فضاءات بئر مقدم

بئر مقدم

فضاء الأخبار والمستجدات

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
djamel68
مسجــل منــــذ: 2010-11-19
مجموع النقط: 343.35
إعلانات


الموت يترصد المرضى بالمستشفيات بسبب أزمة دواء ودم!

الوكالة الوطنية للدم تستنجد بالمصلين في المساجد
النقابة تحذر من استمرار ندرة أدوية القلب والسل والسرطان
حضرت الوكالة الوطنية للدم برنامجا استعجاليا بمناسبة الشهر الكريم، بسبب تناقص عدد المتبرعين بالدم بإرسال شاحنات حقن الدم إلى المساجد وإبلاغ الأئمة على حث المصلين في صلاة التراويح على التبرع بالدم، وبالموازاة تفاقمت مشكلة نقص الأدوية بالمستشفيات وفي مقدمتها نقص المضادات الحيوية لفيروس التهاب السحايا.
في الموضوع كشفت البروفيسور بلهاني مريم رئيسة مركز حقن الدم بمستشفى بني مسوس في تصريح لـ "الشروق" عن برمجة حملات تحسيسية منذ الأيام الأولى لشهر رمضان عن طريق إرسال شاحنات إلى كل المساجد بعد صلاة المغرب ومكوثها إلى غاية ساعات متأخرة لأجل تمكين المصلين في صلاة التراويح من التبرع بالدم . وقالت المتحدثة إن الشاحنات ستكون متواجدة مرتين كل أسبوع أمام المساجد، كما تمت برمجة حملات تحسيسية انطلاقا من إعلان الأئمة للمصلين في التراويح على حثهم على التبرع لأن هناك الكثير من المرضى داخل المستشفيات هم بحاجة إلى الدم .
وقالت البروفيسور بلهاني أنه في فترات النهار من شهر رمضان، يتضاءل عدد المتبرعين بالدم، سيما وتزامن هذا الشهر الفضيل وارتفاع درجات الحرارة، لكنها أكدت تنقل عدد من المتبرعين ليلا إلى المستشفيات لأجل التبرع بالدم. وقالت مريم بلهاني أنه يتم تسجيل عجز في عدد الممرضين ممن يواكبون الشاحنات ليلا لأجل جمع الدم، وهو ما يؤثر في عمليةجمعه.
من جهة أخرى، وجهت الوكالة الوطنية للدم أوامر إلى جميع مراكزها عبر التراب الوطني لأجل التواجد أمام المساجد طيلة الشهر الفضيل لجمع الدم من المتبرعين، سيما وأن مصدر جمع الدم والذي كان في وقت سابق يتمثل في الإقامات الجامعية والجامعات أغلق بسبب العطلة الصيفية أدى إلى تراجع مستوى الدم.
وأبلغت الوكالة الوطنية للدم تجاوزات عند بعض العيادات الخاصة التي تتلقى الدم مجانا من قبل المستشفيات ويكون التبرع به مجانا من قبل المرضى، غير أن هذه العيادات تحوله إلى تكلفة ضمن الفواتير في علاج المرضى، بسبب تراجع عدد المقبلين على التبرع بالدم وشهر الصيام، بل أن بعض العيادات الخاصة تضيف تكلفته حتى في غير شهر الصيام. وبالتزامن مع العملية التحسيسية لجمع الدم وشهر الصيام، تفاقمت أزمة الأدوية داخل المستشفيات وتحولت جلها إلى مراكز لحجز المرضى وتشخيص المرض دون منحهم الأدوية الضرورية لتخفيف الألم، بل وأصبح يطلب من ذويهم اقتناء الأدوية بما فيها الحقن.
وجاء في مقدمة المتضررين من أزمة نقص الأدوية مرضى الأمراض المزمنة على غرار مرضى القلب والسل والسرطان والكبد الفيروسي ومرضى الكلى، حيث تحولت بعض أجنحة المستشفيات إلى محتشدات لحجز المرضى دون علاج ويكتفي الطبيب بتشخيص المرض. في هذه النقطة أكد لـ "الشروق" البروفيسور محمد يوسفي رئيس نقابة الأطباء الأخصائيين في تصريح للشروق أن أزمة الأدوية مست كل المرضى، حيث أصبحنا نعجز عن إيجاد استفسارات لمرضانا بسبب تأخر علاجهم. والأخطر حسب يوسفي نقص المضادات الحيوية لوباء التهاب السحايا.
.
رئيس الوكالة الوطنية للدم للشروق:
رمضان هذا الموسم الأصعب على محتاجي الدم
كشف رئيس الوكالة الوطنية للدم البروفيسور، جمال كزال، في تصريح لـ "الشروق" أمس، عن برمجة حملة بالتنسيق مع الفدرالية الوطنية للمتبرعين بالدم ووزارة الشؤون الدينية ووزارة الصحة، لتحسيس المواطنين وحثهم على التبرع بالدم، بسبب تزامن شهر الصيام وذهاب الطلبة في عطلة لكونهم المصدر الأول لجمع الدم.
وقال كزال إنه تمت برمجة 59 شاحنة تخرج يوميا بعد صلاة العشاء أمام المساجد الكبرى التي تشهد أكبر توافد من قبل المصلين لأجل جمع الدم، مضيفا أن رمضان هذا الموسم الأصعب على بعض المرضى. أما بخصوص بيع بعض العيادات للدم وإدراجه ضمن الفواتير، قال كزال إنه يجب على المرضى أن ينتبهوا إلى أن الدم مجاني وأن العيادات التي تدرج الدم ضمن الفاتورة أمر غير قانوني وجب التبليغ عليه، وقال أن ما يدرج ضمن تكاليف يتعلق وفقط بأكياس الحفظ ومستلزمات تصفية الدم، مشيرا إلى أن العيادات الخاصة لا تزال تعتمد على المستشفيات لتمويلها بالدم.
عن الشروق الجزائرية

تقييم:

0

0
مشاركة:


التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة