فضاءات آيت بوفلن
إعلانات


تاسودمت تابركانت / القبلة السوداء ديوان شعري امازيغي للشاعرة رقية تو

تاسودمت تابركانت / القبلة السوداء ديوان شعري امازيغي للشاعرة رقية تو

 

******


{رقية تو} المعروفة في الساحة الأدبية الامازيغية بلقبها الفني { تانيرت } التي تعني الفائقة الجمال ، خاصة وان اسم تانيرت يقترن في التراث الأمازيغي بالجنوب المغربي بأسطورة العشق الأبدي بين { ؤنامير وتانيرت } الشبيهة بقصة { روميو وجوليت } العالمية .
هذه الشابة الامازيغية التي أبدعت في قرض الشعر هذا التخصص الفني الذي يتتطلب مهارة عالية في الكتابة و اٍلماما كبيرا باللغة الامازيغية وأساليبها وصيغها الرمزية رغم أنها نشأت وترعرعت في وسط عربي لا يتحدث الامازيغية ، حيث كانت ولادتها بمدينة أسفي أواخر سنة 1984 وتربت بها، وكبرت مزدوجة اللسان عربي / امازيغي لكنها لم تتنصل من أصول وجذور أسرتها الامازيغية التي تنحدر من الجنوب المغربي بمنطقة تافراوت مما جعلها تتشبث بلغتها الامازيغية و لتؤكد أنها امازيغية ابا عن جد تحدثت باللسان الامازيغي بل أبدعت به فكتبت به قصائد شعرية كثيرة رائعة كما كتبت باللغة الدارجة المغربية قصائد زجلية، فمنذ نعومة أظافرها بدأت بكتابة الشعر كهواية ومع مرور السنين أصبح شيطان الشعر لا يفارقها ، وقد استهواها الزجل المغربي لأول مرة وكتبت به أولى قصائدها الشعرية ، ومع مرور السنين بدأ الشعور الهوياتي الامازيغي يدب إلى كيانها مما دفع بها إلى البحث في التاريخ الامازيغي وحضارته كما واكبت مستجدات الساحة الثقافية الامازيغية ثم أبدعت في القصة القصيرة والشعر والأناشيد والنصوص المسرحية للأطفال و شاركت بإبداعاتها في عدة لقاءات ومنتديات فكرية محليا وجهويا ووطنيا ونشرت بعضها في الصحف الوطنية وهي فاعلة جمعوية بالعديد من الجمعيات بمدينة اسفي وعضو رابطة شعراء العالم .
وقد استطاعت الشاعر ة تجاوز العقبات التي اعترضت مسيرتها الإبداعية للوصول إلى هدفها ألا وهو نشر إبداعاتها التي تحمل همومها وأحاسيسها ووعيها الهوياتي لأن الامازيغية بالنسبة للشاعرة بمثابة أشعة الشمس التي تضيء نهارها ونور القمر الذي ينير ليلها بل هي الهواء الذي تستنشقه ، فالشاعرة تحب السلم وتنبذ الحروب و تحلم بعالم تسوده المحبة والإخاء .
تأثرت الشاعرة بمختلف المدارس الفكرية والأدبية لانفتاحها على الثقافة الكونية فتأثرت بالشاعرة الفرنسية ماريا دفيد ، وشعراء الحداثة العربية وخاصة نزار قباني كما تأثرت بالعديد من الشعراء والكتاب الامازيغ خاصة محمد خير الدين ومحمد فريد زلحوض هذا الأخير الذي كان بمثابة أستاذها في كتابة الشعر .
والشاعر تانيرت اختارت الكتابة والإبداع باللغة الامازيغية كفضاء ملتزم لتفجير طاقاتها الابداعية ، فتوجت فسيرتها الإبداعية باصدارها لديوانها الأول {تاسودمت تابركانت} / القبلة السوداء سنة 2010.
والشاعرة رقية لها طريقتها الخاصة بها في كتابة القصائد الشعرية تقوم اساسا على تطويع الكلمة الشعرية وتطويرها ،
وبذلك تكون شاعرتنا مرأة تنعكس عليها ألأم الناس وأمالهم رغم بساطتها في حياتها اليومية ، ونظرا لانفتاحها على الثقافات الكونية فاٍنها تكتب الشعر بطريقة غير مألوفة نوعا ما ، وذلك سرها في الكتابة بل لونها الابداعي الذي يسمى شعرا حداثيا .
فالشاعرة { تانيرت} تفاعلت مع محيطها بشكل جدي فلم تترك هما من هموم الحياة اٍلا وسبقت الى التعبير عنه، كما لم تترك قيمة نبيلة تعتز بها الانسانية اٍلا و أظهرتها وسعت الى ترسيخها ولا سورة جمالية في الحياة اٍلا وكانت مرأة انعكست عليها ، و بذلك يكون شعرها بمثابة خزان ابداعي مرتبط بحياتها وحياة كل انسان يتوق الى السعادة والحرية.
ومؤخرا فازت الشاعرة الشابة { رقية تو} بمسابقة الابداع الادبي الامازيغي صنف الشعر و التي نظمتها رابطة الكتاب بالامازيغية والمعروفة اختصارا ب:{تيرا}، والتي أعلنت عنها خلال الملتقى الوطني الاول للكتاب بالامازيغية باكادير متم شهر دجنبر المنصرم بديوانها { تاسودمت تابركانت} / القبلة السوداء .
وقد صدر هذا الديوان الشعري ضمن منشورات رابطة الكتاب بالامازيغية {تيرا} بمطبعة سيدي مومن بالدار البيضاء سنة 2010 .
ويتألف الديوان من حوالي مائة وعشرون صفحة من الحجم المتوسط ويضم بين طياته عشرات من القصائد الشعرية ومقدمة كتبت كلها بالحرفين الامازيغي تيفناغ واللاتيني ويعلو الديوان غلاف ذو لون بني فاتح اعلاه داخل اطار اسم الجمعية الناشرة اسفلها اسم الشاعرة ثم عنوان الديوان بالحرفين اللاتيني و الامازيغي اسفلهما لوحة تشكيلية لوجه طبعته قبلا سوداء بتداخل اللونين الاسود والاحمر على شكل خطوط تشكيلية طولية .
وسنختار من الديوان قصيدة شعرية بعنوان القبلة السوداء { تسودمت تابركانت} اليكم نصها:
Tasudmt tabrcant
Azz imi ns ak tfsi
S tsudmt tabrcant
Tmrks s tgudi...tagat...
Takat ur inssan
Azzt han ur tgi taghwznt
A y agdud ns ighudan
A tasut n ismgan
Ur tgi "tihiya" yurun
Gh tagant
Tsudm tirzi tsalla
Akal
Ur tgi "lalla mira" taglidt
N ikucar
Tsudm "assfi" tg tirmt
I y islman
Ur tgi "bnazir" tadusi
N idurar
Tsudm taghnsa...tnazwa
Tg tifrray
D ur ju tgi "xarbuca" isduhdun
Ibarazen
Tad yugeln I lqayd àissa
Tifilut n uzawar
Tsudem afna...imdlt gr
Ighwrban
Issdu afna...tazit
d umadal
ur tgi amr gar anufl
askluns aghanib
abrcan
ur tssn ikwlan
ur tmyar igwtan
azz t ay amadal n
iskrad
ad tmdit tasudemt
tabrcant.fallasn
Azz t a y iggig islhassan
Han ur tgit amr tugt
N iwdan
Mmaghn ad ka ccin...
Swin...fssan
Tzulm s usnuhyu...tghwmam
Tdallit I warraw
Kra gh tiwurga yudas
Baghrar
Kra gh tillawt imgr
Arwass
Awd tad isrkan tifrt ad
Tamllalt
ur tgi amr tafgant sghwrant
ussfan
ad tg

****

بقلم: محمد ارجدال

تاسودمت تابركانت / القبلة السوداء ديوان شعري امازيغي للشاعرة رقية تو

 

******


{رقية تو} المعروفة في الساحة الأدبية الامازيغية بلقبها الفني { تانيرت } التي تعني الفائقة الجمال ، خاصة وان اسم تانيرت يقترن في التراث الأمازيغي بالجنوب المغربي بأسطورة العشق الأبدي بين { ؤنامير وتانيرت } الشبيهة بقصة { روميو وجوليت } العالمية .
هذه الشابة الامازيغية التي أبدعت في قرض الشعر هذا التخصص الفني الذي يتتطلب مهارة عالية في الكتابة و اٍلماما كبيرا باللغة الامازيغية وأساليبها وصيغها الرمزية رغم أنها نشأت وترعرعت في وسط عربي لا يتحدث الامازيغية ، حيث كانت ولادتها بمدينة أسفي أواخر سنة 1984 وتربت بها، وكبرت مزدوجة اللسان عربي / امازيغي لكنها لم تتنصل من أصول وجذور أسرتها الامازيغية التي تنحدر من الجنوب المغربي بمنطقة تافراوت مما جعلها تتشبث بلغتها الامازيغية و لتؤكد أنها امازيغية ابا عن جد تحدثت باللسان الامازيغي بل أبدعت به فكتبت به قصائد شعرية كثيرة رائعة كما كتبت باللغة الدارجة المغربية قصائد زجلية، فمنذ نعومة أظافرها بدأت بكتابة الشعر كهواية ومع مرور السنين أصبح شيطان الشعر لا يفارقها ، وقد استهواها الزجل المغربي لأول مرة وكتبت به أولى قصائدها الشعرية ، ومع مرور السنين بدأ الشعور الهوياتي الامازيغي يدب إلى كيانها مما دفع بها إلى البحث في التاريخ الامازيغي وحضارته كما واكبت مستجدات الساحة الثقافية الامازيغية ثم أبدعت في القصة القصيرة والشعر والأناشيد والنصوص المسرحية للأطفال و شاركت بإبداعاتها في عدة لقاءات ومنتديات فكرية محليا وجهويا ووطنيا ونشرت بعضها في الصحف الوطنية وهي فاعلة جمعوية بالعديد من الجمعيات بمدينة اسفي وعضو رابطة شعراء العالم .
وقد استطاعت الشاعر ة تجاوز العقبات التي اعترضت مسيرتها الإبداعية للوصول إلى هدفها ألا وهو نشر إبداعاتها التي تحمل همومها وأحاسيسها ووعيها الهوياتي لأن الامازيغية بالنسبة للشاعرة بمثابة أشعة الشمس التي تضيء نهارها ونور القمر الذي ينير ليلها بل هي الهواء الذي تستنشقه ، فالشاعرة تحب السلم وتنبذ الحروب و تحلم بعالم تسوده المحبة والإخاء .
تأثرت الشاعرة بمختلف المدارس الفكرية والأدبية لانفتاحها على الثقافة الكونية فتأثرت بالشاعرة الفرنسية ماريا دفيد ، وشعراء الحداثة العربية وخاصة نزار قباني كما تأثرت بالعديد من الشعراء والكتاب الامازيغ خاصة محمد خير الدين ومحمد فريد زلحوض هذا الأخير الذي كان بمثابة أستاذها في كتابة الشعر .
والشاعر تانيرت اختارت الكتابة والإبداع باللغة الامازيغية كفضاء ملتزم لتفجير طاقاتها الابداعية ، فتوجت فسيرتها الإبداعية باصدارها لديوانها الأول {تاسودمت تابركانت} / القبلة السوداء سنة 2010.
والشاعرة رقية لها طريقتها الخاصة بها في كتابة القصائد الشعرية تقوم اساسا على تطويع الكلمة الشعرية وتطويرها ،
وبذلك تكون شاعرتنا مرأة تنعكس عليها ألأم الناس وأمالهم رغم بساطتها في حياتها اليومية ، ونظرا لانفتاحها على الثقافات الكونية فاٍنها تكتب الشعر بطريقة غير مألوفة نوعا ما ، وذلك سرها في الكتابة بل لونها الابداعي الذي يسمى شعرا حداثيا .
فالشاعرة { تانيرت} تفاعلت مع محيطها بشكل جدي فلم تترك هما من هموم الحياة اٍلا وسبقت الى التعبير عنه، كما لم تترك قيمة نبيلة تعتز بها الانسانية اٍلا و أظهرتها وسعت الى ترسيخها ولا سورة جمالية في الحياة اٍلا وكانت مرأة انعكست عليها ، و بذلك يكون شعرها بمثابة خزان ابداعي مرتبط بحياتها وحياة كل انسان يتوق الى السعادة والحرية.
ومؤخرا فازت الشاعرة الشابة { رقية تو} بمسابقة الابداع الادبي الامازيغي صنف الشعر و التي نظمتها رابطة الكتاب بالامازيغية والمعروفة اختصارا ب:{تيرا}، والتي أعلنت عنها خلال الملتقى الوطني الاول للكتاب بالامازيغية باكادير متم شهر دجنبر المنصرم بديوانها { تاسودمت تابركانت} / القبلة السوداء .
وقد صدر هذا الديوان الشعري ضمن منشورات رابطة الكتاب بالامازيغية {تيرا} بمطبعة سيدي مومن بالدار البيضاء سنة 2010 .
ويتألف الديوان من حوالي مائة وعشرون صفحة من الحجم المتوسط ويضم بين طياته عشرات من القصائد الشعرية ومقدمة كتبت كلها بالحرفين الامازيغي تيفناغ واللاتيني ويعلو الديوان غلاف ذو لون بني فاتح اعلاه داخل اطار اسم الجمعية الناشرة اسفلها اسم الشاعرة ثم عنوان الديوان بالحرفين اللاتيني و الامازيغي اسفلهما لوحة تشكيلية لوجه طبعته قبلا سوداء بتداخل اللونين الاسود والاحمر على شكل خطوط تشكيلية طولية .
وسنختار من الديوان قصيدة شعرية بعنوان القبلة السوداء { تسودمت تابركانت} اليكم نصها:
Tasudmt tabrcant
Azz imi ns ak tfsi
S tsudmt tabrcant
Tmrks s tgudi...tagat...
Takat ur inssan
Azzt han ur tgi taghwznt
A y agdud ns ighudan
A tasut n ismgan
Ur tgi "tihiya" yurun
Gh tagant
Tsudm tirzi tsalla
Akal
Ur tgi "lalla mira" taglidt
N ikucar
Tsudm "assfi" tg tirmt
I y islman
Ur tgi "bnazir" tadusi
N idurar
Tsudm taghnsa...tnazwa
Tg tifrray
D ur ju tgi "xarbuca" isduhdun
Ibarazen
Tad yugeln I lqayd àissa
Tifilut n uzawar
Tsudem afna...imdlt gr
Ighwrban
Issdu afna...tazit
d umadal
ur tgi amr gar anufl
askluns aghanib
abrcan
ur tssn ikwlan
ur tmyar igwtan
azz t ay amadal n
iskrad
ad tmdit tasudemt
tabrcant.fallasn
Azz t a y iggig islhassan
Han ur tgit amr tugt
N iwdan
Mmaghn ad ka ccin...
Swin...fssan
Tzulm s usnuhyu...tghwmam
Tdallit I warraw
Kra gh tiwurga yudas
Baghrar
Kra gh tillawt imgr
Arwass
Awd tad isrkan tifrt ad
Tamllalt
ur tgi amr tafgant sghwrant
ussfan
ad tg

****

بقلم: محمد ارجدال


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة