فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء الثقافة والمواضيع العامة

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 1707.46
إعلانات


نقطة نظام !...   الجزائر أرض الشهداء الابرار  رحمهم الله تناديكم .

الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه الغر الميامين ، ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ، ...

أما بعد - السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ***

نقطة نظام !...

الجزائر أرض الشهداء الابرار رحمهم الله تناديكم


إن الجزائر أرض الشهداء.. بلادنا جميلة، عروس المغرب العربي الكبير ..نطلب من الله سبحانه وتعالى ان يوحد بين الاشقاء من مغربنا العربي ومشرقه ، دائماً نتأمل فيها من حضارة ونجتهد في أن نحافظ عليها ونجعلها وجهاً مغاربيامحبباً لنا، بل للعرب أيضاً. فعلينا أن نحرص على التقدم دائماً في تجارتنا وصناعتنا وثقافتنا، كما لو يحرص الطبيب البارع في البحث والتقدم في عهد كورونا المستجد كوفيد19 في علومه الطبية كل وقت وحين....وبالمناسبة نتقدم بالشكر الجزيل لاخواننا في الجيش الابيض الجزائري الساهرين على إحتواء داء وباء كورونا المستجد كوفيد19 ..نطلب من الله العزير ان يرفع عنا الوباء والداء ان شاء الله رب العالمين.
... نعم اخي القارئ المحترم –فالوطن أي امنا الجزائر ليس كلمة عابرة تقال، الوطن رمز عظيم، لأنه هو دار المقامة لنا في الدنيا ودار التعبد والتنمية والرخاء، لا دار التخريب والإرهاب والثرثرة الغير مفيدة في كل جوانب الوطن.
نعم عزيزي (القارئ المحترم ) لماذا نشعر بالحزن والأسى في اكثر الاحيان؟ لأننا لم نعرف كيف نقدّس حياة الوطن بما فيه وخصوصاً لهذا الشهيد وذاك الجندي وذاك الشرطي وذاك العسكري والجمركي والاطفائي والاداري والوزير والغفير والغني والفقير والشاب والشيخ والمراة والرجل الخ من.... .....الذي ضحى من أجلنا وفي سبيلنا وفي سبيل أجيال قادمة، ونحن هنا داخل الوطن نثرثر ونحارب بعضنا البعض دون فائدة، وقد نلنا من أنفسنا، فنحن ربما لم نعد كتلة واحدة أمام كل إرهابي وخائن للوطن وهناك عدو أساسي لنا هو الجهل والخونة خونة الوطن علاوة بطبيعة الحال للصهيونية وعلى راسها الخبيثة فرنسا والصهيونية بصفة عامة، لكن كل محاولتنا هي زعزة واستقرار الوطن والتحدث في السياسة ونسينا الدماء الزكية الطاهرة لشهداء الثورة التحريرية ثورة اول نوفمبر 1954 التي سفكت من أجل هذا الوطن، بل من أجلنا نحن الشعب الجزائري الكل الشعب الجزائر من شرقه لغربه ومن جنوبه لشماله، لكي نعيش في أمن وسلام.
نعم،مما لا شك فيه أن بلاد الغرب عندما ينجح أي إنسان ويصل إلى هدفه ومراده سواء رئيس أو غير ذلك تنهال عليه الورود والرياحين، لكن هنا ونحن نعيش في بلادنا العربية بصفة عامة ... يفاجئنا وباء لمحاربة أي إنسان ناجح والقضاء عليه وتحطيم إرادته وعزيمته، فكيف لنا لا نقف بجانب كل إنسان ناجح ورئيس ناجح ومخترع ناجح يريد أن يضيف ويبني للبلد التي كادت أن تفقد وعيها وتعيش في ظروف لا يعلمها إلاّ الله وحده وخاصة في العشرية السوداء او الحمراء سميها كما تشاء ...دون ان ننسى ويلات العشرين سنة الاخيرة وما خلفته من تعاسة للشعب الجزائري بصفة عامة والشباب والفقراء بصفة خاصة ... من نهب لاموال الشعب الجزائري من طرف عصابة خائنة لدينها ولوطنها ... عصابة لا خير فيها نهبت وخربت وعطلت امام السير الحسن للدولة الجزائرية الفتية ...حتى دقت ساعة الصفر كما يقال وجاء الحق من رب العالمين سبحانه وتعالى ثم من رجال وهبوا انفسهم لمحاربة الفوضى والخيانة وعلى رأسهم الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني الذي حمى الحراك المبارك..منذ 22 فبراير2019 الذي حرر الكلمة والوطن من براثن الخونة والانتهازيين والعملاء الخونة -"اصحاب الكروش الكبيرة" -.
الوقت الراهن هو وقت أزمة شديدة، فعلى كل مواطن مخلص يعيش على أرض هذه البلد عليه أن يبذل الجهد والعرق، فهناك جيش وطني شعبي سليل جيش التحرير الوطني --- نعم- جندي ساهر على الحدود بين الرصاص والقنابل، فهو يحس أن عليه واجب ورسالة خاصة هي وطنيته وحبه لبلده وتراب بلده، إذاً فله أجر الشهيد بإذن الله تعالى....وبالمناسبة تحية خالصة لابناء جيشنا الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني . فهذا الجندي إبن الجيش الوطني الشعبي المخلص لوطنه وأي إنسان آخر يعيش على هذه الأرض الطيبة عليه أن يعرف أن الانتماء للوطن هو انتماء للإنسان إلى إنسانيته وهويته، وبلا شك فإن أي إنسان يحمل في نفسه انتماءً إلى وطنه يعرف أن الوطن هو المكان الذي يوجد فيه ويعيش على أرضه، فهو لابد أن ينتمي انتماءً قوياً بغض النظر عن إسم المكان أو ذاك، المهم هو معرفة الوطن والأرض، فمحبة الوطن والتضحيات من أجله هو أغلى ما يحمله المواطن في قلبه، فحب الأوطان من الإيمان، ويترتب على ذلك التفاني والتضحيات والإخلاص الذي يصل إلى حد التضحية والنهضة في سبيله والذود عنه بكل غالٍ ونفيس، فدور الإنسان الجزائري الوفي لوطنه ولدينه الاسلامي الحنيف هو المحافظة على الوطن وبذل الجهد والنشاط لترسيخ معاني الوفاء والانتماء في خدمة الوطن، ورفعة شأنه في كل محفل وموقف والمحافظة على مكتسباته المختلفة سواء البشرية أو الطبيعية...إلخ.
آن لنا أن نفكر بمصيرنا نحن الشعب الواحد، أن نلتزم بوطنيتنا الواحدة وعدم التفرقة حاملين أعباء الوطن، نفكر لغداً تبنى فيه بلادنا وأمتنا. فالأمم والأوطان لا تقام بالتعصب والثرثرة والإرهاب والحقد والانانية المفرطة والجهوية القاتلة الحقيرة او الذاتية القاتلة الذي يصدر من بعض الأفراد أو الجماعات أو الأحزاب أو المذهب. فإن قيام البلد أو الأمم يعتمد على الحرية المطلقة في حدود، وكفاح ومحاربة الفتن والإكراه والإستبداد والفساد بكل أشكاله وكل الآفات السلبية. فإن بلادنا تعتبر موئل العروبة وحصون لأجيال قادمة لا تعرف الحقد والحسد والكراهية والتعصب والفساد والاستبداد.
... فبلادي الجزائر ارض الرجال والجهاد والشهداء التي أتسمت بالوداعة والسلام كأنها عطر يملأ الجو من حولنا، فنحن كل يوم نزداد إعتزازاً ببلادنا الجزائر وشعوراً بمركزها النادر الذي لا مثيل له، وبرخاء العيش والكرامة فيها، وجمال الحياة بين ربوعها كما أننا أمة عريقة ناهضة مستكملة كل وسائل القوة والترابط بين بلدان الأمة الواحدة، وكفى ما حدث لهذه الأمة من إرهاب في تسعينيات القرن الماضي وخيانة العصابة في العشرين السنة الماضية...من نهب وخيانة الامانة بمختلف انواعها وأشكالها.
.... نعم إخواني في بلد الشهداء ...هيا بنا نعلم أنفسنا ومن قبلنا أجيالنا وأولادنا منذ نعومة أظفارهم كيف يحبون ويعتزون ببلادهم وأن يحبوها حباً خالصاً مطلقاً قوياً لا حدّ له، بكل عيوبها وحسناتها، بكل ما فيها من شقاء وهناء. أن يحبوها محبة الإبن لأمه لا يفكر هل هي قبيحة أو جميلة، وليقولوا لهم أن أمهم الجزائر أرض الابطال والجهاد والشهداء هي أجمل بلاد الدنيا وأن أجمل أمة هي الأمة العربية التي ننتمي لها، كما هي بحاجة إلى جيل وأبناء ليذودوا عنها، ويكسروا آخر قيودها من كل هذا الحب نربي جيلاً يحب بعضه بعضاً كما يحب بلاده، ويكونوا أحراراً أصحاب صدق كأخلاق أهلها.
.... فبعد كل هذا وذاك فإن نهضتنا وقوة تضحيتنا تبني بلادنا بالعمل والجرأة والتجديد بدلاً من الإرهاب والثرثرة والخمول والجمود...هيا بنا لبناء جزائر جديدة نوفمبرية عربية مسلمة تنتمي للوطن العربي الكبير إسمه الوطن العربي الكبير من مشرقه ومن مغربه اللهم ألف بين العرب والمسلمين في كل مكان وزمان يارب العالمين والحمدلله رب العالمين ...تحيا العروبة وتحيا الجزائر جزائر الشهداء...رحمهم الله في جنة النعيم . أخوتنا في وحدتنا! نهضتنا وقوّة تضحيتنا تبني بلادنا
* تحيا الجزائر رحم الله الشهداء الابرار في جنة النعيم*


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة