فضاءات ارفالة

ارفالة

فضاء الأخبار والمستجدات

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـجماعة
حميد رزقى
مسجــل منــــذ: 2011-11-04
مجموع النقط: 4.4
إعلانات


أولادعياد فى غرفة الانعاش الى حين ترشيح شخص ذو كفاءة عالية؟

على خلاف ماكان متوقعا،يبدو أن" اولاد عياد" ستظل فى غرفة الإنعاش الى اجل غير مسمى خصوصا بعدما تبينت بعض الاسماء التى ستخوض غمار الانتخابات الحالية والتى تفيد كل المعطيات انها سوف لن تجدى نفعا بقدر ما ستزيد الطين بلة ..فحسب العديد من الأصوات ، وحسب تقديرات اغلب المتتبعين للشأن المحلى ، لا زال اسلوب القبلية والرشوة هما سيّدا الموقف ..
وأعتقد ان اجترار نفس الأساليب فى الاستحقاقات الحالية يرجع بالأساس الى تخفى نفس الوجوه القديمة وراء أقنعة جديدة لكن بشروط محددة وبضغوطات صارمة وصلت الى حد التوقيع على شيكات على بياض حسب مايروج فى الكواليس لضمان استمرارية اللوبى القديم فى التحكم بزمام الأمور ..بل أكثر من ذلك إن عودة بعض الوجوه الى معركة الانتخابات بخطابات جديدة قد لا يعنى الا تفسيرا واحدا ووحيدا وهو وقوف سلطات الوصاية وأغلب المستفدين من الوضع الحالى، مع هذه الجهات التى تبين بالملموس أنها غير قادرة على تدبير الٍشأن المحلى بقدر ماهى قادرة على الإنصياع للمفسدين الذين أوْصلوا البلاد والعباد الى ماهى عليه ، وإلا مالسر فى السكوت عن منح التزكية لهؤلاء وهم الذين تعرف كل الجهات المعنية انهم فشلوا فى تسيير ماهو محلى فما بالك فى الولوج الى مراكز القرار..؟؟
إن ساكنة اولاد عياد امام امتحان عسير ،فإما ان تختار مرشّحها الذى يستحق هذا المنصب عن جدارة واستحقاق وتكون بذلك قد سايرت رهانات المرحلة واستنبطت كنه الخطابات السامية التى تتغيى فى أغلب مقاصدها الدفع بالأطر العليا لإحتلال هاته المراكز الحساسة..،واما أن تختار هؤلاء المتنطعين عن اختصاصاتٍ، لا شأن لهم بها ولا هم يفقهون فى أمور السياسة ولا فى أمور التدبير والتسيير..وسيكون بذلك هذا الخيار حبل مشنقة فى عنق كل من سولت له نفسه التساؤل عن مآل الحياة السياسية مستقبلا ...
ان الرّهان واضح ،والخيار سهل، وما على ساكنة أولاد عياد الى التفكير فى ماآلت اليه اوضاع هذه القرية /المدينة التى ظلت كالبقرة الحلوب لسنوات طوال لا يستفيد من حليبها ولبنها الا هذه الفئة التى كانت ولا زالت تتحكم بزمام أمورنا، دون حسيب او رقيب..لأن من شأن هذا التفكير العميق، إعادة النظر ليس فقط فيما يخلقه سماسرة الانتخابات من عصبية قبلية لتحقيق أهدافهم الشخصية وإنما أيضا فى إعادة النظر فى جملة من المعطيات، لعل اهمها موقعنا نحن كمواطنين من الإعراب فى سياسة هذه النخبة التى استولت على عقول الناس بخطاباتها السامة..وموقعنا كجماعة من المشاريع التنموية التى استفادت منها أغلب الجهات..وموقعنا كأفراد وجماعات لها حقوق من بين ماتشترطه العزة والكرامة..وما أعتقد أنه فى ظل هذه العقليات المتأزمة بنيويا ، وفى ظل هذا التسيير الذى يخضع لشروط وقيود منذ لحظة المخاض ستكون لنا عزة وشرف، لأن العملية منذ بذايتها مشلولة ولا ترتكز على أُسس مبدئية وتوافقية..
ان الإلتحام حول مرشحين ذوى كفاءات عليا أمسى خيارا لا رجعة فيه بما أنه السبيل الوحيد لسد الباب امام كل الخيارات الانتهازية التى ما فتئت تظهر علينا كل فترة انتخابية بخطابات مجلجلة واجترارية وبوعود معسولة سرعان ما تتحول الى سم يسرى فى عروقنا وعروق بلدتنا..

تقييم:

0

0
مشاركة:


التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة