فضاءات جنين بورزق

جنين بورزق

فضاء الثقافة والمواضيع العامة

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
حجيرة ابراهيم ابن الشهيد
مسجــل منــــذ: 2010-10-19
مجموع النقط: 1507.92
إعلانات


(("إياكم أن ترقصوا على جثة الوطن))".

(("إياكم أن ترقصوا على جثة الوطن))".

**الجزائرأعظم وأغلى من الكراسي (( والجزائر فوق الجميع "إياكم أن ترقصوا على جثة الوطن))".

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحابته أجمعين ...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

**ياناس انتظروا.. تريثوا.. تمهلوا قليلا.. قبل أن تأخذكم النشوة، ويستخفكم الطرب. تريدون الرقص؟ فإياكم أن ترقصوا على جثة الوطن. يستهويكم الغناء؟ فحذار أن تغنوا أغنية الموت الحزينة لأن للموت رائحة لن تحتملها أرواحكم. تسعون لفشّ غلّكم والتنفيث عن الغضب؟ فاعلموا أن «فش الغل» قد يسبب انفجارا لن يبقي ولن يذر.. وسنكون كلنا «الضحية».. وساعتها لن يفيد الندم!

** كفوا أيديكم عن النفخ فى النار.. فلا ذنب للأطفال. وهل نحن أنجبناهم لنترك لهم وطنا مهشما يأكل الناس فيه بعضهم بعضا؟ خذوا حذركم فليس لكم وطن سواه. انظروا حولكم فالأوطان من حولنا تتهاوى وتسقط كأوراق الشجر في الخريف. أفيقوا قليلا فقد تكونون- دون أن تشعروا- أدوات لتنفيذ أجندات آثمة خبيثة لا تعرفون عنها شيئا، ولا تريد بنا جميعا أي خير

** لاشك أننا نعيش في مجتمع مثله مثل أي مجتمع , فيه الخير والشر , فيه الضر والنفع , فيه الصالح والطالح , فيه المنافق والمخلص , فيه الوطني الأصيل , وفيه العميل الذي يبيع وطنه مقابل حفنة من الدولارات . ولا عجب فالذي يبيع دينه يمكنه أن يبيع وطنه وعرضه وشرفه وكل شئ يرخص عليه بعد ذلك . وأحداث الأيام وتقلبها هي بمثابة " المنخل " الذي ينخل المجتمع ليميز الله الخبيث من الطيب . وليعلم الناس , كل الناس من هم الذين يعطون أوطانهم بلا مقابل ولا ينتظرون جزاء ولا شكورا من أحد , ومن هم الذين فتحوا بطونهم وكروشهم مثل البلاعات لينهبوا خيرات وثروات هذا الوطن . الصورة تصبح واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار *. لكن لابد ان نقول لن يبني الجزائر إلا شبابها رجالا ونساءا دون نسيان فضل الشيوخ الأباء والأجداد *

*** يبدو أننا نحتاج من وقت لآخر لمن يذكرنا بأساسيات الأمور، وبالحقائق الأولية التي لا تتطلب شرحا ولا تفسيرا. ومن بين تلك الحقائق الأولية أن الجزائر لا تكون الجزائر، التي نعرفها جميعا ويعرفها التأريخ منذ مئات السنين بل الاف السنين إلا بوجود مكوناتها(( الاسلام والعروبة والامازيغية معا)) نعم- نقولها وبالفم المليان معاً، نعيش معاً، ونأكل معاً، ونعمل معاً.. وإذا لا قدر الله تعرض الوطن لأي تهديد فنحن معاً نهب للدفاع عنه هبة رجل واحد ، حتى لو اقتضى الأمر دفع دمائنا للذود عن ترابه كما فعلوها أجدادنا وأبائنا الأمجاد عبر التاريخ والعصور....وخير برهان اننا كجزائريين كافحنا وطردنا الإستدمار البغيض الإستدمار الفرنسي الخبيث من بلادنا بالدم والدموع والذي دام جبروته على وطننا العزيز 132 عام ....... فهل في هذا الكلام أي غرابة أو مفاجأة لأي أحد؟. الجزائر لنا معاً ...كل فرد منا يقول ** أحبك من القلب «يا وطني» وطني يا سيد الأوطان، أزهو بانتمائي، واليك يا وطنا لا تشبه ارضه ارضا، ولا سماؤه .. سماء...دماء الشهداء الأبرار تجري وترتوي الارض منها

** ولابد ان نقول.....لا يستطيع أحد أن ينكر أن الشباب هو المستقبل وهو الأساس الذي تعتمد عليه الأمم التي ترغب في تحقيق التقدم والرقي نحتاج إلى جهدهم الحقيقي وأن يتسلحوا بسلاح الكفاءة والمهارة والقدرة على الإنجاز، لأن دورهم رئيسي ومهم للغاية في بناء قواعد تحضر وتقدم الجزائر.

** وإذا كانت الكفاءة والمهارة لدى الشباب مهمة حتى يسهم في بناء بلاده، فإن الوعي والإدراك الحقيقي لا الزائف ـ هو السلاح القوي والفعال الذي يساعد الشباب على إدراك أهدافه وتحقيق غاياته وطموحاته، وفي الوقت نفسه آمال وطموحات بلده الذي يحتاج إلى كل فكرة، وكل حلم.. وكل إسهام حتى يرتقي على سلم المجد والحضارة ويستعيد دوره الرائد ليس في الجزائر و المنطقة فحسب وإنما على مستوى العالم أيضا .

** نعم أيها القارئ الكريم**فرنسا الإستدمارية ملئت الأرض ظلما وجورا ولازالت تحاول بشتى الوسائل ان تمكنت....... ولا أظن البشرية عانت منذ خلق الله الأرض ومن عليها مثلما تعاني الآن دمارا وخرابا ووحشية وضياع للحقوق، ... *وفي ظل الظروف التي تمر بها الجزائر الآن، والتحديات الخارجية والداخلية التي تواجهها، ينبغي أن يتوحد الجميع للخروج بالجزائر إلى بر الأمان، ولايعني ذلك بالطبع أن يتخلى أي شخص عن اقتناعاته ومواقفه السياسية ويتحول إلى مجرد مؤيد لكل ما يصدر عن الحكومة من سياسات، ولكن يعني أن يكون لكل منا مواقفه ولكن في اطار الحفاظ على الدولة الجزائرية وكيانها مع الحفاظ على عهد الشهداء وثوابت ثورة اول نوفمبر 1954 واحترام القوانين، وتثبيت دعائمها، وليس العمل على ضرب مؤسسات الدولة والإخلال بالاستقرار....

** لقد رأينا جميعا ماحدث في الأقطار المجاورة لنا عندما انهارت الدولة، فسيطرت المجموعات الإرهابية المسلحة، وتحول الشعب إلى نازحين ولاجئين، وتداعت المآسي الانسانية حولنا(( مشهد ينكره الاّجاحد.))..وبالمناسبة نرفع القبعة وبتحية جزائرية عسكرية للجيشنا الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني الركيزة الأساسية للدولة الجزائرية الواقف في وجه كل من تسول له نفسه المساس بالوطن كل الوطن..فشكرا للجيش الوطني الشعبي وقيادته النوفمبرية الحكيمة التي وقفت وقفة رجل واحد في وقت الضيق..فشكرا مرة ومرتين وثلاث والى الابدللجيش الشعبي الوطني سليل جيش التحرير الوطنيالنوفمبري.

** قلت لابد أن نؤمن ـ على مختلف توجهاتنا السياسية ـ بأن الجزائر فوق الجميع، وأن المصالح العليا للشعب الجزائري فوق أي انتماء، وأن تثبيت دعائم الدولة هو هدف إستراتيجي يسهم فيه الجميع، وأن آليات الديمقراطية ـ وخاصة الانتخابات ـ هي الوسيلة الأساسية للتعبير عن المواقف السياسية وإحداث أي تغيير، وهو مايتم في كل الدول العريقة والكبرى*...

** نعم نم هنيئا يا وطني أبنائك لازالت فيهم روح نوفمبر 1954.و.بذور الإبداع والثورةوالنخوة لا تموت في الجزائر ان شاء الله. ، فالجزائر أذوب فيها وأرتمي في حضنها، فأرضي الجزائر جوهرة ثمينة أهديها ذهبا وفضة، ولا يغلى عليها روحي وحياتي، فأرضي رحيقي وعبيري ، وردي وزهوري وكل طيب فيها.

***لقد كان شعب الجزئر على موعد مع القدر يوم قام بالثورة المجيدة أول نوفمبر 1954 وقضى على رءوس المفسدين في الارض" فرنسا الاستعمارية ".. لكن الأذيال لاتزال تتحرك وهم والحمدلله يمثلون نسبة ضئيلة في مجتمع يحب وطنة حتى النخاع**** .... لازال الخير في الامة ....الإنسان المحب لأمته ووطنه يسعى دائماً إلى ترك التنازع , بل والتعاون مع الآخرين على البر وأعمال الخير , وينهى عن كل ما يجر على الوطن شراً أو سوءاً , فهو دائم البحث عن مواضع الخلل يسدد ويقارب , ويصالح ويجمع الشمل , ويوحد الصف إبتغاء الرفعة والنجاح . فالتكامل هو منهج فهم للواقع القائم ينظر فيه المرء إلى من حوله ويدفع بهم نحو الأفضل , فهو قوة إضافية على طريق النجاح يحمل مع إخوانه أحد أطراف الحمولة الملقاة على الكواهل , ومن صور التكامل أن يكمل الإنسان نفسه لتتوازن جوانب شخصيته وتتكامل الأمور...

**والمهم.. أن اصمدوا ودافعوا على الارض والعرض.. يد تبني.. ويد تحمل السلاح.. لا ترهبكم فرقعة هنا أو هناك.. ولا تخيفكم دعاوي الموتورين عملاء فرنسا خاصة وبني صهيون عامة.. ولا يؤثر فيكم المتشدقون بما لا يطبقونه على أنفسهم وعلى من يحركونهم.. فأنتم شعب الجزائر .. جزء من أمة عربية خالدة.. وانتم المنتصرون الفائزون.. وعليكم أن تثقوا بأنفسكم لأن الأيدي المرتعشة.. لا تقوى على البناء.. انتم الثوار شعب الجزائرالعظيم شعب أعطى دروسا ولايزال وخير دليل على ذلك حراك الشعب الجزائري 22 فبراير 2019 السلمي الذي أعطى دروسا للعالم في السلمية والهدوء وأصبح مثالا يقتدى به في العالم .. والله الموفق

.. وختاماً فإن ثقافة التكامل تحتاج إلى سعة أفق ونظرة واقعية وقلوب تشعر بهموم الوطن فتسارع إلى الاجتماع لصالح المشروع الأكبر الذي نحيا جميعاً من أجله ألا وهو إعلاء كلمة الله تعالى في المقام الأول ثم النهوض بالوطن ثقافة وأخلاقاً وبناءاً وتعميراً ليكون في مصاف الدول الكبرى ان شاء الله رب العالمين .

***نعم اخي القارئ...لو سلبت منا حريتنا فباطن الأرض أولى بنا من ظاهرها . * الحرية هي الأرض الصالحة الخصبة التي تنبت فيها وتورق كل الأشجار الخضراء الجميلة . الحرية هي الهواء الطلق الذي نتفسه صباح مساء . الحرية هي ماء الحياة العذب الذي يمنحنا حق الحياة . الحرية تمنحنا حق التقدم والعلم وتمحو آثأر الجهل والتخلف والأمية . الحرية هي الثراء والغنى والاكتفاء الذاتي . الحرية هي الدم الذي يسري في عروقنا والنبض الذي يدق في قلوبنا والنفس الذي يخرج من صدورنا . لانستطيع أن نعيش بلا حرية , وهل يطير الطائر بلا أجنحة ..؟ لانستطيع أن نحيا بلا حرية , وهل يستطيع الجسد أن يعيش بلا روح..؟ لانستطيع أن نعيش بلا حرية , وهل يستطيع الكائنات الحية أن تعيش بلا هواء أو ماء ..؟ وهكذا..وختاما أقول .. ولابد من إطفاء نيران الغضب؛ تلك النار التي تطفيء نور العقل.. وتفتح الباب لطيور الظلام كي تنتشر فاحذروا يرحمكم الله

( الجزائر وطن غالي استرجعناه بالدم والدموع وملايين من الشهداء رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته.)


تقييم:

0

0

مشاركة:




التعليق على الموضوع عبر فيس بوك

التعليق على الموضوع في الموقع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة