فضاءات بئر مقدم

بئر مقدم

فضاء الأخبار والمستجدات

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
djamel68
مسجــل منــــذ: 2010-11-19
مجموع النقط: 343.35
إعلانات


بيونغ يانغ تعرض مرافقة الجزائر لإطلاق قمر صناعي

article-title

أكد سفير جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بالجزائر، تشوي هيوك تشول، رغبة حكومة بلاده في نقل خبرتها في مجال تكنولوجيا الفضاء للجزائر ومرافقتها من أجل إطلاق قمرها الصناعي وبأياد جزائرية.

وفي حوار أجرته معه جريدة "الإخبارية" الجزائرية، قال سفير كوريا الشمالية "سنكون سعداء لنقل خبرتنا في مجال تكنولوجيا الفضاء للجزائر، ومستعدون لمرافقة الجزائر من أجل إطلاق قمرها الصناعي وبأياد جزائرية ويطلق من الجزائر، وليس من الصين أو الهند".

وأضاف "لقد ساهم الحصار المفروض علينا من أمريكا وحلفائنا في تعزيز قدراتنا التكنولوجية وليس عسكريا فقط، وذلك بالاعتماد على أنفسنا، فنحن نمتلك

تكنولوجيا عالية في الميدان الفلاحي والطاقة والصناعة كالجرارات وتقنيات الفضاء، وفي مجال الطاقة، فنحن نمتلك خبرة كبيرة وقوية في مجال تحويل الفحم الحجري الذي نعتمد عليه كليا في إنتاج الطاقة، كالكهرباء وغاز الميثان، يمكننا تقديم هذه الخبرة للجزائر، حيث يمكن الاعتماد على الفحم الحجري كبديل للبترول أو كمكمل له".

وحول ما إذا كانت هناك اتفاقيات مع رجال أعمال جزائريين، أجاب تشوي هيوك تشول بأن "هناك مباحثات حثيثة، وبالفعل التقينا العديد من رجال المال والأعمال الجزائريين، ولكن مبدئيا النية موجودة من حيث المبدأ، والاتفاق بيننا في وجهات النظر ولكن الحصار الأمريكي يقف حجرة عثرة في وجه هذا التعاون، رغم ذلك هناك شركات بناء من بلادنا كانت موجودة في الجزائر قبل تشديد العقوبات، مازالت تساهم في انجاز المشاريع السكنية المدرجة ضمن برنامج الرئيس بوتفليقة".

وبخصوص سبل رفع التعاون الاقتصادي بين كوريا الشمالية والجزائر، أوضح السفير بقوله "إن التعاون الاقتصادي بين بلدينا لا يسير على المستوى المناسب، بسبب العقوبات المناهضة لكوريا الديمقراطية، من جانب القوات المعادية بما فيها الولايات المتحدة، ولكن القوة الكامنة لتطوير التعاون الثنائي بين بلدينا متوفرة. يمكن أن نتعلم ونتبادل التعاون والمساعدات مع بعضنا البعض، على أساس روح التعاون "جنوب – الجنوب"، لأن بلدينا هما عضوان في حركة دول عدم الانحياز".

وقال سفير كوريا الشمالية "نراهن على الجزائر، وهي أكبر بلد إفريقي، والأقرب جغرافيا لأوروبا، نساند مساعيها الرامية للمطالبة بحصول إفريقيا على مقعدين في مجلس الأمن الدولي، وسمعتها الدبلوماسية مشهود لها، وهي من كبار الداعمين للقضايا العادلة، ففي بلادنا لا يوجد كوري واحد لا يعرف الجزائر ونضالاتها من أجل الحرية، كما أن مواقفنا متطابقة حول قضية الصحراء الغربية، التي هي قضية تقرير مصير، كما أننا نؤيد الجزائر في قضية فلسطين، فنحن معها ومع الشعب الفلسطيني، ولن نعترف بوجود إسرائيل أبدا مهما كان".

وفي مجال التعاون الثقافي والإعلامي والرياضي، كشف السفير أنه "تم التوقيع على اتفاقية ثقافية بين البلدين، حول التأليف وتبادل الوفود والاستفادة من الخبرة الكبيرة التي تعرف بها كوريا في مجالات عديدة في الفنون والآداب والسيرك والموسيقى وخاصة الأوبيرالية منها، وفي الرياضة يمكننا نقل الخبرة الرياضية خاصة في ميدان حمل الأثقال، وفي ميدان الإعلام يمكننا أن نتبادل الخبرات، ونحن ندعو الإعلام الجزائري المعروف بمهنيته بنقل الصورة الحقيقية عن بلادنا، دون تجميل، لدحض الصورة السلبية والسوداوية التي ينقلها الغرب وأمريكا ويحاولون ترويجها بشتى السبل".

وأكد أن "كوريا والجزائر مستمرتان في تطوير علاقات التعاون في مختلف المجالات سياسيا واقتصاديا وثقافيا وغيرها، وخاصة تشهد هذه العلاقات تطورا رائعا مهما كان الوضع معقدا في الآونة الأخيرة. ونحن نقدر تقديرا عاليا، الدور الرئيسي الذي لعبته الحكومة الجزائرية في المنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة، من أجل ضمان الأمن والسلام في هذه المنطقة".

وبخصوص موقف الجزائر من الأزمة التي تواجهها كوريا الشمالية، أكد السفير أن "الحكومة الجزائرية تولي دائما اهتماما كبيرا لتطورات شبه الجزيرة الكورية، وتأمل عدم إشعال نيران الحرب في هذه المنطقة، وتحقيق السلام والاستقرار والتوحيد بين شمال كوريا وجنوبها. وتأمل الحكومة الجزائرية أيضا إخلاء العالم من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، وتدعم حق استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية".

وتحدث السفير تشوي هيوك تشول، بإسهاب عن آخر مستجدات الملف الكوري خصوصا مع التصعيد الأمريكي الأخير، وقال "تقوم الولايات المتحدة -مع القوى العدائية- بتهديدنا مستهدفة عرقلة التنمية الاقتصادية وتخلينا عن أسلحتنا النووية، وفي الوقت نفسه، بإغراءاتها لنا بتقديم مساعداتها إلينا في تطوير الاقتصاد من أجل اختيارنا طريقة أخرى، ولكن الذئب بالأمس ما زال ذئبا اليوم، ولا يستطيع أن يترك أبدا طبيعته حتى موته".

وأكد بقوله "نحن لن نتخلى أبدا عن القوة النووية للدفاع عن أنفسنا حتى ولو انهارت السماء، وطالما كانت هناك الامبريالية الأمريكية على هذا الكوكب، وهناك العدوان والحرب، لا يمكننا أبدا أن نوقف تطويرنا النووي أو أن نتخلى عن أسلحتنا النووية".


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة