فضاءات الخضارة

الخضارة

فضاء الأخبار والمستجدات

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
عمار عرقوب
مسجــل منــــذ: 2014-05-25
مجموع النقط: 17.04
إعلانات


بلدية الخضارة الحدودية تغرق في الأوحال

يواجهــــون مشكل الفيضــانــات التي تهدد حيـــاتهـم

سكان البيوت القصديرية بحي بوحمرة ببلدية الخضارة الحدودية بولاية سوق أهراس

ينــاشدون الوالي التعجيل بترحيلهم

تتجدد هذه الأيام الباردة والممطرة ، معاناة سكان البيوت القصديرية المتواجدة على مستوى أحياء حي بوحمرة ببلدية الخضارة بولاية سوق أهراس

و ناشدوا السلطات العمومية التعجيل بترحيلها إلى سكنات لائقة، بعد سنوات طويلة من الصبر والإنتظار، مؤكدين تدهور و خطورة الأوضاع التي يعيشونها بفعل تساقط الأمطار الغزيرة ، التي أتت على ما تبقى من أسقف وجدران تلك البيوت الهشة، التي لم يعد ينفع معها الترقيع والترميم ولا الصبر .

الحصول على سكن لائق هو الحلم الذي يراود كل سكان الأحياء الفوضوية المتواجدة على مستوى بلدية الخضارة ، وهم يناشدون باستمرار المسؤولين والجهات المعنية من أجل تحقيقه ، فشغلهم الشاغل هو كيفية حماية أنفسهم من كوارث الفيضانات.
بهذه العبارة بدأ مواطن من سكان الحي عن معاناة سكان الحي -كما قال- يجد هو وبقية سكان البيوت القصديرية الكائنة بحي بوحمرة ، من ينصفهم .
ووصف هذا المواطن، الذي قدم رفقة مجموعة من المواطنين، الذين يقطنون ببيوت قصديرية معاناة بالحقيقية، حيث أشار الى الوضعية الكارثية التي يعيشونها منذ نزول القطرات الأولى من الأمطار ، والتي يتقاسمها جميع السكان،» وإذا كان هذا هو حالنا خلال فصل الخريف، فكيف سيكون الوضع عند دخول فصل الشتاء ؟«يتساءل هذا المواطن. .
فإن التدخل العاجل وإيجاد حل لمعاناة سكان القصدير بهذا الحي، يتطلب تدخل كل السلطات الولائية والمحلية
-يقول- وإلا فإن دار لقمان تبقى على حالها، ويعلل هذا المواطن كلامه بعجز كل مجالس البلدية التي تعاقبت على هذه البلدية عن إيجاد الحلول ، عندما كانت مهمة إعادة سكان البيوت موكلة إلى السلطات المحلية، كما أنها -يضيف- لم تتمكن حتى من وضع حد لعملية بناء أكواخ جديدة بهذا الحي والتي تنامت مثل الفطريات هنا وهناك، لدرجة لا يمكن تصورها، مما عقد وضعية السكان القدامى بهذه الأحياء وقلل من فرص ترحيلهم واستفادتهم من سكنات لائقة
وأجمع هؤلاءالمواطنون أنهم في صراع يومي مع الطبيعة، حيث أكدوا لنا أنهم يعيشون أوضاع مزرية منذ بداية موسم الأمطار، حيث يمضون الليل في إخراج مياه الأمطار التي تسربت من أسقف والجدران المهترئة، وما يزيد من سخط العائلات يقول أحد هؤلاء، هي المعاناة التي تعترضهم للوصول إلى بيوتهم الواقعة على مستوى المنحدرات الشديدة، حيث يجبرون للوصول إليها مشيا على الأقدام، خصوصا عندما تتساقط الأمطار بغزارة ما يجعل من الصعب جدا استعمال طرقات هذه الأحياء، ناهيك عن سرعة الرياح القوية التي توقف أنفاس المواطنين منتظرين لحظة سقوط بيوتهم، حيث يعيشون السيناريو كل فصل شتاء، فالسكنات المتواجدة على مستوى الحي يطل على منحدر خطير، مما يشكل خطرا حقيقيا على السكان خاصة مع مشكل انزلاق التربة الذي تعرفه هذه المنطقة -يضيف هذا المواطن-»وقتاش الرحلة« عبارة يحفظها الصغير قبل الكبير بالحيي فالخوف يعشش في نفوس السكان، كلما تشكلت غيوم في السماء، فإذا كان كل الجزائريين يستبشرون خيرا بموسم الأمطار فسكان البيوت القصديرية بالخضارة لا يعتبرونها »نعمة« يقول هذا المواطن، لأن نزول الغيث بالنسبة لهم هو تجدد المعاناة بتفاصيلها المرعبة، التي يعيشونها منذ سنوات طويلة وتبعد عنهم »الإستقرار والراحة النفسية والعيش في سلام وكرامة.
»فصل الشتاء يحول حياتنا إلى كابوس حقيقي« يقول هؤلاء ، حيث أكدوا أنهم يواجهون خلال هذا الموسم مصاعب حادة نتيجة كثرة البرك المائية والأوحال وتسرب مياه الأمطار إلى داخل بيوتهم، كون هذه الأخيرة تعرف تصدعات وتشققات، ناهيك عن الرطوبة الشديدة التي تخنق أنفاسهم والبرودة التي تشهدها المنطقة وكذا الفيضانات التي تهددهم في كل لحظة.
وأما هذه الوضعية المزرية التي يتقاسمهما جميع سكان الأحياء القصديرية المذكورة، يناشد هؤلاء السلطات، التدخل من أجل التعجيل بترحيلهم ووضع حد لمعاناتهم التي لا تنتهي...


تقييم:

1

0
مشاركة:


التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة