فضاءات البنود

البنود

فضاء أعلام ورجالات وعوائل

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
khaled boucif
مسجــل منــــذ: 2011-02-14
مجموع النقط: 32.61
إعلانات


بصمات ثائر من الحرب العالمية الاولى مرورا بالحركة الوطنية الى استقلال الجزائر

الحاج الدين بوسيف

بوسيف الحاج الدين بن بوعلام

BOUCIF HADJ EDDINE BEN BOUALEM

(1893 – 1980)

من مواليد سنة 1893 بالأبيض سيدي الشيخ,ولاية البيض, رقم شهادة ميلاده:3739 من سجل الأمهات, من عائلة أولاد بوسيف المعروفة بالسيوفات,من فرقة أولاد سيد العربي بن الدين ,وعرش أولاد سيد الحاج بحوص بن سيدي الشيخ بالأبيض سيدي الشيخ حسب تصنيف الاستعمار الفرنسي الذي كان يتحكم في المنطقة بانتهاج سياسة تنبني على تنظيم طائفي بجعل اسم العرش يحتوي على مجموعة من العائلات وفي داخل العرش هناك اسم الفرقة التي ينتمي إليها الأفراد والمجموعات وذلك لتسهيل مهمة القايد في التحكم وجمع أموال الضرائب أو البزرة كما كانت تسمى.. وانتهاج سياسة فرق تسود, لأبيه بوعلام بن الدين بن الجيلالي بن محمد بن عبد الحي بن محمد عبد النبي بن بوسيف. درس جزءا من القرءان في طفولته وتأثر بشخصية الأمير عبد القادر وشخصية الشيخ بوعمامة وألهمته الانتفاضات والثورات التي قامت بها القبائل الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي آنذاك كما تأثر بشخصية الأمير خالد الجزائري الذي التقاه في سنة 1922 بالعاصمة فيما بعد.ثم تعلم الفروسية في سن مبكرة وتفنن في ركوب الخيول والجمال (المهاري) ,جند من طرف الاستعمار الفرنسي بتاريخ 13 يناير 1915 وسنه لا يتجاوز 22 سنه أثناء الحرب العالمية الأولى تحت رقم:15.920.012.71 بالكتيبة الثانية للرماة الجزائريين (2eme Régiment des tirailleurs Algériens)- التي كانت قيادتها العامة بمدينة مستغانم والتي حملت أثناء الحرب العالمية الاولى شعار صورة الأسد ومكتوب في أسفلها:

***( الله معــــــــنا لعلمـــــــــــنا ولفـــــــــــــرنسا ) ***

***Dieu avec nous, avec notre drapeau et avec la France***

هذه الكتيبة المنبثقة عن الفرقة الثانية للرماة من الأهالي بوهران التي أنشأت في سنة 1856

وبعدما أنهى تدريبه نقل إلى الأرتواس بالجبهة الغربية بفرنسا أين كانت الحرب مشتعلة وفي شهر فيفري من سنة 1916 نقل إلى ضواحي مدينة فردان حيث اشتعلت المعركة الكبرى من الحرب العالمية الأولى

***(معــــــــركة فــــــــــــــــــــــــــــــردان)***

***la grande bataille de la grande guerre (la bataille de Verdun)***

هذه المعركة التي بدأت صباحا يوم 21 فيفري 1916 على الساعة السابعة ودامت إلى غاية 19 ديسمبر1916 وسط التفوق التكنولوجي والعددي للجيش الألماني في البداية الذي أعد 150.000 رجل ألماني مقابل 30.000 رجل فرنسي و1257 قطعة حربية ألمانية مقابل 291 قطعة حربية فرنسية. حيث بادر الألمان بضرب ساحة بلدية فردان بضربة قوية بقذيفة من عيار 380مم وبعدها اشتعلت المعركة الكبرى المعروفة:بمعــركة فـــردان والتي انتهت بانتصار الجيش الفرنسي في صد العدوان الألماني عن أراضيه وذلك بعد زيادة في العدة والعدد ودخول الفيلق الإفريقي السابع و الثلاثون أرض المعركة المعروفة بمعركة الخنادق .. (la bataille des tranchés),والتي طال عمرها من شهر فيفري 1916 إلى شهر ديسمبر 1916 وخلفت من ورائها في الجانب الفرنسي: 163 ألف قتيل,و 260 ألف جريح وفي الجانب الألماني: 143 ألف قتيل,و 236 ألف جريح ومقبرتها لازالت إلى اليوم شاهدا حيا على همجيتها وكثرة عدد أمواتها (مقبرة فردان)* والتي يسميها بعض المؤرخين:مجزرة فردان *** (la boucherie de Verdun) , كما يسميها آخرون:جحيم فردان ** (L’enfer de Verdun) هذه المعركة التي اثبت فيها الحاج الدين بوسيف شجاعته ورباطة جأشه وصمد مع رفاقه أمام اكبر قوة في اكبر معركة تحت الحديد والنار وفي ليلة باردة مثلجة الرؤية فيها منعدمة من الأربعاء إلى الخميس 24 فيفري 1916 بينما كان الحاج الدين بوسيف مع رفيق له يدعى الشرقي من مدينة الأغواط رفقة مجموعة يباغتون دورية للجيش الألماني كانت تريد التسلل خلف دورية أخرى للجيش الفرنسي وذلك في حدود الساعة الرابعة إلى الخامسة من صباح ذلك اليوم وكان الجيش الألماني قد رصدهم وهم لا يدرون فبعد ما أطلقوا النار على الدورية الألمانية وقضوا عليها تساقطت عليهم نيران جهنمية بوابل من القذائف (obus)*.وتطايرت شظاياها فقتل رفيقه المدعو الشرقي وأما الحاج الدين بوسيف فأصيب بجروح خطيرة وبقي جثة هامدة بين الأموات ومغطى بالثلج إلى غاية يوم السبت 26 فيفري 1916 عندما جاءت فرقة من الصليب الأحمر الألماني لتنقل الأموات فحملوه من بينهم وأثناء العملية تفطن أحد الأفراد بأن هناك شخص يكاد يكون حيا فنقلوه إلى مستشفى بمدينة برلين أين تمت معالجته كأسير حرب وشخصوا الإصابات الخطيرة التي كان يعاني منها في رجله اليمنى على مستوى القدم وبترت بنسبة 65% ’و في ساقه الأيسر وبتر بنسبة 85% و نشير هنا إلى أن طريقة البتر كانت بالكبريت والمنشار وبدون مخذر...؟ و بعد الانتهاء من علاجه نقل إلى مكان أخر مع أسرى أوروبيين وعرب وأفارقة في ثكنة عسكرية وبقي هناك حتى جاء يوم 20 مارس 1917 اليوم الذي سلم فيه إلى الجيش الفرنسي اثر صفقة تبادل أسرى. وبتاريخ 31 مارس 1917 حضي باستقبال من طرف وزير الحرب الفرنسي آنذاك السيد:

بول بان لوفي *** Paul Painlevé))

الذي كرمه بوسام: الميدالية العسكرية *** (Médaille Militaire) بمرسوم من الرئيس الفرنسي رايموند بوان كاري.

هذه الميدالية المصنفة في المرتبة الثالثة بعد وسام الشرف ووسام التحرير .وبتاريخ 18 أوت 1918 تحصل على التقاعد من الجيش الفرنسي وصنف كأكبر معطوب الحرب بنسبة 100% +1*. بتقاعد عسكري يحمل الرقم: 16.920 وبامتيازات إضافية متعددة وبعد تحقيق معمق من طرف السلطات الفرنسية عن حياة الحاج الدين بوسيف وبتقرير مفصل من طرف وزير الدفاع الفرنسي السيد: ادوارد دلادي Edward Dalladay وبتاريخ 30 ديسمبر 1938 حضي باستقبال في وزارة الدفاع الفرنسية من طرف الوزير شخصيا حيث تم تكريمه بأكبر وأعلى وأول وسام شرفي فرنسي بمرسوم من الرئيس (ألبار لبرأن *** (Albert Lebrun وهو : وســــــــــــــــــام الشرف برتبة: فــــــارس

فارس جوقة الشرف * Chevalier de la légion d’honneur))

للعلم أن هذا الوسام هو أكبر وأول تشريف فرنسي رسم بمرسوم من طرف الرئيس الفرنسي نابليون لويس بونابرت في سنة 1802 يمنح للعسكريين وللمدنيين ويحمل كرامتين وثلاثة رتب عسكرية ولا يمنح لصاحبه إلا بعد تحقيق دقيق ومعمق من طرف السلطات المختصة.

(La légion d’honneur est la plus haute décoration honorifique Française, instituée en 1802 par Napoléon Louis Bonaparte, d’éligibilité militaire et civile, portant 3 grades et 2 dignités, décrétée suite à une enquête irréprochable)

ومنذ ذلك التاريخ أصبح الحاج الدين بوسيف يتمتع بحصانة وكل الامتيازات الضرورية من طرف الدولة الفرنسية ’حيث تحصل على منحة خاصة بالوسامين ومنحة خاصة بقدماء المحاربين والمنحة العسكرية للمعطوب كما وفرت له السلطات الفرنسية مرافق دائم مع مجانية التنقل عبر جميع وسائل السفر المتوفرة آنذاك وفي سنة 1938 زار البقاع المقدسة ورافقه الشهيد الحاج البشير حميتو كمرافق خاص وبدون دفع تكاليف السفر على متن الباخرة هذا الرجل الذي ينتمي إلى عائلة عريقة وثورية امتهنت التجارة والصناعة منذ القدم ومعروفة بمنطقة البيض والجزائر العاصمة (عائلة حميتو)التي تربطها بالحاج الدين بوسيف علاقات مصاهرة قديمة واتصالات ثورية مع الشهيد حميتو الحاج البشير الذي استشهد في شهر ديسمبرم?ن سنة 1957 تحت التعذيب داخل ثكنة العسكر بالبيض والشهيد حميتو الحاج المدعو:عبدالعزيز الشاب الذي كانت لهة ثقافة عالية وهوخريج المدرسة الفرنسية للمحاسبة بالجزائر العاصمة والذي كان أمين سر قائد المنطقة الثالثة الرائد عبد الوهاب والذي استشهد في`سنة 1960 بالمكان المسمى: الجبيل الحيمر حوالي 60 كلم جنوب شرق مدينة الأبيض سيدي الشيخ في معركة طاحنة مع الجيش الفرنسي أعد لها الفرنسيون عدة وعدد. وشقيقه المجاهد حميتو الحاج بوبكر الذي كان له شرف نقل أول رئيس للجمهورية الجزائرية المستقلة السيد أحمد بن بلة من مدينة تلمسان إلى الجزائر العاصمة على متن سيارة الدياس بلاس وكان كذلك هو من أدخل قائد المنطقة الثالثة الرائد عبد الوهاب من الذراع لحمر إلى بيت حميتو الحاج محمد بالبيض في سنة 1962 وعائلة أ?ل سيد الشيخ مدينة`له بأنه هو من أطلق سراح قائد عرش أولاد سيد الشيخ السيد: أل سيد الشيخ محمد بن الدين المدعو:( القايد حمو) الذي تنقل الى مدينة بشار ليستخرج بعض الاموال من البريد فالقي عليه القبض من طرف فيلق من الثوار هناك وكبل من أجل إعدامه فعلم المجاهد حميتو الحاج بوبكر بالحادث فتنقل الى عين المكان وأمرهم بعدم التنفيذ حتى يعود الرائد عبد الوهاب (مولاي ابراهيم) الذي كان في مهمة بمدينة تندوف. والمجاهد حميتو الـحاج محمود والمجاهد حميتو الحاج علي اللذان كان من كبار أعيان ومجاهدي منطقة البيض والساورة.

وبعد ما انتهى الحاج الدين بوسيف من الحياة العسكرية بدأت مرحلة أخرى في حياته فتفرغ إلى السياسة والمجتمع فكان من بين الذين أسسوا أول جمعية ذات طابع اجتماعي وديني تحت اشراف السي قدور بن غبريط وذلك في سنة 1922 والتي كان لها الفضل في وضع حجر الاساس لأول وأكبر مسجد في باريس (مسجد باريس) وكان ذلك تكريما وعرفانا للجنود الجزائريين الذين شاركوا في الدفاع عن فرنسا أثناء الحرب العالمية الاولى ثم بعد ذلك جاءت مرحلة الحركة الوطنية الجزائرية فانخرط في حزب الشعب الجزائري و كان دائم الاتصال مع جمعية العلماء المسلمين حيث كان من المجموعة التي استقبلت الشيخ عبد الحميد بن باديس في بيت المرحوم الحاج بوعلام بن السايح وفي المسجد العتيق بالبيض في سنة 1932 رفقة الحاج الطيب البدوي والحاج علي حميتو والحاج بوعلام بن السايح والحاج عبد القادر بن السايح هذه المناسبة التي كانت سببا في مغادرة الحاج علي حميتو والحاج عبد القادر بن السايح منطقة البيض والتوجه إلى العاصمة خوفا من الاعتقال بعد بلوغ الخبر إلى السلطات الفرنسية وفي شهر جانفي من سنة 1938 تنقل الحاج الدين بوسيف إلى مدينة قسنطينة لزيارة العلامة عبد الحميد بن باديس وعند عودته وجد مولود جديد في بيته مع زوجته الأولى ولد في يوم 01 جانفي 1938 وقد سموه في غيابه أحمد فغيره له و سماه على الشيخ عبد الحميد بن باديس تباركا بهذا الاسم هذا الولد (عبد الحميد المولود بتاريخ 01/01/1938) و الذي يلتحق لاحقا بصفوف مجاهدي ثورة التحرير ويلقى عليه القبض ويدخل السجن بالقنادسة بولاية بشار (الساورة) لمرتين. كما قام بزيارة المرحوم مصالي الحاج في سنة 1941 بمدينة تلمسان وكان في اتصال دائم مع المرحوم علال بن بيتور الذي كان مكلف بجمع الاشتراكات من الوطنيين الأحرار والذي يعتبر من المناضلين الأوائل في الحركة الوطنية بالواحات والساورة والذي استشهد بمدينة تيميمون في سنة 1957. إلى غاية حرب التحرير الجزائرية أين بدأت مرحلة ثالثة في حياة الحاج الدين بوسيف و جند نفسه وكل ماله وأولاده وأشقائه في سبيل الثورة الجزائرية وتخلى عن كل الامتيازات الموفرة له من طرف الاستعمار الفرنسي وجعل من بيته في مدينة سعيدة والكائن برقم 5,شارع مونج (rue Monge) أنذاك (وحاليا يحمل اسم الشهيد عون علي) بوسط المدينة وبجوار المعمرين والذي كان يأوي زوجته الخامسة وابنيه المجاهد محمد بوسيف والمجاهد الحاج بوسماحة بوسيف و حماته الحاجة قية بنت بوجمعة كروم الخالة الكبرى لعائلة حميتو مركزا للثورة ونقطة اتصال بين الشمال والجنوب ووضعه تحت تصرف المجاهدين كما جعل من بيته الثاني بمدينة بني ونيف والكائن بشارع اقلي (rue d’Igli) بوسط المدينة آنذاك والذي يحمل حاليا اسم الرائد شهيد والذي كان يأوي زوجته السادسة من عائلة (الفاطمي) بلجيلالي وقلوم وابنه الصغير عبد العزيز من مواليد سنة 1951 مركزا أخرا لعبور المجاهدين والذخيرة ونقطة اتصال ما بين الحدود الجزائرية المغربية ومهد الطريق سريا وبحكمة وتعبئة شاملة لعائلته بمنطقة البنود والواد الغربي وكان سببا مباشرا في التحاق جميع أبناء هذه العائلة بصفوف الثورة وأوكل مهمة تنظيم جيش التحرير بالواد الغربي إلى ابن عمه بوسيف الحاج محمد المدعو: بوقاشوش الرجل المعروف بحنكته وحكمته والذي كان المسئول الأول على عرش أولاد سيد الحاج بحوص بالواد الغربي إبان الثورة بمساعدة المجاهد بن زهرة عبد الرحمان المدعو: رشيد الذي كان مكلف باللوجستيك. وأوكل مهمة تنظيم المنظمة المدنية إلى ابن عمه بوسيف الحاج بوعلام المدعو: القايد الذي لعب دورا مهما في تنظيم العلاقة سريا بين أعضاء جيش التحرير و المواطنين المدنيين في داخل المحتشدات بالمكان المسمى الخنفوسي والمكان المسمى البنود.وبهذه الطريقة تمكن أغلب أبناء العائلة بالالتحاق بصفوف الثورة بجيش التحرير وبالمنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني كل حسب اختصاصه ورغبته. ونذكر البعض من هؤلاء الأبطال الذين صنعوا التاريخ بهذه المنطقة وبالجهات المجاورة وهم:

- شقيقه الشهيد الشيخ بن بوعـــلام بوسيف استشهد في شهر نوفمبر 1957

- شقيقه الشهيد بحوص بن بوعلام بوسيف استشهد في شهر نوفمبر 1957

- نجله الشهيد حمزة بن الحاج الدين بوسيف استشهد بجبل تانوت في أكتوبر 1959

- نجله الشهيد زين العابدين بن الحاج الدين بوسيف استشهد بالبنود في خريف سنة 1960

- ابن عمه الشهيد عبد الرحمان بن محمد بوسيف استشهد بضواحي لحساسنة في سنة 1959

- ابن عمه الشهيد الشيخ بن الحاج بلقاسم بوسيف استشهد بالقعدة في سنة 1959

- ابن عمه الشهيد لخضر بن الحاج احمد بوسيف استشهد بحاسي صاكة في سنة 1957

- ابن عمه الشهيد محمد بن الشيخ بوسيف استشهد بقارة العقاب في سنة 1957

- ابن عمه الشهيد الدين بن الجيلالي بوسيف استشهد بقارة العقاب في سنة 1957

- ابن عمه الشهيد الشيخ بن الجيلالي بوسيف استشهد بالمنقوب في سنة 1962

- زوجه أخيه الشهيدة زانة بنت الشيخ بلعقون استشهدت في شهر سبتمبر 1958

- ابن أخيه الشهيد سليمان بن الشيخ بوسيف استشهد في شهر سبتمبر 1958

- ابنة أخيه الشهيدة خيرة بنت الشيخ بوسيف استشهدت في شهر سبتمبر 1958

- نجله المجاهد الحاج بوعلام بن الحاج الدين بوسيف

- نجله المجاهد الحاج الطيب بن الحاج الدين بوسيف

- نجله المجاهد الحاج عبد الحميد بن الحاج الدين بوسيف

- نجله المجاهد محمد بن الحاج الدين بوسيف

- نجله المجاهد الحاج بوسماحة بن الحاج الدين بوسيف

- ابنته المجاهدة فاطمة بنت الحاج الدين بوسيف

- زوجته المجاهدة الحاجة زهرة بنت بحوص بوسيف

- زوجته المجاهدة الحاجة جمعة بنت بوعمامة بوسيف

- شقيقته المجاهدة الحاجة رقية بنت بوعلام بوسيف

- زوجة ابنه وابنة عمه المجاهدة الحاجة مهاية بنت الحاج أحمد بوسيف

- ابنة عمه المجاهدة المرفوعة بنت الحاج بورحلة بوسيف

- زوجة ابن عمه المجاهدة الحاجة فاطمة بوسيف

- ابن أخيه المجاهد بوعمامة بن الشيخ بوسيف

- ابن أخيه المجاهد بوعلام بن بحوص بوسيف

- ابن عمه و صهره المجاهد الحاج محمد بن الحاج احمد بوسيف

- ابن عمه وصهره المجاهد الحاج عبد القادر بن الحاج احمد بوسيف

- ابن عمه المجاهد الحاج الشيخ بن الحاج احمد بوسيف

- ابن عمه المجاهد مولاي بن الحاج احمد بوسيف

- ابن أخيه المجاهد الحاج محمد بن الحاج قدور بوسيف

- ابن أخيه المجاهد الحاج عبد الله بن الحاج قدور بوسيف

- ابن عمه المجاهد الحاج بالقاسم بن أحمد بوسيف

- ابن عمه المجاهد الحاج باعزيز بن الحاج بلقاسم بوسيف

- ابن عمه المجاهد الحاج بورحلة بن الشيخ بوسيف

- ابن عمه المجاهد الحاج بورحلة بن محمد بوسيف

- ابن عمه المجاهد الحاج بوبكر بن ميلود بوسيف المدعو: الزعيم

- ابن عمه المجاهد الحاج حمزة بن الحاج بورحلة بوسيف

- ابن عمه المجاهد الحاج الجيلالي بن الحاج بورحلة بوسيف

- ابن عمه المجاهد الحاج قدور بن محمد بوسيف

- ابن عمه وصهره الحاج النعيمي بن احمد بوسيف

- ابن عمه وصهره المجاهد محمد بن الشيخ بوسيف

- ابن عمه المجاهد الحاج بوعلام بن الشيخ بوسيف

- ابن عمه المجاهد الحاج قدور بن الشيخ بوسيف

- ابن عمه المجاهد الحاج الشيخ بن الحاج احمد بوسيف

- ابن عمه المجاهد الحاج التاقي بن عمر بوسيف

- ابن أخيه و صهره المجاهد التاج بن الشيخ بوسيف

- ابن أخيه المجاهد الدين بن الشيخ بوسيف

- ابن أخته المجاهد قويدر بن الحاج محمد بوسيف

- ابن عمه المجاهد بحوص بن محمد بوسيف

......الخ..... والقائمة طويلة واستسمح الله الذين لم اذكر أسمائهم.

حيث أن أول وأهم اجتماع لقيادة المنطقة الثالثة بمنطقة البنود والواد الغربي أنعقد ببيته في المكان المسمى لثلة بالواد الطويل في شهر ماي من سنة 1957 تحت إشراف الرائد موسى بن أحمد المدعو سي مراد عضو قيادة الولاية التاريخية الخامسة والذي كان مكلف باللوجستيك وكلف بتسيير المنطقة الثالثة مؤقتا بعد استشهاد يوسفي بوشريط بتاريخ 19 سبتمبر 1956 وبحضور المجاهد بوعلام بن السايح والمجاهد عبد القادر خلوفي والمجاهد محمد بلعموري والمجاهد بلقاسم براهمي والمجاهد محمد بن بولغيث والمجاهدة نظرة وهم في طريقهم إلى المغرب الأقصى في مهمة سرية حيث قضوا اليوم والليلة في بيته وبعدها كلف الحاج الدين بوسيف ابن عمه الحاج بورحلة بن محمد بوسيف بمرافقتهم والعناية بهم حتى وصولهم إلى مدينة وجدة المغربية وفي طريقهم أمضوا ليلة في بيت شقيقه الشهيد الشيخ بن بوعلام بوسيف بالمكان المسمى حمام بالقرب من بلدية أم قرار ثم تسللوا برفقته في الليلة الموالية إلى مدينة فيقيق عبر المنفذ المسمى بيب الصوف.

وأول شهداء المعركة بناحية البنود كانا أخويه الشهيد بوسيف الشيخ بن بوعلام والشهيد بوسيف بحوص بن بوعلام اللذان كانا من الأوائل في تموين الثورة منذ سنة 1955 بالجنوب الغربي وعهدت لهم مسؤولية اللوجستيك والإشراف على المراكز والذين ألقي عليهم القبض في معركة ضارية من أكبر المعارك بالمنطقة في مكان يسمى كاف الطير حوالي 70 كلم غرب بلدية البنود بالقرب من وادي الناموس في شهر نوفمبر 1957 حيث ضبطت عندهم قافلة من المؤونة والسلاح كانوا قد أتوا بها من المغرب ثم حولوا إلى ثكنة العسكر بالعين الصفراء برفقة المجاهد بوسيف بوعلام بن بحوص المدعو الشخار والمجاهد بن دلاح عبد القادر المدعو: الدريس والشهيد زغمي عبد القادر وبعد أسبوع من التحقيق تحت التعذيب أعدم كل من الشهيد الشيخ بن بوعلام بوسيف والشهيد بحوص بن بوعلام بوسيف وأحتفظ بالمجاهدين الثلاث في داخل السجن بالعين الصفراء لمدة 6 أشهر ثم حولوا بعد ذلك إلى مكان الاعتقال العسكري بمستشفى الأمراض العقلية بسيدي الشحمي بوهران أين سجنوا لمدة السنتين ثم أطلق سراحهم ليلتحقوا بالثورة مجددا. وأشير هنا الى أنه في خلال المعركة وتفتيش الخيم فرت السيدة بلعقون الزانة زوجة الشهيد الشيخ بن بوعلام بوسيف مرفقة بابنها سليمان (سنة واحدة),وابنتها خيرة (خمس سنوات) باتجاه أحد المخابئ حوالي 04 كلم جنوب غرب كاف الطير لكنها تأثرت من شدة الخوف وأصابها مرض على مستوى الصدر بمعية ابنائها واستشهدوا جميعهم في شهر سبتمبر 1958 بعد معاناتهم مع المرض,حيث استشهدت الأم (الزانة) ثم استشهد الولد(سليمان) 20 يوما من بعدها ثم استشهدت البنت (خيرة) بعد اسبوع من ذلك رحمهم الله جميعا هذا بعد استشهاد كل من محمد بن الشيخ بوسيف والدين بن الجيلالي بوسيف اللذين كانا يعملان في شركة تنقيب أمريكية تسمى لسيقان 25 تحت إشراف أحد الجزائريين ويدعى ميلود الشاوي بالمكان المسمى قارة لعقاب بضواحي عريش المها التابعة حاليا لبلدية البنود واللذين أوكلت لهم مهمة تنظيم سرية تحت إشراف الشهيد الشيخ بن بوعلام فتفطنوا لهم ووضعوا لهم غدرا سموم في القهوة واستشهدوا في شهر فيفري 1956. وبعدها تلاهم استشهاد الشهيد لخضر بن الحاج أحمد بوسيف مع مجموعة كبيرة والمعروفة بجماعة حاسي صاكة بالعرق الغربي بتاريخ 21/11/1957.

وفي شهر ديسمبر من نفس السنة وقعت حادثة الحاج بحوص بن الشيخ بوسيف الذي كان في سفر لجلب التمور من مدينة تيميمون وفي الليلة التي حصرت فيها هذه المدينة من طرف الجيش الفرنسي ألقي عليه القبض مع المجاهد الحاج رحماني بن محمد والمجاهد الحاج مسعود بن عزوز بحوصي ونقل إلى سجن بمدينة أدرار وبعد ما قضى عدة شهور فر من السجن بطريقة عجيبة وهو مقيد اليدين وقصته طويلة وطويلة جدا وفيها ألغاز ومغامرات...؟ والتحق بقافلة الشهداء ابنه بوسيف حمزة بن الحاج الدين في شهر أكتوبر من سنة 1959 بالمكان المسمى واد العمور بجبل تانوت بالقرب من بلدية عسلة برفقة الشهيد بوبليحة الذي كان يرأس الكومندو والمجاهد حفيان التومي المدعو شمبيط, ونذكر هنا بأن الشهيد حمزة بوسيف ترك مقاعد الدراسة بمدينة بني ونيف والتحق بجيش التحرير الوطني بأمر من والده وسنه لا يتجاوز 19 سنة .

. كما أستشهد ابنه الثاني بوسيف زين العابدين المدعو: بن الدين في خريف سنة 1960 وهو في ريعان شبابه وسنه لا يتجاوز 28 سنة بالمكان المسمى البوست بالبنود.

وفي شهر مارس من سنة 1959 وفي اليوم الذي أحرقت فيه خيمة الشهيد ميلودي بحوص بن الميلود بالمكان المسمى: زباير الريش وفي نفس اليوم الذي ألقي فيه القبض على المجاهد برزوق معمر المدعو: الرقيبي نائب قائد المنطقة الثالثة وفر مساءا من بين أيدي معتقليه من العساكر الفرنسيين بالمكان المسمى ملك سليمان وقعت معركة كبيرة ومعروفة داخل خيمة الحاج الدين بوسيف بالمكان المسمى : كاف الفقرة بالقرب من الخنفوسي هذا المكان الذي يحمل حاليا اسم: شعبة البارود تمجيدا لليلة هجوم العسكر على خيمة الحاج الدين بوسيف أين أصيبت المرأة المسماة: بختة برصاصة أثناء عملية تفتيش والتي كانت برفقة أمها المسماة خرفية اللائي كان أعضاء جيش التحرير قد حررهما من أيدي الاستعمار في عملية نوعية بأمر من قائد الناحية الثالثة السيد مولاي ابراهيم المدعو: الرائد عبد الوهاب بضواحي بريزينة في سنة 1958 لأنهما كانتا أسيرتين عند الجيش الفرنسي وقد أسرهم لسبب أن الزوج المدعو: الطيب ربحي كان مجند في الجيش الفرنسي وكان على اتصال مع مجاهدي ثورة التحرير في سرية وكشف أمره فألقي عليه القبض وأدخل السجن وأسرت زوجته (بختة) مع والدتها (خرفية) وليلة إنقاذهم ووصولهم إلى مركز جيش التحرير كانت المرأة (بختة) على نفاس بمولود ذكر والذي سمي من طرف قيادة المنطقة الثالثة (محمد الهجام ) تمجيدا وتشريفا لليلة الهجوم التي أنقذت أمه وجدته. وبعد عدة أيام أمرت قيادة الثورة بنقل هؤلاء النسوة إلى خيمة الشهيد الحاج محمد بلقوراري الذي كان مركزا للثورة والذي أستشهد في صيف سنة 1959 . أين قضين مدة 4 أشهر ثم حولن بأمر من قيادة الثورة إلى خيمة الحاج الدين بوسيف ومكثن هناك لقرابة السنتين وأعلن الحاج الدين بأن المرأة المسماة بختة هي زوجة ثانية لأبنه الحاج بوعلام حتى لا يتفطن الجيش الفرنسي لأمرهن وفي اليوم الذي أحرقت فيه خيمة الشهيد ميلودي بحوص بن الميلود من طرف الجيش الفرنسي وأثناء فرار بعض العائلات ليلا باتجاه خيمة الحاج الدين بوسيف خاصة زوجته ميلودي الزهرة الملقبة بكوراطة وابنتها ميلودي خيرة وزوجة ابنها ميلودي الطيب المسماة ازة والنجل الأصغر لبحوص بن الميلود والمدعو: ميلودي أمحمد بن بحوص وابن عمه المجاهد ميلودي أمحمد الملقب بأبن تريز والذي ألقي عليه القبض في داخل خيمة الحاج الدين بوسيف ونقل إلى المعتقل العسكري من طرف العسكر الذي كان يراقب عن بعد حيث بعد وصول كل من نجل بحوص بن ميلود والمجاهد ميلودي أمحمد بالقرب من الخيمة ومناداتهم باسم الطيب وبعد استجابة المجاهد الحاج الطيب بن الحاج الدين وخروجه لاستقبالهم أطلق الرصاص من طرف العسكر الذين كانوا في حراسة المكان ففر النجل الأصغر للشهيد بحوص بن الميلود والرصاص كالجمر من ورائه وبحفظ من الله تمكن من النجاة. وأما المجاهد ميلودي أمحمد الملقب بأبن تريز فلم يستطيع تجاوز طلقات الرصاص العنيفة وتسلل إلى داخل خيمة الحاج الدين بوسيف وبحوزته وثائق وبعض من الأموال أين سارعت زوجة المجاهد الحاج بوعلام بن الحاج الدين المجاهدة الحاجة مهاية بوسيف إلى وضع بعض من الفراش فوقه لكن العساكر استطاعوا إلقاء القبض عليه وكبلوه في داخل الخيمة وأخذوه إلى السجن في تلك الليلة وأما زوجة الشهيد ميلودي بحوص بن الميلود وابنتها وزوجة ابنها فاعتقلوهم في الصباح الموالي برفقة المجاهد الحاج الطيب بوسيف وحولوا إلى المعتقل العسكري بالقنادسة ببشار. وخلال هذه العملية أصيبت المرأة: بختة برصاصة في فخذها الأيسر و أصاب المخاض زوجة الحاج الطيب بوسيف (المجاهدة الحاجة عائشة )والتي أنجبت ولدا وأعطوه هو كذلك اسم أحمد الهجام على الاسم الذي أعطي للطفل الذي ولد ليلة هجوم المجاهدين على معسكر الجيش الفرنسي, أعطي هذا الاسم ثانية لحفيد الحاج الدين بوسيف في ليلة هجوم الجيش الفرنسي على خيمته و في اليوم الذي أحرقت فيه خيمة الشهيد: ميلودي بحوص بن الميلود الذي كان قائدا لعرش أولاد سيد الحاج بحوص بوادي الناموس بالجهة الغربية وسقط في ميدان الشرف في شهر ديسمبر من سنة 1961 برفقة الشهيد: بن السايح الدين (مزعاق) المدعو: عمر الذي كان نائبا له والشهيد كنيز أحمد ابن أخت الحاج الدين بوسيف وألقي القبض على المجاهد بلهداجي الشيخ بالمكان المسمى الواد الطويل بلثلة في معركة ضارية مع الجيش الفرنسي حضرها العديد من المجاهدين الذين لا زالوا على قيد الحياة ونذكر منهم المجاهد بوميدونة الحاج الشيخ المدعو: عبيد والمجاهد بوسيف بوعلام المدعو: الشخار ابن الشهيد بحوص بن بوعلام والمجاهد رياحي الحاج الدين.

في يوم السبت 23 ماي 1959 ألقى القبض على الحاج الدين بوسيف بالقرب من مدينة بني ونيف وبالضبط بالمكان المسمى زغدان (العتاق) على متن شاحنة مشحونة بالذخيرة,حيث كان مراقب من طرف الجيش الفرنسي بعد وشاية من طرف بعض العملاء..؟ وبأمر من القائد العسكري ببشاروبعد ترخيص من المستشار الكبير لمصف الاستحقاق الوطني لجوقة الشرف والميداليات العسكرية وبعد التحقيق معه من طرف الجيش الفرنسي لأكثر من 20 يوما ومقابلته لبعض الشهود ونذكر منهم كل من السيد رحماني أمحمد بن سليمان وبن عمر بحوص وضع رهن الاقامة الجبرية بمركز الفرز والعبور بالمعتقل العسكري بالقنادسة بولاية بشار بالرغم من سنه المتقدم 67 سنة, برفقة أولاده: الحاج بوعلام – الحاج الطيب – الحاج عبد الحميد وبعض الأفراد من عائلته وبتاريخ 5 أكتوبر 1960 قدمت له المحكمة العسكرية لائحة اتهام بواسطة محافظ الدولة المدعو: تنسوري ومساعد أمين الضبط المدعو: أميو والتي تحمل الاتهامات التالية: - الانتماء إلى مجموعة متمردة – جمع الأموال إلى مجموعة متمردة – تسخير أفراد للاتصال – التموين بالمعدات والذخيرة الحية- النشاط داخل مؤسسة غير شرعية – المساس بأمن الدولة الفرنسية. هذا حسب لائحة الاتهام التي تحمل الرقم2976 بتاريخ 5 أكتوبر 1960, وجدولت الجلسة بتاريخ 9 أكتوبر 1960 وأجلت إلى اليوم الموالي بسبب رفض المتهم تعيين محامي أين عينت المحكمة المحامي ريقال للدفاع عنه رسميا حيث حكم عليه بتاريخ 13/10/1960 من طرف المحكمة الدائمة للقوات المسلحة لمنطقة الغرب الصحراوي بكلومب بشار وتحت رئاسة جنرال فرنسي الذي أدانه بالمادة 42 من القانون الجنائي الفرنسي وبتهمة المساس بأمن الدولة:بثمان سنوات سجن وعشر سنوات مجرد من حقوقه المدنية وغرامة مالية قدرها خمسة ألاف فرنك فرنسي جديد..../

وحكم على ابنه الحاج الطيب في نفس اليوم: بسبعة سنوات سجن و عشر سنوات مجرد من حقوقه المدنية(حكم رقم 50/94). وأما ابنه الحاج بوعلام فحكم لاحقا بتاريخ 17 جانفي 1961 وقضت المحكمة في حقه سنتين سجن وخمس سنوات مجرد من حقوقه المدنية(حكم رقم 2/123) وأما ابنه الحاج عبد الحميد فحكم بتاريخ 14 نوفمبر 1961 بمنطوق سجنه ثمانية عشر شهرا (حكم رقم 104/225).

وبتاريخ 26/10/1960 نقل الحاج الدين بوسيف إلى سجن وهران وسجل تحت الرقم: )4331(Ecrou n° ثم يحول أبنائه لاحقا (الحاج بوعلام رقم سجنه:5609) و (الحاج الطيب رقم سجنه 4337) أين استأنفت محاكمته وبحضور محاميه ( الأستاذ أسولين ذو الأصل اليهودي) الذي زاره بالسجن قبل المحاكمة ليقول له بان يطلب المعذرة من الدولة الفرنسية ويتكلم بلباقة مع القضاة فصرح له بأنه لن يطلب عفو فرنسا ولن يترجاها وأن الجزائر ستنال استقلالها فخرج الأستاذ أسولين غاضبا من موكله الذي كان الحاج محمود حميتو والحاج بوبكر حميتو والحاجة قية بنت بوجمعة كروم في انتظاره فقال لهم هذا الرجل لا يحافظ على نفسه وهو عنيد جدا و أنا أخاف عليه في يوم المحاكمة وفي اليوم الذي جدولت فيه جلسة المحاكمة تطرق محامي الدفاع في مرافعاته إلى الحياة العسكرية للمتهم وسنه المتقدم (68 سنة) والحالة الصحية و النفسية التي كان يعاني منها والظروف العائلية باستشهاد أبنيه : (زين العابدين 28 سنة) و (حمزة 21 سنة) وأخويه: (الشيخ بن بوعلام) و(بحوص بن بوعلام). وبوجود جميع الأبناء الآخرين بالسجن وضياع أمواله وعائلاته ملتمسا التخفيف .../

وأثناء الجلسة وعندما بدا محافظ الدولة في تلاوة الاتهامات صرخ الحاج الدين في وجهه بهذه العبارات: استقلال – استقلال .. الشيء الذي أغضب رئيس المحكمة ووجه له تحذيرا شديد اللهجة وبعد جلسة ساخنة أعطى رئيس المحكمة الكلمة الأخيرة للمتهم والذي قال قولته المشهورة والتي لطالما رددها الأستاذ أسولين لعائلة حميتو ورددها البعض ممن كانوا حاضرين الجلسة (حميتو الحاج محمود – حميتو الحاج بوبكر – كروم الحاجة قية بنت بوجمعة) . حيث صرخ الحاج الدين بوسيف في وجه القاضي في كلمة أخيرة وقوية وقال له:

نحن حررنا فرنسا من الألمان و اليوم نريد تحرير الجزائر من فرنسا

(On a émancipé la France de l’occupation Allemande, aujourd’hui nous voudrions affranchir l’Algérie de la France)

وبعد المداولة قضت المحكمة بتأييد الحكم وبتاريخ 08/09/1961 تدهورت حالته الصحية فحول من قصبة وهران إلى ملحق سجن سان لو بوهران وكان رقم سجنه هو: 184 ومكث هناك إلى يوم 14/12/1961 اليوم الذي حول فيه إلى مقر فرقة الدرك الوطني بسان لو وذلك بعد ما استفاد من عفو رئاسي خاص بعد جهود كبيرة بذلها من أجله المجاهد الحاج محمود حميتو حيث عين محامي خاص (الاستاذ أسولين) واستغل بعض المعارف السامية وقدم ملفا هاما ومعتبرا إلى رئيس الجمهورية الفرنسية يحمل الوثائق الخاصة بالحياة العسكرية للمتهم وبتاريخ 10 أوت 1961 يصدر مرسوما رئاسيا يعفيه من السجن ويأمر بوضعه في النفي تحت اشراف وزير الصحراء والذي أمر بتحويله الى مدينة عين صالح تحت حراسة الجيش الفرنسي مع حرمانه من حقوقه المدنية مدى الحياة ومنعه من حمل الأوسمة الفرنسية أو الأجنبية , مع تجريده من كل الامتيازات التي كانت ممنوحة له بما فيها التعويضات المالية الخاصة بالوسامين ومنحة قدماء ألمحاربين وبتاريخ 08/12/1961 تنقلت فرقة خاصة من الدرك الفرنسي إلى مقر سكناه الكائن برقم 5 شارع مونج بمدينة سعيدة وصادروا الميداليات والأوسمة التي كانت بحوزته والتي لم تسترجع له إلى يومنا هذا بالرغم من البنود الواضحة في اتفاقية ايفيان والتي تنص على العفو الشامل ( المرسوم رقم 62.327 بتاريخ 22 مارس 1962). أما أبنائه فهم كذلك تم تأييد الحكم المستأنف في حقهم وبقوا في السجن بمدينة وهران إلى ما بعد استفتاء تقرير المصير الذي جرى بتاريخ 19/03/1962 وكان يوم 06/04/1962 خروج ابنه الحاج بوعلام ويوم 10/04/1962 تاريخ خروج ابنه الحاج الطيب.

. (المرسوم موثق في الجريدة الرسمية للجمهورية الفرنسية بتاريخ 06/11/1961).

وبعد تبليغه بالمرسوم بمدينة وهران بتاريخ 07/12/1961وهو لازال مسجونا بعد أن تم تحويله من قصبة وهران إلى الملحق المؤقت بسان لو بوهران تم نفيه بتاريخ 14/12/1961إلى مدينة عين صالح بأقصى الجنوب وفي طريقه للنفي وهو يناهز 68 سنة تدخلت قيادات نافذة لدى السلطات الفرنسية ومن بينها أغا الشيخ ولد عبد الله قائد الشؤون المدنية ببشار والساورة والباشا أغا بن ميلود الخلادي المعروف بالسي الخلادي قائد الشؤون المدنية بمدينة العين الصفراء وضواحيها تدخلوا لدى السلطات العسكرية الفرنسية من أجل وضعه تحت الإقامة الجبرية بالأبيض سيدي الشيخ حتى يكون قريب من عائلته وأولاده فطلبت السلطات الفرنسية رأي قائد الشؤون المدنية لعرش أولاد سيد الحاج بحوص بالأبيض سيدي الشيخ السيد أل سيد الشيخ الحاج الشيخ بن الحاج حمزة والذي رفض ذلك العرض بحجة أنه لا يستطيع أن يضمن تصرفاته وأن وجوده بالأبيض سيدي الشيخ سيكون غير أمن وهذا رغم توسلات كل من السي الخلادي وأغا الشيخ ولد عبد الله ...؟فأصر الجيش الفرنسي على نقله إلى مدينة عين صالح وبعد أن أحضروا زوجاته الحاجة الزهرة بوسيف والحاجة جمعة بوسيف وبناته فاطمة (16 سنة) ويمينة (سنتين) نقلوهم بالطائرة من مدينة بشار إلى مدينة أدرار ثم واصلوا الطريق برا بواسطة قافلة خاصة للجيش الفرنسي وذلك عبر مسالك وعرة وطرق غير معبدة حتى أوصولهم إلى مدينة عين صالح وبالضبط بالمكان المسمى فقارة الزوى. حيث وضع تحت حراسة الجيش الفرنسي بمعية اثنتين من زوجاته واثنتين من بناته حتى الاستقلال.للعلم أن كل أملاكه صادرتها الدولة الفرنسية وبذلك يكون أول وأخر مجاهد ينفى من طرف الاستعمار الفرنسي من المنطقة الثالثة للولاية التاريخية الخامسة بالأبيض سيدي الشيخ والساورة من أجل القضية الوطنية. وفي حياته في المنفى وتحت حراسة الجيش الفرنسي بمدينة عين صالح عمل على جمع أموال وإرسالها إلى قيادة الثورة بناحية البيض والساورة رغم الحراسة المشددة على بيته في المنفى. وعاش في المنفى من 20 ديسمبر 1961 إلى 25 أفريل 1962. وأشير هنا إلى أن دوار عائلته (أولاد بوسيف ) الذي كان تحت حراسة الجيش الفرنسي في محتشد بالمكان المسمى البوست بالبنود ومكتوب على كل خيمة حرف (ف) (F) التي تعني فلاقة ومتبوع برقم الخيمة ونذكر هنا على سبيل المثال خيمة مجاهد جيش التحرير الوطني الحاج محمد بوسيف الذي كان عضوا في قيادة الثورة بجيش التحرير الوطني وقائدا لعرش أولاد سيد الحاج بحوص بالواد الغربي كانت خيمته مكتوب عليها ( F.68) وفي شهر جوان 1961 قررت السلطات العسكرية الفرنسية نفي دوار أولاد بوسيف المعروف بالسيوفات الذي كان يحتوي عائلة بوسيف وعائلة جلواط ,وعائلة بن زهرة, وعائلة بلكيحل ,وعائلة بلمعراج وعائلة صبيعات إلى المكان المسمى: تبل بالة مابين مدينة بشار ومدينة تندوف وهنا تدخل قائد الشؤون المدنية لعرش أولاد سيد الحاج بحوص السيد أل سيد الشيخ الحاج الشيخ بن الحاج حمزة متوسلا للسلطات الاستعمارية بالعدول عن قرارها لأنه ستكون له عواقب سلبية على بقية العائلات التي تبقى بالمحتشد وأن مجاهدي جيش التحرير سينتقمون انتقاما شديدا وبعد مشاورات دامت لأكثر من خمسة أيام والشاحنات متوقفة تنتظر القرار.. قررت السلطات الفرنسية العدول عن قرارها.../

كما نذكر هنا بأن عرش أولاد سيد الحاج بحوص كان في محتشد أخر في بداية الستين وذلك بالمكان المسمى: الخنفوسي حوالي 40 كم جنوب البنود أين خطط المجاهدون لعملية نوعية فدائية للقبض على البعض من الخونة الذين كانوا في صف الاستعمار ففي شهر ديسمبر من سنة 1959 جند فريق من المجاهدين وهم على التوالي: - المجاهد بوربيق حمزة الذي كان يرأس الكومندو – المجاهد بن زهرة عبد القادر – الشهيد بوميدونة محمد – المجاهد بوسيف بورحلة بن الشيخ – المجاهد بن زهرة عبد الرحمان المدعو: رشيد – المجاهد جودي الشيخ – المجاهد بوسيف باعزيز – المجاهد بن زهرة الطيب – المجاهد مجدوبي بوبكر المدعو: النمس – المجاهد حمان الشيخ – المجاهد بن عروس حميدة – المجاهد بن عبيد مصطفى – الشهيد ميلودي الطيب. حيث تسللوا إلى المحتشد ليلا بعد أن عرف كل مجاهد المكان الذي سيتجه إليه ونفذت العملية لكن ليس كما خطط لها وتم إطلاق الرصاص على الخونة بدلا من أخذهم أحياء وتم القضاء على البعض منهم ووقعت الحادثة المعروفة في تلك الليلة أين ألقي القبض على المجاهد بوسيف الحاج بورحلة بن الشيخ في داخل خيمة أحد الخونة وانهال الحركى عليه ضربا حتى أغمي عليه وتم إلقاء القبض عليه من طرف الجيش الفرنسي فعذب أشد التعذيب لأكثر من 6 أشهر وبعدها حول إلى المعتقل العسكري بالقنادسة ثم إلى قصبة وهران حتى الاستقلال.وأما المجاهدون الآخرون فتم انسحابهم بسلام بعدما أحضروا لهم أربعة خيول ملك للعائلة لكل من: الحاج الدين بوسيف – الحاج محمد بوسيف– الحاج عبد القادربوسيف – الحاج أمحمد بن زهرة. هذه الخيول التي تفطن الجيش الفرنسي لمهمتها وأمر بمبيتها دوما إلى جانب لصاص وبعد بلوغ الخبر إلى قيادة الثورة أمرت العائلة ببيعها حيث أشتراها أحد التجار والذي ألقي عليه القبض بنواحي عين العراك وأدخل السجن وبقي هناك حتى الاستقلال.

كما أشير إلى أن منطقة البنود والواد الغربي شهدت 5 معارك و3 حوادث وهي كالتالي:

- معركة كاف الطير: حوالي 70 كلم غرب البنود في شهر نوفمبر من سنة 1957 استشهد بها الشقيقين بوسيف الشيخ بن بوعلام وبوسيف بحوص بن بوعلام وألقي القبض على كل من المجاهد زغمي عبد القادر والمجاهد بن دلاح عبد القادر المدعو: الدريس والمجاهد بوسيف بوعلام المدعو: الشخار.

- معركة الخنفوسي: في شهر ديسمبر 1959 التي ذكرناها سالفا والتي القي القبض فيها عن المجاهد بوسيف بورحلة بن الشيخ وقتل فيها اثنين من الخونة وتم انسحاب الكومندو المسلح بسلام.

- حادثة زباير الريش (شعبة البارود): حوالي 30 كلم جنوب البنود في شهر مارس 1959 تم إعدام الشهيد بن زميت محمد الذي كان يرعى قطيع من الماعز ورفض أن يدل الفرنسيين على خيمة الشهيد بحوص بن ميلود الذي أحرقت خيمته عن أخرها وأطلق الرصاص في داخل خيمة الحاج الدين بوسيف في المكان المسمى اليوم شعبة البارود وأصيبت المجاهدة بختة بجروح وألقي القبض على المجاهد ميلودي أمحمد الملقب بأبن تريز والمجاهد بوسيف الحاج الطيب والمجاهدة الزهرة المدعوة كوراطة زوجة الشهيد بحوص بن ميلود وابنتها خيرة وزوجة ابنها المسماة ازه وتم نقلهم فيما بعد إلى مركز الاعتقال العسكري بالقنادسة.

- حادثة المنقوب: حوالي 30 كلم جنوب البنود في صيف 1959 ألقي القبض على الشهيد بن خيرة بوبكر فعذب أشد التعذيب ثم أعدم.

- حادثة البنود: بتاريخ 12/12/1960 قام الضابط الفرنسي المدعو: موريل بإعدام الشهيد أل سيد الشيخ حمزة بن نعيمي في داخل المحتشد وأمام بيته وعلى مرأى من عائلته.

- معركة كاف الرزاينة: حوالي 25 كلم غرب البنود وقعت في شهر جوان سنة 1961 سقط في ميدان شرفها الشهداء: - لزرق بنعامر من ضواحي البيض – بحوص بن المجدوب بن بوبكر من عسلة – قريوش محمد من المشرية وتم إلقاء القبض على كل من المجاهد - بوربيق حمزة – جرماني عبد القادر بن امحمد – خليفي أمحمد الذي كان رئيس مركز – ميلود الكرومي – مجدوب الكرومي – وشقيقهم الثالث واسمه غير معروف – قدور ولد الطالب أحمد المجدوبي – عباس من بوقطب و بلفضيل أمحمد هذا الأخير الذي ألقي عليه القبض بالزي العسكري وأطلق سراحه بعد أسبوع من هذه المعركة التي كان سببها وشاية من العميل بنعامر ولد الحاج محمد المدعو:كروتشاف الذي فر من مركز جيش التحرير الى الجيش الفرنسي بالمكان المسمى المنقوب.

- معركة الواد الطويل (لثلة): حوالي 20 كلم غرب البنود في شهر ديسمبر 1961سقط في ميدان شرفها الشهيد ميلودي بحوص والشهيد بن السايح الدين والشهيد كنيز أحمد وألقي القبض على المجاهد بلهداجي الشيخ متأثرا بجروحه هذه المعركة التي كان سببها مجموعة من العملاء والحركي المعروفين بالمنطقة.

- معركة لقصير: حوالي 18 كلم جنوب البنود بالقرب من ملك سليمان بتاريخ 15 فيفري 1962 استشهد على أرضها الشهيدين خلادي الميلود ودحان عبد الرحمان وألقي القبض على المجاهد بوسيف الحاج محمد والمجاهد بطاشي الشيخ متأثرا بجروح خطيرة والمجاهد بلعقون أحمد المدعو: برقي كذلك مصاب بجروحه واللذين حولا إلى المستشفى العسكري الفرنسي بتاريخ 26/02/1962 كما ألقي القبض على المجاهد بوسيف عبد الله بن قدور. وبالقرب منهم وفي نفس اليوم وبالمكان المسمى المنقوب ألقي القبض على المجاهد بوسيف بوعمامة بن الشيخ والمجاهد بوسيف حمزة بن بورحلة .

وبعد الاستقلال بدأت المرحلة الرابعة والأخيرة في حياة الحاج الدين بوسيف حيث واصل جهاده الأكبر في العمل على بناء الدولة الجزائرية المستقلة وأمر أبنائه بمواصلة العمل العسكري في أوساط الجيش الوطني الشعبي خاصة الفيلق الخاص لما كان يسمى بجيش المهري Méharistes) ) حيث تنقل وأقام بمدينة ورقلة بعائلته في سنة 1967 وذلك في سبيل العمل على مساعدة صديقه المرحوم زاهي الحاج محمود بن ابراهيم المدعو: بن زغمان الضابط والمجاهد الذي أوكلت إليه مهمة الإشراف على هذا الفيلق بالناحية العسكرية الرابعة بورقلة تحت قيادة العقيد محمد بن أحمد عبد الغني قائد الناحية العسكرية الرابعة آنذاك. حيث واصل أبنائه التجنيد العسكري في أوساط الكتيبة التي كانت تحت إشراف صديقه المجاهد والملازم الأول أحمد شداد خاصة ابنه الحاج الطيب وابنه عبد المالك وابن أخيه مولاي ابن الشهيد الشيخ بن بوعلام بوسيف وابن اخيه محمد ابن الشهيد بحوص بن بوعلام بوسيف وابن أخته سليمان بن نعيمي بوسيف ومن عائلته أحمد بن نعيمي بوسيف ولقد بقي في ورقلة لأكثر من 6 أشهر من اجل التكفل بهذه الكتيبة العسكرية والذي ساهم في التحضير لأكبر احتفال أقيم على المستوى الوطني في الفاتح من شهر نوفمبر من سنة 1967 في الذكرى الخامسة للاستقلال حضره قائد أركان الجيش الوطني الشعبي آنذاك العقيد الطاهر الزبيري (بأسبوعين قبل محاولة الانقلاب على الرئيس هواري بومدين وما يعرف بمعركة العفرون). وتم فيه أكبر استعراض عسكري لفرقة المهري فوج ابنه الفارس الرقيب الأول الحاج الطيب بوسيف الذي تفنن في الوقوف على راحلة المهري بحركات استعراضية رياضية وعسكرية أبهرت الحاضرين.../ (لقد تم تصوير الاستعراض من طرف الخلية الإعلامية للجيش الوطني الشعبي)..

ولقد كان من كبار مجاهدي وأعيان عرش أولاد سيدي الحاج بحوص ولن يذخر جهدا في سبيل الوفاق بين الناس وإصلاح ذات البين وبذل جهدا كبيرا من أجل لم شمل العرش في موسم واحد من كل سنة فبتاريخ 20/08/1967 انطلق في مسعاه وتنقل على فرسه وجاب أنحاء الواد الغربي والحماد الغربي وواد الناموس حتى وفقه الله في تلك المهمة ووعد الناس بأن يلتقوا في نهاية شهر أكتوبر أو بداية شهر نوفمبر من سنة 1967 بالمكان المسمى البنود فلبت فئة قليلة واستجابت في ذلك التاريخ وسماه وعدة سيدي الحاج بحوص وأسس مجلسا لهذا الملتقى (الوعدة) يتكون من كبار العرش وهم السادة:

- بوسيف الحـــاج الديــــن: من فرقة أولاد سيد العربي

- رحــماني الحـــــــــــاج : من فرقة أولاد سيد الازغم

- بوميدونة الحـــاج الشـيخ: من فرقة أولاد سيد الأزغم

- رقاب الحــاج بن عــامر: من فرقة أولاد سيد الطاهر

- بن يامـــــنة الشــــــــــيخ: من فرقة أولاد سيد الأزغم

- عامري الحــــاج أمحــمد: من فرقة أولاد سيد الأزغم.

وفي السنة الموالية أي سنة 1968 التحقت كل الفرق المنضوية تحت عرش أولاد سيدي الحاج بحوص بهذه الوعدة وهي:

- فرقة أولاد سيد الــعربي

- فرقة أولاد سيد الأزغم

- فرقة أولاد سيد الطــاهر

ومنذ ذلك التاريخ رسم ما يسمى اليوم *بوعــــدةالبـــــنود* والتي تصادف أخر جمعة من شهر أكتوبرمن كل سنة. وأصبحت في هذا الزمن من أكبر الملتقيات الروحية, الاجتماعية والتجارية

توفي رحمه الله بالأبيض سيدي الشيخ في يوم الأحد 30/11/1980 على الساعة الواحدة والنصف زوالا, عقد وفاته رقم 270/80 عن عمر يناهز 87 سنة. ووري الثرى في يوم الاثنين 01/12/1980 على الساعة الحادية عشر صباحا بمقبرة سيد الشيخ.

ومن أقواله المأثورة التي بقيت من ورائه بعض الكلمات التي لها معنى ودلالات في الحديث ومخاطبة الناس.. وهي : على هواك يا شيخ .. و يا أبوسهمين.


تقييم:

0

0

مشاركة:

التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة