فضاءات مجي

مجي

فضاء القرآن الكريم والسنة النبوية

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـجماعة
imad ibrahimi
مسجــل منــــذ: 2011-03-20
مجموع النقط: 5
إعلانات


الفائزون بالجنة


أصحاب الجنة1-أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [البقرة 5]
(أولئك) الموصوفون بما ذكر (على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون) الفائزون بالجنة الناجون من النار
2-وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة 25]
(وبشر) أخبر (الذين آمنوا) صدقوا بالله (وعملوا الصالحات) من الفروض والنوافل (أن) أي بأن (لهم جنات) حدائق ذات شجر ومساكن (تجري من تحتها) أي تحت أشجارها وقصورها (الأنهار) أي المياه فيها ، والنهر هو الموضع الذي يجري فيه الماء ينهره أي يحفره وإسناد الجري إليه مَجاز (كلما رزقوا منها) أطعموا من تلك الجنات (من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي) أي مثل ما (رزقنا من قبل) أي قبله في الجنة لتشابه ثمارها بقرينه (وأتوا به) أي جيئوا بالرزق (متشابهاً) يشبه بعضه بعضاً لوناً ويختلف طعماً (ولهم فيها أزواج) من الحور وغيرها (مطهَّرة) من الحيض وكل قذر (وهم فيها خالدون) ماكثون أبداً لا يفنون ولا يخرجون . ونزل ردَّاً لقول اليهود لمَّا ضرب الله المثل بالذباب في قوله: {وإن يسلبهم الذباب شيئا} والعنكبوت في قوله :{كمثل العنكبوت} ما أراد الله بذكر هذه الأشياء الخسيسة فأنزل الله :
3-وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة 82]
(والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون)
4-قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [أل عمران 15]
(قل) يا محمد لقومك (أؤنبئكم) أخبركم (بخير من ذلكم) المذكور من الشهوات استفهام تقرير (للذين اتقوا) الشرك (عند ربهم) خبر مبتدؤه (جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين) أي مقدرين الخلود (فيها) إذا دخلوها (وأزواج مطهرة) من الحيض وغيره مما يستقذر (ورِضوان) بكسر أوله وضمه لغتان أي رضاً كثيراً (من الله والله بصير) عالم (بالعباد) فيجازي كلا منهم بعمله
5-أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ [أل عمران 136]
(أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها) حال مقدرة ، أي مقدرين الخلود فيها إذا دخلوها (ونعم أجر العاملين) بالطاعة هذا الأجر
6-فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ [أل عمران 195]
(فاستجاب لهم ربهم) دعاءهم (أني) أي بأني (لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم) كائن (من بعض) أي الذكور من الاناث وبالعكس ، والجملة مؤكدة لما قبلها أي هم سواء في المجازاة بالأعمال وترك تضييعها ، نزلت لما قالت أم سلمة: يا رسول الله إني لا أسمع ذكر النساء بالهجرة بشيء (فالذين هاجروا) من مكة إلى المدينة (وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي) ديني (وقاتلوا) الكفار (وقتلوا) بالتخفيف والتشديد ، وفي قراءة بتقديمه (لأكفرن عنهم سيئاتهم) أسترها بالمغفرة (ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً) مصدر من معنى لأكفرن مؤكد له (من عند الله) فيه التفات عن التكلم (والله عنده حسن الثواب) الجزاء
7-لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِّنْ عِندِ اللّهِ وَمَا عِندَ اللّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ [أل عمران 198]
(لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين) أي مقدرين بالخلود (فيها نزلاً) وهو ما يعدُّ للضيف ، ونصبه على الحال من جنات والعامل فيها معنى الظرف (من عند الله وما عند الله) من الثواب (خير للأبرار) من متاع الدنيا
8-تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [النساء 13]
(تلك) الأحكام المذكورة من أمر اليتامى وما بعده (حدود الله) شرائعه التي حدها لعباده ليعملوا بها ولا يتعدوها (ومن يطع الله ورسوله) فيما حكم به (يدخله) بالياء والنون التفاتاً (جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم)
9-إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً [النساء 17]
(إنما التوبة على الله) أي التي كتب على نفسه قبولها بفضله (للذين يعملون السوء) المعصية (بجهالة) حال أي جاهلين إذ عصوا ربهم (ثم يتوبون من) زمن (قريب) قبل أن يغرغروا (فأولئك يتوب الله عليهم) يقبل توبتهم (وكان الله عليماً) بخلقه (حكيماً)في صنعه بهم
10-وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِـلاًّ ظَلِيلاً [النساء 57]
(والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا لهم فيها أزواج مطهرة) من الحيض وكل قذر (وندخلهم ظلاً ظليلاً) دائما لا تنسخه شمس وهو ظل الجنة
11-وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَعْدَ اللّهِ حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً [النساء 122]
(والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا) أي وعدهم الله ذلك وحقه حقا (ومن) أي لا أحد (أصدق من الله قيلا) أي قولا
12-وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ [المائدة 12]
(ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل) بما يذكر بعد (وبعثنا) فيه التفات عن الغيبة أقمنا (منهم اثني عشر نقيباً) من كل سبط نقيب يكون كفيلا على قومه بالوفاء بالعهد توثقة عليهم (وقال) لهم (الله إني معكم) بالعون والنصرة (لئن) لام قسم (أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزَّرْتموهم) نصرتموهم (وأقرضتم الله قرضاً حسناً) بالإنفاق في سبيله (لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك) الميثاق (منكم فقد ضلَّ سواء السبيل) أخطأ طريق الحق والسواء في الأصل الوسط
13-وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ [المائدة 65]
(ولو أن أهل الكتاب آمنوا) بمحمد صلى الله عليه وسلم (واتقوا) الكفر (لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم)
14-فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ [المائدة 85]
قال تعالى: (فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين) بالإيمان
15-قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [المائدة 119]
(قال الله هذا) أي يوم القيامة (يوم ينفع الصادقين) في الدنيا كعيسى (صدقهم) لأنه يوم الجزاء (لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم) بطاعته (ورضوا عنه) بثوابه (ذلك الفوز العظيم) ولا ينفع الكاذبين في الدنيا صدقهم فيه كالكفار لما يؤمنون عند رؤية العذاب
16-وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [الأعراف 42]
(والذين آمنوا وعملوا الصالحات) مبتدأ ، وقوله (لا نكلف نفساً إلا وسعها) طاقتها من العمل اعتراض بينه وبين خبره وهو(أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون)
17-وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [الأعراف 43]
(ونزعنا ما في صدورهم من غل) حقد كان بينهم في الدنيا (تجري من تحتهم) تحت قصورهم (الأنهار وقالوا) عند الاستقرار في منازلهم (الحمد لله الذي هدانا لهذا) العمل الذي هذا جزاؤه (وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) حذف جواب لولا لدلالة ما قبله عليه (لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن) مخففة أي أنه أو مفسرة في المواضع الخمسة (تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون)
18-وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [الأعراف 44]
(ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار) تقريرا أو تبكيتا (أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا) من الثواب (حقا فهل وجدتم ما وعد)كم (ربكم) من العذاب (حقاً ؟ قالوا نعم فأذن مؤذن) نادى مناد (بينهم) بين الفريقين أسمعهم (أن لعنة الله على الظالمين)
19-الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ [الأعراف 45]
(الذين يصدون) الناس (عن سبيل الله) دينه (ويبغونها) أي يطلبون السبيل (عوجاً) معوجاً (وهم بالآخرة كافرون)
20-وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ [الأعراف 46]
(وبينهما) أي أصحاب الجنة والنار (حجاب) حاجز ، قيل هو سور الأعراف (وعلى الأعراف) وهو سور الجنة (رجال)استوت حسناتهم وسيئاتهم كما في الحديث (يعرفون كلا) من أهل الجنة والنار (بسيماهم) بعلامتهم وهي بياض الوجوه للمؤمنين وسوادها للكافرين لرؤيتهم لهم إذ موضعهم عال (ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم) قال تعالى (لم يدخلوها)أي أصحاب الأعراف الجنة (وهم يطمعون) في دخولها ، قال الحسن لم يطمعهم إلا لكرامة يريدها بهم وروى الحاكم عن حذيفة قال : "بينما هم كذلك إذ طلع عليهم ربك فقال قوموا ادخلوا الجنة فقد غفرت لكم"
21-وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [الأعراف 47]
(وإذا صرفت أبصارهم) أي أصحاب الأعراف (تلقاء) جهة (أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا) في النار (مع القوم الظالمين)
22-وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ [الأعراف 48]
(ونادى أصحاب الأعراف رجالا) من أصحاب النار (يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم) من النار (جمعكم) المال أو كثرتكم (وما كنتم تستكبرون) أي واستكباركم عن الإيمان ، ويقولون لهم مشيرين إلى ضعفاء المسلمين
23-أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ [الأعراف 49]
(أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة) قد قيل لهم (ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون) وقرئ {أُدْخِلوا}بالبناء للمفعول و {دخلوا} فجملة النفي حال أي مقولا لهم ذلك
24-وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ[الأعراف 50]
(ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله) من الطعام (قالوا إن الله حرمهما) منعهما(على الكافرين)
25-الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَـذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ [الأعراف 51]
(الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم) نتركهم في النار (كما نسوا لقاء يومهم هذا) بتركهم العمل له (وما كانوا بآياتنا يجحدون) أي وكما جحدوا
26-وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [الأعراف 52]
(ولقد جئناهم) أي أهل مكة (بكتاب) قرآن (فصلناه) بيناه بالأخبار والوعد والوعيد (على علم) حال أي عالمين بما فصل فيه(هدى) حال من الهاء (ورحمة لقوم يؤمنون) به
27-هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ [الأعراف 53]
(هل ينظرون) ما ينتظرون (إلا تأويله) عاقبة ما فيه (يوم يأتي تأويله) هو يوم القيامة (يقول الذين نسوه من قبل) تركوا الإيمان به (قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو) هل (نرد) إلى الدنيا (فنعمل غير الذي كنا نعمل) نوحد الله ونترك الشرك فيقال لهم لا ، قال تعالى (قد خسروا أنفسهم) إذ صاروا إلى الهلاك (وضل) ذهب (عنهم ما كانوا يفترون) من دعوى الشريك
28-أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [الأنفال 4]
(أولئك) الموصوفون بما ذكر (هم المؤمنون حقاً) صدقاً بلا شك (لهم درجات) منازل في الجنة (عند ربهم ومغفرة ورزق كريم)في الجنة
29-يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ [التوبة 21]
(يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم) دائم
30-وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة 72]
(وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن) إقامة (ورضوان من الله أكبر) أعظم من ذلك كله (ذلك هو الفوز العظيم)
31-أَعَدَّ اللّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة 89]
(أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم)
32-وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة 100]
(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار) وهم من شهد بدراً أو جميع الصحابة (والذين اتبعوهم) إلى يوم القيامة(بإحسان) في العمل (رضي الله عنهم) بطاعته (ورضوا عنه) بثوابه (وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار) وفي قراءةٍ بزيادة{من} (خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم)
33-لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [يونس 26]
(للذين أحسنوا) بالإيمان (الحسنى) الجنة (وزيادة) هي النظر إليه تعالى كما في حديث مسلم (ولا يرهق) يغشى (وجوههم قتر) سواد (ولا ذلة) كآبة (أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون)
34-إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواْ إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [هود 23]
(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا) سكنوا واطمأنوا وأنابوا (إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون)
35-وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ [هود 108]
(وأما الذين سعدوا) بفتح السين وضمها (ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا) غير (ما شاء ربك) كما تقدم ، ودل عليه فيهم قوله (عطاء غير مجذوذ) مقطوع ، وما تقدم من التأويل هو الذي ظهر وهو خال من التكلف والله أعلم بمراده
36-الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ [الرعد 20]
(الذين يوفون بعهد الله) المأخوذ عليهم وهم في عالم الذر أو كل عهد (ولا ينقضون الميثاق) بترك الإيمان أو الفرائض
37-وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ [الرعد 21]
(والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل) من الإيمان والرحم وغير ذلك (ويخشون ربهم) أي وعيده (ويخافون سوء الحساب)تقدم مثله
38-وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ [الرعد 22]
(والذين صبروا) على الطاعة والبلاء وعن المعصية (ابتغاء) طلب (وجه ربهم) لا غيره من أعراض الدنيا (وأقاموا الصلاة وأنفقوا) في الطاعة (مما رزقناهم سراً وعلانية ويدرؤون) يدفعون (بالحسنة السيئة) كالجهل بالحلم والأذى بالصبر (أولئك لهم عقبى الدار) أي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة هي
39-جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ [الرعد 23]
(جنات عدن) إقامة (يدخلونها) هم (ومن صلح) آمن (من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم) وإن لم يعملوا بعملهم يكونون في درجاتهم تكرمة لهم (والملائكة يدخلون عليهم من كل باب) من أبواب الجنة أو القصور أول دخولهم للتهنئة
40-سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ [الرعد 24]
يقولون (سلام عليكم) هذا الثواب (بما صبرتم) بصبركم في الدنيا (فنعم عقبى الدار) عقباكم
41-وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ[ابراهيم 23]
(وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين) حال مقدرة (فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها) من الله ومن الملائكة وفيما بينهم (سلام)
42-وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ [الحجر 25]
(وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم) في صنعه (عليم) بخلقه
43-وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ [الحجر 26]
(ولقد خلقنا الإنسان) آدم (من صلصال) طين يابس يسمع له صلصلة أي صوت إذا نقر (من حمأ) طين أسود (مسنون) متغير
44-وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ [الحجر 27]
(والجان) أبا الجن وهو إبليس (خلقناه من قبل) خلق آدم (من نار السموم) هي نار لا دخان لها تنفذ من المسام
45-وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ [الحجر 28]
واذكر (وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون)
46-فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ [الحجر 29]
(فإذا سويته) اتممته (ونفخت) أجريت (فيه من روحي) فصار حيا وإضافة الروح إليه تشريف لآدم (فقعوا له ساجدين)سجود تحية بالإنحناء
47-فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ [الحجر 30]
(فسجد الملائكة كلهم أجمعون) فيه تأكيدان
48-إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ [الحجر 31]
(إلا إبليس) هو أبو الجن كان بين الملائكة (أبى) امتنع من (أن يكون مع الساجدين)
49-قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ [الحجر 32]
(قال) تعالى (يا إبليس ما لك) ما منعك (ألا) زائدة (تكون مع الساجدين)
50-قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ [الحجر 33]
(قال لم أكن لأسجد) لا ينبغي لي أن أسجد (لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون)
51-قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ [الحجر 34]
(قال فاخرج منها) أي الجنة وقيل من السموات (فإنك رجيم) مطرود
52-وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ [الحجر 35]
(وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين) الجزاء
53-قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [الحجر 36]
(قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون) أي الناس
54-قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ [الحجر 37]
(قال فإنك من المنظرين)
55-إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ [الحجر 38]
(إلى يوم الوقت المعلوم) وقت النفخة الأولى
56-قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [الحجر 39]
(قال رب بما أغويتني) أي بإغوائك لي والباء للقسم وجوابه (لأزينن لهم في الأرض) المعاصي (ولأغوينهم أجمعين)
57-إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [الحجر 40]
(إلا عبادك منهم المخلصين) أي المؤمنين
58-قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ [الحجر 41]
(قال) تعالى (هذا صراط علي مستقيم)
59-إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ [الحجر 42]
وهو (إن عبادي) أي المؤمنين (ليس لك عليهم سلطان) قوة (إلا) لكن (من اتبعك من الغاوين) الكافرين
60-وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ [الحجر 43]
(وإن جهنم لموعدهم أجمعين) أي من اتبعك معك
61-لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ [الحجر 44]
(لها سبعة أبواب) أطباق (لكل باب) منها (منهم جزء) نصيب (مقسوم)
62-إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [الحجر 45]
(إن المتقين في جنات) بساتين (وعيون) تجري فيها
63-ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ [الحجر 46]
ويقال لهم (ادخلوها بسلام) أي سالمين من كل مخوف أو مع سلام أي سلموا وادخلوا (آمنين) من كل فزع
64-وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ [الحجر 47]
(ونزعنا ما في صدورهم من غل) حقد (إخوانا) حال منهم (على سرر متقابلين) حال أيضا أي لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض لدوران الأسرة بهم
65-لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ [الحجر 48]
(لا يمسهم فيها نصب) تعب (وما هم منها بمخرجين) أبدا
66-نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الحجر 49]
(نبئ) خبر يا محمد (عبادي أني أنا الغفور) للمؤمنين (الرحيم) بهم
67-وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ [الحجر 50]
(وأن عذابي) للعصاة (هو العذاب الأليم) المؤلم
68-وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ[النحل 30]
(وقيل للذين اتقوا) الشرك (ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا) بالإيمان (في هذه الدنيا حسنة) حياة طيبة (ولدار الآخرة) أي الجنة (خير) من الدنيا وما فيها قال تعالى فيها (ولنعم دار المتقين) هي
69-جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ [النحل 31]
(جنات عدن) إقامة مبتدأ خبره (يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاؤون كذلك) الجزاء (يجزي الله المتقين)
70-الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [النحل 32]
(الذين) نعت (تتوفاهم الملائكة طيبين) طاهرين من الكفر (يقولون) لهم عند الموت (سلام عليكم) ويقال لهم في الآخرة(ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون)
71-أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً [الكهف 31]
(أولئك لهم جنات عدن) إقامة (تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور) قيل من زائدة وقيل للتبعيض وهي جمع اسورة كأحمرة جمع سوار (من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس) مارق من الديباج (وإستبرق) ما غلظ منه وفي آية الرحمن بطائنها من استبرق (متكئين فيها على الأرائك) جمع أريكة وهي السرير في الحجلة وهي بيت يزين بالثياب والستور للعروس(نعم الثواب) الجزاء الجنة (وحسنت مرتفقا)
72-إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً [الكهف 107]
(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم) في علم الله (جنات الفردوس) هو وسط الجنة وأعلاها والإضافة إليه للبيان(نزلا) منزلا
73-إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً [مريم 60]
(إلا) لكن (من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون) ينقصون (شيئا) من ثوابهم
74-جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً [مريم 61]
(جنات عدن) إقامة بدل من الجنة (التي وعد الرحمن عباده بالغيب) حال أي غائبين عنها (إنه كان وعده) أي موعوده (مأتيا)بمعنى آتيا وأصله مأتوي أو موعوده هنا الجنة يأتيه أهله
75-لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلَّا سَلَاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً [مريم 62]
(لا يسمعون فيها لغوا) من الكلام (إلا) لكن يسمعون (سلاما) من الملائكة عليهم أو من بعضهم على بعض (ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا) أي على قدرهما في الدنيا وليس في الجنة نهار ولا ليل بل ضوء ونور أبدا
76-تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً [مريم 63]
(تلك الجنة التي نورث) نعطي وننزل (من عبادنا من كان تقيا) بطاعته ونزل لما تأخر الوحي أياما وقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل ما يمنعك أن تزورنا
77-وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً [مريم 64]
(وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا) أي أمامنا من أمور الآخرة (وما خلفنا) من امور الدنيا (وما بين ذلك) أي ما يكون في هذا الوقت إلى قيام الساعة أي له علم ذلك جميعه (وما كان ربك نسيا) بمعنى ناسيا أي تاركا لك بتأخير الوحي عنك
78-رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً [مريم 65]
هو (رب) مالك (السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته) أي اصبر عليها (هل تعلم له سميا) أي مسمى بذلك لا
79-إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ [الأنبياء 101]
(إن الذين سبقت لهم منا) المنزلة (الحسنى) ومنهم من ذكر (أولئك عنها مبعدون)
80-لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ [الأنبياء 102]
(لا يسمعون حسيسها) صوتها (وهم في ما اشتهت) من النعيم (أنفسهم)
81-لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ [الأنبياء 103]
(لا يحزنهم الفزع الأكبر) وهو أن يؤمر بالعبد إلى النار (وتتلقاهم) تستقبلهم (الملائكة) عند خروجهم من القبور يقولون لهم(هذا يومكم الذي كنتم توعدون) في الدنيا
82-إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [الحج 14]
(إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات) من الفروض والنوافل (جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد) من إكرام من يطيعه وإهانة من يعصيه
83-إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ [الحج 23]
وقال في المؤمنين (إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا) بالجر أي منهما بأن يرصع اللؤلؤ بالذهب وبالنصب عطفا على محل من أساور (ولباسهم فيها حرير) هو المحرم لبسه على الرجال في الدنيا
84-وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ [الحج 24]
(وهدوا) في الدنيا (إلى الطيب من القول) وهو لا إله إلا الله (وهدوا إلى صراط الحميد) أي طريق الله المحمودة ودينه
85-الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [الحج 56]
(الملك يومئذ) أي يوم القيامة (لله) وحده وما تضمنه من الاستقرار ناصب للظرف (يحكم بينهم) بين المؤمنين والكافرين بما بين بعد (فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم) فضلا من الله
86-وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [المؤمنون 8]
(والذين هم لأماناتهم) جمعا ومفردا (وعهدهم) فيما بينهم أو فيما بينهم وبين الله من صلاة وغيرها (راعون) حافظون
87-وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ [المؤمنون 9]
(والذين هم على صلواتهم) جميعا ومفردا (يحافظون) يقيمونها في أوقاتها
88-أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ [المؤمنون 10]
(أولئك هم الوارثون) لا غيرهم
89-الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [المؤمنون 11]
(الذين يرثون الفردوس) هو جنة أعلى الجنان (هم فيها خالدون) في ذلك إشارة إلى المعاد ويناسبه ذكر المبدأ بعده
90-قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء وَمَصِيراً [الفرقان 15]
(قل أذلك) المذكور من الوعيد وصفة النار (خير أم جنة الخلد التي وعد) ها (المتقون كانت لهم) في علمه تعالى (جزاء) ثوابا(ومصيرا) مرجعا
91-لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُولاً [الفرقان 16]
(لهم فيها ما يشاؤون خالدين) حال لازمة (كان) وعدهم ما ذكر (على ربك وعدا مسؤولا) يسأله من وعد به ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك أو تسأله لهم الملائكة ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم
92-أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً [الفرقان 24]
(أصحاب الجنة يومئذ) يوم القيامة (خير مستقرا) من الكافرين في الدنيا (وأحسن مقيلا) منهم أي موضع قائلة فيها وهي الاستراحة نصف النهار في الحر وأخذ من ذلك انقضاء الحساب في نصف نهار كما ورد في الحديث
93-وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ [الشعراء 90]
(وأزلفت الجنة) قربت (للمتقين) فيرونها
94-وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ[العنكبوت 58]
(والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم) ننزلهم وفي قراءة بالمثلثة بعد النون من الثواء الإقامة وتعديته إلى غرف بحذف من(من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين) مقدرين الخلود (فيها نعم أجر العاملين) هذا الأجر
95-فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ [الروم 15]
(فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة) جنة (يحبرون) يسرون
96-إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ [لقمان 8]
(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم)
97-أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة 19]
(أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا) هو ما يعد للضيف (بما كانوا يعملون)
98-إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ [يس 55]
(إن أصحاب الجنة اليوم في شغل) بسكون الغين وضمها عما فيه أهل النار مما يتلذذون به لا شغل يتعبون فيه لأن الجنة لا نصب فيها (فاكهون) ناعمون خبر ثان لإن والأول في شغل
99-هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ [يس 56]
(هم) مبندأ (وأزواجهم في ظلال) جمع ظلة أو ظل خبر أي لا تصيبهم الشمس (على الأرائك) جمع أريكة وهو السرير في الحجلة أو الفرش فيها (متكئون) خبر ثان متعلق على
100-لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ [يس 57]
(لهم فيها فاكهة ولهم) فيها (ما يدعون) يتمنون
101-سَلَامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ [يس 58]
(سلام) مبتدأ (قولا) أي بالقول خبره (من رب رحيم) بهم أي يقول لهم سلام عليكم
102-إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [الصافات 40]
(إلا عباد الله المخلصين) المؤمنين استثناء منقطع ذكر جزاؤهم في قوله
103-أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ [الصافات 41]
(أولئك لهم) في الجنة (رزق معلوم) بكرة وعشيا
104-فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ [الصافات 42]
(فواكه) بدل أو بيان للرزق وهو ما يؤكل تلذذا لا لحفظ صحة لأن أهل الجنة مستغنون عن حفطها بخلق أجسامهم للأبد(وهم مكرمون) بثواب الله سبحانه وتعالى
105-فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [الصافات 43]
(في جنات النعيم)
106-عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ [الصافات 44]
(على سرر متقابلين) لا يرى بعضهم قفا بعض
107-يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ [الصافات 45]
(يطاف عليهم) على كل منهم (بكأس) هو الإناء بشرابه (من معين) من خمر يجري على وجه الأرض كأنهار الماء
108-بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ [الصافات 46]
(بيضاء) أشد بياضا من اللبن (لذة) لذيذة (للشاربين) بخلاف خمر الدنيا فإنها كريهة عند الشرب
109-لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ [الصافات 47]
(لا فيها غول) ما يغتال عقولهم (ولا هم عنها ينزفون) بفتح الزاي وكسرها من نزف الشارب وأنزف أي يسكرون بخلاف خمر الدنيا
110-وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ [الصافات 48]
(وعندهم قاصرات الطرف) حابسات الأعين على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم لحسنهم عندهن (عين) ضخام الأعين حسانها
111-كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ [الصافات 49]
(كأنهن) في اللون الأبيض (بيض) للنعام (مكنون) مستور بريشه لا يصل إليه غبار ولونه وهو البياض في صفرة أحسن ألأوان النساء
112-فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ [الصافات 50]
(فأقبل بعضهم) بعض أهل الجنة (على بعض يتساءلون) عما مر في الدنيا
113-قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ [الصافات 51]
(قال قائل منهم إني كان لي قرين) صاحب ينكر البعث
114-يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ [الصافات 52]
(يقول) لي تبكيتا (أئنك لمن المصدقين) بالبعث
115-أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَدِينُونَ [الصافات 53]
(أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا) في الهمزتين في الثلاثة مواضع ما تقدم (لمدينون) مجزيون ومحاسبون أنكر ذلك أيضا
116-قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ [الصافات 54]
(قال) ذلك القائل لإخوانه (هل أنتم مطلعون) معب إلى النار لننظر حاله فيقولون لا
117-فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيمِ [الصافات 55]
(فاطلع) ذلك القائل من بعض كوى الجنة (فرآه) أي رأى قرينه (في سواء الجحيم) في وسط النار
118-قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدتَّ لَتُرْدِينِ [الصافات 56]
(قال) له شماتة (تالله إن) إن مخففة من الثقيلة (كدت) قاربت (لتردين) لتهلكني بإغوائك
119-وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [الصافات 57]
(ولولا نعمة ربي) علي بالإيمان (لكنت من المحضرين) معك في النار وتقول أهل الجنة
120-أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ [الصافات 58]
(أفما نحن بميتين)
121-إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ [الصافات 59]
(إلا موتتنا الأولى) التي في الدنيا (وما نحن بمعذبين) هو استفهام تلذذ وتحدث بنعمة الله تعالى من تأييد الحياة وعدم التعذيب
122-إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [الصافات 60]
(إن هذا) الذي ذكرت لأهل الجنة (لهو الفوز العظيم)
123-لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ [الصافات 61]
(لمثل هذا فليعمل العاملون) قيل يقال لهم ذلك وقيل هم يقولونه
124-هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ [ص 49]
(هذا ذكر) لهم بالثناء الجميل هنا (وإن للمتقين) الشاملين لهم (لحسن مآب) مرجع في الآخرة
125-جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ [ص 50]
(جنات عدن) بدل أو عطف بيان لحسن مآب (مفتحة لهم الأبواب) منها
126-مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ [ص 51]
(متكئين فيها) على الأرائك (يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب)
127-وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ [ص 52]
(وعندهم قاصرات الطرف) حابسات العين على أزواجهن (أتراب) أسنانهن واحدة وهي بنات ثلاث وثلاثين سنة
128-هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ [ص 53]
(هذا) المذكور (ما توعدون) بالغيبة والخطاب التفاتا (ليوم الحساب) أي لأجله
129-إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ [ص 54]
(إن هذا لرزقنا ما له من نفاد) انقطاع والجملة حال من رزقنا أو خبر ثان لان أي دائما أو دائم
130-هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ [ص 55]
(هذا) المذكور للمؤمنين (وإن للطاغين) مستأنف (لشر مآب)
131-لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ [الزمر 20]
(لكن الذين اتقوا ربهم) بأن أطاعوه (لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار) أي من تحت الغرف الفوقانية والتحتانية (وعد الله) منصوب بفعله المقدر (لا يخلف الله الميعاد) وعده
132-وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ [الزمر 73]
(وسيق الذين اتقوا ربهم) بلطف (إلى الجنة زمرا حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها) الواو فيه للحال بتقدير قد (وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم) حال (فادخلوها خالدين) مقدرين الخلود فيها وجواب إذا مقدر أي دخلوها وسوقهم وفتح الأبواب قبل مجيئهم تكرمة لهم وسوق الكفار وفتح أبواب جهنم عند مجيئهم ليبقى حرها إليهم إهانة لهم
133-وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ[الزمر 75]
(وترى الملائكة حافين) حال (من حول العرش) من كل جانب منه (يسبحون) حال من ضمير حافين (بحمد ربهم) ملابسين للحمد يقولون سبحان الله وبحمده (وقضي بينهم) بين جميع الخلائق (بالحق) العدل فيدخل المؤمنون الجنة والكافرون النار(وقيل الحمد لله رب العالمين) ختم استقرار الفريقين بالحمد من الملائكة
134-مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ [غافر 40]
(من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة) بضم الياء وفتح الخاء وبالعكس (يرزقون فيها بغير حساب) رزقا واسعا بغير تبعة
135-إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ[فصلت 30]
(إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) على التوحيد وغيره مما وجب عليهم (تتنزل عليهم الملائكة) عند الموت (ألا) بأن لا(تخافوا) من الموت وما بعده (ولا تحزنوا) على ما خلفتم من أهل وولد فنحن نخلفكم فيه (وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون)
136-نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ [فصلت 31]
(نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا) نحفظكم فيها (وفي الآخرة) أي نكون معكم فيها حتى تدخلوا الجنة (ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون) تطلبون
137-نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ [فصلت 32]
(نزلا) رزقا مهيئا منصوب بجعل مقدرا (من غفور رحيم) هو الله
138-وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ [الشورى 7]
(وكذلك) مثل ذلك الايحاء (أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر) به تخوف (أم القرى ومن حولها) أهل مكة وسائر الناس (وتنذر)الناس (يوم الجمع) يوم القيامة تجمع فيه الخلائق (لا ريب) لا شك (فيه فريق) منهم (في الجنة وفريق في السعير) النار
139-تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الكَبِيرُ [الشورى 22]
(ترى الظالمين) يوم القيامة (مشفقين) خائفين (مما كسبوا) في الدنيا من السيئات أن يجازوا عليها (وهو) الجزاء عليها (واقع بهم) يوم القيامة لا محالة (والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات) أنزهها بالنسبة إلى من دونهم (لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير)
140-وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [الشورى 43]
(ولمن صبر) فبم ينتصر (وغفر) تجاوز (إن ذلك) الصبر والتجاوز (لمن عزم الأمور) معزوماتها بمعنى المطلوبات شرعا
141-الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ [الزخرف 69]
(الذين آمنوا) نعت لعبادي (بآياتنا) القرآن (وكانوا مسلمين)
142-ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ [الزخرف 70]
(ادخلوا الجنة أنتم) مبتدأ (وأزواجكم) زوجاتكم (تحبرون) تسرون وتكرمون خبر المبتدأ
143-يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [الزخرف 71]
(يطاف عليهم بصحاف) بقصاع (من ذهب وأكواب) جمع كوب وهو إناء لا عروة له ليشرب الشارب من حيث شاء (وفيها ما تشتهيه الأنفس) تلذذا (وتلذ الأعين) نظرا (وأنتم فيها خالدون)
144-وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [الزخرف 72]
(وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون)
145-لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ [الزخرف 73]
(لكم فيها فاكهة كثيرة منها) أي بعضها (تأكلون) وكل ما يؤكل يخلف بدله
146-إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ [الدخان 51]
(إن المتقين في مقام) مجلس (أمين) يؤمن فيه من الخوف
147-فَضْلاً مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [الدخان 57]
(فضلا) مصدر بمعنى تفضلا منصوب تفضل مقدرا (من ربك ذلك هو الفوز العظيم)
148-أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الأحقاف 14]
(أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها) حال (جزاء) منصوب على المصدر بفعله المقدر أي يجزون (بما كانوا يعملون)
149-أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ [الأحقاف 16]
(أولئك) أي قائلو هذا القول أبوبكر وغيره (الذين نتقبل عنهم أحسن) بمعنى حسن (ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة) حال أي كائنين في جملتهم (وعد الصدق الذي كانوا يوعدون) في قوله تعالى وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات
150-وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ [محمد 6]
(ويدخلهم الجنة عرفها) بينها (لهم) فيهتدون إلى مساكنهم منها وأزواجهم وخدمهم من غير استدلال
151-إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ [محمد 12]
(إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار والذين كفروا يتمتعون) في الدنيا (ويأكلون كما تأكل الأنعام) ليس لهم هم إلا بطونهم وفروجهم ولا يلتفتون إلى الآخرة (والنار مثوى لهم) منزل ومقام ومصير
152-لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً [الفتح 5]
(ليدخل) متعلق بمحذوف أي أمر الجهاد (المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما)
153-وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ [ق 31]
(وأزلفت الجنة) قربت (للمتقين) مكانا (غير بعيد) منهم فيرونها ويقال لهم
154-إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [الذاريات 15]
(إن المتقين في جنات) بساتين (وعيون) تجري فيها
155-إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ [الطور 17]
(إن المتقين في جنات ونعيم)
156-فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [الطور 18]
(فاكهين) متلذذين (بما) مصدرية (آتاهم) أعطاهم (ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم) عطفا على آتاهم أي باتيانهم ووقايتهم ويقال لهم
157-كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [الطور 19]
(كلوا واشربوا هنيئا) حال مهنئين (بما) الباء سببية (كنتم تعملون)
158-مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ [الطور 20]
(متكئين) حال من الضمير المستكن في قوله تعالى في جنات (على سرر مصفوفة) بعضها اإلى جنب بعض (وزوجناهم) عطف على جنات أي قرناهم (بحور عين) عظام الأعين حسانهن
159-وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ[الطور 21]
(والذين آمنوا) مبتدأ (واتبعتهم) وفي قراءة واتبعتهم معطوف على آمنوا (ذريتهم) وفي قراءة ذريتهم الصغار والكبار (بإيمان)من الكبار ومن أولادهم الصغار والخبر (ألحقنا بهم ذريتهم) المذكورين في الجنة فيكونون في درجتهم وإن لم يعملوا بعملهم تكرمة للآباء باجتماع الأولاد إليهم (وما ألتناهم) بفتح اللام وكسرها نقصناهم (من عملهم من) زائدة (شيء) يزاد في عمل الأولاد (كل امرئ بما كسب) من عمل خير أو شر (رهين) مرهون يواخد بالشر ويجازى بالخير
160-وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ [الطور 22]
(وأمددناهم) زدناهم في وقت بعد وقت (بفاكهة ولحم مما يشتهون) وإن لم يصرحوا بطلبه
161-يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ [الطور 23]
(يتنازعون) يتعاطون بينهم (فيها) الجنة (كأسا) خمرا (لا لغو فيها) بسبب شربها يقع بينهم (ولا تأثيم) به يلحقهم بخلاف خمر الدنيا
162-وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ [الطور 24]
(ويطوف عليهم) للخدمة (غلمان) أرقاء (لهم كأنهم) حسنا ولطافة (لؤلؤ مكنون) مصون في الصدف لأنه فيها أحسن منها في غيرها
163-وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ [الطور 25]
(وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون) يسأل بعضهم بعضا عما كانوا عليه وما وصلوا إليه تلذذا واعترافا بالنعمة
164-قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ [الطور 26]
(قالوا) إيماء إلى علة الوصول (إنا كنا قبل في أهلنا) في الدنيا (مشفقين) خائفين من عذاب الله
165-فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ [الطور 27]
(فمن الله علينا) بالمغفرة (ووقانا عذاب السموم) النار لدخولها في المسام وقالوا إيماء أيضا
166-إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ [الطور 28]
(إنا كنا من قبل) في الدنيا (ندعوه) نعبده موحدين (إنه) بالكسر استئنافا وإن كان تعليلا لفظا (هو البر) المحسن الصادق في وعده (الرحيم) العظيم الرحمة
167-إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ [القمر 54]
(إن المتقين في جنات) بساتين (ونهر) أريد به الجنس وقرىء بضم النون والهاء جمعا كأسد وأسد والمعنى أنهم يشربون من أنهارها الماء واللبن والعسل والخمر
168-وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [الرحمن 46]
(ولمن خاف) أي لكل منهم أو لمجموعهم (مقام ربه) قيامه بين يديه للحساب فترك معصيته (جنتان)
169-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 47]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
170-ذَوَاتَا أَفْنَانٍ [الرحمن 48]
(ذواتا) تثنية ذوات على الأصل ولامها ياء (أفنان) أغصان جمع فنن كطلل
171-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 49]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
172-فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ [الرحمن 50]
(فيهما عينان تجريان)
173-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 51]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
174-فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ [الرحمن 52]
(فيهما من كل فاكهة) في الدنيا أو كل ما يتفكه به (زوجان) نوعان رطب ويابس والمر منهما في الدنيا كالحنظل حلو
175-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 53]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
176-مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ [الرحمن 54]
(متكئين) حال عامله محذوف أي يتنعمون (على فرش بطائنها من إستبرق) ما غلظ من الديباج وخشن والظهائر من السندس(وجنى الجنتين) ثمرهما (دان) قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع
177-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 55]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
178-فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [الرحمن 56]
(فيهن) في الجنتين وما اشتملتا عليه من العلالي والقصور (قاصرات الطرف) العين على أزواجهن المتكئين من الإنس والجن (لم يطمثهن) يفتضهن وهن من الحور أو من نساء الدنيا المنشآت (إنس قبلهم ولا جان)
179-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 57]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
180-كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ [الرحمن 58]
(كأنهن الياقوت) صفاء (والمرجان) اللؤلؤ بياضا
181-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 59]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
182-هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [الرحمن 60]
(هل) ما (جزاء الإحسان) بالطاعة (إلا الإحسان) بالنعيم
183-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 61]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
184-وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ [الرحمن 62]
(ومن دونهما) الجنتين المذكورتين (جنتان) أيضا لمن خاف مقام ربه
185-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 63]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
186-مُدْهَامَّتَانِ [الرحمن 64]
(مدهامتان) سوداوان من شدة خضرتهما
187-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 65]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
188-فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ [الرحمن 66]
(فيهما عينان نضاختان) فوارتان بالماء
189-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 67]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
190-فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ [الرحمن 68]
(فيهما فاكهة ونخل ورمان) هما منها وقيل من غيرها
191-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 69]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
192-فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ [الرحمن 70]
(فيهن) الجنتين وما فيهما (خيرات) أخلاقا (حسان) وجوها
193-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 71]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
194-حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ [الرحمن 72]
(حور) شديدات سواد العيون وبياضها (مقصورات) مستورات (في الخيام) من در مجوف مضافة إلى القصور شبيهة بالخدور
195-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 73]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
196-لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [الرحمن 74]
(لم يطمثهن إنس قبلهم) قبل ازواجهن (ولا جان)
197-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 75]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
198-مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ [الرحمن 76]
(متكئين) أي أزواجهن نوإعرابه كما نقدم (على رفرف خضر) جمع رفرفة أي بسط أو وسائد (وعبقري حسان) جمع عبقرية أي طنافس
199-فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن 77]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
200-تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [الرحمن 78]
(تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام) تقدم ولفظ اسم زائد
201-وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ [الواقعة 10]
(والسابقون) إلى الخير وهم الأنبياء ، مبتدأ (السابقون) تأكيد لتعظيم شأنهم
202-أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [الواقعة 11]
(أولئك المقربون)
203-فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [الواقعة 12]
(في جنات النعيم)
204-ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ [الواقعة 13]
(ثلة من الأولين) مبتدأ ، جماعة من الأمم الماضية
205-وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ [الواقعة 14]
(وقليل من الآخرين) من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم السابقون من الأمم الماضية وهذه الامة والخبر
206-عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ [الواقعة 15]
(على سرر موضونة) منسوجة بقضبان الذهب والجواهر
207-مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ [الواقعة 16]
(متكئين عليها متقابلين) حالان من الضمير في الخبر
208-يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ [الواقعة 17]
(يطوف عليهم) للخدمة (ولدان مخلدون) على شكل الأولاد لا يهرمون
209-بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ [الواقعة 18]
(بأكواب) أقداح لا عُرا لها (وأباريق) لها عرا وخراطيم (وكأس) إناء شرب الخمر (من معين) أي خمر جارية من منبع لا ينقطع أبداً
210-لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ [الواقعة 19]
(لا يُصدَّعون عنها ولا يُنزَفون) بفتح الزاي وكسرها ، من نزف الشارب وأنزف أي لايحصل لهم منها صداع ولا ذهاب عقل بخلاف خمر الدنيا
211-وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ [الواقعة 20]
(وفاكهة مما يتخيرون)
212-وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ [الواقعة 21]
(ولحم طير مما يشتهون و) لهم للاستمتاع
213-وَحُورٌ عِينٌ [الواقعة 22]
(حور) نساء شديدات سواد العيون وبياضها (عين) ضخام العيون ، كسرت عينه بدل ضمها لمجانسة الياء ومفرده عيناء كحمراء ، وفي قراءة بجر حورٍ عينٍ
214-كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ [الواقعة 23]
(كأمثال اللؤلؤ المكنون) المصون
215-جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الواقعة 24]
(جزاء) مفعول له أو مصدر والعامل مقدر جعلنا لهم ما ذكر للجزاء أو جزيناهم (بما كانوا يعملون)
216-لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا تَأْثِيماً [الواقعة 25]
(لا يسمعون فيها) في الجنة (لغواً) فاحشاً من الكلام (ولا تأثيماً) ما يؤثم
217-إِلَّا قِيلاً سَلَاماً سَلَاماً [الواقعة 26]
(إلا) لكن (قيلاً) قولاً (سلاماً سلاماً) بدل من قيلاً فإنهم يسمعونه
218-وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ [الواقعة 27]
(وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين)
219-فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ [الواقعة 28]
(في سدر) شجر النبق (مخضود) لا شوك فيه
220-وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ [الواقعة 29]
(وطلح) شجر الموز (منضود) بالحمل من أسفله إلى أعلاه
221-وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ [الواقعة 30]
(وظل ممدود) دائم
222-وَمَاء مَّسْكُوبٍ [الواقعة 31]
(وماء مسكوب) جار دائماً
223-وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ [الواقعة 32]
(وفاكهة كثيرة)
224-لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ [الواقعة 33]
(لا مقطوعة) في زمن (ولا ممنوعة) بثمن
225-وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ [الواقعة 34]
(وفرش مرفوعة) على السرر
226-إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء [الواقعة 35]
(إنا أنشأناهن إنشاء) الحور عين من غير ولادة
227-فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً [الواقعة 36]
(فجعلناهن أبكاراً) عذارى كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن عذارى ولا وجع
228-عُرُباً أَتْرَاباً [الواقعة 37]
(عرُبا) بضم الراء وسكونها جمع عروب ، وهي المتحببة إلى زوجها عشقاً له (أتراباً) جمع ترب أي مستويات في السن
229-لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ [الواقعة 38]
(لأصحاب اليمين) صلة أنشأناهن أو جعلناهن وهم
230-ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ [الواقعة 39]
(ثلة من الأولين)
231-وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ [الواقعة 40]
(وثلة من الآخرين)
232-يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [الحديد 12]
اذكر (يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم) أمامهم يكون (وبأيمانهم) ويقال لهم (بشراكم اليوم جنات) أي ادخلوها (تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم)
233-لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [المجادلة 22]
(لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون) يصادقون (من حاد الله ورسوله ولو كانوا) أي المحادون (آباءهم) أي المؤمنين(أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم) بل يقصدونهم بالسوء ويقاتلونهم على الإيمان كما وقع لجماعة من الصحابة رضي الله عنهم (أولئك) الذين لا يوادونهم (كتب) أثبت (في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح) بنور (منه) تعالى (ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم) بطاعته (ورضوا عنه) بثوابه (أولئك حزب الله) يتبعون أمره ويجتنبون نهيه (ألا إن حزب الله هم المفلحون) الفائزون
234-لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ [الحشر 20]
(لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون)
235-يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ[الصف 12]
(يغفر) جواب شرط مقدر أي إن تفعلوه يغفر (لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن) إقامة (ذلك الفوز العظيم)
236-يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التغابن 9]
اذكر (يوم يجمعكم ليوم الجمع) يوم القيامة (ذلك يوم التغابن) يغبن المؤمنون الكافرين بأخذ منازلهم وأهليهم في الجنة لو آمنوا(ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله) وفي قراءة بالنون في الفعلين (جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم)
237-رَّسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً [الطلاق 11]
(رسولا) أي محمدا صلى الله عليه وسلم منصوب بفعل مقدر أي وارسل (يتلوا عليكم آيات الله مبينات) بفتح الياء وكسرها كما تقدم (ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات) بعد مجيء الذكر والرسول (من الظلمات) الكفر الذي كانوا عليه (إلى النور) الإيمان الذي قام بهم بعد الكفر (ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله) وفي قراءة بالنون (جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا) هو رزق الجنة التي لا ينقطع نعيمها
238-يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [التحريم 8]
(يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا) بفتح النون وضمها صادقة بأن لا يعاد إلى الذنب ولا يراد العود إليه (عسى ربكم) ترجية تقع (أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات) بساتين (تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله) بادخال النار(النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم) أمامهم ويكون (وبأيمانهم يقولون) مستأنف (ربنا أتمم لنا نورنا) إلى الجنة والمنافقون يطفأ نورهم (واغفر لنا) ربنا (إنك على كل شيء قدير)
239-فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ [المدثر 40]
(في جنات يتساءلون) بينهم
240-إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً [الإنسان 5]
(إن الأبرار) جمع بر أو بار وهم المطيعون (يشربون من كأس) هو إناء شرب الخمر وهي فيه والمراد من خمر تسمية للحال باسم المحل ومن للتبعيض (كان مزاجها) ما تمزج به (كافورا)
241-عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً [الإنسان 6]
(عينا) بدل من كافورا فيها رائحته (يشرب بها) منها (عباد الله) أولياؤه (يفجرونها تفجيرا) يقودونها حيث شاؤا من منازلهم
242-يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً [الإنسان 7]
(يوفون بالنذر) في طاعة الله (ويخافون يوما كان شره مستطيرا) منتشرا
243-وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً [الإنسان 8]
(ويطعمون الطعام على حبه) أي الطعام وشهوتهم له (مسكينا) فقيرا (ويتيما) لا أب له (وأسيرا) يعني المحبوسس بحق
244-إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً [الإنسان 9]
(إنما نطعمكم لوجه الله) لطلب ثوابه (لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) شكرا فيه علة الاطعام وهل تكلموا بذلك أو علمه الله منهم فأثنى عليهم به قولان
245-إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً [الإنسان 10]
(إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا) تكلح الوجوه فيه أي كريه المنظر لشدته (قمطريرا) شديدا في ذلك
246-فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً [الإنسان 11]
(فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم) أعطاهم (نضرة) حسنا وإضاءة في وجوههم (وسرورا)
247-وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً [الإنسان 12]
(وجزاهم بما صبروا) بصبرهم عن المعصية (جنة) ادخلوها (وحريرا) البسوه
248-مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيراً [الإنسان 13]
(متكئين) حال من مرفوع ادخلوها المقدر (فيها على الأرائك) السرر في الحجال (لا يرون) لا يجدون حال ثانية (فيها شمسا ولا زمهريرا) لا حرا ولا بردا وقيل الزمهرير القمر فهي مضيئة من غير شمس ولا قمر
249-وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً [الإنسان 14]
(ودانية) قريبة عطف على محل لا يرون أي غير رائين (عليهم) منهم (ظلالها) شجرها (وذللت قطوفها تذليلا) ادنيت ثمارها فينالها القائم والقاعد والمضطجع
250-وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا [الإنسان 15]
(ويطاف عليهم) فيها (بآنية من فضة وأكواب) أقداح بلا عرى (كانت قواريرا)
251-قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً [الإنسان 16]
(قوارير من فضة) أي أنها من فضة يرى باطنها من ظاهرها كالزجاج (قدروها) أي الطائفون (تقديرا) على قدر ري الشاربين من غير زيادة ولا نقص وذلك ألذ الشراب
252-وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً [الإنسان 17]
(ويسقون فيها كأسا) خمرا (كان مزاجها) ما تمزج به (زنجبيلا)
253-عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً [الإنسان 18]
(عينا) بدل من زنجبيلا (فيها تسمى سلسبيلا) يعني أن ماءها كالزنجبيل الذي تستلذ
254-وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً [الإنسان 19]
(ويطوف عليهم ولدان مخلدون) بصفة الولدان لا يشيبون (إذا رأيتهم حسبتهم) لحسنهم وانتشارهم في الخدمة (لؤلؤا منثورا) من سلكه أو من صدفه وهو أحسن منه في غير ذلك
255-وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً [الإنسان 20]
(وإذا رأيت ثم) أي وجدت الرؤية منك في الجنة (رأيت) جواب إذا (نعيما) لا يوصف (وملكا كبيرا) واسعا لا غاية له
256-عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً [الإنسان 21]
(عاليهم) فوقهم فنصبه على الظرفية وهو خبر لمبتدأ بعده وفي قراءة بسكون الياء مبتدأ وما بعده خبر والضمير المتصل به للمعطوف عليهم (ثياب سندس) حرير (خضر) بالرفع (وإستبرق) بالجر ما غلظ من الديباج فهو البطائن والسندس الظهائر وفي قراءة عكس ما ذكر فيهما وفي أخرى برفعهما وفي أخرى بجرهما (وحلوا أساور من فضة) وفي موضع من ذهب للايذان بأنهم يحلون من النوعين معا ومفرقا (وسقاهم ربهم شرابا طهورا) مبالغا في طهارته ونظافته بخلاف خمر الدنيا
257-إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً [الإنسان 22]
(إن هذا) النعيم (كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا)
258-إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلاً [الإنسان 23]
(إنا نحن) تأكيد لاسم إن أو فصل (نزلنا عليك القرآن تنزيلا) خبر إن أي فصلناه ولم ننزله جملة واحدة
259-فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً [الإنسان 24]
(فاصبر لحكم ربك) عليك بتبليغ رسالته (ولا تطع منهم) أي الكفار (آثما أو كفورا) أي عتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة قالا للنبي صلى الله عليه وسلم ارجع عن هذا الأمر ويجوز أن يراد كل آثم وكافر ولا تطع أحدهما أيا كان فيما دعاك إليه من إثم أو كفر
260-وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً [الإنسان 25]
(واذكر اسم ربك) في الصلاة (بكرة وأصيلا) يعني الفجر والظهر والعصر
261-وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً [الإنسان 26]
(ومن الليل فاسجد له) يعني المغرب والعشاء (وسبحه ليلا طويلا) صل التطوع فيه كما تقدم من ثلثيه أو نصفه أو ثلثه
262-إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً [الإنسان 27]
(إن هؤلاء يحبون العاجلة) الدنيا (ويذرون وراءهم يوما ثقيلا) شديدا أي يوم القيامة لا يعملوون له
263-نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً [الإنسان 28]
(نحن خلقناهم وشددنا) قوينا (أسرهم) أعضاءهم ومفاصلهم (وإذا شئنا بدلنا) جعلنا (أمثالهم) في الخلقة بدلا منهم بأن نهلكهم(تبديلا) تأكيد ووقعت إذا موقع إن نحو إن يشأ يذهبكم لأنه تعالى لم يشأ ذلك وإذا لما يقع
264-إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً [الإنسان 29]
(إن هذه) السورة (تذكرة) عظة للخلق (فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا) طريقا بالطاعة
265-وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً [الإنسان 30]
(وما تشاؤون) بالتاء والياء اتخاذ السبيل بالطاعة (إلا أن يشاء الله) ذلك (إن الله كان عليما) بخلقه (حكيما) في فعله
266-يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً [الإنسان 31]
(يدخل من يشاء في رحمته) جنته وهم المؤمنون (والظالمين) ناصبه فعل مقدر أي أعد يفسره (أعد لهم عذابا أليما) مؤلما وهم الكافرون
267-فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى [النازعات 41]
(فإن الجنة هي المأوى) وحاصل الجواب فالعاصي في النار والمطيع في الجنة
268-إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ [المطففين 22]
(إن الأبرار لفي نعيم) جنة
269-عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ [المطففين 23]
(على الأرائك) السرر في الحجال (ينظرون) ما أعطوا من النعيم
270-تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ [المطففين 24]
(تعرف في وجوههم نضرة النعيم) بهجة التنعم وحسنه
271-يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ [المطففين 25]
(يسقون من رحيق) خمر خالصة من الدنس (مختوم) على إنائها لا يفك ختمه غيرهم
272-خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ [المطففين 26]
(ختامه مسك) آخر شربه تفوح منه رائحة المسك (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) فليرغبوا بالمبادرة إلى طاعة الله
273-وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ [المطففين 27]
(ومزاجه) أي ما يمزج به (من تسنيم) فسر بقوله
274-عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ [المطففين 28]
(عينا) فنصبه بأمدح مقدرا (يشرب بها المقربون) منها أو ضمن يشرب معنى يلتذ
275-إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ [المطففين 29]
(إن الذين أجرموا) كأبي جهل ونحوه (كانوا من الذين آمنوا) كعمار وبلال ونحوهما (يضحكون) استهزاء بهم
276-وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ [المطففين 30]
(وإذا مروا) أي المؤمنون (بهم يتغامزون) يشير المجرمون إلى المؤمنين بالجفن والحاجب استهزاء
277-وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ [المطففين 31]
(وإذا انقلبوا) رجعوا (إلى أهلهم انقلبوا فكهين) وفي قراءة فكهين معجبين بذكرهم المؤمنين
278-وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاء لَضَالُّونَ [المطففين 32]
(وإذا رأوهم) المؤمنين (قالوا إن هؤلاء لضالون) لايمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم
279-وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ [المطففين 33]
قوله تعالى (وما أرسلوا) الكفار (عليهم) على المؤمنين (حافظين) لهم أو لأعمالهم حتى يردوهم إلى مصالحهم
280-فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ [المطففين 34]
(فاليوم) أي يوم القيامة (الذين آمنوا من الكفار يضحكون)
281-عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ [المطففين 35]
(على الأرائك) في الجنة (ينظرون) من منازلهم إلى الكفار وهم يعذبون فيضحكون منهم كما ضحك الكفار منهم في الدنيا
282-هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ [المطففين 36]
(هل ثوب) جوزي (الكفار ما كانوا يفعلون) نعم
283-إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ [البروج 11]
(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير)
284-هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [الغاشية 1]
(هل) قد (أتاك حديث الغاشية) القياوة لأنها تغشى الخلائق بأهوالها
285-وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ [الغاشية 2]
(وجوه يومئذ) عبر بها عن الذوات في الموضعين (خاشعة) ذليلة
286-عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ [الغاشية 3]
(عاملة ناصبة) ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال
287-تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً [الغاشية 4]
(تصلى) بفتح التاء وضمها (نارا حامية)
288-تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [الغاشية 5]
(تسقى من عين آنية) شديدة الحرارة
289-لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ [الغاشية 6]
(ليس لهم طعام إلا من ضريع) هو نوع من الشوك لا ترعاه دابة لخبثه
290-لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ [الغاشية 7]
(لا يسمن ولا يغني من جوع)
291-وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ [الغاشية 8]
(وجوه يومئذ ناعمة) حسنة
292-لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ [الغاشية 9]
(لسعيها) في الدنيا بالطاعة (راضية) في الآخرة لما رأت ثوابه
293-فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [الغاشية 10]
(في جنة عالية) حسا ومعنى
294-لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً [الغاشية 11]
(لا تسمع) بالياء والتاء (فيها لاغية) أي نفس ذات لغو هذيان من الكلام
295-فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ [الغاشية 12]
(فيها عين جارية) بالماء بمعنى عيون
296-فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ [الغاشية 13]
(فيها سرر مرفوعة) ذاتا وقدرا ومحلا
297-وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ [الغاشية 14]
(وأكواب) أقداح لا عرا لها (موضوعة) على حافات العيون معدة لشربهم
298-وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ [الغاشية 15]
(ونمارق) وسائد (مصفوفة) بعضها بجانب بعض يستند إليها
299-وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ [الغاشية 16]
(وزرابي) بسط طنافس لها خمل (مبثوثة) مبسوطة
300-جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [البينة 8]
(جزاؤهم عند ربهم جنات عدن) إقامة (تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم) بطاعته (ورضوا عنه) بثوابه(ذلك لمن خشي ربه) خاف عقابه فانتهى عن معصيته تعالى موسوعة القران الكريم


تقييم:

0

0
مشاركة:


التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة