فضاءات الجديدة (البلدية)
إعلانات

بلاغ حول توزيع شواهد التكوين على شرف المربيات المستفيدات من التكوين الأولي

احتضنت قاعة الاجتماعات الكبرى بمقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالجديدة، الاثنين 03 يونيو 2019، حفلا خاصا ل

توزيع شواهد التكوين على شرف المربيات المستفيدات من التكوين الأولي، برسم الموسم الدراسي 2018 – 2019. حفل حضرته، إلى جانب المربيات المحتفى بهن، السلطات التربوية ممثلة في المدير الإقليمي للوزارة الوصية على قطاع التعليم، ورؤساء المصالح التربوية، والمتدخلون وفعاليات المجتمع المدني.

هذا، ويأتي تنظيم هذا الحفل التربوي المتميز، بمناسبة انتهاء الموسم التكويني بمركز الموارد الخاص بتكوين وتأطير مربيات التعليم الأولي، طبقا لمرامي الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية الوطنية 2015 – 2030؛ وتماشيا مع الأهداف التي تنشدها المصالح التربوية مركزيا وجهويا وإقليميا؛ وكذا، تقديرا لطفولة التعليم الاولي، واعتزازا بأهميتها.

إلى ذلك، فإن التعليم الأولي يدخل في صلب اهتمامات وأولويات المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة، التي تسعى من خلال تعبئتها الشاملة، وتسخير جميع الإمكانيات المتاحة، إلى تعميمه بنفوذها الترابي الذي يشمل 27 جماعة ترابية، بنسبة 67%،في أفق سنة 2021، بغية مواكبة المعدل الجهوي والوطني فيما يخص تعميم هذا النوع من التعليم.

وتعمل المديرية الإقليمية جادة وجاهدة بجميع مصالحها، وبتنسيق ومشاركة فعلية وفعالة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدارالبيضاء–سطات، على تفعيل مضامين الرسالة السامية التي وجهها الملك محمد السادس إلى المشاركين في "اليوم الوطني حول التعليم الأولي"، المنظم الأربعاء 18 يوليوز 2018، تحت الرعاية الملكية السامية بالصخيرات، والتي مما جاء فيها:

وهي مناسبة أيضا لتأكيد حرصنا على إنجاح هذا الإصلاح، عموما والنهوض خصوصا بأوضاع الطفولة في ارتباطها بالتعليم المبكر، لما له من انعكاسات إيجابية على الفرد والأسرة والمجتمع داعين إلى التعاطي مع هذا الورش الإصلاحي المصيري، وفق مقاربة طموحة وجريئة تضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار، وذلك من منظور متكامل، يزاوج بين الكم والكيف، بما يساهم في تكريس وتعميم تعليم أولي منفتح يتميز بالفعالية والجودة. (..) لا تخفى عليكم أهمية التعليم الأولي في إصلاح المنظومة التربوية، باعتباره القاعدة الصلبة التي ينبغي أن ينطلق منها أي إصلاح، بالنظر لما يخوله للأطفال من اكتساب مهارات وملكات نفسية ومعرفية، تمكنهم من الولوج السلس للدراسة، والنجاح في مسارهم التعليمي، وبالتالي التقليص من التكرار والهدر المدرسي. كما أن هذا التعليم لا يكرس فقط حق الطفل في الحصول على تعليم جيد من منطلق تفعيل مبدأ تكافؤ الفرص، وإنما يؤكد مبدأ الاستثمار الأمثل للموارد البشرية، باعتباره ضرورة ملحة للرفع من أداء المدرسة المغربية .


تقييم:

7

0

مشاركة:




التعليق على الموضوع عبر فيس بوك

التعليق على الموضوع في الموقع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة