فضاءات بوعيشون

بوعيشون

فضاء التربية والتعليم

العضو الأكثر فعالية على مستوى الـبلدية
rahmouni
مسجــل منــــذ: 2011-09-18
مجموع النقط: 3.8
إعلانات


التربية والتعليم

دشرة صنهاجة ببوعيشون بالمدية.. القرية التي لم تعرف بناتها عتبة الابتدائي منذ الاستقلال
لكاتب: O.R
الأربعاء, 17 أوت 2011
تقع قرية صنهاجة بأقصى شرق بلدية بوعيشون، وسط منخفض بمحاذاة واد يفصلها عن غرب بلدية سي المحجوب مقر الدائرة، الزائر للقرية يكتشف مدى المأساة التي يعيشها السكان، خصوصا بالنسبة للبنت التي لم تتمكن ولو واحدة منهن - حسب من تحدثوا إلينا - من اجتياز عتبة المرحلة الابتدائية منذ استقلال البلاد، بالرغم من وجود مدرسة ابتدائية فتحت أبوابها سنة 1970 .
في جولة قادت "الجزائر" الى أقصى شرق بلدية بوعيشون بالمدية للتوغل وسط مواطني المنطقة ولاكتشاف جانب من حياة هؤلاء، وعند وصولنا الى المنطقة التي تقع وسط منخفض بمحاذاة واد يفصلها عن غرب بلدية سي المحجوب، وعند وصولنا التقينا أحد سكان صنهاجة والذي بدأ حديثه:
لا طريق ولا ماء والتعليم في خبر كان.
من جهته أكد لنا محدثنا أن بنات المنطقة لم يجتزن عتبة المرحلة الابتدائية منذ استقلال، بالرغم من وجود مدرسة ابتدائية فتحت أبوابها سنة 1970، كما أضاف أحد المعلمين أن نسبة المتمدرسين تقدر بـ7 تلاميذ، أما عن الهياكل فتوجد مدرسة ولكنها بعيدة، ما يجبر الأطفال على قطع مسافة 6 كلم ذهابا وإيابا مشيا على الأقدام من القرية ولغاية المدرسة الواقعة بمحاذاة الطريق الوطني رقم 62 الرابط بين البروا?ية ومدينة خميس مليانة ولاية عين الدفلى، وسط هاجس الخوف من الوحوش المفترسة على غرار الذئاب وحتى من خطر الخنازير، أما في فصل الشتاء فلا حديث سوى عن الوادي باعتباره يفتقر إلى جسور.
البطالة بنسبة 100 بالمئة
أما عن مناصب العمل، وعلى حد قول أحد شبان المنطقة، البطالة عندنا غير مطروحة تماما لأنها مثبتة في نسبة 100 في 100. ولرصد عيّنة من شباب القرية في جانب التحصيل العلمي، اقتربنا من عبد القادر 27 سنة، ومستواه الدراسي لم يتعد السنة الخامسة ابتدائي. وعن أسباب عدم مواصلته الدراسة حصرها في الظروف القاسية، فأحيانا قال لا يستطيع الوالد حتى شراء كراس وقلم رصاص، لذا توقفت عن مواصلة الدراسة، شاب آخر وصل مشواره الدراسي لغاية المتوسط، وحسبه فقد كانت له رغبة قوية في الدراسة حيث كان يقطع يوميا 7 كلم ذهابا ومثلها إيابا، بعد أن يصعد قمة الجبل للوصول إلى متوسطة بسي المحجوب، غير أنه لم يتمكن من مواصلة الدراسة بمرحلة الثانوي نتيجة الظروف السابقة، إضافة إلى بداية تدهور الوضع الأمني بالمنطقة، حيث توقف عن الدراسة سنة 1993.
النقل منعدم
ومن المشاكل المطروحة وبحدة انعدام النقل نهائيا لتدهور حالة الطريق وعلى 3كلم فقط، حيث نجد العزلة التامة والخانقة ما يخيّل للزائر أنه في العهد الحجري.
الصحة مريضة
أما عن الصحة فخير مثال حال النساء الحوامل اللاتي يذهبن عند الأقارب أو كراء منزل في الأشهر الأخير بعاصمة الولاية، أو البروا?ية لتجنب ما وصلت إليه السيدة نصيرة، التي كانت ولادتها عسيرة ولم تستطع عجوز المنطقة مساعدتها فحملت ليلا من قبل زوجها والجيران على الأكتاف الى حافة الطريق الوطني رقم 62.

تقييم:

0

0
مشاركة:


التعليق على الموضوع


لم يسجل بعد أي تعليق على هذه المشاركة !...

...........................................

=== إضافة تعليق جديد ===
الإسم:

نص التعليق:

انقل محتوى صويرة التحقق في الخانة أسفله:
الصورة غير ظاهرة