فضاءات جنين بورزق
إعلانات

حجيرة ابراهيم ابن الشهيد | جنين بورزق | 15 - 05 - 19 | الزيارات: 42 |
. لك يوم يا ظالم- لك الله ياظالم:

 

. لك يوم يا ظالم:

الحمد لله - أحمد سبحانه وتعالى وهو حي لا يموت ، الحمد لله رب الأرض والسموات ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اختاره ربه لتبليغ رسالته ، وهداية الناس أجمعين ، عليه من ربه أفضل صلاة وأعظم تسليم ، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين ، وصحابته الغر الميامين ، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. . .

* وبعد - السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :

يقول الله في كتابه الكريم -وصدق الله العظيم- القائل في كتابه الكريم( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ) صدق الله العظيم *

** نعم أيها الاخوة الكرام ،كلنا يعرف جيدا ** ..في واقعنا المعيش يعاني الكثيرون من ضيق ذات اليد وارتفاع تكلفة المعيشة، حيث صارت الأموال لا قيمة لها نظرا لارتفاع الأسعار وقلة الدخول وقلة فرص العمل وخاصة للشباب ، ...ألا يوجد سبيل آخر كي يكشف الله عنا ما نحن فيه؟

* بالطبع هناك أفعال إيمانية لا بد منها لأنها تزيد في الرزق، وتبارك في الوقت والعمر، فمثلا صلة الرحم تزيد في الرزق وتبارك في الأجل، وتجلب رضى الله جل وعلا، ولقد هجر الناس هذه الأيام ذوي الأرحام -إلا من رحم ربي-، وأصبح الناس لا هَمَّ لهم إلا الدينار والدنيا والعمل، ولسان حالهم يقول "نفسي نفسي، الوقت ضيق، لا أحد ينفع أحدًا"؛ فانعدمت بذلك البركة، وضاعت الألفة التي كانت تجلب رضى الرحمن سبحانه وتعالى ، فهناك من لا يذهب لزيارة والديه إلا كل عدة شهور ومن لا يذهب إلا كل سنة ومن لا يذهب إطلاقا ويقاطع والديه هذا بالنسبة للوالدين فضلا عن هجر بقية الأقارب، فالكل غارق في دنياه تائه فيها، ويسأل لماذا لا يبارك لنا في أموالنا؟


*ولابد من مخاطبة التاجر والمحتكر مثلا- ايها التاجر – ايها المحتكر - كيف تشعر بالسعادة وأنت تمتص دماء البسطاء من ابناء هذا الشعب الغلبان الذي سيطرت عليه عصابة حاقدة على الوطن - استباحت عمره وماله ووطنه..كيف تقبل على نفسك وأبنائك مالا حراما حين ترفع سعر الفاكهة والخضر وكل ما يشتهيه المواطن البسيط خاصة،.. وهل تنام مرتاح الضمير سوف يقول البعض إنها تجارة والتجارة حلال ولكن هل هي حلال ونصف بل أكثر الشعب الذي تتاجر به يعيش على الكفاف هل هي حلال والأسعار تقفز كل يوم ..هل هي حلال وانت تعلم ان زيادة سعرالمنتوج او لباس او وو --- وهي كارثة تنتظر الأجيال القادمة هل هي حلال وأنت تعلم انها مضاربات بين عدد قليل من التجار الذين فشلوا في ان يمارسوا التجارة الصحيحة إنتاجا واستيرادا وعملا..ان المضاربات في سعرالاشياء اقرب إلى موائد القمار حيث لا جهد ولا عمل إنها استغلال فرصة في وطن جريح وبدلا من ان نكون اقصد كل الشعب شركاء في إنقاذه من هذه المحنة فإن الأيادي من أصحاب القلوب المريضة تمتد كل واحد يريد ان يأخذ شيئا من الغنيمة رغم أنها مسمومة..

- حاول وأنت تبيع بكل هذه المكاسب ان تشاهد هؤلاء الذين نهبوا هذا الوطن قبلك وأين كان مصيرهم..حاول ان تشاهدهم لو ان واحدا منهم نزل إلى الشارع أو جلس في مطعم او يمشي على الطريق وكيف تطارده نظرات الناس بالشماتة والاحتقار..سوف تكسب المزيد من الأموال وانت تتاجر في طعام المواطن البسيط – يتيم او ارملة او بطال او محتاج وكل الفيئة المغلوبة على امرها --وإذا كان إبنك سوف يزداد ثراء فإن دعوات الفقراء سوف تطارده كل سنوات عمره..سوف تزداد أرصدتك في البنوك على جثث آلاف الضحايا الذين دفعوا الثمن مع سلطة ظالمة ومجتمع جشع وأناس لم يخافوا الله فتاجروا في كل شيء..حكاية الزيادة في الاسعارفي بلادنا ليست أزمة اقتصادية أو مالية انها محنة أخلاقية لشعب استباح نفسه بنفسه فأكل القوي الضعيف وأهدر القادر حقوق الآخرين..لقد تركت لنا العهود البائدة سلوكيات شاذة وغريبة حين اعتقد البعض أنهم ورثوا هذا الوطن عن آبائهم..محنة السرقة ونهب مال الشعب المطحون والمغلوب على امره ميراث من أزمنة النهب والسرقة ولا يملك فقراء هذا الوطن الجزائري غير الدعاء على كل من ظلمهم..وكل ظالم له يوم--هذا من جانب ومن آخر

لابد من محاربة قلة الحياء-غياب الحياء يهدد تماسك المجتمع المسلم
نعم هذه حقيقة لابد ان نقولها - مجتمعاتنا أصبحت تتعامل مع الحياء على أنه قيمة بالية وأصبح الكثيرون يشجعون الأطفال والنشء على عدم الحياء والتعامل مع كل شيء حتى لو كان يتعارض مع قيم وتعاليم الإسلام بجرأة مرفوضة جملة وتفصيلاً، وهكذا أصبحنا نرى أعمالاً فنية تحتوي على مشاهد ما أنزل الله بها من سلطان وتحتوي على ألفاظ خارجة وهكذا أصبحنا نرى من يجاهر بالمعصية، وكأنه هو السوي ونرى المجاهر بالإفطار،...

...يا أهل الفن ألم يآن الآوان ان تحترموا انفسكم في هذا الشهر الفضيل- كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم رمضان فيقول لهم: "أتاكم رمضان شهر مبارك, فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلّ فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم". رواه أحمد والنسائي وسنده صحيح.[1] وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة. رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني.

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن لله عند كل فطر عتقاء وذلك في كل ليلة. قال الشيخ الألباني: حسن صحيح. مازال التنافس بين أهل الفن علي المسلسلات في رمضان بل أصبح ماراثون من نوع خاص بين النجمات والنجوم ( ماراثون رمضان الدرامي ) منافسة بين النساء والرجال في الدراما التلفزيونية الرمضانية هكذا أصبح شهر رمضان الكريم شهر الفرآن الكريم شهر الرحمة والمغفرة شهر العتق من النيران شهر القربي إلى الله عز وجل أصبح ( ماراثون رمضان الدرامي ) ياأهل الفن لقد ظلمتم أنفسكم وظلمتم الناس وظلمتم شهر رمضان الكريم وهو يبرئ كل البراءة من المسلسلات والفوازير التي ارتبطت بشهر الخير الشهر الذي يأتي ويرحل كالنسمة في هدوء وسكينة يأتي محملا بالخيرات والجوائز والكنوز التي لاتحصي ولايعلم قيمتها إلا من وفقه الله عز وجل واستثمر هذا الشهر الكريم في الطاعة والقرب من الله عز وجل وأن يحيي مع كلام الله القرآن الكريم الرباط الدائم بين العبد والرب عز وجل ياأهل الفن لقد أصبحتم أداة من أدوات الشيطان بالمجاهرة بالمعاصي والذنوب في رمضان فهذه حرب على الله عز وجل بدلا من أن ينشغل الناس في هذه الأيام المعدودة بطاعة الرحمن كنتم ملهاة لعباد الله وانشغالهم وإغراقهم في الموبقات ياحسرة على العباد ا ماتت القلوب وماتت المشاعر والأحاسيس ومات الحياء والخوف من الله عز وجل أين مراقبة الله عز وجل أين الخوف والرجاء ؟ أنها الغفلة والبعد عن الله عز وجل قال الله تعالى-- 

: "أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ" الزمر :22 فنصيحة من محب ومشفق هل من وقفه لكم في رمضان ومراجعه للنفس والانقطاع للعبادة في هذا الشهر الكريم ولا تعرض لكم مسلسلات خلال هذه الشهر لعل الله سبحانه وتعالى يهديكم ويصلح بالكم ويكفر عنكم سيئاتكم ويبدلها حسنات ويدخلكم الجنة وذلك بالتوبة النصوح
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .وصيام الجميع مقبول باذن الله تعالى *


تقييم:

1

0

مشاركة:




التعليق على الموضوع عبر فيس بوك

التعليق على الموضوع في الموقع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة

فكرة وتصميم وبرمجة الموقع: أحمد زربوحي
للتواصل: e-mail: khbarbladi@gmail.com