فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء الثقافة والمواضيع العامة

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 1814.02
إعلانات


تحية صادقة من القلب للجيش الابيض الجزائري ولشهدائه الابطال.

 

.الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آلـه وصحابته أجمعين..

.السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. *تحية للجيش الابيض الجزائري ولشهدائه ... ولابناء الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني ورجاله البواسل ****
*نعم، سيسجل التاريخ باحرف من ذهب الدور البطولي النبيل الذي يؤديه طبيبات وأطباء وممرضات وممرضون وعمال وعاملات في مختلف المستشفيات للدولة الجزائرية، في مواجهة فيروس قاتل سهل الانتشار(المستجد كوفيد19). *نعم، هؤلاء الرجال والنساء يعرف كل منهم أن حياته مهددة، ولكنهم يواصلون عملهم النبيل بشجاعة لإنقاذ أرواح مصابين بالفيروس، أو مشتبه في إصابتهم. ولكن الملابس الواقية، وغيرها من الوسائل المعتمدة عالمياً، لا تحول دون انتقال العدوى إلى بعضهم. وقد أُصيبت بالفعل أعداد متفاوتة منهم في بعض المستشفيات الجزائرية، وتوفي بعضهم لكي يعيش آخرون، وبينهم- أساتذة في الطب ذكورا وإناثا في مختلف الرتب- كما اشرنا اليه اعلاه..ولذلك يتطلب منا كلنا نحن الشعب الجزائري ان نحترم بقدر الامكان المسافة ووضع الكمامة والتباعد الجسدي في الاسواق ومختلف الادارات- حماية لانفسنا ولغيرنا وفي نفس الوقت مساعدة كبيرة لهؤلاء الاطباء وقهر الفيروس المستجد.

-1 *تحية حب واحترام لابناء الجزائر.. نعم -إن كتيبة الشهداء من أطباء الجزائر الذين قدموا حياتهم لإنقاذ آلاف المواطنين ورعايتهم، وفي النهاية قدموا حياتهم، يستحقون منا كل التكريم والتقدير والاحترام، لأن مثل هذه النماذج الرفيعة في السلوك والعطاء يجب أن تتصدر دائما مواكب الشرفاء في هذا الوطن الغالي**** والجزائريون في هذه الأيام على غرار البشرية جمعاء يعيشون أزمة وجائحة كورونا التي أضحت عدوا يفتك بكل من يقف في طريقه ويأتي على الأخضر واليابس لا يفرق بين حاكم ومحكوم وصغير وكبير وغني وفقير ورجل وامرأة، مما جعل الجميع يتجند له بكل ما أوتي من قوى ووسائل وتدابير، عسى الله أن يحقق للناس النصر عليها ويرفعها عنهم عاجلا غير آجل . إنه وليّ ذلك،والقادر عليه سبحانه وتعالى،..

2*يجب ألا تتخلى الدولة و نتخلى عن هؤلاء لأنهم يقدمون للأجيال القادمة القدوة في العطاء ولا ينبغي أن يرحلوا في صمت.. من بين هؤلاء الشهداء عدد كبير من الشباب وعدد آخر من كبار الأطباء ومن قدم حياته لكي ينقذ الآلاف ولابد أن يلقى ما يستحق من العرفان *** نعم أيها الجزائري المحترم .../تتألم القلوب، ويتساقط الدمع، وتضطرب المشاعر عند سقوط الضحايا و الشهداء من ابناء الجزائر الشريفة بدماء شهدائها الابرار من ابناء الجيش الابيض المتمثل في الطواقم الطبية ومعاونيهم .*****هؤلاء الرجال منهم أطباء من الجنسين نساءا ورجال- ومنهم شباب في مقتبل العمر وكبار في السن لم يترددوا في أن يهبوا حياتهم دفاعا عن آلاف المصابين بوباء كورونا المستجد... كان موقف أطباءنا نموذجا فريدا في التضحية والوفاء والاخلاص ، ويجب أن تنشر أسماؤهم في لوحات الشرف في كل المستشفيات والمراكز الطبية التي استشهدوا فيها*****أقول هذا من باب الاحترام لهم ولابنائهم ولأسرهم ولارواحهم الطاهرة**إن الوفاء والعرفان يتطلب أن تتصدر قوائم هؤلاء كل وسائل الإعلام في الجزائر الجديدة التي ننتظر منها الخير والجزائر التي يحلم بها كل جزائري غيور على وطنه ووطنيته، وقد طالبت ومازلت بأن تضم قوائم الشهداء في كل المجالات أسماء شهداء الأطباء وأن تصرف لأسرهم التعويضات والمعاشات طبقا للقانون الساري المفعول به الدولة الجزائرية دون انتظار ...

3-إن بعضهم شباب يعولون أسرا صغيرة وهناك آباء تركوا أطفالا صغارا ومن واجب الدولة الجزائرية أن ترعى هذه الأسر وان تقف مع هؤلاء العوائل وقفة تزيد الثقة في النفوس .. ، ولهذا فإن الواجب يحتم على الدولة الجزائرية تقديم المعاشات المناسبة والتعويضات التي تعين أسرهم على استكمال مشوار الحياة****
***/إن كتيبة الشهداء من أطباء الجيش الابيض وأعوانهم الذين قدموا حياتهم لإنقاذ آلاف المواطنين ورعايتهم، وفي النهاية قدموا حياتهم، يستحقون كل التكريم، لأن مثل هذه النماذج الرفيعة في السلوك والعطاء يجب أن تتصدر دائما مواكب الشرفاء في هذا الوطن..

4-يجب ألا نتخلى عن هؤلاء لأنهم يقدمون للأجيال القادمة القدوة في العطاء ولا ينبغي أن يرحلوا في صمت.. من بين هؤلاء الشهداء عدد كبير من الشباب وعدد آخر من كبار الأطباء ومن قدم حياته لكي ينقذ الآلاف ولابد أن يلقى ما يستحق من العرفان
هذا من جانب ومن جانب آخر.. لقد عرف التاريخ رجالاً وُصِفوا بحُسْن الخُلُق، وحُسْن المعاملة ، ولين الجانب مع كل المرضى وغير المرضى، وعُرفوا كذلك بالنبل والشهامة وعدم نقض العهود والمواثيق، والرحمة بالنساء والأطفال والشيوخ والزوار، والتسامح مع الجميع هذا ما رأيناه في المدة التي قضيناها في بيوتنا في الحجر المنزلي من الرجال والنساء المحترمين الطيبين مشكورين/...رحم الله الاموات وأطال في عمر الباقية من المخلصين.

5..وهنا لابد ان نعرج كذلك ونذكر... منَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ  فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ  وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23))
...........إنهم. أبناء جيشنا الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني ..شهداء الواجب الوطني
.سواءا بهذا الوباء الغير المرئي كوفيد19 او من طرف الارهاب الهمجي ..بسلاح الغدر والخيانة،...نعم،أيها الابطال من الجيش الابيض المحترم الواقف والمتصدي لمكافحة الوباء ومن أبناء قواتنا المسلحة من اولادنا وبناتنا من ابناء الجيش الجزائري سليل جيش التحرير الوطني ...ونقول للبعيد والقريب ...
....لا تبنى الأمم ولا تنهض إلا بدماء الشرفاء المخلصين، وصفحات التاريخ حبلى بالكثير من تضحيات الأوفياء في سبيل العقيدة والأوطان، وأعظم تشريفٍ لهم ترديد الأجيال بذكراهم على مر الزمان والعصور، وبهذا يتحولون هؤلاء الرجال سواءا من الاطقم الطبية او من جيشنا الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني إلى رموز للأجيال تمنحهم الصمود والقوة.......
والتضحية من أجل الوطن أخي المواطن الجزائري..... هي السبيل الوحيد للحفاظ على الأمانة أمانة الشهداء ، ولفظ التضحية يعني بذل النفيس والغالي، وبها يفوز صاحبها برضوان الله تعالى وجنته، وبفضلها تحيا الأوطان ويكثر الخير ويطمئن المواطن والوطن، ولا يقبل أي عاقل مخلص سماع نداء الواجب ويتراجع عن تلبية نداء التضحية من اجل وطنه وهنا بيت القصيد ...ونقولوا كلنا نقول شكرا للطواقم الطبية الجزائرية الساهرة على راحت المرضى ...وشكرا لجيشنا الوطني الشعبي الساهر على حراسة البلاد والعباد من الاشرار والاعداء ..يقول ربنا عز وجل في كتابه الكريم ... وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ  [البقرة: 155 - 157]........ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة، فما ترك معنى من معاني التضحية والفداء إلا وقدمه، وتحمل بنفس هادئة وراضية شتى أنواع الأذى والاضطهاد، وعلى نهجه تسابق المؤمنون في مضمار البذل والعطاء، وكلما كانت الغايات كبرى والأهداف نبيلة تعاظم ثمن العطاء.


والتضحية... أيها القارئ المحترم -هي السبيل الوحيد للحفاظ على الأمانة، ولفظ التضحية يعني بذل النفيس والغالي، وبها يفوز صاحبها برضوان الله تعالى وجنته، وبفضلها تحيا الأوطان، ولا يقبل أي عاقل مخلص سماع نداء الواجب ويتراجع عن تلبية نداء التضحية. وكما قلت اعلاه لا بد ان نجدد التحية والشكر للأطباء والممرضين والادارة الصحية وعمال النظافة وكل من له علاقة بالمستشفيات وله علاقة بالجيش الابيض الجزائري نقول وا للجميع ربي يجازيكم ويحفظكم من كل مكروه...وهناك مثال عربي يقول **الجبناء يهربون من الخطر بينما الخطر يفر من أمام الشجعان...والشجعان هم ابنائنا من الجيش الابيض ...ومن ابنائنا من الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني ....المجد للشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن أوطانهم وتمسكًا بأرضهم واحترامًا لأوطانهم........يقول أهل العلم إن القوة ليست بحد السلاح بقدر ما هي في قلب الجندي.. والعدل ليس في نص القانون بقدر ما هو في ضمير القاضي.. والتربية ليست في صفحات الكتاب بقدر ما هي في روح العلم.. وإنجاز المشروعات ليس في تكوين اللجان بقدر ما هو في حماية القائمين عليها.
نعم أخي القارئ المحترم ---
ما أحكم سيدنا عمرابن الخطاب رضي الله عنه وهو من هو.. حين لم يتمن فضة، ولا ذهبا، ولا لؤلؤا، ولا جوهرا، لكنه تمنى رجالا من الطراز الممتاز الذين تتفتح على أيديهم كنوز الأرض، وأبواب السماء....ونحن والحمدلله رب العالمين رزقنا الله برجال مخلصين لله ولرسوله وللوطن ..من أبنائنا أبناء الجزائر ...الاطباء ومعاوينيهم من الرجال الاطهار ومن رجالات الجيش الوطني الشعبي ...نقولوا لهم انتم في عقولنا وفي دمنا وقلوبنا ...سيروا على بركة الله انتم على الطريق الصحيح والشعب الجزائر معكم ...ويقول ربنا في كتابه الكريم //أثنى الله تعالى على نوعية من الرجال، وذكر طائفة منهم في كتابه، وحدد لهم مواصفات معينة، فقال: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ  فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَن يَنتَظِرُ  وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا". (الأحزاب:23).

إن رجلا واحدا قد يساوي مائة، ورجلا قد يوازي ألفا، ورجلا قد يزن شعبا بأسره، وقد قيل:"رجل ذو همة يحيي أمة
فالجزائر أخي الجزائري والحمدلله رب العالمين - غنية أبية و أبيّة غنية, غنيّة بأبنائها, بعلمائها, برجالها, بنسائها, بشيوخها, بشبابها, بأطفالها, وبجيشها الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني ...وبابنائها البررة أبناء الجيش الابيض المتمثل في الاطقم الطبية بصفة عامة .الجزائر أرض الشهداء أبيّة وستظل, وغنيّة وستظل, وليس الغني عن كثرة العرض, لكن الغنى الحقيقي هو غنى النفس الطاهرة, هو عدم الرضا بالهوان, عدم الرضا بالدنيّة, عدم فقدان الإرادة والقرار الوطني...السيادة للشعب والشعب هو السيد...الجزائر للجميع ويبنيها الجميع,نعم، الجزائري هو النخوة والانسانية والرجولة والوقوف مع بعضنا البعض وقت الشدة والمحن ...هذا هو الجزائري هو ألا نبيع ديننا أو وطننا أو جيراننا أو أحدًا من أمتنا العربية لا بثمن بخس ولا بثمن نفيس, حتى لو جُعنا أو جُوِّعْنا, وحتى لو حبست عنا قطيرات البترول اوالسياحة والاستثمار, ومهما تعالت الصيحات أو الضغوط, فلدينا من قوة العقيدة والإيمان بالله عز وجل والثقة فيه وفي أنفسنا ما يدفعنا إلى التفاؤل والأمل وعدم اليأس...........نعم أخي الجزائري المحترم أكرر-الجزائر أرض الابطال أرض أبيّة وستظل, وغنيّة وستظل, وليس الغنى عن كثرة العرض, لكن الغنى الحقيقي هو غنى النفس, هو عدم الرضا بالهوان, عدم الرضا بالدنيّة, عدم فقدان الإرادة والقرار الوطني, هوالّا نبيع ديننا أو وطننا أو جيراننا أوإخوتنا في الدين والوطن أو أحدًا من أمتنا العربية لا بثمن بخس ولا بثمن نفيس, حتى لو جُعنا أو جُوِّعْنا, وحتى لو حبست عنا ابار البترول او السياحة والاستثمار, ومهما تعالت الصيحات أو الضغوط, فلدينا من قوة العقيدة والإيمان بالله عز وجل والثقة فيه وفي أنفسنا ما يدفعنا إلى التفاؤل والأمل وعدم اليأس.

...الدنيا ولذاتها وشهواتها وما بها لدينا عرض زائل غير مقصود لذاته, نملك القدرة على الاحتمال, والقدرة على الصبر، والقدرة على تحمل المشاق, مع العمل الجاد الدءوب، والأخذ بأقصى الأسباب، وحسن التوكل على الله عز وجل، بما يدفع إلى الأمل ويقتل اليأس والميئسين والإحباط والمحبطين والتثبيط والمثبطين والمعوقين، فلا وجود لكل هذه الألفاظ في قاموسنا الديني والوطني.وخير دليل على ذلك كله هو اننا انتصرنا على أعتى قوة استدمارية خبيثة(( فرنسا اللعينة)) وانتصرنا بقوة الله ورسوله ثم بالتضحيات انتاع الرجال المخلصين من نساء ورجال وشباب ..منهم قضى نحبه ومنهم من بنتظر

لقد تابعت كما تابع كل الشعب الجزائري الكريم...طبعا من خلال التلفزيون كل مايدور وكل ما يبذل من جهد من الاطقم الطبية الجزائرية في مكافحة هذا الوباء المتمثل في كوفيد 19 ..ولاحظنا كل الاطقم واقفة وقفة رجل واحد نساءا ورجال لمكافحة هدا الوباء المستجد والحمدلله رب العالمين نحن بخير مقارنة ببعض الدول العظمى التي لا نزال غارقة في غرقها......و لا يفوتني هنا ان نشكر قواتنا المسلحة المتمثلة في جيشنا الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني على الدور الفعال الذي يبذله من أجل رفعة القدرة القتالية للجيشنا الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني,

... ومن كل الشعب الجزائري, ومن أبنائنا وبناتنا جيل المستقبل المشرق بإذن الله تعالى , فأدركت أن مجتمعًا بهذا الوعي وهذا الإيمان, وهذه الروح لا يمكن أن يخذل، وختاما أقول - حقاً و كما تأكد لنا على مر الزمان أن الجزائر وجيشها وشعبها تحيطها و ترعاها العناية الإلهية التي لم ولن تفلح معها يوماً كل محاولات الخراب والفرقة التي يتنافس على بثها المتنافسين ..........داعين الله سبحانه و تعالى أن يديم علينا نعمتي الأمن والأمان ويحفظ جيشنا الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني دون ان ننسى الجيش الابيض -جيشناالذي لا يغمض له جفن ليحمينا و يحمي أراضينا الغالية و يصد عنا كل مكروه بأرواح و دماء جنوده البواسل لننعم ونستمتع وتنام أعيننا بأمان ونحن نعلم جيداً أن هناك من لا تنام عينيه ليحرسنا ويدفع عنا وعن أراضينا كل معتدٍ أثيم و خبيث...
. هكذا المؤمن. يستمر البلاء نازلاً صاعداً فيه. وكلما ازداد إيمانه ازداد بلاؤه. فكما قال عليه السلام: يبتلى الرجل على حسب دينه. ويستمر صابراً وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها. فيرتاح كيانه. ويرضى فؤاده. ويقول: يا رب إني بإيماني وقرآني. سأصبر أمام كل بلاء قد ينزل بي. يا رب. إني أريد أن أكون ممن قلت فيهم:  وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا  [الإنسان: 12].

هذا هو المؤمن. وهذا هو الصبر. منزلة عظيمة. غابت عن الكثير منا. وتذكرها القليل. فوضعوا قوله تعالى: ? وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [البقرة: 177] أمام أعينهم. ونبراساً لاشتعال همتهم. فلنكن من الصابرين على ما ينزل بدنيا الكدر والتعب من بلاء ونصب. ننل أعلى المراتب والغرف في جنان الفردوس الأعلى....والجزائري لا يحتاج لمن يعطيه دروسا في الصبر والمثابرة والجهاد في سبيل الله

اللهم احفظ الجزائر وشعب الجزائر ارض الملايين من الشهداء الابرار رحمهم الله في جنة عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا- وأدم علينا أمننا وأماننا* تحيا الجزائر وتحية للجيش الوطني الشعبي . وتحية للجيش الابيض وطواقمه المختلفة.... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...الله يرحم الشهداء في جنة النعيم*

 


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة