فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء الثقافة والمواضيع العامة

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 1846.68
إعلانات


* ثورة  أول نوفمبر 1954 المجيدة والشدائد *

 

الحمدلله رب العالمين, الرحمن الرحيم،أرسل محمدا بالهدى والرحمة ودين الحق، وأشهد أن لاإله إلاالله القائل: {وَمَاأَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَة ًلِلْعَالَمِينَ}،وأشهد أن محمداعبده ورسوله،جاء بالرحمة للعالمين، - صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الرحماء فيما بينهم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته----


*****ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة والشدائد *****إننا في يوم الجزائر نحيي الشهداء شهداء ثورة التحرير المجيدة أول نوفمبر 1954 المجاهدين والشهداءالذين كتبوا التاريخ وأناروا شموع الحرية وقهروا الظلم والطغيان وكانوا هم نبراس نسترشد منه لكتابة التاريخ للأجيال لشبابنا بناتنا وابنائنا .. فتحية للصوت الوطني القادر على تحقيق حلم الأجيال والحفاظ على روح الثورة والتواصل .. تحية الى شهداء الجزائر الأبطال في يوم إطلاق اول رصاصة على المستدمر الفرنسي في ارض الجزائرالشريفة ..أول نوفمبر 1954 هذا يومنا الخالد فينا وفي وجدان كل جزائري وعربي ومسلم حر شريف..
- نعم-في الشدائد تظهر المعادن، وفي اللحظات الفارقة في تاريخ الأوطان لا يبقى في الذاكرة الوطنية إلا أصحاب المباديء والقابضون على عَلم وتراب وحب الوطن. وهل هناك من وطن أعظم من وطننا الجزائر؟.. وهل هناك هدف نبتغيه ما حيينا سوى أن "تحيا الجزائر"؟ حرة مستقلة عربية مسلمة مستقلة **بإسلامها بعروبتها وأمازيغيتها **.
أقول ذلك، ونحن الجزائريون على موعد مع اختبار جديد لعزائمنا الوطنية وإرادتنا الواعية التي عبرنا بها جسر النار والحقل الملغوم والفتنة الكبرى التي أرادها لنا الخونة وعصابتهم الخبيثة قبل أن يصنع حراكنا المبارك 22 فبراير 2019قارب النجاة إلى "البر الآمن" الذي نقف عليه الآن والحمدلله رب العالمين.. فماذا نحن فاعلون؟..
هذا اختبار حاسم مع الحقيقة التي يجب ألا تغيب عن أذهاننا لحظة.. الحقيقة التي يطرحها هذا السؤال: لماذا ارتفعت موجة التآمر ضد الجزائر ارض الشهداء والحرية والاحرار هذه الأيام خاصة والايام الفائتة عامة؟...لقد آن اوان هزيمة الموت وانتصار الحياة والسلام، ولا سبيل لذلك إلا باقتلاع جذور نظام الفساد والاستبداد الخونة، وبوضع أهداف وشعارات ثورتنا المجيدة في موضع الحقائق المجسدة الملموسة ..**************ان يوم أول نوفمبر يوم فخر و اعتزاز لشعب كافح أبناءه من أجل استرجاع الحق المسلوب وسيادة الوطنية ضد الاحتلال الاستيطاني الفرنسي الذي عذب ودمر و قتل شعب امن بالحرية ووقف مدافعا عن كرامته وعن كرامة المواطن العربي وناضل بقوة مؤمنا بحتمية الانتصار ومستعدا للتضحية ... إن التاريخ صنعه المجاهدون الاحرار والشهداء فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر فهذه الرحلة الطويلة للثورة الجزائرية لم تكن بالرحلة العابرة بل كانت تاريخا مشرفا للأمة تستحضر شهداءها وتحفظ أسماءهم عن ظهر قلب وتخلد رجالها عبر الاحتفال بيوم الاستقلال..


**أعزائنا القراء ، وفي الجزائر المنورة بالخصوص - . من يريد معرفة شخصيته ، ومعرفة تاريخه ،ماضيه وحاضره ، حلوه ومره وذلك قصد بناء بلده ، عليه أن لا ينس أن هناك ثورة شعبية بامتياز إسمها الثورة الجزائرية ثورة الاحرار ثورة نوفمبر 1954 - ثورة المجاهدين الأحرار - ثورة الشهداء الأبرار ، إنها ثورة الجزائر المنورة منورة بدماء الشهداء ، دماء المليون ونصف المليون من الشهداء ومن قبلهم دماء شهداء الثورات الشعبية المتتالية ...-ثورة شعبية ضد الإحتلال الفرنسي والحلف الأطلسي - والتي سجلت أروع وأفخر صفحات المجد في تاريخ الإنسانية جمعاء ، في العالم العربي والإسلامي - في العالم الثالث ولكل الأحرار ، وأعطت درسا بل دوروسا لتلامذة الغرب و الإستدمار الفرنسي الأغبياء ، وأذنابهم السفهاء - من يريد أن يدرس أو يبحث ، يجد عظمة أي أمة تعرف من خلال التضحيات الغالية التي قدمتها دفاعا عن دينها الإسلامي الحنيف ونحن نعيش ميلاد سيد الخلق سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن أرضها وترابها وعرضها، وعن أصالتها وقيمها وفي طليعة الأمم الشعب الجزائري ، الذي حارب عن أرضه وعرضه مدة 132 سنة ، ضاربة أروع المثل للإنسانية ضد الغزات والكفار المحتلين ، وكان شعار أبنائها إما أن يعيشوا أعزاءا سعداء مكرمين في كنف الحرية والإستقلال - أو أن يموتوا شهداءا سعداء خالدين في جنة النعيم ومن سار على الدرب وصل .والشهداءهم دائما وأبدا أبطال ذاكرة الماضي ورؤية المستقبل، ونحن مدينون لهم بأعناقنا وحياتنا الراهنة، وبمستقبل أبنائنا….

***أخي القارئ أختي القارئة - من يريد معرفة تاريخه لابد أن يبحث عنه ، لأنه ثراث خالد وواجب مقدس ،وإن كتابة التاريخ لثورتنا المظفرة هي أمانة في أعناق كل الجزائريين بدون استثناء وخاصة المجاهدين الأحرار - والشباب الأبطال وكل المخلصين وما أكثرهم في بلد الجزائر الطاهرة ،.......نعم- الجزائر قطعة من الأرض حبانا الله سبحانه وتعالى بها من الخيرات بكل أنواعها فلابد أن نعرف أن الأرض أرض الله وكلنا عباد الله ، فلا نعي في الأرض فسادا .ومن المفارقة العجيبة أننا نرى في هذه الأيام الأخيرة حسب ما أطلعتنا عليه الصحف الجزائرية ،من يحاول ويطالب بحقوقه في الجزائر ،وأقصد بذلك الأقدام السوداءوخدامهم من يريدون الانفصال اي الانفصاليين الاوغاد عملاء الاستدمار اللعين...وهناك منهم من يحاول "يصطاد في الماء العكر"!! وأقصد الانفصاليين عملاء الاستدمار الخونة وهم والحمدلله معروفين للخاص والعام، نسو أن نوفمبر هو الرمز الخالد هو الذاكرة التي مازالت فرنسا وأذيالها في الداخل وفي الخارج ترعب منه ،ويحاولون على تحقيق أهدافهم ليأخذوا منا البلاد ، لكن التاريخ علمنا أن الشعب الجزائري المغوار كان ولا يزال دوما حاضرا - بحكامه الوطنيين - وبجيشه الوطني الشعبي سليل الجيش التحرير الوطني - وشبابه الباسل ذا الروح الوطنية العالية ، وكل المخلصين المحبين للجزائر المنورة ، هم بالمرصاد لكل الطامعين وكل من تسول له نفسه المساس بأرض الشهداءولا تخش لومة لائم .إن الأصوات الزاعقة والناهقة التي ظهرت خلال الأسابيع القليلة الماضية، جمعتها عقيدة الكراهية ( داخليا وخارجيا)، ووحدتها غاية خبيثة هي العودة بالجزائر إلى سنوات الفوضى والضياع، ومولتها جهات معادية وأنظمة "قزمة" تريد أن تختفي ......( الشهداء: ذاكرة الماضي ورؤية المستقبل) - .. .
***المجد والخلود لشهدائنا الأبرار - تحيا الجزائر حرة مستقلة .* كل عام والشعب الجزائري بخير وسلام *


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة