فضاءات جنين بورزق
إعلانات

حجيرة ابراهيم ابن الشهيد | جنين بورزق | 20 - 04 - 19 | الزيارات: 164 |
** حراك الشعب الجزائري السلمي**

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الاطهار...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته*

تحية شكر واحترام * للشعب الجزائري الاصيل*

*فلنسجد لله حمدا وشكرا!..نعم*علينا أن نسجد لله حمدا وشكرا وأن نعاهد أنفسنا على الاستمساك بأعلى درجات الوعي واليقظة من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حققناها على طريق استعادة الأمن والاستقرار وحماية الوطن من الانزلاق إلى مسارات الفوضى والعبث التي مازالت تضرب هنا وهناك على امتداد خريطة المنطقة

اللهم لا تتركنا لأنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك...اللهم اشملنا برحمتك وعنايتك و احفظنا من شرور انفسنا و سيئات أعمالنا.

**الحراك الشعبي في الجزائر هي أن الشعب مصدر السلطة،.. مظاهرات الجزائر السلمية تدخل موسوعة غينيس**

**الشعب الجزائري والجيش الوطني الشعبي يد واحدة..موحدة ..الشعب الجزائري شعب واحد..من شر قه لغربه ومن شماله لجنوبه*

**علم الجزائر علم واحد موحد تحية **خالصة للشعب الجزائري العظيم عظيم ثورته النوفمبرية وحراكه العالمي السلمي

أن العنصر البشرى أهم المكونات والأسس التي يقوم عليها تقدم الشعوب**.

**أيها الجزائريون الاحرارالشرفاء أبناء بلدي وبلد الشهداء- لقد أثلجتم صدورنا وصدور الامة العربية والاسلامية، ياشعب المليون ونصف المليون شهيد، يا قاهر الاستعمار الفرنسي البغيض، يا ناشد الحرية والديمقراطية، اعطيتم درسا قاسيا للطغاة في العالم العربي بل في العالم كله لكون حراك الشعب الجزائري حراك سلمي وعفوي، هناك من ترتجف فرائصه من حراككم السلمي وارادتكم العظيمة ، و بعض الدول الخبيثة يحاويلون بشتى الوسائل ويعملون جاهدين لإجهاضه.. سيروا إلى الأمام يا أبطال بالطريقة السلمية التي انبهر فيها العدو قبل الصديق ..

** نعم،..يوما بعد يوم يثبت الشعب الجزائري الاصيل وجيشه الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني وكافة اسلاك الامن الجزائرية والجيش البواسل أنهم قادرون على حمل الامانة بالحفاظ على الجبهة الداخلية والخارجية من اعداء الوطن وحماية افراد الشعب الجزائري من المجرمين المخربين وحماية أي ذرة تراب جزائرية من ان تدنسها او تطأها الجماعات الخونة من العصابة الحاقدة و الارهابية وذلك للحفاظ على حالة الاستقرار التي وصلت اليها الجزائر واستعادة البلاد مسيرتها التنموية.

** نعم، بالعلاقة الوطيدة بين الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني وشعبه التزام القوات المسلحة الجزائرية بحراسة أمن الوطن والدفاع عن ترابه والوقوف خلف قيادته. قيادة الشعب الجزائري والشعب هو السيد

** نعم ونقولوها بالفم المليان تحية للجيش الجزائري ابن الشعب ..كل يوم الجيش يؤكد تلاحمه مع الشعب * الأمن من أجل النعم التي أنعم الله بها على الشعب الجزائري ، فلا يقوم مجتمع أو وطن بلا أمن وأمان، وذلك لأن الله خلق الإنسان على محبة الطمأنينة في جميع أموره، بدءا من أدائه العبادات، وانتهاء بعيشه في مجتمع آمن، وبغير الأمن لا يهنأ له بال،“فالجزائر التي تحقق فيها الأمن وساد ربوعها الاستقرار، هي جزائر عرفت كيف تواصل شق طريقها نحو تحقيق المزيد من الإنجازات التنموية في شتى المجالات،قلت في السابق

** في المحن والأزمات تظهر معادن الرجال، فالرجال درجات بمقاييس المعادن ومنهم من هم أثمن من أثمن المعادن،، وحين نجد أناسا يقدمون أرواحهم الزكية فداء لهذا الوطن، ويواجهون الشدائد والأخطار من أجل حماية الأرواح والأنفس فهم بذلك يستحقون رضا الله عليهم في الدنيا، أما من فاضت روحه منهم في سبيل الله فلهم أفضل مكانة عند ربهم يوم القيامة فهم شهداء عند الله وأحياء عند ربهم يرزقون، وكفى هؤلاء الساهرون على حماية الوطن شرفا ما بشر به سيدنا محمد النبي الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال فيما روى عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «عَيْنَانِ لا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله»*

**نعم، ..حق الإنسان في الحياة وفي وجوده يرتبط بالحق في الأمن والسلام، وحقه في حياة كريمة يرتبط بالحق في التنمية مما يعني أن تحقيق كل من الأمن والتنمية هو أساس توفير حقوق الإنسان والبداية الصحيحة لحماية الإنسان، وجوده وكيانه وحقوقه وكرامته***وكرامة الشعب الجزائري فوق كل اعتبار...نعم، نَزَل الشعب الجزائري إلى الساحات والميادين العامة في لحظة تاريخية مكثَّفة بكل الأبعاد الزمنية، لا تترك الماضي يمضي، ولا الحاضر يضيع وعينه دائما على المستقبل. كل ذلك في لحظة أبدية لا يصنعها إلا الكبار، الذين بحوزتهم قدرة على تغيير دفة مصير الشعوب والأمم والدول. هذه اللحظة التي يتوحد فيها الشعب مع تاريخه،هذه الهبة الشعبية النوفمبرية تؤكد مرة اخرى ان الشعب الجزائري شعب واحد ودم واحد ورب واحد ودين واحد ووطن واحد وعلم واحد بهلال ونجمة حمراء وابيض واخضر ...نعم هذه هي الجزائر وهذا هو الشعب الجزائري عندما يغضب-- الهبة هي التي انْطَلَت على السلطة ولم تَعِر لها الاهتمام ، بل لعلّها لا تستطيع ذلك أبدا. من أين لها أن تَقْدر على منع الشعب من أن يلتقط الواقعة فور حدوثها في كل تعبيراتها: نصا، صورة وصوتا. فقد كان الملمح السائد في ساحات وميادين المدن الجزائرية أن الكل «مسلح» بالإيمان بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبي ورسولا*** علاوة بأجهزة التواصل والاتصال في آخر تقنياتها، فما من شاردة أو واردة إلا التقطها، بالقدر الذي يصعب على السلطة أن تزيِّف أو تُحوّر أو تُعَدّل. فالحدثُ هو كما حدَثَ، لا يقبل إلا قراءة الصورة ذاتها.

**إن الحراك الشعبي الذي يجري هذه الأيام في الجزائر جزائر الشهداء يعاصر لحظته الزمنية، ولا يترك أي فاصل يقطع عليه التواصل التاريخي مع الحدث. فالحراك يتم في مواجهة سلطة مناوئة له او كما قال قائد الجيش المجاهد (العصابة) السرطان الخبيث الذي استول على خيرات الشعب الجزائري، والشعب - يسعى بكل ما أوتي من جهد واجتهاد إلى أن لا يترك اللحظة تمر من دون تسجيل، بمعنى أن الشعب يصنع تاريخه بنفسه، شعب الجزائر خرج عن بكرة أبيه، يصْدع بالحق والقانون،وينادي أطلق يدي انا حر .. الحراك الشعبي في الجزائر هو حراك رباني بامتياز **أكرر هبة نوفمبرية من سلالة أول نوفمبر 1954 ضد الاحتلال الفرنسي اللعين...الحراك المبارك يعاصر لحظته الزمنية، ولا يترك أي فاصل يقطع عليه التواصل التاريخي مع الحدث

**نعم،..نريد جزائر بيد طاهرة تأخد البلاد والعباد بالمبادئ النوفمبرية أول نوفمبر 1954-- نريد جمهورية جزائرية ديمقراطية شعبية طاهرة من الاختلاس وأخذ مال الشعب بالسرقة والرشوة..ولا نريد للجزائر ان يعيش فيها السارق دون قلق ، ويكسب المال دون عرق ،وينام المسؤل فيها دون أرق، ولا نريد قانون في بلاد الشهداء حبر على ورق يطبق القانون والسجن على المواطن البسيط والسارق يعيش كالسلطان - كـذا مليـارات ذهـبت في خسائـر الشــغـب...ومليـارات هَـوَت فـي الرقـص و الـــطرب..وآلاف المليارات طـارت في أيـادي النهـب -ومسـؤولـون لا يـدركـون حـجـم اللـهــــــب*ومـنتـهـزون مخبـؤون ، يـرمـون الحــطـب*شبـاب غـاضـب وبطالـة كــــــداء الكـــلَب*وشــباب يــحلــم بالحـــياة فـي بـلاد الغَــرْب*فـشبـــاب حــي يمــوت علـى أرض العُـرْبِ والبحر( الحرقة)*زمـان الحـــلال فيـه أصبـح مـر الكســــــب**و الحــرام فــيه سـهـل المـنال دون تــــــعـب**والـمصـلح فيه إنســان لــيس لـه نـــــــسـب**و الــرداءة قـيمـة أحـسن مـن الـــذهــــــــب

أهــل الضمائــر ماتــت بسكتـة قـــــــــــلـب ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم** و في الاخير أرجو أن يكون الشعب الجزائري المحترم أمام صفحة جديدة في تاريخه أكثر حرية وأمنا ورخاء....وبكل الصدق أقول: حذاري ثم حذاري –ثم حذاري-- من الدسائس الداخلية والخارجية من ابناء الحركى والخونة الكارهين للشهداء ولارض الشهداء وللشعب الجزائري الطاهر- ومن بعض الدول العظمى الغربية بالخصوص كالكلبة فرنسا وامريكا واشواقهم** إن الحراك في الشارع الجزائري قد يبدأ بنوايا حسنة من البسطاء لكنه لقدر الله سرعان ما يصبح رهينة في أيدي الساسة الخبثاء.. وبئس أي حراك تكون فيه الوسائل حاضرة بينما الأهداف غائبة.. وهذا هو حال الحراك الراهن في بعض الدول الشقيقة للأسف الشديد....اتمنى من كل قلبي ان لاتكون النتيجة صفر عندنا باذن الله تعالى.

**اللهم احفظ الجزائر وشعب الجزائر وكافة الامة العربية والاسلامية*.* تحيا الجزائر معززة مكرمة بابنائها- المجد والخلود للشهداء في جنة النعيم**


تقييم:

0

0

مشاركة:




التعليق على الموضوع عبر فيس بوك

التعليق على الموضوع في الموقع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة

فكرة وتصميم وبرمجة الموقع: أحمد زربوحي
للتواصل: e-mail: khbarbladi@gmail.com