فضاءات مول البركي
إعلانات

محمد الناصري | مول البركي | 08 - 12 - 13 | الزيارات: 1025 |
النذر او الدبيحة للولي الصالح


سئل الفقيه الفرضي سيدي أحمد بن سليمان الرسموكي ـ رحمه الله ـ عن الذبائح التي تذبح عند قبور الصالحين وعن ذبائح القبائل بين الناس بعضهم على بعض عند طلب هدنة أو فك أسير….؟فأجاب وفصل ذبائح القبور إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول من ذبح على صالح لقضاء حاجة, وهو يعتقد أن التصرف لله, وإنما جرت عادة الله بقضاء الحاجات على مثل هذا الصالح. قال: إن ذالك جائز, ولا بأس به.
القسم الثاني إذا اعتقد أن الحاجة تقضى بالرجل الصالح وبالله معا. قال: إن ذالك مكروه.
القسم الثالث إذا اعتقد أن الذي يقضي الحاجة هو ذالك الرجل الصالح بعينه وحده. قال: إن ذالك حرام.
هذا معنى ما قال الرسموكي.
أما العلامة سيدي محمد المختار السوسي فقد علق عليه متعجبا فقال: “عجبا من مثل هذا الإمام كيف تعتري الغفلة أمثاله؟¡ فقد كان ينبغي له أن يعمل بقول مالك: {لا يساق الهدي إلا للكعبة} ويعلن ذالك بمناسبة سؤال من سأله هذا السؤال, على أنه كان عليه
أن يقول في القسم الأول: إنه بدعة لم يعرف مثله في السلف.
ويقول في القسم الثاني: إن صاحبه مشرك بالله, ويسد هذا الباب, ويعلن ما على صاحبه.
وأن يقول مثل ذالك أو أشد في القسم الثالث..”
ال

تقييم:

0

0

مشاركة:




التعليق على الموضوع عبر فيس بوك

التعليق على الموضوع في الموقع

| كريم | 14/12/13 |
قمة الشرك والعياد بالله . وتضع صورتك مع المقال . ان بنو جلدتك يقومون بهذا الفعل سنويا . اوليسوا اهلا لنصحك يا ايها الحامل لراية العلم .سبحان الله . ارجوا الا تقول لي : اولياء الله لا خوف عليهم و .................................................................... يا حسرتاه . لم يتبقى لنا الا ان نصرخ ملا الحناجر - وا اسلاماه - وا غوتاه -


...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة

فكرة وتصميم وبرمجة الموقع: أحمد زربوحي
للتواصل: e-mail: khbarbladi@gmail.com