فضاءات طهر السوق (البلدية)

طهر السوق (البلدية)

فضاء أعلام ورجالات وعوائل

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـجماعة
جمال لحبابي
مسجــل منــــذ: 2010-10-30
مجموع النقط: 14.8
إعلانات


الشاعر والأديب الدكتور عبد السلام الموساوي


الشاعر والأديب الدكتور عبد السلام الموساوي
من مواليد عام 1958 بأيلة جماعة طهر السوق -إقليم تاونات- .
ـ إجازة (ليسانس) في الأدب العربي من كلية الآداب بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، سنة 1982.
ـ شهادة الدراسات المعمقة في الأدب العربي، من كلية الآداب بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بفاس سنة 1985.
ـ دبلوم الدراسات العليا في الأدب العربي الحديث سنة 1992 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
ـ دكتوراه الدولة في الأدب العربي المعاصر سنة 2003، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
ــ يشغل حاليا منصب رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج بأكاديمية فاس.
صدر له:
1 ـ خطاب إلى قريتي (شعر) ـ مؤسسة بنشرة، الدار البيضاء 1986.
2 ـ البنيات الدالة في شعر أمل دنقل (دراسة) ـ منشورات اتحاد كتاب العرب، دمشق 1994.
3 ـ سقوف المجاز (شعر) ـ دار النشر المغربية، الدار البيضاء 1999.
4 ـ عناكب من دم المكان (سرد)، دار ما بعد الحداثة (بدعم من وزارة الثقافة)، فاس 2001.
5 ـ عصافير الوشاية (شعر) ـ دار ما بعد الحداثة (بدعم من وزارة الثقافة)، فاس 2003.
6 ـ إيقاعات ملونة (قراءات في الشعر المغربي المعاصر) ـ دار ما بعد الحداثة (بدعم من وزارة الثقافة)، فاس 2006.
7 هذا جناه الشعر علي (شعر) مطبعة إنفوبرينت (بدعم من وزارة الثقافة) فاس 2008.
8 ـ جماليات الموت في شعر محمود درويش (دراسة) ـ دار الساقي، بيروت 2009.
نموذج من شعره :
حرّري الأخْضرَ من فُصُولك
واتْركي الرّبيع يَْأتي
كيْ أرفَع هذه السَّماء قليلاً
فَوْق سَمائي
وفوْق غُيُوم ذَكّرتْني
بأنّ عَينيْك بحارٌ
وأنّي مَحضُ خَيال تائه عَنْ مَزارك..
هَلْ كنْتُ واقعياً عنْدما دَعوتُك
لإعادة الدَّم إلى صَخْرته
والرأسَ المقْطُوعة إلى جُثَّتها الهَاربة
والقَلبَ الْخاشعَ إلى صَدْر النَّزوات؟
وكَمْ يَكفي لننسى
أنّ الحُبّ في المَتاحف صَلاةٌ
وأنّ التاريخَ الذي اشْترَيْنا
كانَ أضغاثَ أفْكار
في كَفّ الصَّائغ المَغْمُور؟
فَحرّري الْأَخْضَرَ
وَاجْلدي صَدْري
بأُغْنية فارسيّة
كَيْ أَمْشي في شَوارع دمَشْقَ حافياً
في جَنازة أبَديَّة
هَلْ تَكْتُبينَ الآنَ عَلى شاهدتي:
هذا جَناهُ عليه الشعرُ
وما جَنى علَى أحَد
أوْ تَشرَبين قَهْوةَ الْغُفْران
في باحَة منْ كلمَات؟
ها نَحْنُ الآن نَستدركُ ما فات
من نَبْض لََم يُؤْمن بمَنْ أيقظَه
منْ غَفوة فادحَة
وها نَحْنُ ندرّبُ الْأَصَابع
عَلى رَسْم المُستَحيل
ففي السّياق قَمَر
يَعْتلي صَهْوةَ السّماء
التي: هلْ تُساعدينَني عَلى رَفْعها
فَوْقَ هَواء ضَيَّعني؟
وفي السّياق وَجْهُك المَلائكي
عَبثاً يُقْرئُني ما تَيسَّر
منْ مَجْد الْخُصلتيْن
وَما تَعلَّمْتُ سوى
أنَّ الفارسيّة التي بكتْ
قَد أَضاءتْ عَاصفةً منَ العَطش
تَحْتَ القُبَّة المُذهَّبَة..
الآنَ يمْشي الحبْرُ في السَّطْر
ولا يَمْشي الْكَلام
اَلْآنَ تَرْتَبكُ الْقَصيدَةُ
في أَوْج نَشْوَتها
كَيْ تَكُوني لَها قَافيةً
وَأكونَ الْحُطَام
أنا الغَريبُ الَّذي تَوَهَّمْت
وَمَنْ أَعْطى للتَّماثيل مَلامحَهُ
وَأفْتَى:
بأنَّ الطّريقَ نُقْطَةٌ
وَالْخَطْوَ مَسافَة وَالْعشقَ رَحابَةٌ وَالْعُمْرَ سَحَابَة
فَحَرّري الْأَخْضَرَ
كَيْ أَصيرَ بَصيراً بعَيْنَيْك
وَاتْرُكي الرَّبيعَ يَأْتي
منْ مَجْد خُصْلَتَيْك
إلَى قَلْعَة
أكونُ بها صَنَماً
وَتكونينَ الْعَذْراء..
ما غيّرت الصُّورُ شُخوصَها
ذلكَ الْمَساء
عنْدَما تَمَزَّق نَعْلي في الطَّريق
فَأدْركني شيخُ المَحبَّة
ومَا كُنْتُ أدْري بأنّي
أَسيرُ إلى جَنْب الحَريق..
صُوتُك الْهَامسُ
في خَرير المَاء قُربَ الناعورة
وَأنت تُرافقينَ فيْروزَ
في وَصْلَتها الْأَخيرَة وأنا الغَريبُ الذي تَوهَّمْت
أنا مَنْ عَرَّى دَمَهُ في مَقام النَّهاوَنْد
فَأعْتَقَ كماناً من ذَبْح وَشيك
تَعاليْ نَقْتسمْ سَلّة الخَريف
فالرَّبيع آت.. آت
منْ قلب النَّزيف
عن : الموسوعة الكبرى للشعراء العرب

تقييم:

0

0
مشاركة:


التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة