية وبأرواحهم الطاهرة،.ونقول وبكل افتخار مرة ومرتين ومليون ونصف مليون مرة..المجد للشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن أوطانهم وتمسكًا بأرضهم واحترامًا لأوطانهم وليس من اجل بطونهم وجيوبهم ومصالحهم الشخصية.
**من آن لاخر تهب علينا هجمة شرسة مقصدها تشويه التاريخ الذي رسخ في أذهاننا منذ نعومة أظافرنا عندما كنا نعيش ويلات الفقر والحرمان مع الاستدمار الفرنسي الرهيب ورسخت الصورة التاريخية في اذهاننا عن بطولات هؤلاء المجاهدين الاحرار منهم من استشهد ونال الشهادة- ومنهم من فارق الحياة أثناء الاستقلال - ومنهم من لا يزال على قيد الحياة وغيرهم الذين هبوا للدفاع عن الوطن..نساءا ورجالا .
** نعم،..ظهرت منذ فترة نغْمةٌ جديدة لدى بعض الشباب أو المرتزقة تعزف على لحن عجيب، وهو أن جيل "العجائز" هو جيل الخنوع والعيش "جنب الحيط" و"القصد منهم جيل الثورة او قل جيل نوفمبر 1954 "، وهو في نظرهم جيل المذلة والانكسار والعبودية للطغاة، وأن "الشباب" ناقمون على هذا الجيل، ولن "نصبر" أو "نحتسب" ما يقع من ظلم كما فعل جيل "العجائز". وصحيح أن الشباب - كما وصفه المفكرون- "كان - قديمًا وحديثًا في كل أمةٍ - عمادَ نهضتها، وفي كل نهضة سر قوتها، وفي كل فكرةٍ حامل رايتها"، وهم الذين آوَوْا ونصروا. والذي أراه أن هذا القول - في الفقرة - يمثل جنايةً وتطاولا على هذا الجيل جيل نوفمبر1954، وهضما لحقوقه، وبطرا للحق، وغمطًا لجهاده الطويل وصبره العجيب،
... وهو عين الكبر الذي عرّفه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه: "بطر الحق وغمط الناس". وهنا لابد من كلمة حق أقولها للشباب*** أيها الجيل "الشاب": من الذي علمك الشوق للحرية والتضحية في سبيلها؟ هل تعلمتها من مناهج التعليم في مختلف مراحله؟ هل تعلمتها من المسرح الماجن؟ هل تعلمتها من الأفلام الداعرة والمسلسلات الهابطة؟ هل تعلمتها من ابناء فرنسا اللعينة ؟ هل تعلمتها من ممارسات بعض االخونة المتواجدين خارج وحتى داخل أرض الشهداء ؟ وهل تعلمتها من الحركى باعة الدين والوطن والضمير ان كان لديهم؟.. إذا أردت أن تثبت ذاتك، وتبين فضلك، وتبرز شجاعتك - وأنت أهل لذلك وجدير به - فلا يكن على حساب الآخرين أعني الشهداء الابرار والمجاهدين الاخيار الاحرار بهضم حقهم، والتقليل من شأنهم، والتغطية على جهادهم وجهدهم وتضحياتهم، فلولا هؤلاء الذين تصفهم بـ"العجائز ايها الشاب الماجن الحقير " لكنا نحن أنا وانت والاخر والاخريات ..والاخرون في خبر كان، ولولا تضحياتهم وصبرهم وحكمتهم لما وصلنا إلى ما نحن فيه الآن من حرية واستقلال وخيرات والحمد لله على كل حال...؛ إذ السعي للحرية والتحرر هو رصيد متراكم عبر الأجيال، يُسلِّمه جيل إلى جيل، ويبنيه جيل بعد جيل..هذه هي سنة الحياة../ نعم..الشهداء والمجاهدين الاحرار ... وهم أهل قوة وصبر وجلدة وحمل.. ولا يغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم.. فهم إن قاموا لنصرة رجل.. ما تركوه إلا والتاج على رأسه.. وإن قاموا على رجل.. ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه.. فاتق غضبهم.. ولا تشعل نارًا.. لا يطفئها إلا خالقهم.. فانتصر بهم فهم خير منا لانهم شهداء ومجاهدين


** ولذلك لابد ان نقول ان الماضي منارة المستقبل !! قد يهرب بعض الناس من ماضيهم لما فيه من سوءات , ولكن الأمم الراشدة تنظر إلى ماضيها بعين الاعتبار , وتفتخر بما فيه من انجازات أو انتصارات , ولعلنا نلاحظ أن هناك من الشعوب من يتغنى بأمجاد الآباء والأجداد , ويقف خاوي الوفاض بلا إضافات جديدة لتاريخ أمته ولهذا يقول أحد الحكماء ( إن الفتى من يقول هاأنذا , ليس الفتى من يقول كان أبي ) وجوهر هذه العبارة أن من وقف خاملاً معتمداً على حضارة أبائه فهو محكوم عليه بالفشل , لأن حضارة الآباء يمكن أن تنهدم بفعل الأجيال التالية لها التي لا تعرف كيف تحافظ على هذا المجد بين الأمم …وقصدي أولعلي حين أتكلم عن ماضي الأمة الجزائرية أشير إلى أهمية الاستفادة من تراثها وخبراتها , بل وأخطائها لتطوير الأداء نحو الأفضل , فقراءة التاريخ المنصرم بوعي وفقه وتدبر يؤدي إلى فهم جيد للواقع الذي نحياه , كما أنه يساعد على رسم الطريق الصحيح نحو المستقبل الذي نريده ,.......
** نعم الثورة التحريرية النوفمبرية كانت ثورة ربانية بامتياز ..كانت ثورة شعبية شارك فيها كل الجزائريون ..غالبيتنا في الشعب الجزائري فقد شهيد، فإما أنه من الأهل أو الأصدقاء أو المعارف، لذلك فنحن نعرف قدرهم ومكانتهم، كما نعرف أن هناك أعدادا لا حصر لها من زملائهم المجاهدين، يتمنون أن يجمعهم الله بهم في جنانه، وأقول للشباب لم ولن يرهبكم أعداء الوطن قيد أنملة عن عزيمتكم وقوة إرادتكم.. قد يتصور الإرهابيون والخونة من عملاء فرنسا وأشواقها وأعوانهم، أنهم نجحوا في حصد أرواح بعض من أعز أبنائنا الشهداء والمجاهدين، ولكنهم واهمون، لأن من ماتوا بأيديهم، ماتوا بإرادة خالقهم، اصطفاهم ربهم ليضعهم في منزلة المقربين «روح وريحان وجنة نعيم» الواقعة الآية 89، وليعلموا أن الجزائر أرض المليون ونصف المليون شهيد أبية شامخة لن تنكسر أبدا، هكذا يقول التاريخ، وهذا ما يؤكده الحاضر، أما المستقبل فهو ملك للأمناء عليها الشباب الوطني الواعي الجزائري وجيشه الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، ولن يفرطوا فيه قدر انملة-
........ يقال ان :
(( الصدق يختصر المسافات ويزيح العقبات ويضييء المشاعل ويحطم دياجير الظلام ))
(( ويقال: - فإن البيت بناء اذا لم يبن على أساس قوي وقلب تقي وأدب زكي فإنه ينهار ويحل بالمجتمع خراب ودمار))
- لكن الحمدلله رب العالمين لازال في امتنا الخير الكثير ..مازالت وستظل الجزائر بلادنا بخير مادام يعيش على ارضها هؤلاء الشباب المخلص لها الحريص على النهوض بها ، فهم بالملايين ، يعشقون ترابها ليس بالشعارات والأمنيات ولكن بالعمل الجاد والجهود المتواصلة ، اينما تبحث عنهم ستجدهم مشاعل تنير الطريق وتبعث الأمل في نفوس الجميع لتقول لنا : إن الغد أفضل من اليوم.
- والمطلوب من شبابنا اليوم ان يقول وبصوت عالي- الحمد لله في السراء والضراء, الحمد لله في المنع والعطاء, الحمد لله في اليسر والبلاء). قيمة هذا الدعاء لم تعد لها مثقالها في ميزان حياة الكثيرين ،من يعتبرون أن ما أنعمه الله عليهم من استقلال و من الخير هو حق مكتسب . فقد اعتاد بعضنا نمطا معينا في الحياة يميل إلى الراحة والاستمتاع ويصل لحالة من الارتواء بمباهج الحياة، لم يعد يشعر معها بعظيم ما منحه الله إلا من رحم ربي من يتوقون دائما لحمده على أبسط منحه.
* والمطلوب أيها القارئ الكريم.. إلقاء الضوء على الأحياء من أبطال نوفمبر 1954 والاستماع اليهم وهم يروون تاريخا موثقا أمام الأجيال القادمة غير قابل للنفي او الإنكار أو التزييف ومطلوب عدم إبعاد مجاهدينا نجومنا أبطالنا لأنها قريبة الآن، ..مطلوب السباحة في تفاصيل الظروف الإنسانية والنفسية والمصاعب التي تعرضوا لها أثناء الثورة التحريرية 1954/1962«سيأتي اليوم الذي يعرف فيه شبابنا خير الاعمال وصنيع الشهداء والمجاهدين الاحرار ليس المتزلفين
* والمطلوب أيضا... ومن جهة أخرى لابد من كلمة حق الشباب هم طاقة مهمة يقوم عليها وبها بناء الأمم والحضارات، فلا بد لكل دولة تريد بناء حضارتها أن تهتم بشبابها تربيةً وتعليمًا ورياضةً وفكرًا وعملاً وتوظيفًا، ولا تترك شبابها نهبًا للفراغ وضحيةً للإرهاب والتطرف والتجهيل، وحل باب لتوظيف الشباب تفاديا لكوارث قد تحدث لقدر الله من حين لآخر**
- في حين نقول للشاب - كم يساوي دم الشهيد يا شباب الجزائر...؟ الشهداء من ثورة التحرير او شهداء الواجب الوطني من ابناء الشعب الجزائر برمته- الشهداء الذين وهبوا حياتهم للوطن- إنني أتصور أن تصرف الدولة لكل شهيد التعويض والمعاش المناسب حتى تضمن لأسرته حياة كريمة..لان أكثر الاسر لا زالت مغمورة إن الدولة الآن تكتفي بالترحم على أرواح الشهداء ورفع العلم ووقفة دقيقة صمت .. ولكن لا ينبغي أن تترك أسرهم وأبناءهم يعانون ظروفا حياتية أمام معاشات هزيلة وتعويضات لا تليق ولا تتناسب مع روح شهيد قدم لوطنه أغلى ما يملك وهذا التعويض مهما يكن لا يغطي مصاريف الحياة اليومية../ نعم،.. لا نتركهم للحاجة والشعور بالندم لأن الوطن لم يكن كريما معهم كما كانوا كرماء معه.. نحن نعيش حياة واحدة والإنسان الذي يقدم هذه الحياة فداء لوطن يقدم أعلى وأرقى وأغلى نماذج العطاء.. وحين يشعر الإنسان أن الوطن كان بخيلا معه وهو يقدم الدم هنا يمكن أن تخسر الأشياء الكثير من قيمتها في هذه الحياة على الدولة أن تبدأ فوراً في اتخاذ الإجراءات التي تضمن لأسرة كل شهيد تعويضا ومعاشا مناسبا...والغريب في الامر .. هناك معادلة مغلوطة لأنه لا يعقل أن يحصل لاعبو الكرة ومغنيات وراقصات وحتى راقصات أجنبيات على ملايين الدينارات بينما يتشرد أبناء الشهداء الذين وهبوا حياتهم للوطن... دماء الشهداء الطاهرة سالت على أرض تراب الجزائر سالت لتحيي أرواحنا جميعا من جديد فهؤلاء الرجال الذين اإستشهدوا دفاعا عن الوطن سواء شهداء ثورة التحرير او شهداء الواجب الوطني جعلونا جميعا ننظر لأنفسنا في المرآة ونتساءل إذا كان هؤلاء قدموا أرواحهم هدية لوطن يضمنا جميعا فماذا قدمنا نحن وهل يستمر العجز والتراخي من بعضنا أمام اعمال لا ترقى إلى شرف ما يفعله هؤلاء من رجال الجيش والشرطة والدرك وكل أسلاك الامن التي تضيء ارواحهم أجواء السماء
... وحتي يعلم كل شهيد أنه لم يمت في سبيل وطن فحسب بل مات في سبيل أمة إستحقت هذة الشهادة واستشهد من أجل ان تحيا الجزائر وطنا وشعبا....نعم،..وكلنا نقول ونرفع صوتنا - أحبك يا وطني الجزائر وأعشق ترابك واعدك بالعمل في موقعي بجد واخلاص حتى لا يندم وطن ورجاله على أننا جزأ منه وهو جزأ منا إن شهداء ثورة الفاتح نوفمبر 1954 المجيدة , شهداء ضحوا بأنفسهم وبكل مايملكون من أجل وطنهم الغالي إسمه الجزائر , نعم الجزائر المنورة بدماء الشهداء الأبرار والمجاهديـــن الأحرار , مليون ونصف مليون من الشهداء الأبرار سقوا بدمائهم الطاهرة أرض الجزائر الزكية .
أم الحركى الخونة وأعوانهم فيكفيهم انهم حثالة الاستدمار ومزبلة التاريخ
إنى والله لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون...
أيخون الانسان وطنه.. إن كان يمكن أن يخون فكيف يمكن أن يكون. فهم لا كينونة لهم ولا كيان ومصيرهم إلى مزبلة التاريخ هذا بعد أن يكونوا قد خسروا الدنيا والدين معا... إن الشعب الجزائري الابي لن يتسامح أبدا مع الخونة و من دمروا ماضيه وحاضره ومستقبل شعبه
ورحم الله سيدانا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه –القصة-
في دار من دور المدينة المباركة جلس عمر إلى جماعة من أصحابه فقال لهم: تمنوا.. قال أحدهم: أتمنى لو أن هذه الدار مملوءة ذهبا أنفقه في سبيل الله.. قال: تمنوا.. قال رجل آخر: أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤا وزبرجدا وجوهرا، أنفقه في سبيل الله، وأتصدق به.. قال: تمنوا.. قالوا: ما ندري ما نقول يا أمير المؤمنين؟ قال عمر: "أتمنى رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة، فأستعين بهم على إعلاء كلمة الله".
رحم الله عمر.. لقد كان خبيرا بما تقوم به الحضارات الحقة، وتنهض به الرسالات الكبيرة، وتحيا به الأمم الهامدة.
إن الأمم والرسالات تحتاج إلى المعادن المذخورة، والثروات المنشورة، لكنها تحتاج قبل ذلك إلى الرءوس المفكرة التي تستغلها، والقلوب الكبيرة التي ترعاها، والعزائم القوية التي تنفذها.. إنها تحتاج إلى "الرجال"".
أعد ما شئت من معامل السلاح والذخيرة، فلن تقتل الأسلحة إلا بالرجل المحارب.. وضع ما شئت من القوانين واللوائح فستظل حبرا على ورق ما لم تجد الرجل الذي ينفذها.. وضع ما شئت من مناهج للتعليم والتربية فلن يغني المنهج إلا بالرجل الذي يقوم بتدريسه.. وأنشيء ما شئت من لجان فلن تنجز مشروعا إذا حُرمت الرجل الغيور.. ذلك ما يقوله الواقع الذي لا ريب فيه.
يقول أهل العلم إن القوة ليست بحد السلاح بقدر ما هي في قلب الجندي.. والعدل ليس في نص القانون بقدر ما هو في ضمير القاضي.. والتربية ليست في صفحات الكتاب بقدر ما هي في روح العلم.. وإنجاز المشروعات ليس في تكوين اللجان بقدر ما هو في حماية القائمين عليها.
ما أحكم عمر حين لم يتمن فضة، ولا ذهبا، ولا لؤلؤا، ولا جوهرا، لكنه تمنى رجالا من الطراز الممتاز الذين تتفتح على أيديهم كنوز الأرض، وأبواب السماء.
إن رجلا واحدا قد يساوي مائة، ورجلا قد يوازي ألفا، ورجلا قد يزن شعبا بأسره، وقد قيل:"رجل ذو همة يحيي أمة"
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
«البقاء لله في شهداء الوطن متمنياً أن يحفظ الله ا لجزائر وأهلها». تحيا الجزائر الله يرحم الشهداء الابرار.


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع

| حجيرة ابراهيم ابن الشهيد | جنين بورزق | 05/11/20 |

حجيرة ابراهيم ابن الشهيد 
جنين بورزق 
16 - 02 - 16 
الزيارات: 765 

..تحية تقدير واحترام لشهدائنا الأبرار في يومهم الوطني 18 فبراير من كل سنة

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آلـه وصحابته أجمعين ..

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ×××××

** أيها الشهداء السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته... يا من كتبتم بالدماء تاريخ عز وافتخار . يامن زرعتم أرضنا وردا وشمسا وانتصار ... هذه دمائكم أشرقت نصرا مبين .. هذي خطاكم أزهرت بالورودو بالياسمين***

** فالشهداء رحمهم الله في جنة النعيم يغسلون بدمائهم الزكيةالطاهرة أدران الاوطان، وينيرون ظلماتها ويمحون عار الهزيمة وآلامها ، ويرتقون للعلياء ليعيدوا لنا الامل في نصر مبين ، وما أجملها حين تكون الشهادة خالصة لله ولرسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم...فكلماتنا تقف مكبلة بالخجل عما قدمه هؤلاء العظماء من تضحيات ، فهم الذين يجعلون بدمائهم كل شيء حي ، وأرواحهم تجول في عالم النور كالملائكة يحومون حول العرش العظيم والفضاء الواسع....

** ... نعم أيها الشهداء الابرار ان من ارتبط بنبض الارض ورائحة التراب وتمسك بجذور الوطن والتاريخ ودافع بكل اخلاص وثبات ونال شرف الشهادة هو المنتصر لانه اختار الخلود في رحاب السماء ، وبمناسبة اليوم الوطني للشهيد الموافق ل 18 فبراير من كل سنة، واكراما لدماء الشهداء يجب على الشباب الجزائري شباب اليوم المضي قدما نحو دفع ضريبة العرق كما دفعوا ابائهم وأجدادهم ضريبة الدم من قبلهم لنعيش نحن سعداء في وطن اسمه الجزائر المنورة نعم منورة بدماء شهدائها رحمهم الله في جنة النعيم. 

**فشعبنااليوم هو أحوج ما يكون الى الوحدة الوطنية ، ورص الصفوف ومغادرة مواقع الخلاف والتنافر ، والسير موحدين عبر هذا الطريق المعبد الذي رسموه لنا الشهداء ، فيجب ان يكون القرار جزائريا خالصا ، لا تنتظروا احدا يقرر مصيركم فالكل يعبث بنا ويتأمر علينا وعلى قضيتناووحدتنا وبلدنا ووطننا ، فبادروا الى صنع المجد والكرامة والحرية بأنفسكم ، ولا تنتظروا أحدا غيركم يخدم بلادكم.حافظوا على أمانة الشهداء وهي بين أيديكم

** فتحية تقدير واحترام الى كل شهداء الجزائر ***
شهداء ثورة التحرير أول نوفمبر 1954 والى كل شهداء الجزائر .
** نعم ايها الشهداء .. ان التاريخ لايكتب اسماء الذين هربوا ، وانما يكتب اسماء الذين صمدوا !
** نعم ايها الشهداء ، ان التاريخ لا يسجل اسماء الذين عاشوا جبناء ، بل يسجل اسماء الذين ماتوا شجعانا!.... ولايسجل الذين ركعوا وسجدوا لغير الله وتدوسهم اقدام الزمن (عملاء فرنسا الإستدمارية.).. بل التاريخ يكتب الذين وقفوا وقاموا تحدوا الزمن !....... ولايكتب التاريخ للذين يغيرون افكارهم كما يغيرون جواربهم يعاملهم التاريخ كالجوارب تماما..... حتى ولو كان في حذاء للجنيرال ديغول الملعون او أمبراطوريات فرنساالكولونيالية الاستعمارية الخبيثة ؟...
*** نعم اذا كنت وحدك ومعك الحق ، فلا تحزن ، ولا تكتئب ، ولاتخف ، فأنت اغلبية / رجل مع الحق يساوي امة ، وملايين من الباطل من الحركى الخونة باعة الدين والوطن والمستعمر لا تساوي شيئأً ! ...
نعم ايها الأعزاء : ان كنت مؤمنا براي ، وكل قوى الارض ضدك ، فلا تهتز ، لا تخف ، لاتتخل عن رايك !.... اصمد في موقفك ، تمسك به ، تحمل الضربات في سبيل دينك ووطنك ، قاوم من أجل عقيدتك.... لان شجاعة الراي لا تحتاج الى قلعة تقف فيها ، ولا الى دبابات استعمارية تحميها ، والى سلطات استدمارية تستند اليها ، انما كل ما نحتاج اليه هو الايمان ، ايمان بالله وبسيدنا محمد رسول الله وبالدين الاسلامي الحنيف ، وبالجزائر وطنا وشعبا ، وباللغة العربية لسانا ، وبالعروبة انتماءا .
..لقد صادفت في حياتي رجالا ضعفاء بأشخاصهم . ولكنهم أقوياء بإيمانهم . يستطيع طفل أن يلقيهم على الأرض ، ولكن جيشا كاملا لا يستطيع أن يدفعهم إلى الوراء !
ثم رأيت رجالا كالعمالقة وفي داخلهم أقزام ! كبارا من الخارج ، وصغارا من الداخل ، يتشدقون بالكلمات الضخمة ثم يسرعون خلف السائر ، يقبلون أيدي أصحاب النفوذ وأقدامهم ، ويعتذرون ويطلبون الرحمة والغفران . هؤلاء رجالا بلا عقيدة ، وبلا إيمان ، وبلا عمود فقري . قليل من الهواء يهزهم ، والعاصفة تقتلعهم من أماكنهم ، وتحولهم إلى هباء. أسود أمام الفئران ، وفئران في مواجهة الأسود ، يرتدون ثياب الأبطال في النهار ، ويرتدون ثياب العبيد في الليل ، يعلنون الحرب في أيام السلم ، ويدعون لوقف الحروب في أيام القتال ، يزأرون عندما يحرم على غيرهم الكلام ، ويهمسون عندما تباح للناس حرية الكلام ، يبطشون بالمساكين ، ويتهادون ذلا ومسكنة أمام الأقوياء . !
ولذلك يقال قيمة الرجل مثل قيمة المعدن … لا تمتحن إلا إذا وضعت في النار .
بعض الناس كالزجاج يلمعون في الليل ويفقدون لمعانهم عندما تشرق الشمس ويجيء النهار ! "
تحياتي الحارة لكم ايها الشهداء ، ايها المجاهدين الاحرار ، ايها الشعب الجزائري الابي ، شبابا ، شيوخا ، نساءا ورجالا / ونهنئ انفسنا باستقلالنا والحمد لله رب العالمين...
وأقول لكم أيها الشهداء جزاكم الله عنا كل خير ، اشعر بالاعتزاز العظيم بهذا اليوم العظيم
ونطلب من الله العزيز القدير ان يحرر ارض فلسطين من يد الصهاينة الغاصبين

** نعم أيها القارئ المحترم : المؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف ، نعم أخي المسلم أخي القارئ... كن عضواً في جمعية الأقوياء ، ولا تكن رأساً في قطيع النعاج. .. يحضرني هنا مثال بالعامية من عند إخواننا الشاوية يقول ..***نعيش نهار سردوك ولا قرن دجاجة**** ....وبالمناسبة تحية لأهلنا هناك أبناء الرجال الفحولة أهل الثورة الأبطال.... 
نعم قد تبدو ضعيفاً لأنك قبلت أن تكون ضعيفاً ، فعشْ كما تريد ، ولكن لا بد من أن تعلم أنه بإمكانك أن تصبح قوياً ، وأن تتعافى من شعورك بالضعف. إن الأقوياء بالحق هم السعداء ، والضعفاء بالباطل هم التعساء ، واعلم يقيناً أن الشيء الذي لا تستطيعه هو الشيء الذي لا تريد أن تكونه . إن الجبن والخور ، والاستكانة والاستسلام ، والانهزامية والذلّ ، وجميع المفردات في قاموس الضعف مرفوضة في حياة الأقوياء(( المجاهدين الأحرار والشهداء الأبرار )) ؛ فأنت كائن لم تُخلق لتكون مسلوب الإرادة ، بارد الهمّة ، تأمّل دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ))ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء.....حقيقة واش يجيب المجاهد الحر ..الذي جاهد واستشهد وهو من المبشرين بالجنة...*** للحركي الذي باع نفسه وعقله وباع دينه ووطنه لعنة الله عليهم أحياء وأموات إنهم عملاء الكفر والاستدمار.

** نعم أيها القارئ المحترم... أمى التى أنجبتنى فارقت الحياة رحمها الله رحمة واسعة.
أما أُمِّنا الكبيرة الجزائر فلن تموت ولا يجب أن تموت، وعلينا جميعًاو بكل أبنائنا وأحزابنا ووو، وكل من يعيش على أرضها أن يساهم فى بنائها ونهضتها، ولا يسمح لأحد مهما كان أن يهدمها أو يحرقها. فالجزائر لن تسقط وثورتها لن تضيع والمؤامرات التى تحاك لإسقاطها مصيرها الفشل وستنقلب على أصحابها وستبقى الجزائر قوية بأبنائها وشبابها وعلمائها، لقوله تعالى "وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِه".
وراية الشهداء لن تسقط: " الجزائر بلد معافاة من الفتن مَن أرادها بسوء كبّه الله على وجهه".
فالجزائر ولدت لتبقى لأنها العمق الاستراتيجى لكل العرب والمسلمين، ولن يترك الله أمر الجزائر بلد الشهداء بيد بليد أو غبى لينهبها، فالثورةالتحريرية كانت أمر الله ولا يستطيع أحد أن ينهيها.الجزائر أمنا الكبيرة هي أمانة في أعناقنا.....ومن لا وطن له لا تاريخ له.....الجزائر أمانة في أعناقنا...أمة لا تعرف تاريخها لا تحسن صياغة مستقبلها....************

شوف الرجال واش قالوا ...القوا بالثورة للشارع يحتضنها الشعب.. نعم نستطيع أن نقابل القنبلة الذرية بقنبلة الذُّرية ، أي بتربية جيل واع ملتزم ينهض بأمته ، ويعيد لها دورها القيادي بين الأمم . اننا كشعب جزائري ندرك معنى التضحية والفداء تلك المعاني التي تعلمناها من شهدائنا وزعمائنا الخالدين 22 والملايين من الشهداء...نعم دماء الشهداء تضىء وجه الوطن...........نسأل المولى- عز وجل - أن يحفظ بلدنا وأهلنا من كل سوء, اللهم اجعل بلدنا آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين, وأن يسبغ علينا نعمة الأمن والأمان اللهم آمين***

تحيا الجزائر الله يرحم الشهداء في جنة النعيم.



...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة