فضاءات جنين بورزق
إعلانات

حجيرة ابراهيم ابن الشهيد | جنين بورزق | 12 - 08 - 18 | الزيارات: 157 |
لبيك اللهم لبيك  لبيك لا شريك لك لبيك. -اللهم لا تحريمنا منها يارب العالمين-

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحابته اجمعين . .

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. 

 لبيك اللهم لبيك  لبيك لا شريك لك لبيك. إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك هذه هي التلبية التي  يلبي بها الحاج والمعتمر والمعتمر-  لبيك اللهم لبيك لبيك اللهم لبيك

* يستعد حجاج بيت الله الحرام للسفر من مشارق الأرض ومغاربها متجهين إلى المناطق والبقاع  المقدسة والمشاعر الدينية بمكة المكرمة وعرفات الله والمزدلفة ومنى ورمي الجمرات والطواف بالبيت العتيق وزيارةالحبيب المصطفى  سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة التي تضاء جنباتها بنوره صلى الله عليه وسلم ، ليعيش الحجيج أفضل أيام الله على الأرض في ذي الحجة ،ويلمسوا من خلال تجربة أنسانية رائعة صغر حجم الدنيا بهمومها ومتاعبها وصراعاتها ومشاغلها أمام الرغبة في الفوز برضاء الله وطلب المغفرة والتوبة من كل الذنوب والمعاصي والآثام.

* نعم،في هذا الشهر الحرام شهر ذي الحجة تهفو القلوب، وتطوق النفوس إلى بيت الله الحرام شوقًا إلى كعبة الرحمن ومحبة لتعظيم شعائر الله عز وجل، ورغبة في تأدية فريضة هي ركن من أركان الإسلام الخمسة،... تجتمع في شعيرة الحج معاني الهجرة الحسية والمعنوية مما يجعل هذه الشعيرة الكبرى فرصة عظيمة للمسلم حتى يرجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه،...

* نعم- الحج شعيرة الإسلام الكبرى وركنه الأعظم الذي تتطلع إليه بتلهف وتشوق أفئدة المؤمنين على اختلاف الأنساب وتعدد الألوان وتنوع الأجناس وكثرة الأوطان.

 الحجّ هو الرّكن الخامس من أركان الإسلام، وهو العبادة التي تتجلّى فيها وحدة المسلمين في أعظم وأجمل صورها. أكثر من 4 ملايين مسلم يجتمعون على صعيد واحد، لباسهم واحد ودعاؤهم واحد وهدفهم واحد. منظر يبعث في نفوس المؤمنين مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الدّين الإسلامي الحنيف، ويبعث في نفوس المتربّصين مشاعر الحقد على أمّة الوحدة والتّوحيد. حقد لم يبق حبيس النّفوس، بل ترجم إلى واقع ملموس، مؤتمرات عُقدت ومؤامرات حيكت لصدّ المسلمين عن الحجّ وهدم الكعبة في نفوسهم، ما دام لم يمكن هدمها على أرض الواقع، فتجربة أبرهة الحبشيي عميل الرّوم لا تزال شاخصة في الأذهان   ويؤسفني ان أقول ماأكثر العملاء في تاريخينا الحاضر  من بني جلدتنا....لكن هيهات هيهات..وللاسلام رب يحميه..وللكعبة رب يحميها وللقدس رب يحميه..فويل للمتكبرين  والمذلولين والسفاء المنبطحين..إخوان الشياطين..لعنة الله عليهم اجمعين.

... أن هذه الأيام أيام غفران ورحمة، يجب ألا تضيع سدى، مبشرًا حجيج بيت الله، أن الله لن يُضل عبدًا التمس رضاه، وأن تقوى الله خير زاد.--- ملايين الحجاج في ساحات الحرم لا مكان بينهم إلا للطائفين والركع السجود، كل الابواب مفتوحة مباشرة على رحمة الله، ملبين مهللين ومكبرين،مترجلين أو قاعدين أو محمولين أو حاملين، دافعين أو مدفوعين، بالطائعين والملبين والخائفين والمتحررين والمستقوين والمستضعفين والمهمومين والحائرين- في هذا الشهر الحرام شهر ذي الحجة تهفو القلوب، وتطوق النفوس إلى بيت الله الحرام شوقًا إلى كعبة الرحمن ومحبة لتعظيم شعائر الله عز وجل، ورغبة في تأدية فريضة هي ركن من أركان الإسلام الخمسة،.ويشعر كل من حاج وطاف ولبى وكبر لله عز وجل أن البيت المعمور داخل قلبه وأن كل منسك من مناسك الحج أصبح جزءا من حياته وله فيها ذكرى، وأن مابقي من العمر يحتاج إلى اهتمام وأصلاح وتقوى أكبر من ذي قبل، وأن الطريق الصحيح له بأن يعمل صالحا يرضي الله وأن يطلب منه عز وجل أن يحسن له الخاتمة وأن يكتبه في عباده الصالحين، كما يشعر الحجاج أنهم بتصرفاتهم يخرجون من عباءة الدنيا وزينتها وزخرفها إلى طاعة الله، وهي سعادة لايلمس حلاوتها في قلبه إلا من ذاق طعمها وعاش لحظاتها خلال الحج، للدرجة التي تدفع عددا من الحجاج إلى المشقة في المشي لمسافات طويلة لأماكن المناسك ليكون الثواب من الله بقدر العمل،والحج أيها المسلم يحتاج لإستعداد نفسي وروحي كبير أثناء وجود الأنسان في بيته وداخل بلده قبل السفر، ومعرفة دقيقة بأركان الحج وأداء المناسك لكي يتجنب الوقوع في الأخطاء، فاللهم إغفر لكل مشتاق لبيتك الحرام ولكل من تعلق قلبه وعقله به ولايقدر على الذهاب اليه، بقدر غفرانك للحجيج ويسر لنا أمورنا وأسترنا وأرحمنا بقدر رحمتك بالحجيج، ياغافر الذنب وقابل التوب ياأرحم الراحمين، واللهم أدخلنا الجنة بلا سابقة حساب ولاعذاب ولا عقاب مثل الحجيج، اللهم ياقبل كل شيء وبعد كل شيء اغفر لنا كل شيء.

لبيك اللهم لبيك... ومن يؤمن بالله يهد قلبه.ما أحوجنا الى هدوء النفس وطمأنينة القلب.ألا بذكر الله تطمأن القلوب. إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون.

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك.اللهم ارزقنا التقوى

..حج مبرور  وسعي مشكور وذنب مغفور وعودة ميمونة الى أرض الوطن  ان شاء الله رب العالمين.

 

 


تقييم:

0

0

مشاركة:




التعليق على الموضوع عبر فيس بوك

التعليق على الموضوع في الموقع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة

فكرة وتصميم وبرمجة الموقع: أحمد زربوحي
للتواصل: e-mail: khbarbladi@gmail.com