فضاءات بويزكارن (البلدية)

بويزكارن (البلدية)

فضاء أعلام ورجالات وعوائل

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـجماعة
mohamed arejdal
مسجــل منــــذ: 2012-05-28
مجموع النقط: 1086.46
إعلانات

الاطار الاداري التربوي الأمين عيى

 

ولد السيد عيى الأمين ابن محمد سالم بقرية عوينة التركز (جماعة عوينة الهناء- أسا) 02دجنبر 1957 انتقل رفقة اسرته الى بويزكارن حيث يشتغل والده مخزنيا اداريا بتكنة بيرو اعراب وهناك نشأ وترعرع فدرس التعليم الابتدائي بمدرسة المدني الاخصاصي والاعدادي بثانوية محمد الشيخ وانتقل الى ثانوية مولاي رشيد فدرس بها الثانوي التأهيلي، عين معلما بمدرسة تيمولاي سنة 1979 وعمل بهاالى سنة 1984 فانتقل الى مدرسة علال بن عبد الله الحديثة التأسيس والتي يديرها السيد المدير كريم الحسين، فعمل بها الى سنة 2004 لينتقل الى مدينة كلميم فعمل بمدرسة الى سنة 2007 ثم انتقل الى مدرسة عبد الله بن ياسين فعمل بها الى سنة 2008 ثم التحق الى التعليم الثانوي فعمل بثانوية لالة مريم ملحقا تربويا وانتقل الى ثانوية عبد الكريم الخطابي في نفس المهمة وعمل بها الى احيل على التقاعد سنة 28-07-2018

وقد كان الاستاذ الامين عيى نشيطا في مجال الحياة المدرسية فكون العديد من الفرق المسرحية بمدرسته وشارك بها في عدة مهرجانات، كما كان نشيطا في المجال الجمعوي والسياسي ، حيث شارك في العديد من الاستحقاقات الانتخابية على صعيد جماعة بويزكارن

وهذه شهادة الأستاذ أيوب الادريسي بمناسبة احالته على التقاعد:

"سيدي لامين عيا ، رجل تربية و تكوين و مربي فاضل . قدم للأجيال بكلميم الشيء الكثير في المجال التربوي والتنشيطي زهاء اربعين سنة من العمل الجاد .
رجل احتلب أفاويق المعرفة و أشطر الدربة في المجال البيداغوجي و هو ممن افترش مدر التكوين الأكاديمي و ابتعد عن زؤان الأحكام الذاتية، فكان ممن يصدق قوله فعله.
رجل وجدت فيه قول شاعر اليعروبية: على قدر أهل العزم تأتي العزائم و تأتي على قدر الكرام المكارم.
اهنئ بنفسك أيها الاستاذ المبجل و الأب الرؤوف المجلل.
حييت و بوركت أينما حللت وارتحلت و نور صنيعكم سيظل ساطعا في الافق عبر مسار الذاكرة التربوية.
ابنكم البار أيوب الإدريسي."

من اليمين الى اليسار :نور الدين كمال ـ مايد ـ عيا لمين ـ مولودبوليمي ـ عبد الله اكناش ـ جلوسا عبد الله طوكيو

من اليسار الى اليمين عيى لمين - محمد اهرارا -اقطبوزالحسين- اكناش عبد الله - حميشات عبدالله - بودغار براهيم _ المرحوم الحسن الكدور-الوزاني التقني المساعد - الاستاذة فاطمة الزهراء اعزا
جلوس مبارك بن سالم _ بلخير عزوز مساعد تقني

كتب عنه الاستاذ نجيب ابراهيم فقال:

استاذنا الشامخ الامين عييا مر من تيمولاي وبصم تاريخها النربوي ببصمات خالدة .
منذ مدة كنت اتمنى ان يسمح الوقت لكتابة ولو فقرة موجزة عن هرم كبير شاءت الظروف يوما قبل ان اتعرف عليه في قاعة الدرس بمدرسة سيدي بورجا ،ان التقي معه في مقهى الوالد رحمة الله عليه ،المكان كان بمثابة الفضاء المناسب لجل الاساتدة الذين درسوا ببلدتتا ورغم كثرة الاساتذة الذين تتلمذنا عليهم في مخنلف الاسلاك تابى صورة الاستاذ الامين عيا ان تفارقنا فظلت ذايما راسخة في ثنايا الذاكرة ،خصوصا في ذلك الزمن المشع ،الزمن الذهبي ببلدتنا تيمولاي ،واعتقد ان استاذنا سي عييا كان بمدرسة سيدي بورجا غي بداية الثمانينيات من القرن الماضي وظل كما عهدناه و لازال منارة تشع نورا ومعرفة ادى عمله بتفاني و اخلاص ز نكران للذات كان استاذنا لا تكاد الابتسامة نفارق محياه اذ يظل طيلة الوقت في المؤسسة و اتذكر انه كان يخصص قاعته للمعامل التربوية ،من خلال ورشة تربوية مختلفة تتوزع على تعليمنا الخطوط العربية بكل الوانها المختلغة سواء على الورق او الثوب و الزجاج وهي مفتوحة في وجه جميع تلاميذ و تلميذات المؤسسة اذ كانت لوحاته تزين العديد منا القاعات الدراسية الى وقت قريب وظل استاذنا سي عييا كما كنا نناذيه فيما بيننا فنانا تشكيليا لاتفارقه الصباغة و الريشة اضافة الى كونه كنزا ثريا من الاناشبد الوطنية و الدينية و الانسانية ،واهم ذكرى لازلت راسخة في ذاكرتي ،بىاعة واجتهاد استاذنا في المجال المسرحي ،خصوصا اثناء حفلات عيد العرش اذ دربنا على مسرحية تربوية نالت استحسان كل من حضر في ذلك اليوم ومثلت فيها دور المعلم ،رفقة مجموعة من الاصدقاء من جيلنا ،لا ننسى كذلك الرحلة الثربوية بمدينة مراكش في عهد مدير المدرسة الاستاذ عاطفي مبارك اطال الله في عمره ومتعه بموفور الصحة ،هذه الرحلة التي صاحبتها العديد من الاحداث نتذكرها جميعا رغم ضعف الذاكرة و التي لم تعد تتذكر االتفاصيل وربما يتذكرها بعض الاصدقاء ،ونسجل للاستاذنا ضبطه المحكم للتلاميذ و انفتاحه وسعة صدره و تنشيطه البيذاغوجي طيلة تلك الرحلة وكذلك تحمله الكلير لشغبنا تلطفولي البريء ،ونستغل الفرصة لتقديم تشكراتنا له و للسيد مدير المدرسة الذي فتح لنا ابواب قلبه و منزله باحشاش اكادير على ما اتذكر وقضينا فيها ليلة السبت بعد جولة في انحاء اكادير و الاسنيقتظ باكرا في اتجاه مراكش ،وهي رحلة علمية تاريخية استطعنا جميعا ابناء ذلك الجيل التوقف على مختلف االمقومات التاريخية و الطبيعية التي تزخربها هذه المدينة و التي تركت صدى طيبا غي نفوسنا جميعا ،المهم من كل هذا ان الرحلة حققت الاهداف ااوطنية و التربوية و المعرفية والتي رسمت لها وهذا يرجع في المقام الاول الى الاسناذ الشامخ و الباهي سي عييا لامين ،اسم على المسمي ،طبعا اضافة الى اساتذة اخرين و لمدير المؤسسة و حارسها عمي الحسين احمو رحمه الله. كلهم قدموت خدمات جليلة واسدوا معروفا لكل جيل ذلك اليوم ،من هنا نقف لاستاذنا وقفة احترام و اجلال لنشكره هلى جليل اعماله و لا يمكن ان ننسى الذعم الكلير الذي قدمه لتيموااي و اهلها في فيضانات 2015 اذ حضر بالبلدة و قدم تعازيه وتضامنه ودعمه الانساني لكل اسر الضحايا ،باسم ايت تمولااي وباسمي الشخصي احيي استاذ نا و نشكره على جديته وكفاءته وجده في ذلك الزمن ،ونسال الله تعالى ان يتفبل كل اعمله في ميزان حسناته يوم لاينفع مال ولا بنون ،وهذا غيض من فيض ريثما تسمح لنا الفرصة لكتابة اكثر عن رايد التربية و التعليم بجهتنا ووطننا بصفة عامة لان تلكلام عن رجل متعدد المواهب متل استاذنا. الامين عييا يستدعي مقالات ومقالات بل كتب باكملها ،في الاخير اتمنى من الله تعالى ان يمتعه بصحة جيدة ويتقبل اعماله الخيرة كلها ويجازيه على كل تضحياته و اعماله التربوية الخالدة ويصلح له ذريته ويجازيه خير الجزاء.


تقييم:

0

0

مشاركة:




التعليق على الموضوع عبر فيس بوك

التعليق على الموضوع في الموقع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة