فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء الثقافة والمواضيع العامة

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 1618.22
إعلانات


يوم الشهيد في الجزائر المجاهدة **.الوطن غالٍ.. اسألوا من اكتوى بنار فقده **

** بسم الله العلي العظيم،رب العرش العظيم ، الذي باسمه نبتدي، وبهدي كتابه وأحكامه نهتدي. ونصلي ونسلّم على المعلّم الأول للإنسانية، سيّدنا وسيد البشرية نبينا ورسولنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم، الذي هو القدوة التي بها نقتدي. وعلى آله وصحبه وكل الأوفياء لعهده وسنته، والعاملين لتحقيق المجد والسؤدد سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم او صانا ان نحمي أوطاننا بالتضحية والمحافظة عليها-

** السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

** 18 فبراير من كل سنة. يوم الشهيد في الجزائر.” إلقوا بالثورة الى الشارع فان الشعب سيحتضنها ”
• في الثامن عشر من فبراير من كل عام، تحتفل الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية شعبا وحكومة بذكرى يوم الشهيد الموافق ل 18 فبراير من كل سنة..
الوطن غالٍ.. اسألوا من اكتوى بنار فقده
*.نعم ليس هناك ما هو أعظم قيمة ومسعى أو أنبل هدفا ومعنى من دماء الشهداء الأبطال، تروي أرض الوطن فتثمر قدرة وقوة وردعا، وتزهر حرية وكرامة ونصرا، تلامس الدماء الزكية تراب الوطن فتطهره من دنس الغدروالخيانة والانكسار والخسة، غدر الأعداء، مهما اختلفت صورهم أو أشكالهم أو ألسنتهم، من الخارج أو الداخل، فالمجد للشهداء ثور التحرير الوطني 1954/1962، هم جند الجزائر المنورة بدماء الشهداء خير أجناد الأرض، ....

** نعم-الشهداء مواكب العزة، لشرف نضالهم ورفعة تضحياتهم، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، حماية للجزائر للمحروسة بإذن الله تعالى وشعبها الأبي وجيشها الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني المرابط إلى يوم الدين.

** نعم،لولا الشهداء لما استقر وطن ولا دام بناء، ولا ذاق زهو الحياة الأحفاد ولا الأبناء. ، فإن الكرامة الوطنية هي هبة الشهداء.. نعم فطابور شهداء الثورة التحريرية وشهداء الواجب والوطن لم يتوقف، ولم ولن ينتهي.. مادامت حياة الشرف والعزة مستمرة..الجزائريون لن تخدعهم الأكاذيب ولن يهزمهم الباطل... ...الشهيد ضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء.. يوم الشهيد في الجزائر من العرفان لهؤلاء الأبطال الذين دافعوا عن تراب الوطن وماتوا-استشهدوا من اجله.. يشعر كل جزائري بأن الوطن لم ينس شهداءه الأبرار الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه..«وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ» رحم الله شهداءنا الابرار*

الشهداء بكل التقدير والعرفان لهذه الرموز العظيمة التي قدمت للوطن أغلى ما لديها ليس هناك أغلى من الروح التي يضحى بها الانسان، وليس هناك أغلى من الوطن الذي ننتمى اليه ونعيش على ارضه وننعم بخيراته ونحمل جنسيته، ومن باب العرفان والاعتراف بالجميل، علينا من باب الوجوبية ان نعتبر18 فبراير يوم الشهيد يوما فاصلا في حياتنا ومناسبة سنوية غير عادية، نفتح فيها ملفات وقصص وحكايات الأبطال الذين استشهدوا وضحوا بأرواحهم من أجل البلاد والعباد---حقا وصدقا انهم أي الشهداء هم تاريخ يمشي على الارض رحمهم الله في جنة عدن .

** نعم الجزائر ارض الشهداءر لم تنقطع دماء شهدائها عن إرواء شجرة حريتها ورفعتها وإعلاء كلمة الحق فيها، منذ مقاومة الاحتلال الفرنسي1830 والثورات الشعبية المتتالية التي قامت لإجلاء فرنسا الاستدمارية الخبيثة عن التراب الوطني، وحتى ما نمر به اليوم في مكافحتنا للإرهاب المقيت واللعين.. شهيد وراء آخر، حتى جاء وقت على الجزائر المحروسة بإذن الله تعالى لم يخل بيت فيها من وجود شهيد سواء من شهداء نوفمبر 1954 او من ابناء الجزائر وقت الارهاب ، ومرّت على الجزائر المحروسة بإذن الله حروب منذ 1830-/1962..والعشرية السوداء 1988/ولازالت جذور الارهاب الهمجي من حين لآخر يحاول بشتى الوسائل وبتزكية من أعداء الشعب الجزائري الطيب يحاويل ان يخرب ويقتل ويشرد لكن هيهات هيهات الشعب وجيشه بالمرصاد ،أبنائنا أبناء الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بالتراب الوطني ولو ذرة منه ---وخير دليل شهدائنا من الجيش الوطني الشعبي الواقفون في الحدود خير دليل على قوة جيشنا وتماسكه مع الشعب يد تبني ويد تحمل السلاح ...

وبالمناسبة نترحم على كل شهيد سقط في ميدان الشرف من ابناء جيشنا الوطني الشعبي شهداء الجيش سليل جيش التحرير الوطني، حقبة شهداء رجال الجيش والدرك الشرطة وكل اسلاك الامن الجزائرية مع الشعب كل الشعب اثناء مكافحتهم الإرهاب الذي استمر طوال حقبتي الثمانينيات والتسعينيات قبل أن يشتد عوده ويتغول علينا مع صعود نجم القاعدة وداعش والجماعات الأخرى الخارجة من رحم الشياطين المفسدين الخونة خونة الدين والوطن العصابة الخبيثة التي أرادت تجويع الشعب واندثار الدولة الجزائرية بالكامل ...لكن الله سبحانه وتعالى بعث برجال مخلصين منهم من قضى نحبه ونحتسبه عند الله شهيدا ومنهم من ينتظر ولا زال الخير في الامة الجزائرية الى يوم الدين*

. مادامت حياة الشرف والعزة مستمرة. يوم الشهيد في الجزائر .. يوم الكرامةالعظماء، الذين ارتوت الارض بدمائهم، وقبل ان يلقوا ربهم لاشك ان لهم تاريخا في العطاء والإنسانية والفداء يستحق أن تعرفه الأجيال الحالية، فلماذا لا نبدأ من الآن في عمل منظم ومتواصل لجمع السيرة الذاتية لهؤلاء الخالدين، لماذا لا تصدر كتب دورية تضم حياة هؤلاء العظام ليكونوا قدوة للشباب والصغار، ولما لا يتم إنتاج سلسلة من الأفلام الوثائقية عن الجوانب الإنسانية والبطولية في حياتهم ويتم عرضها بصفة منظمة ومنتظمة على كل وسائل الاعلام. لماذا لا يكّون يوم الشهيد يوما وطنيا وعيدا قوميا يتم فيه تعبئة كل جهود المؤسسات والهيئات سواء الرسمية او المجتمع المدني وحشد كل الطاقات للتواصل مع أسر الشهداء بحيث يكون هناك لقاءات ميدانية مع أهل وأبناء كل شهيد على أرض الجزائر، سواء كان في قرية او حي في مدينة او البادية في أقاصى البلاد ويكون ذلك تقليدا سنويا، يجب أبدا ألا ننساهم، لابد ان يكونوا في القلب والعقل، فهم اشرف ما فينا*

وبمناسبة 18 فبراير يوم الشهيد ولكل أم شهيد وأرملة شهيد وابنة شهيد أقول ولكل اسرة: افرحي بمقامه عند رب العالمين، وافرحي بشفاعته لك يوم الدين، وافرحي بمنزلته ومنزلتك في نفوس كل الجزائريين الذين يحفظون لكم الجميل.وحفظ الله الجزائر وأهلها من كل سوء.

**نعم،الشهداء قدموا أرواحهم فداء للوطن وربناسبحانه وتعالى يجمعنا بهم في مستقر رحمته-بالجنة آمين
.....أخيرا اقول -أن حماية الدولة والكيان الجزائري ليست بالكلام ولكن بالعطاء وبذل الجهد والصبر،: أخشى على الجزائر بلد الشهداء والجزائريين من الداخل وليس من الخارج—هناك عملاء ابناء فرنسا فاحذروهم....وإلى كل أم اب أبناء واحفاد شهيد في كل زمانٍ ومكان، نقول لهم جميعا، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « الشهيد يُشفّع في سبعين من أهل بيته»، وأول من يأخذ بيدهما يوم القيامة، يأخذ بيد أبيه وأمه مكتوب على الجزائر ألا ينقطع سلسال شهدائها سواء في الحرب أو السلم، وكأن دماءهم الطاهرة الزكية هي وقود المصباح الذي ينير للجزائر المحروسة طريقها بإذن الله تعالى
اكرر الجزائريون لن تخدعهم الأكاذيب ولن يهزمهم الباطل... الجهد والصبر.. أخشى على الجزائريين من الداخل وليس الخارج الاستقرار هو الاستثمار وأن الجزائر قادرة بشعبها وجيشها وشرطتها وكل أسلاك الامن على أن تحرر إرادتها وتبني المستقبل الذي نحلم به جميعا .. لولا الشهداء لما استقر وطن ولا دام بناء، ولا ذاق زهو الحياة الأحفاد ولا الأبناء..المجدوالخلود لشهداء الجزائر - الله يرحم الشهداء –تحيا الجزائر- ..


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة