فضاءات الدشمية

الدشمية

فضاء المرأة وشؤونها

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
مصطفى ذراع البيض
مسجــل منــــذ: 2012-11-29
مجموع النقط: 153.04
إعلانات


ضرورة التمسك بهدي النبي-صلى الله عليه وسلم- وفضل المرأة المتمسكة بالسنة

ضرورة التمسك بهدي النبي-صلى الله عليه وسلم- وفضل المرأة المتمسكة بالسنة بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته
إليكنَّ أخواتي تفريغ بعض ما جاء في كلمة الشيخ العقيل حفظه الله ((ضرورة التمسك بهدي النبي-صلى الله عليه وسلم- وفضل المرأة المتمسكة بالسنة))على الرابط التالي
http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=39522
نفعني الله وإياكنَّ بها
______
تعلمون أن الله سبحانه تعالى بعث نبينا محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- على حين فترة من الرسل، واندراس من السبل، وطموس في العلم وأهله، بعثه الله عز وجل والناس عَربهم وعَجمهم، ذكورهم وإناثهم في ضلال مبين فقال تعالى { هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }، نعم والله كنا قبل النبي-صلى الله عليه وسلم- في ضلال مبين، عقائد فاسدة، وعبادات فاسدة، ومعاملات فاسدة، وأخلاق فاسدة حتى هدانا الله عز وجل لنبينا محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ،ثم أمر الله عز وجل أمته ذكورهم وإناثهم بتعلم ما جاء به النبي- -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- والنساء كما قيل شقائق الرجال، ولذلك كما وجب على الرجل أن يتعلم ما جاء عن النبي-صلى الله عليه وسلم- كذلك وجب على المرأة المسلمة أن تتعلم ما جاء عن النبي-صلى الله عليه وسلم-، { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ }، فنحن مأمورون بمتابعة هدي النبي-صلى الله عليه وسلم- في شأننا كله، والمتابعة مبنية على أمور منها:
1- أن يتعلم المسلم والمسلمة ما جاء عن النبي-صلى الله عليه وسلم-، هذا كتاب الله حجته سبحانه وتعالى على خلقه، وهذه سنة النبي-صلى الله عليه وسلم- بين أظهرنا وقد (كلمة غير واضحة) علماء الأمة في سبيل حفظها والعناية بها وبيان معناها وما يتعلق بها أموراً عظيمة فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يتعلم ما جاء به النبي-صلى الله عليه وسلم- وأن يجاهد نفسه على ذلك وأن يأطرها على ذلك أطرا، وأن يعمر وقته في طاعة الله عز وجل والنبي-صلى الله عليه وسلم- يقول: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين" وهذا عام للذكور والإناث، لا فرق في أجر العلم وأهله بين ذكر وأنثى، فالمسلم إذا طلب العلم وتفقه فهذا برهان إرادة الله عز وجل به الخير لأن الله اختصه لنفسه سبحانه وتعالى وفضّله على الناس بكلامه في (كلمة غير واضحة) ويرفعه درجات سبحانه وتعالى على الذين آمنوا .
وكذلك المرأة المسلمة الصابرة المجاهدة إذا حادثت نفسها بطلب العلم وحادثت نفسها بالتفقه في دين الله عز وجل وبحفظ كتاب الله عز وجل وفي سنة النبي-صلى الله عليه وسلم- فإن هذا برهان إرادة الله عز وجل بها الخير، والله عز وجل سيرفعها على الذين آمنوا كما قال تعالى{ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ } ، وهذه الآية عامة في الرجال والنساء فإذا تعلم المسلمة والمسلمة ما جاء عن النبي-صلى الله عليه وسلم- فإن هذا برهان إرادة الله عز وجل به الخير وهذا فضل الله عز وجل يؤتيه من يشاء، وكل النصوص الدالة على فضل العلم وأهله فإن الرجال فيها متساوون فيها مع النساء لا فرق بين رجل وامرأة في ذلك.
2- يجب على المسلم والمسلمة أن يعملا بما جاء عن النبي-صلى الله عليه وسلم- فالعلم إما حجة لك أو حجة عليك فإذا عملت بما علمت رفعك الله بهذا العلم في الدنيا والآخرة وكان العلم حجة لك يوم القيامة، وإذا لم تعمل بهذا العلم صار هذا العلم حجة عليك يوم القيامة ولذلك يقول النبي-صلى الله عليه وسلم-:"من طلب علماً مما يُبتغى به وجه الله عز وجل لا يطلبه إلا ليصيب به دنيا حرَّم الله عليه رائحة الجنة" والرجال والنساء في هذا الباب سواء. فعلى المرأة أن تخلص في طلبها العلم وعليها كذلك أن تخلص في عملها بهذا العلم، وسنة النبي-صلى الله عليه وسلم- هي سفينة النجاة مَن ركبها فقد نجا ومن تركها فقد هلك سواء من النساء أم من الرجال.
والمرأة صاحبة العلم وصاحبة الدين لها فضل على نظائرها ولذلك حث النبي-صلى الله عليه وسلم- شباب المسلمين فقال:" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج" ثم ذكر النبي-صلى الله عليه وسلم- المرغِّبات العقلية والنفسية التي تجذب المرأة للرجل فقال: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولجمالها ولحسبها" ثم قال-صلى الله عليه وسلم-:"فاظفر بذات الدين تربت يداك" فضّل النبي-صلى الله عليه وسلم- ذات الدين على ذات المال والجمال والنسب لأنها أعراض زائلة لا قيمة لها، أما ذات الدين نافعة لزوجها ولأبنائها في الدنيا والآخرة ولذلك رغب النبي-صلى الله عليه وسلم- وحث الشباب على أن يتزوجوا ذات الدين وأن يظفروا بها كأنها كنز .
3- المرأة المسلمة الصالحة إن هي قامت بما أوجب الله سبحانه وتعالى عليها رفعها الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة وشرّفها على نظائرها.
4- من أحب قوماً حشر معهم وفي الحديث يقول النبي-صلى الله عليه وسلم-:"المرء مع من أحب" وآية المحبة الصادقة: المتابعة { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ } فإذا تدبرت المرأة المسلمة حال السلف الصالح رحمهم الله تعالى من أمهات المؤمنين والتابعات لهن بإحسان إلى يوم الدين كانت معهن في الجنة وإن لم تعمل بأعمالهن.
5- إذا تعلمت المرأة المسلمة ما جاء عن النبي-صلى الله عليه وسلم- ثم عملت بما جاء عن النبي-صلى الله عليه وسلم- يلزمها أن تحب لأخواتها ما تحب لنفسها، فإذا رأت في أخواتها قصوراً أو رأت في أخواتها ضعفاً أو تهاوناً وتساهلاً أو جهلاً وجب عليها أن تعلمهنّ وأن تدعوهن إلى كتاب الله وإلى سنة النبي-صلى الله عليه وسلم-، وأن تجاهد نفسها في الدعوة إلى الله تعالى وتتأسى بذلك بالنبي-صلى الله عليه وسلم- ( غير واضح) العظيم الذي أعده الله عز وجل للسائر في سبيله سبحانه وتعالى، يقول النبي-صلى الله عليه وسلم-:" من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا"، فالمرأة المسلمة إن هي عملت في دين الله على قدر طاقتها ثم دعت إلى الله عز وجل على بصيرة بهدي النبي-صلى الله عليه وسلم- فقد ورثت النبي-صلى الله عليه وسلم- لأن العلماء ورثة الأنبياء.
ثم بعد هذا يجب عليها أن تجاهد نفسها في الصبر على ما جاء به النبي-صلى الله عليه وسلم- وأن تجاهد نفسها في طاعة الله عز وجل وأن تعمر وقتها في طاعته، وأن تجاهد نفسها في البعد عن معاصي الله وأن تجاهد نفسها في ارتداء حجابها ونحو ذلك مما أمرها الله عز وجل به تسعد في الدنيا والآخرة.

تقييم:

0

0
مشاركة:


التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة