فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء الثقافة والمواضيع العامة

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 1817.24
إعلانات


*الماكر الزنديق" ماكرو  فرنسا" يتطاول على الاسلام*

 

*الماكر الزنديق" ماكرو  فرنسا" يتطاول على الاسلام*

الحمد لله الذي ألف بين القلوب بوحدة الإسلام، وجمع شتات الناس ليعبدوه ويدخلوا دار السلام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أمر بالاعتصام، وحذر من الفرقة والاختصام، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وضع أسس الوحدة، وأقام للتوحيد مناراً بين الأنام وعلى آله وصحبه الغر العظام، وعلى من تبعهم واستن بهديهم على مدار الأزمان الى يوم الدين.**

*السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته*

"..*الماكر الزنديق" ماكرو  فرنسا" يتطاول على الاسلام". (أَوشك فجر الأمة أن ينْبَثِق)..

يقول أحد علماء المسلمين رحمه الله تعالى-"إن الأزمة تلد الهِمّة ولا يتّسِع الأمر إلا إذا ضاق ولا يظهر فضل الفجر إلا بعد الظلام الحالِك. أَوشك فجر الأمة أن ينْبَثِق، فقد ادْلَهمَّت فيه الخُطوب، وليس بعد هذا الضّيق إلا الفرج، سنَّةَ الله في خلقه"..

*نعم- اخي المسلم- هذا الحاقد  اللقيط - الماكر الزنديق" ماكرو  فرنسا" يتطاول على الاسلام**.نعم شنَّ الماكرو، يوم الجمعة الماضي، هجوماً على الدين الإسلامي، قائلاً :"إنه يعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم"،والحقيقة ان فرنسا الماكرة الماكرونية هي التي تعيش في ورطة وفي أزمة أخلاقية لا مثيل لها..بل والماكر العدو للاسلام يعيش في مرض  نفسي وتخبط سياسي في شتى المجالات ومع السترات الصفراء.. ..هذا الكائن البشري يدعو  دعوة صريحة للكراهية والعنف وانفلات من كل القيم الإنسانية والحضارية...ونقول لهذا الحقير الكاره للاسلام والمسلمين- حرية التعبير هو فهم قاصر للفرق بين الحق الإنساني في الحرية والجريمة في حق الإنسانية باسم حماية الحريات الملعونة..حريات الخبث والعري والانسلاخ الانساني من الفطرة الانسانية ...ونقول لك" ول-شارلي إبدو: : (: "Charlie Hebdo)............نقول لك أيها الحاقد على الاسلام والمسلمين الإسلام ليس في أزمةٍ، وإنّما ماكرون نفسه هوالمأزوم،..ول: (: "Charlie Hebdo)..الحاقد على  ديننا الاسلامي الحنيف و نبينا  وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  وعلى آله وصحبه صلى الله عليه وسلم أغلى علينا من أنفسنا والإساءة لجنابه الأعظم ليست حرية رأي بل دعوة صريحة  كما أشرنا أعلاه للكراهية والعنف وانفلات من كل القيم الإنسانية والحضارية وتبرير ذلك بدعوى حماية حرية التعبير هو فهم قاصر للفرق بين الحق الإنساني في الحرية والجريمة في حق الإنسانية باسم حماية الحريات.

أكررها ولو 1442مرة.... نبينا وسيدنا محمد  صلى الله عليه وسلم أغلى علينا من أنفسنا والإساءة لجنابه الأعظم ليست حرية رأي بل دعوة صريحة للكراهية والعنف وانفلات من كل القيم الإنسانية والحضارية وتبرير ذلك بدعوى حماية حرية التعبير هو فهم قاصر للفرق بين الحق الإنساني في الحرية والجريمة في حق الإنسانية باسم حماية الحريات الى مزبلة التاريخ.

...نعم ياماكر تصريحاتك وكذبك على الاسلام هراء وتدليس... سبقوك كفار من أمثالك..و كذب كثيرا من الأمم من قبلك وقبل من يتجرا فأتاهم الله العذاب وقد لا تأخذو جزاءكم في الدنيا تأخذوه في اليوم العظيم...وهذا وعد من الله والايام بيننا يا ماكر .....

**نقول لك / ياماكرإغسل فمك عشر مرات قبل أن تتكلم عن الاسلام .. ونقول لك أيها الحقير ... فكـــــر قبل أن تتكلم..الاسلام أكبر منك ومن غيرك لانه الدين الاسلامي--هو-السلم والسلام- الإسلام رسالة الله للعالمين لأنه الدين الذي يُناسِبُ فطرةَ الإنسان، ويُحرِّر عقلَه ووجدانه إلى آفاق عالية من السموِّ والرقي والحرية التي تُشعِرُه بآدميته،. الإسلام رسالة الله للعالمين؛ لأنه دين الفطرة، والدين الذي ارتضاه الله لعباده للبشرية جمعاء، ولا يقبل غيره؛ لأنه ناسخ لما قبله من الأديان ومهيمن عليها، اختاره الله دون سائر الأديان كرسالةٍ خاتمة للبشرية، واصطفى به رسول الله سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم - وختم به النبوة والرسالة، ويدل على ذلك قوله - تعالى -: ? إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ? [آل عمران: 19]، وقوله - تعالى -: ? وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ? [آل عمران: 85. وانت ياحقير من الخائبين الخاسرين ومأواك جنهم خالدا فيها أبدا

نعم *هذا الخلط الغريب والعجيب جعل من  شبه سياسي أوروبي حاقد يضع البيض كله في سلة واحدة، وينظر للأمور نظرة مشوشة،..أنصحك ياماكر أن تلتفت لمشاكل فرنسا الداخلية و ان تعالج إسباب احتجاجات السترات الصفراء بدلاً من محاولة تصدير أزماتك الداخلية و فشلك في التعامل مع الغير و إخضاعها و إسقاط ذلك على الإسلام، و إن كانت لديك ذرة من المباديء التي تحاضر عنها لمنعت تصدير السلاح للإرهاب ليقتلوا بها العرب والمسلمين المدنيين العزل في ليبيا و اليمن وسوريا والعراق وحتى في بعض الدول الافريقية وغيرها  و لكنك مجرد طبل أجوف تجيد الصراخ و العويل.

شوف يا الماكر // أن عدد المسلمين يزداد في فرنسا بشكل مطرد وغير معهود...نعم- الاحصائيات تقول أن أكثر من -4-الاف فرنسي يعتنقون الإسلام سنويا وهذا رقم أيها الماكر لا يستهان به ( ياماكر وياجاحد ياكذاب) فرنسا حاليا  بها -7 – سبع - مليون مسلم فرنسي واكثرهم من أبناء بلدي ومن اخوتي العرب من المغرب العربي الكبير ومن دول اخرى عربية وغيرها) ويٌتوقع أن يمثل المسلمون ربع سكان فرنسا بحلول 2025م. ونطلب من الله العزيز القدير ان تصبح في يوم من الايام فرنسا كلها تدين بالاسلام الذي يكن الحب للإنسانية جمعاء ولا يفرق ما بين بني البشر لا لون ولا جنس ولا جهة الخ.. ..ولعلمك أيها الحقود على الاسلام.ما يحدث ليس في فرنسا فقط بل في أوروبا والعالم كله .. كما ذكرت جريدتكم الفرنسية(الجارديان) نقلا عن مركز(بيو للأبحاث)المتخصص في الإحصائيات الديموجرافية والذي ذكر أن الإسلام ينمو بشكل ملفت وبفضل الله أسرع من باقي الأديان ما سيمنحه الريادة عالميا سنة 2060 ( 3 مليارنسمة- مسلم-) و حسب تسريبات ويكليكس(تأسست عام 2006م) توجد برقية سرية استمدت معلوماتها من تقارير سرية للمخابرات الفرنسية تحذر من أن الإسلام آخذ في الانتشار بين مختلف فئات المجتمع الفرنسي بما فيها القوات المسلحة .في الجيش الفرنسي ذاته....نعم الجيش الفرنسي الذي كان يحارب بالامس القريب في الجزائر يقتل في المسلمين المسالمين..كيف تسخر من الاسلام ايها الزنديق وانت مستعمر في عقر دارك  وفي دائرة كبيرة من المسلمين في فرنسا/وأبشرك يالقيط //.... أصبح المسلمون يشكلون في فرنسا واقعا اجتماعيا وسياسيا واضحا.. ومنذ الستينيات وأبشرك اصبح الاسلام الدين الثاني في فرنسا بعد الكاثوليكية وقبل البروتستانتية واليهودية... انصحك وامثالك إرحل مع عجوزتك الشمطاء قاسية القلب قبل فوات الاوان ..ولا تنسى ان ـتاخذ معك " لوبان العنصريةواخواتها من صعاليك فرنساالكارهة للمسلمين الماكر الزنديق أعيد واكرر".قبل كل شيء أقول لهذا الانسان للمرة الالف شوف أيها الحقير ?اغسل فمك  أكثر من عشر مرات قبل أن تتكلم عن الاسلام...أقول فمك لان لو قلت لك نظف ثيابك الداخلية لكان أمر آخر - ببساطة المسلم يغتسل ويتوظأ خمسة مرات في اليوم ويتطهر من كل الشوائب... كلِّ مُسلِم أن يتطهَّرُ مِنَ الحدثينِ؛ بالماء الطاهر .بينما انت ايها الخامل الوسخ النتن.. تستعمل  ورق التواليتpapier géniqueورق المرحاض أو ورق الاستنجاء وهو عبارة عن مناديل تستخدم للاستنجاء بعد التغوط وهذا معروف للجميع. .حشاكم وحشا قدركم -اعتذر للقارئ المحترم ** (المسلم والاسلام نظيف ). ..أمثالك يشن ، هجوماً على الدين الإسلامي، قائلاً :"إنه يعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم"، كما يتصور هذا الماكر الحقير **

***ما نطق به الماكروفي حق الإسلام ليس سوى تنفيسٍ عن الذات الفرنسية المأزومة في مواجهة الآخر حضاريّا وفكريّا وثقافيّا، ومحاولة للتسلية النفسية والتغطية عن العجز الداخلي في التصدي للأزمات الفعلية التي قد تحدِّد في القرن الجاري مصير المدنية الغربية كاملة وليس فرنسا لوحدها........مُنذ أنْ جاء هذا الخبيث الماكرو إلى قصر الإليزيه، وشُغله الشّاغل دائمًا هو التّطاول على الدين الإسلامي  والمسلمين بطريقةٍ استفزازيّةٍ غير مسبوقة،  “وصف الاسلام بالارهاب” أكثر من مرّةٍ ها هو اليوم ينحَت توصيفًا أكثر تحريضًا عندما قال يوم  الجمعة الماضي“إنّ الإسلام في العالم يعيش أزمة” في فرنسا، وكشف عن خطّة عمل يجري وضعها لمُواجهتها بصرامةٍ....ياهذا انت وفرنسا تعيش في ورطة وازمة حادة مع البدلات الصفر وكل العالم وتدخلاتكم في امر الدول والشعوب على مستوى العالم وخاصة الدول العربية بالخصوص  والمسلمة على العموم******إدمان ماكرون على “شيطنة” الإسلام والمُسلمين وشنّ الهجمات عليهما بين الحِين والآخر يُشكّل خطرًا على أمن فرنسا واستِقرارها، وتعزيز “الإسلاموفوبيا”، والجماعات العُنصريّة وأجنداتها الدمويّة في نَشر الكراهية والأحقاد ضدّ المُسلمين، ولذلك لا بُدّ من علاجٍ سريعٍ لهذا الإدمان لتَقليصِ مخاطره. **

على الماكر ماكرون أن يلتفت لمشاكل فرنسا الداخلية و ان يعالج إسباب احتجاجات السترات الصفراء بدلاً من محاولة تصدير أزماته الداخلية و فشله في التعامل مع الاسلام....إن الكاره ماكرو وجه اتهامات باطلة للإسلام ولا علاقة لها بصحيح الدين الذي تدعو شريعته للسماحة والسلام بين جميع البشر حتى من لا يؤمنون به وأن تصريحات الماكرو الفرنسي تنسف كل الجهود المشتركة للقضاء على العنصرية والتنمر ضد الأديان وأن تصريحات عنصرية مثل هذه من شأنها أن تؤجج مشاعر ملياري مسلم ..

 

يا الماكر-الكلمة التي تخرج لا يمكن أن تعود!!!  تنطلق كالرصاصة من مسدس في يد عابث مثلك كيف وإن كانت كلمة جارحة لن تمحوها كل كلمات الاعتذار وإن غلفت بحلاوة المعنى تبقى في داخل القلب جرح لا يندمل لذلك بجب أن نفكر قبل أن نتحدث مع الآخر..بأن ننتقي كلماتنا عندما نعاتبهم ......... فكـــــر قبل أن تتكلم....نعم نقول للمرة الاف لان الاعادة والتكرار تنفع الحمار حشا  الحمارالحيوان ... فكـــــر قبل أن تتكلم

بكل كلمة تخرج من فمك حتى لا أقول شئء آخر فإما أن ترفع قدرك عند الناس وإما أن تذلك وتبقى نادما على كلمة خرجت منك دون تفكير…فكـــــر قبل أن تتكلم قبل أن تتكلم عن الاسلام والمسلمين الاطهار فكر ان تغتاب فلان وتسب فلان وتعيب على ذاك الشخص وذاك فلست وحدك من يرى عيوب الآخرين فكل الناس ترى عيوبك وكل الناس لها أفواه...والدين الاسلامي جاء لكل البشرية دون إستناء  بل للسماوات والارض وما بينهما.....فكـــــر قبل أن تتكلم إذا كنت ستغضب فاصمت فإنك لا تعرف ما قد تقوله في لحظة غضب فأما ستقول حقائق مؤلمة أو أكاذيب تطفي من نار غيظك..فكـــــر قبل أن تتكلم لا تجعل عواطفك تتكلم عنك تكلم بعقلك ثم زنه بقلبك فليس كل الناس لها قلب كقلبك وليس كل الناس لها عقل كعقلك…لا ننسى أن  في ديننا الحنيف الاسلام -الكلمة الطيبة صدقة...لن نخسر شيئاً حين نكتب ونتكلم بكلمات راقية ومهذبة كم كلمة جارحة تفلت منا يحطم منها قلب ونؤذي بها نفس..فكـــــر قبل أن تتكلم..لو  اخذت  بعض الوقت لتفكر فيما ستقوله وان   تفكر خارج الصندوق لما  كان لبعض الامور ان تقع...انصحك فكـــــر قبل أن تتكلم لانه ليس كل انسان  له قابلية  تقبل  كلامك الجارح   و لا الوقت  لكلامك...ولذلك فكـــــر قبل أن تتكلم..لانه يوجد اناس ينتظرون منك  كلمة  طيبة و رافعة للمعنويات  لا  كلام مثبط للعزائم   فان استطعت   فالصمت   افضل لك.

سؤال لماذا يَحمِل الماكر كُل هذه الكراهية للإسلام والمُسلمين؟ وإذا كان الإسلام في أزمةٍ فمَن الذي أوصله إليها؟ ومن الذي عزَل الجاليات الإسلاميّة في “غيتوهات” في أطراف باريس والمُدن الأُخرى؟

إذا كان الإسلام في أزمةٍ، فإنّ أبرز أسبابها هو التدخّلات الغربيّة ذات الطّابع الاستِعماري في شُؤون الدّول الإسلاميّة، فمَن الذي يَقِف خلف الإرهاب الإسرائيلي، ومن الذي زوّد “إسرائيل” بالأسرار والمواد التي مكّنتها من إنتاج أسلحة نوويّة، ومن الذي احتلّ العِراق وقتل مِليونين من أبنائه، ومَوّل وسَلّح الجماعات المُتطرّفة في سوريا، وحوّل ليبيا إلى دولةٍ فاشلةٍ، وشرّد نِصف شعبها، وفتح الباب على مِصراعيه لنَهبِ مِئات المِليارات مِن ثرواتها وأرصِدَتها؟

نترك الإجابة للماكرو وإنّ كُنّا لا ننتظرها ولا نتوقّعها.*على الاطلاق*

*. هذا الخلط الغريب والعجيب جعل من شبه سياسي أوروبي منفوخ يضع البيض كله في سلة واحدة، وينظر للأمور نظرة مشوشة،/ كلامك هذا يعتبر  استهداف صريح للجالية المسلمة على وجه الخصوص الموجودة بفرنسا العلمانية ، مثلما هو تعبيرٌ عن عمق الأزمة العلمانية في مهد الثورة المنحرفة التي تدثرت تاريخيا بثلاثية: الأخوَّة، الحرية، والمساواة، في وقت اقترفت أفظع الجرائم الإنسانيّة في حق الشعوب..على سبيل المثال لا الحصر**.قتل الملايين من الجزائريين على يد الاستدمار الفرنسي الخبيث واخيراوليس آخرا الإسلام لا يعيش أبدا أزمة يا الماكرو، بل هو في ازدهار واعد، وليس هو الأزمة لا في فرنسا ولا خارجها،... الأزمة الفعلية في فرنسا يا الماكرو هي العجز عن تطويق المدِّ الإسلامي المتنامي وسط الأوروبيين، الذين يعتنقون يوميّا دين الحق فرارا من الفراغ الروحي وجحيم الحداثة المادية، مقابل الخروج أفواجا من المسيحية المحرّفة وتحويل الكنائس إلى مراقص وملاهي، حتّى إنّ خبراءكم يدقون ناقوس الخطر من تحوّل أوروبا ديمغرافيّا إلى كتلة مسلمة بحلول 2050، في حال تواصل تدفق الهجرة...وهذا ليس ببعيد ياحقير.

الأزمة الفعلية في فرنسا هي فشلكم الذريع في رهان إدماج الأجيال الجديدة من أبناء المهاجرين من أصول إسلامية وعربية وإفريقية، ما أدّى مرارا إلى وقوع أعمال عنف ومظاهرات في مناطق الضواحي وفي قلب الحواضر الكبرى........يا حقير تريد ان تعرف اكثر -الأزمة الفعلية يا الماكرو هي تآكل الفرنكوفونية لغتكم الخبيثة، التي هي في طريقها نحو التلاشي والإندثار التام ان شاء الله رب العالمين، أمام موجة العولمة الأنجلوساكسونيّة، ما أرغمكم أخيرا -بعد عقود من الممانعة اللغوية والثقافية- على تبنّي وتشجيع تعليم طلابكم للإنجليزية وحتى الالمانية جارتكم، فأبْشر أيها الحقود على الدين الاسلامي والمسلمين الاطهار---أبشر قريبًا بنهاية الفرنسية في مستعمراتكم القديمة وعلى رأسها بلد الشهداء الجزائر المنورة بدماء الشهداء الابرار رحمهم الله بإذن الله تعالى. في طريق جزائر جديدة وبمقتضى ذلك، فإنّ الأزمة الأخرى هي تراجع نفوذ باريس في إفريقيا وحوض المتوسط تدريجيّا وسريعًا، برغم كل المخططات الجهنميّة للاستحواذ على خيراتها وأنظمتها السياسيّة، أمام العملاق الصيني الزاحف على العالم، وبصعود القوة الإقليمية الإسلامية ان شاء الله، والتي تتوسَّع يوما بعد يوم في دفعكم نحو الخلف، لأنّ التاريخ الحضاري بدأ الاستدارة في الاتجاه المعاكس.

الأزمة المزمنة لكم يا ماكرون هي العقدة من الماضي الاستعماري الشنيع، فقد مثلت بلادُك أبشع استعمار استيطاني في العصر الحديث، لا تزال البشرية الحرّة تخجل حتى الآن من جرائمه التي فاقت كل حدود الوحشية في حق الإنسان والحضارة والطبيعة وبلادي الجزائر وجبالها وويديانها رجالها ونسائها شيوخها وشبابها وكل شبر من ارضها وسمائها شاهد على جرائم فرنسا الاستدمارية اللعينة، وتأبى طيَّ صفحته دون الاعتراف والاعتذار والتعويض، بينما تدسّون رؤوسكم مثل النعامة في رمل النفايات النووية بكل وقاحة الموجودة في الصحراء الجزائرية –رقان وتامنغاست وواد الناموس وجهات اخرى ، وتقفون تائهين بين تأنيب الضمير الآدمي وحسابات السياسة غير الأخلاقيّة..ان كان لديكم ضمير .

يالماكرو … يوم تجدون مخارج آمنة لأزماتكم المفصليّة وتتطهّرون من أدران التاريخ قد يسمع لكم الآخرون حديثكم عن الإسلام المنزّه، أما الآن فلن يُنقذكم من السقوط المحتوم تصديرُ مشاكلكم وتعليق إخفاقاتكم للآخرين بل هي أزمة ماكرون وليس أزمة الإسلام.

 


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة